تعرفي على أسباب الدوخة المفاجئة: إلى ماذا تشير؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٦ ، ١٧ يونيو ٢٠٢١
تعرفي على أسباب الدوخة المفاجئة: إلى ماذا تشير؟

إليكِ أسباب الدوخة المفاجئة

عزيزتي المرأة، قراءتُكِ لهذا المقال ستُثري معلوماتكِ الطبية بخصوص الدوخة المفاجئة، إضافةً إلى إفادتكِ شخصيًا أو إفادة من حولكِ عند حدوث أعراض هذه الحالة، فرغم تفضيل استشارة الطبيب غالبًا، إلا أن بعض المعلومات قد تفيدكِ في معرفة الإجراء الصحيح الذي يجب القيام به في الحالات المفاجئة.

والدوخة عامةً هي مصطلح يستخدم لوصف مجموعة من الأحاسيس، مثل الشعور بالضعف والتعب والإغماء وبأن البيئة المحيطة بكِ تدور وتتحرك، وقد تكون الدوخة أحد أهم أسباب زيارتكِ للطبيب، فتكرار حدوثها قد يؤثر تأثيرًا كبيرًا في حياتكِ اليومية، ولكنها نادرًا ما تُشير إلى حالة تهدد الحياة، وبالطبع فإنّ علاجات الدوخة تختلف باختلاف المسبب لها[١]، وفيما يلي مجموعة من الأسباب التي قد تؤدي لحدوثها:

مشكلات الأذن الداخلية

قد تؤثر مشكلات الأذن الداخلية في توازن الجسم، وتُعدّ هذه المشكلات المُسبب الرئيسي للدوخة والدوار، وتشمل مشكلات الأذن الداخلية التي قد تسبب الدوار المفاجئ ما يلي[٢]:

  • حالة دوار الوضعية الانتيابية الحميدة: هي حالة شائعة تسبب نوبات متكررة من الدوخة والدوار، يمكن أن تحدث بسبب التغييرات في وضع الرأس عند تقلبك في السرير، أو عند الانحناء، أو عند النظر لأعلى.
  • التهاب تيه الأذن: يشير التهاب تيه الأذن إلى التهاب القنوات المليئة بالسوائل في الأذن الداخلية، إضافةً إلى حدوث دوخة، قد تُسبب هذه الحالة الغثيان أو فقدان السمع أو حتى طنين الأذن مع عدم القدرة على الثبات والاتزان، وقد يتبع هذه الحالة الإصابة بالانفلونزا أو نزلة البرد.
  • التهاب العصب الدهليزي: تحدث هذه الحالة عند التهاب عصب في الأذن الداخلية يسمى العصب الدهليزي وغالبًا ما يكون بسبب عدوى فيروسية، فتُسبب هذه الحالة الدوخة والغثيان والشعور بعدم الثبات أو الاتزان.
  • داء منيير: قد يُسبب هذا المرض فقدان السمع، ورغم أن السبب الكامن وراء حدوثه غير واضح، إلا أنه من المعروف أن الأعراض تحدث بسبب تراكم السوائل في جزء من الأذن الداخلية، وتشمل الأسباب المختملة لهذا المرض العدوى الفيروسية، والحساسية، وتفاعلات المناعة الذاتية.

انخفاض ضغط الدم الانتصابي

قد تنتج الدوخة المفاجئة بسبب انخفاض ضغط الدم الذي قد يحدث نتيجة الوقوف بسرعة وتغيير الوضعية، أو بعد الأكل، أو أثناء القيام بالتمارين، كما قد ينخفض ضغط الدم بدفي حالات التوتر والقلق الشديد[٢].

الصداع النصفي الدهليزي

يعاني الأشخاص المصابون بحالة الصداع النصفي الدهليزي من الدوخة أو الدوار المصاحب لهجمات الصداع النصفي، وقد تشمل الأعراض الأخرى لهذه الحالة الغثيان والحساسية للضوء أو الصوت، وفي بعض الحالات قد لا يشعر الفرد بالصداع[٣].

السكتة الدماغية

يُطلق على السكتة الدماغية الصغيرو النوبة الإقفارية العابرة، وهي مشابهة للسكتة الدماغية باختلاف أن الأعراض عادةً ما تستمر لبضع دقائق فقط ولا تُسبب ضرر دائم، وتحدث هذه الحالة عند حدوث نقص مؤقت في تدفق الدم إلى أحد أجزاء الدماغ، ورغم نُدرة حدوثها إلا أنها قد تُسبب دوخة مفاجئة[٣].

إصابة الرأس

قد تحدث الدوخة أحيانًا بعد تعرضكِ لإصابة في الرأس، فإذا كنتِ تعانين من أعراض الدوخة أو الدوار بعد تعرضكِ لإصابة في الرأس فيجب عليكِ طلب الرعاية الطبية[٤].

الأدوية

قد تحدث الدوخة كأثر جانبي لبعض أنواع الأدوية؛ لذا عليكِ التحقق من نشرة المعلومات التي تأتي مع دوائكِ لمعرفة ما إذا كانت الدوخة مدرجة كأثر جانبي محتمل[٤].

