اعراض سرطان الثدي للمرضع

اعراض سرطان الثدي للمرضع

سرطان الثدي

يبدأ السرطان عندما تنمو الخلايا بشكل غير طبيعي وعشوائي، وعادًة ما يشكل سرطان الثدي أورامًا يمكن رؤيتها على الأشعة السينية أو الشعور به ككتلة، ومن الجدير بالذكر أنّ أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى النساء بعد سرطان الجلد هو سرطان الثدي، ولكن في بعض الأحيان قد يُصاب الرجال بسرطان الثدي؛ كما من المهم معرفة أن معظم كتل الثدي حميدة وليس سرطانية خبيثة، وأورام الثدي غير السرطانية هي نمو غير طبيعي؛ لكنها لا تنتشر خارج الثدي ولا تهدد الحياة، ولكن بعض أنواع كتل الثدي الحميدة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، وتبدأ معظم سرطانات الثدي في القنوات التي تحمل الحليب إلى الحلمة، أو في الغدد التي تصنع الحليب[١].


أعراض سرطان الثدي للمرضع

يُمكن أن تصاب المرضعه بسرطان الثدي أثناء فترة الرضاعة الطبيعية؛ لكنة نادر الحدوث وتشكل النساء المرضعات 3% من حالات سرطان الثدي، ويحدث سرطان الثدي للمرضع بسبب التغيرات الهرمونية أثناء الحمل، واحتقان الأوعية الدموية بسبب امتلاء الثدي بالحليب وانسداد قنوات الحليب، كما قد يسبب التهاب الضَّرع أو التهاب الثدي بالإصابة بسرطان الثدي، ولكن الرضاعة الطبيعية تقلل من خطر الإصابة به، وفي مراحل مبكرة من الإصابة قد تظهر بعض الأعراض لسرطان الثدي للمرضع ومن أهمها ما يأتي[٢][٣]:

  • تورم في الثدي ووجود كتلة تحت الإبط، وهذه الكتل عادة ما تكون غير مؤلمة ويمكن رؤيتها على جهاز الماموغرام.
  • تورم الإبط أو عظمة الترقوة، وهذا يشير إلى أن السرطان قد انتشر إلى الغدد الليمفاوية في منطقة الثدي.
  • ألم في الصدر رغم من أن الكتل تكون غير مؤلمة؛ إلا أن وجود ألم في الصدر قد يكون علامة على سرطان الثدي.
  • تغيرات في حجم الثدي، وملمسه، ودرجة حرارته، وتغير لون الجلد المحمر إلى برتقالي.
  • تغير بالحلمة؛ إذ يمكن أن تصبح مسحوبة للداخل مع وجود حكة وحرقة وبعض الجروح.
  • إفرازات غير طبيعية من الحلمة، وتكون الإفرازات دموية وواضحة.
  • تقشير وتوسع الجلد في منطقة الثدي والحلمة.


عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي

عوامل الخطر للإصابة هو أي شي يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي، ووجود عامل واحد أو أكثر لا يعني بالضرورة حتمية الإصابة، والعديد من النساء المُصابات بالسرطان ليس لديهن أي عوامل سوى أنهن نساء، وتتضمّن العوامل المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي ما يأتي[٤]:

  • النساء أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي من الرجال.
  • يزداد خطر الإصابة مع تقدم العمر.
  • وجود تاريخ شخصي لمشاكل الثدي، مثل التضخم غير النمطي للثدي.
  • وجود تاريخ شخصي من سرطان الثدي؛ أي إذا كانت المريضة تعاني من سرطان في أحد الثديين فإنه قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي في الثدي الآخر.
  • الجينات الموروثة؛ إذ يُمكن أن تزيد بعض الطفرات الجينية الموروثة من الآباء خطر الإصابة بسرطان الثدي، والجينات التي تزيد من خطر الإصابة هي BRCA1 وBRCA2.
  • التعرض للإشعاع، مثل العلاجات الإشعاعية للصدر.
  • زيادة الوزن.
  • بداية الدورة الشهرية قبل سن 12 عامًا.
  • بداية انقطاع الدورة الشهرية في سن متأخّر.
  • إنجاب الطفل الأول بعد سن الثلاثين أو عدم الإنجاب.
  • تناول أدوية العلاج الهرموني التي تجمع بين هرمون الإستروجين والبروجستيرون لعلاج أعراض انقطاع الطمث.
  • شرب الكحول.


