اعلى درجة حرارة يتحملها الانسان

اعلى درجة حرارة يتحملها الانسان

درجة حرارة الجسم الطبيعية

تتغير درجة حرارة الجسم خلال اليوم؛ إذ تختلف باختلاف عدة عوامل منها؛ طبيعة الشخص، وقد أظهرت الدراسات أن درجة حرارة الجسم الطبيعية، يمكن أن تبلغ 36.1 درجة مئوية حتى 37.2 درجة مئوية، والارتفاع الذي يسبب درجة حرارة أعلى من 38 درجة مئوية، يدل غالبًا على وجود حمى ناتجة عن عدوى أو مرض، وقد تتغير قراءات درجة الحرارة المأخوذة بناءً على المكان الذي تقاس فيه من الجسم؛ إذ يمكن أن تكون قراءات الإبط أقل درجة من قراءات الفم، وعادة ما تكون درجات حرارة المستقيم أعلى من قراءات الفم، ويمكن أن تتضمن العوامل التي تُظهر اختلاف في درجة الحرارة، وتسبب بارتفاعها خلال اليوم ما يأتي[١][٢]:

  • النشاط الذي يقوم به الفرد.
  • الوقت من اليوم.
  • العمر.
  • الجنس.
  • الطعام والشراب خلال اليوم.
  • حدوث الدورة الشهرية لدى النساء.


أعلى درجة حرارة يتحملها الإنسان

قد لا تكون قراءة درجة الحرارة على مقياس الحرارة بالضرورة، الدرجة التي يشعر بها الفرد؛ إذ يمكن أن تؤثر الرطوبة النسبية في البيئة على درجة الحرارة التي يشعر بها الفرد بالفعل، فقد تبلغ درجة الحرارة على مقياس الحرارة 29 درجة مئوية، ولكنّ الشخص يشعر بأنها 26 درجة مئوية في حال عدم وجود رطوبة، وفي حال كانت توجد نفس درجة الحرارة على مقياس الحرارة، ولكن بمعدل رطوبة يساوي 80%؛ فسيشعر الشخص بدرجة حرارة تساوي 36 درجة مئوية، وفيما يخص قدرة الشخص على تحمل درجات الحرارة، فقد أوضح تقرير أصدرته وكالة ناسا، أنّ جسم الإنسان مصمم ليعيش في بيئات تتراوح درجة الحرارة فيها بين 4 إلى 35 درجة مئوية، إذا كانت الرطوبة أقل من 50%؛ فيمكن للجسم تحمل درجات أعلى قليلًا؛ إذ كلما زادت نسبة الرطوبة تزداد درجة الحرارة، ويُصبح من الصعب التعرق، والحفاظ على برودة الجسم، وتعدّ أعلى درجة حرارة يتحملها الإنسان 54 درجة مئوية[٣][٤].


درجات الحرارة القصوى وتأثيرها

متوسط درجة حرارة الجسم الطبيعية 37 درجة مئوية تقريبًا، ويسعى الجسم للحفاظ على هذه الدرجة دائما دون أجهزة التدفئة أو التبريد، لذا يفضل أن تكون درجة حرارة البيئة المحيطة بالأفراد تساوي 28 درجة مئوية تقريبًا، وعند التخطيط للسفر، يجب الاستعداد للتعامل مع جميع أنواع الطقس، سواء كانت أيام ماطرة أو جافة، باردة أو دافئة، فقد يكون الشخص في بيئة ذات درجات حرارة قصوى، ومن الضروري معرفة الأخطار الصحية التي قد تواجهه، كما يجب معرفة كيفية تجنب المشكلات الصحية المرتبطة بدرجات الحرارة[٣].

درجات الحرارة المرتفعة

درجات الحرارة البيئية المرتفعة، يُمكن أن تكون خطرة على الجسم؛ إذ تؤثر درجات الحرارة بأشكال مختلفة، فدرجات الحرارة التي تكون بين 32 درجة مئوية و40 درجة مئوية، يُمكن أن تُسبب الإرهاق والتشنجات الحرارية، بينما درجات الحرارة بين 40-54 درجة مئوية، فقد تُسبب التعب الشديد، ويجب الحد من القيام بالأنشطة في هذا النطاق، أيضًا، قد تؤدي درجة الحرارة 54 درجة مئوية غالبًا إلى حدوث ضربة شمس، يمكن أن تتضمن الأمراض الأخرى المرتبطة بالحرارة ما يأتي[٣]:

  • تشنج العضلات.
  • التورمات.
  • الإغماء.
  • الاعياء الشديد بسبب الحرارة.

تعتمد أعراض المرض المرتبط بالحرارة على نوع المرض وشدته، وتتضمن بعض الأعراض الشائعة للإعياء الشديد بسبب الحرارة:

  • التعرق الشديد.
  • الإرهاق أو التعب.
  • الدوخة.
  • التعتيم أو الشعور بالدوار عند الوقوف.
  • النبض الضعيف لكن السريع.
  • الغثيان.
  • القيء.

كما يمكن أن تتضمن أعراض ضربة الشمس ما يأتي:

  • الجلد المحمر والشعور بالحرارة عند لمس الجلد.
  • النبض القوي والسريع.
  • فقدان الوعي.
  • درجة حرارة الجسم الداخلية التي تزيد عن 39 درجة مئوية.

