أسباب تلعثم الكلام عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٤ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
أسباب تلعثم الكلام عند الأطفال

يعتبر التلعثم ظاهرة طبيعية للأطفال من سن الثانية إلى الخمسة سنوات. حيث قد يعتبر إحدى خطوات تعلم الطفل الكلام وربط الكلمات في جمل، ويمكن أن يبقى الطفل في هذه الحالة لمدة أسابيع فقط أو قد يستمر لسنة أو سنتين. ويمكن حل هذه المشكلة من خلال التدخل الطبي حتى لا تؤثر على الطفل أثناء مرحلة الدراسة.

 

تعريف التلعثم:

يعبر التلعثم عن حالة اضطراب خاصة في التعبير الخطابي، ويمكن أن يظهر عن طريق العديد من الأشكال كإعادة نفس الصوت أو المقطع اللفظي وخاصة في الحرف الأول من الكلمة، أو قد يظهر عن طريق إطالة الكلام، أو حذف بعض الأصوات اللفظية، أو التوقف عن متابعة الكلام، أو التاتأة وهي ضمن الأصوات الخارجية للكلام.

 

أنواع التلعثم:

  • التلعثم النمائي.
  • التلعثم الدائم.
  • التعلثم المعتدل.
  • التلعثم الثانوي.

 

أسباب التلعثم:

يوجد أربعة أسباب قد تسبب التلعثم عند الأطفال، وهي:

  •  الوراثة: هناك ارتباطًا وثيقًا بين التعلثم ووجوده في تاريخ العائلة الوراثي، وقد ذكرت الأبحاث أن 60% من الأطفال المصابين بالتعلثم كان لديهم أحد مصابًا به في العائلة من قبل.
  •  اختلاف الأطفال عن بعضهم البعض: فإن الأطفال المصابين بمشكلة أخرى خاصة بالنطق أو اللغة هم الأكثر عرضةً للإصابة بالتعلثم.
  •  الفسيولوجيا العصبية: تتطور عملية النطق والكلام لدى الأطفال المصابين بالتلعثم في أماكن مختلفة من الدماغ عن أولائك غير المصابين به، ويشير ذلك على الوسيلة التي يتحكم بها الدماغ بالعضلات الخاصة بالنطق وارتباطها بالتلعثم.
  •  العلاقات الأسرية: قد يعاني بعض الأطفال من التلعثم بسبب وجود اضطرابات عائلية وخلافات أسرية، أو نمط الحياة السريع.

 

الفرق بين التلعثم الطبيعي والتلعثم الحاصل بسبب مشكلة:

لا يمكن معرفة ما إذا كان تلعثم الطفل مؤقتًا أم سيصاحبه حتى بداية مراحل الدراسة بسهولة، ولكن يمكن الاستدلال عليه من خلال بعض العلامات التي قد تدل على أن التلعثم قد يسبب مشكلة:

  •  ملاحظة إصابة الطفل بالتوتر والصراع في عضلات الوجه عند محاولة النطق.
  •  ملاحظة الارتفاع في شدة الصوت عن محاولة التلفظ بالتكرار.
  •  في المراحل المتقدمة من التلعثم يمكن ملاحظة أن الطفل يبذل مجهودًا كبيرًا جدًا أثناء محاولة الكلام.
  •  ملاحظة أن الطفل يستخدم كلمات بديلة لتفادي التلعثم أو إضافة أصوات خارجية، وذلك في الحالات الأكثر حدة.
  •  ملاحظة أن الطفل يتجنب الحالات التي تدفعة للتحدث ونطق الكلمات.

 

مساعدة الطفل لتخطي مشكلة التلعثم في المنزل:

  •  يجب محاولة خلق حديث سهل وممتع بينك وبين الطفل.
  •  تجنب انتقاد التلعثم لدى الطفل، أو إجباره على نطق الكلمات بالطريقة الصحيحة.
  •  تجنب إرغام الطفل على التحدث مع الأشخاص الآخرين.
  •  الإصغاء الكامل لما يقوله الطفل، ويجب التركيز في عينيه دون إظهار علامات الملل أو الانزعاج.
  •  تجنب إظهار الانفعالات السلبية عندما يبدأ طفلك بالتلعثم.
  •  التحدث بهدوء واسترخاء وبطء مع الطفل.
  •  من المهم استشارة الطبيب لحل المشكلة.
  •  تنظيم حياة الطفل بشكلٍ كاملٍ، كتخصيص وقتًا للعب ووقتًا للراحة، والاهتمام بالتغذية السليمة والصحية.