علاج سرطان الثدي أثناء الرضاعة

يمكن أن تسبب الرضاعة الطبيعية تغيرات في الثدي؛ مما يجعل ظهور أعراض السرطان صعبة، والنساء المرضعات قد يشعرن بتكتلات في صدورهن معظم الوقت وقد تكون هذه الكتل غير سرطانية؛ لذا من المهم مراجعة الطبيب للكشف عن نوع الكتل، وعلاجها بالطريقة الأنسب؛ إذ من المتوقع حدوث بعض المضاعفات أثناء تلقي العلاج مثل، الإعياء والضعف والغثيان وفقدان الوزن، فضلًا عن الألم، ومن طرق علاج سرطان الثدي أثناء فترة الرضاعة ما يأتي[٥]:

  • الجراحة: يمكن الاستمرار في الرضاعة الطبيعية قبل وبعد إجراء العملية الجراحية، ويعتمد ذلك على نوع الجراحة اللازمة لإزالة الورم، إذ لن تكون المرأة قادرة على مواصلة الإرضاع في حال استئصال الثدي المزدوج.
  • العلاج الكيميائي: يمكن للأدوية القوية المستخدمة في العلاج الكيميائي أن تؤثر على كيفية انقسام الخلايا في الجسم؛ لذا يجب التوقف عن الرضاعة الطبيعية أثناء العلاج الكيميائي.
  • العلاج الإشعاعي: يمكن للمرضعة الاستمرار في الإرضاع الطبيعي أثناء تلقي العلاج الإشعاعي.


طرق الوقاية من سرطان الثدي

تساهم التوعية الكبيرة بسرطان الثدي في زيادة معدلات الشفاء منه، وانخفاض معدلات الوفاة بهذا المرض، ويعزى ذلك إلى حدّ كبير إلى الاكتشاف المبكر وزيادة وعي المريض للعلاج، كما توجد عدة طرق للحد من الإصابة به وطرق وقاية، ومن أهمها ما يأتي[٤]:

  • الفحص الدوري: مثل اختبارت الثدي السريرية، والتصوير بالأشعة السينية، وتحديد استراتيجيات الفحص المناسبة.
  • الفحص الذاتي: إذ يسهم في فهم التغيرات الطبيعية التي يمر بها الثدي.
  • شرب الكحول باعتدال: إذ يجب ألا تزيد عن مشروب واحد باليوم.
  • الرياضة: إذ يجب ممارسة التمارين الرياضية طوال أيام الأسبوع لمدة 30 دقيقةً على الأقل في اليوم.
  • الحد من العلاج الهرموني: فيجب الحد منه بعد انقطاع الدورة الشهرية واستخدام أقل جرعة من العلاج الهرموني؛ إذ إنّ الجمع بين العلاج الهرموني قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.
  • الحفاظ على وزن صحي: إذ يجب تقليل السعرات الحرارية وزيادة التمارين الرياضية.
  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن: إذ إنّ النساء اللواتي يتبعن حمية البحر الأبيض المتوسط المكملة بزيت الزيتون والمكسرات أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي، كما يركز النظام الغذائي للبحر الأبيض المتوسط في الغالب على الأطعمة النباتية مثل الفواكه والخضار والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات، فضلًا عن اختيار الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون والزبدة والسمك بدلًا من اللحوم الحمراء.
  • استخدام الأدوية الوقائية: وهي الأدوية التي تُثبّط هرمون الإستروجين مثل، مثبطات مستقبلات هرمون الإستروجين الانتقائي، وتحمل هذه الأدوية مخاطر وآثار جانبية كبيرة؛ لذا يحتفظ الأطباء بهذا الخيار للنساء اللواتي لديهن خطر كبير جدًا للإصابة بسرطان الثدي.
  • الجراحة الوقائية: إذ قد تختار بعض النساء المعرضات بدرجة كبيرة للإصابة بسرطان الثدي إجراء جراحة وقائية لاستئصال الثدي الوقائي، كما يمكن أن تخضع بعض النساء أيضًا لاستئصال المبايض الوقائي.


المراجع

  1. "What Is Breast Cancer?", cancer, Retrieved 29-12-2019. Edited.
  2. "Is there a link between breast-feeding and breast cancer?", medicalnewstoday, Retrieved 29-12-2019. Edited.
  3. "Breast Cancer Symptoms and Warning Signs", webmd. Edited.
  4. ^ أ ب "Breast cancer", mayoclinic, Retrieved 29-12-2019. Edited.
  5. "What You Should Know About Breast Cancer While Breastfeeding", healthline, Retrieved 29-12-2019. Edited.
443 مشاهدة