التصلب المتعدد

قد يؤدي مرض التصلب المتعدد إلى الدوخة والدوار، فهذه الحالة تؤثر في الجهاز العصبي المركزي الذي يشمل الدماغ والحبل الشوكي[٤].

ورم العصب السمعي

قد ينمو ورم دماغي نادر غير سرطاني (حميد) على العصب السمعي الذي يساعد في التحكم في السمع والتوازن؛ مما قد يؤدي لشعوركِ بالدوخة والدوار[٤].

أسباب أخرى للدوخة المفاجئة

توجد العديد من الأسباب الأخرى للدوخة المفاجئة، والتي تشمل الإنهاك الحراري، وهي حالة أخف من ضربة الشمس، والجفاف، والتوتر والقلق والغضب والخوف، وفقر الدم الناجم عن نقص الحديد، ودوار الحركة، وانخفاض نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري[٢].


ما ينبغي لكِ فعله عند الشعور بالدوخة المفاجئة

قد تساعدكِ الخطوات التالية في علاج الدوخة أو الدوار أو التخفيف منها، فعند شعوركِ بعدم الاتزان يفضل أن تقومي بما يلي[٣][٢]:

  1. اجلسي عند شعوركِ بالدوخة.
  2. حاولي تجنب المشي أو الوقوف حتى تزول الدوخة.
  3. إذا كان عليكِ المشي؛ فحاولي التحرك ببطء واستخدمي أداة داعمة مثل العصا، أو تمسكي بالأثاث للحصول على الدعم.
  4. تجنبي الكافيين أو التبغ أو الكحول؛ فقد يؤدي تناولها إلى تفاقم الأعراض لديكِ.
  5. عند زوال الدوخة تأكدي من النهوض ببطء شديد.
  6. استلقي في غرفة مظلمة وهادئة.
  7. حركي رأسك ببطء وحذر.
  8. حاولي الاسترخاء باستخدام طُرق الاسترخاء.
  9. تجنبي الانحناء لالتقاط الأشياء وتمديد رقبتكِ.


متى ينبغي لكِ الذهاب إلى الطبيب؟

قد تعانين من الدوخة المفاجئة لسبب معين ومحدد، مثل مشكلات الأذن الداخلية، أو قد تأتي فجأةً لسبب بسيط ثم تختفي، وقد يُصاحبها بعض الأعراض، مثل الغثيان والقيء، وبناءً على الأعراض المصاحبة لها وعلى شدتها والوقت الذي تستغرقه يمكنكِ تحديد ما إذا كنتِ تحتاجين لزيارة الطبيب أو لا، فقد تحتاجين لزيارة الطبيب إذا كنتِ تعانين من دوخة مفاجئة متكررة وشديدة أو تدوم لمدة طويلة ولا يمكن تفسيرها وإرجاعها لحالة صحية أو دواء معين، وقد تحتاجين لطلب الرعاية الطبية الطارئة إذا شعرتِ بدوخة مفاجئة مصحوبة بأي من الأعراض التالية[٣]:

  1. شعوركِ بالخدران أو الضعف أو الوخز.
  2. الإصابة بصداع حاد.
  3. تواجهين حالة التلعثم بالكلام أو أي مشكلة في الكلام.
  4. شعوركِ بألم في الصدر.
  5. إحساسكِ بزيادة سرعة ضربات قلبكِ.
  6. صعوبة في التنفس.
  7. القيء متكرر.
  8. حدوث تغيرات في سمعكِ، مثل طنين في أذنيكِ أو فقدانكِ للسمع.
  9. حدوث مشكلات في عينيكِ، كالرؤية الضبابية أو المزدوجة.
  10. شعوركِ بالتشويش وعدم التركيز والالتباس.
  11. الإغماء.

ما هي الإجراءات التي يقوم بها الطبيب لتشخيص سبب الدوخة المفاجئة؟

للمساعدة في تشخيص سبب الدوخة لديكِ، سيسألكِ الطبيب عن تاريخكِ الطبي، ثم سيجري فحصًا بدنيًا يشمل مجموعة متنوعة من الاختبارات تظهر كما يلي[٣]:

  1. اختبار التوازن والحركة، لتحديد ما إذا كانت حركات معينة تقومين بها أن تؤدي إلى ظهور الأعراض.
  2. اختبار حركة العين، للكشف عن حركات العين غير الطبيعية المرتبطة بأمراض الأذن الداخلية.
  3. اختبارات السمع، للتحقق ممّا إذا كان لديكِ أي ضعف في السمع.
  4. اختبارات التصوير، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب لتوليد صورة مفصلة عن دماغكِ.


المراجع

  1. "Dizziness", mayoclinic, Retrieved 5/6/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Lowri Daniels (16/11/2020), "What can cause sudden dizziness?", medicalnewstoday, Retrieved 5/6/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج Jill Seladi-Schulman, Ph.D. (10/2/2020), "What Can Cause Sudden Spells of Dizziness?", healthline, Retrieved 5/6/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Vertigo", nhsinform, 22/12/2020, Retrieved 5/6/2021. Edited.