درجات الحرارة المنخفضة

كما هو الحال مع درجات الحرارة العالية، فدرجات الحرارة الباردة، لا تعتمد فقط على قراءة مقياس الحرارة للهواء البيئي؛ إذ يمكن أن تتسبب سرعة الرياح، ورطوبة الجسم الخارجية في البرد الذي يغير كثيرًا من معدل التبريد في الجسم وكيفية الشعور به، وفي حالة الطقس شديد البرودة، ومع عامل البرد الشديد للرياح، يُمكن أن يؤدي إلى انخفاض سريع في درجة حرارة الجسم، كما يحدث عند السقوط في الماء البارد، وتوجد مجموعة من الأمراض المرتبطة بالبرد التي تتضمن[٣]:

  • انخفاض حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي.
  • تثليج الجلد أو الأنسجة.
  • حالة قدم الخندق.
  • تورم الأصابع.
  • مرض رينود.

وتتضمن الأعراض التي قد تظهر عند انخفاض درجة الحرارة ما يأتي:

  • أعراض انخفاض درجة حرارة الجسم إلى ما دون 37 درجة مئوية:
  • الأعراض عندما تكون درجة حرارة الجسم بين 33-30 درجة مئوية:
    • انخفاض الارتعاش أو توقفه.
    • الشعور بالنعاس.
    • عدم القدرة على المشي.
    • ملاحظة تغيرات سريعة بين ضربات القلب السريعة، والتنفس ببطء شديد.
  • الأعراض التي تظهر عند درجات الحرارة بين 30 - 22 درجة مئوية:
    • انخفاض التنفس إلى حده الأدنى.
    • ضعف أو انعدام ردات الفعل.
    • عدم القدرة على التحرك أو الاستجابة للمنبهات.
    • انخفاض ضغط الدم.
    • احتمالية حدوث الغيبوبة.

ويمكن أن تؤدي درجة حرارة الجسم التي تقل عن 22 درجة مئوية إلى تصلب العضلات، والانخفاض الشديد لضغط الدم أو غيابه، ونقصان معدلات التنفس، وانخفاض معدل النبض، وقد تسبب الوفاة.


التطرف المناخي وآثاره الصحية

تعدّ العوامل المناخية إحدى أهم المحددات لمختلف الأمراض التي تنقلها الحشرات، وللعديد من الأمراض المعوية، وبعض الأمراض المرتبطة بالمياه، والعلاقة بين التغيرات المناخية، والأمراض المعدية من سنة إلى أخرى، تكون أكثر وضوحًا في الأماكن التي يتم فيها تمييز التغيرات المناخية وعند السكان غير المحصنين والمعرضين للخطر، وتوفر ظاهرة ال نينيو تناظرية، لفهم الآثار المستقبلية لتغير المناخ العالمي على الأمراض المعدية، ومن المتوقع أن تصبح الأحداث المناخية القاسية أكثر تكرارًا بسبب تغير المناخ؛ إذ إنّ هذه الأحداث المدمرة لها تأثيرها الأكبر على البلدان الفقيرة، وتظهر الظروف المناخية المتطرفة في فئتين، هما[٥]:

  • الحدود القصوى للنطاقات الإحصائية المناخية: مثل؛ درجات الحرارة المنخفضة جدًا أو المرتفعة جدًا.
  • الأحداث المعقدة: الجفاف، الفيضانات، أو الأعاصير.

ويمكن لدرجات الحرارة القصوى سواء كانت موجات حرارة أو نوبات برد أن تقتل، ففي العديد من البلدان ذات درجات الحرارة المعتدلة، يرتفع معدلات الوفيات خلال فصل الشتاء بنسبة 10-25% عن تلك الموجودة في الصيف، وفي عام 1995، تسببت موجة حارة في شيكاغو بالولايات المتحدة في حدوث 514 حالة وفاة مرتبطة بالحرارة، وترتبط معظم حالات الوفاة الزائدة خلال أوقات الحرارة الشديدة في الأشخاص الذين يعانون من مرض ما سابقًا، وخاصة أمراض القلب، والأوعية الدموية، والجهاز التنفسي، بالإضافة لكبار السن، والأطفال، ولكنّ نسبة الوفيات الناتجة الموجات الحارة غير مؤكدة؛ لأنّ نسبة غير معروفة من الوفيات تظهر في الأشخاص المعرضين للإصابة، والذين قد يموتون في المستقبل القريب جدًا.


المراجع

  1. "Body temperature norms", medlineplus,2019-2-7، Retrieved 2020-1-3. Edited.
  2. Sabrina Felson (2019-5-15), "What Is Normal Body Temperature?"، webmd, Retrieved 2020-1-1. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Healthline Editorial Team and Tim Jewell (2017-1-10), "Hot and Cold: Extreme Temperature Safety"، healthline, Retrieved 2020-1-3. Edited.
  4. "What’s the hottest temperature the human body can cope with?", nib,2018-8-22، Retrieved 2020-1-3. Edited.
  5. "Climate change and human health", who, Retrieved 2020-1-3. Edited.