دعاء ذكر الله

دعاء ذكر الله

دعاء لذكر الله

إنّ أفضل ذكر بعد قراءة القرآن هو قول (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حيٌ لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير)؛ فعن النبي -عليه الصلاة والسلام- أنّه قال: (الإِيمانُ بضْعٌ وسَبْعُونَ، أوْ بضْعٌ وسِتُّونَ، شُعْبَةً، فأفْضَلُها قَوْلُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأَدْناها إماطَةُ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ، والْحَياءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإيمانِ) [صحيح مسلم| خلاصة حكم المحدث: صحيح]، فحريٌّ بكل مؤمن ومؤمنة الإكثار من هذا الذِّكر وملازمته يوميًا بتدبر، لما في من خير عظيم[١].


ما هي فائدة ذكر الله؟

الذِّكر من أفضل العبادات التي أمَر الله بها المسلمين، وهو من خير الأعمال وأزكاها في التقرب إلى الله تعالى، إذ له فوائد وأهمية بالغة في حياة المسلم، نذكر منها[٢]:

  • طرد الشيطان وقمع وساوسه.
  • إنابة الذاكر وتقرّبه إلى الله عز وجل لنيل رضاه.
  • تفريج الهم والغم، وجلب الفرح والسرور للقلب.
  • جلب أرزاق الله ونعمه، ودفع النقمة عن الإنسان.
  • إكساب الذاكر المهابة ونضرة ونور الوجه والقلب، ويزرع فيه المحبَّةَ التي هي رُوح الإسلام.
  • تكفير الخطايا والذنوب والتّخلص منها، فالحسنات يُذهبن السيئات ويُزلن الوحشة بين العبد وربِّه.
  • الفتح على الذّاكر بأبواب المعرفة، ذلك أنّ الذكر شجرةٌ تُثمِر أنواع المعارفَ.
  • استغفار الملائكة للذّاكر، ومباهاة الله به الملأ الأعلى.
  • النجاة من عذاب الله تعالى، فالذكر سدٌّ بين العبد وجهنم، وهو غِراس في الجنة، فمن داوم عليه بنت الملائكة له دورًا في الجنة.
  • تهدّئة القلب وإبعاد جميع المخاوف عنه.
  • نيل القوة العظيمة التي يُسهِّل الله بها للذّاكر الصَّعْبَ ويُيسِّر له العسيرَ، ليُخفِّف ويُهون عليه مشاقَّ الدّنيا.
  • إجابة الدّعاء، فالذّكر شرط من شروط استجابة الدعاء.
  • إعانة الذاكر على أداء الطاعات وتسهيلها عليه.
  • تحصيل أجور مماثلة لأجر التصدُّق لا سيما بالنسبة لمن لا يقدرون على الصدقة، كما أنّ الذكر يعدل أجر عتق الرقاب والجهاد في سبيل الله.
  • شفاء القلب من الغفلة وتليين قسوته، فقسوة القلب لا يُزيلها إلا ذِكْرُ الله تعالى.
  • الفوز بمحبة الله وولايته ونصرته وتوفيقه.
  • وقاية الذّاكر من الشعور بالندم، والحسرة يوم القيامة.
  • إسعاد الذاكر، فالذكر نورٌ في الدنيا والقبر ويوم القيامة.
  • تيسير الذكر للعَبْد في جميع الأوقات والأحوال، والذكر مع البكاء سببٌ لإظلال الله العبدَ بظِلِّ عرشه يوم البعث.


كيف تجعلين منزلكِ مكانًا لذكر الله؟

إن ذكر الله بمثابة الروح للمنزل، فالمنزل بلا ذكرٍ لا حياة فيه، قال -صلّى الله عليه وسلّم-: (مثل البيت الذي يذكر الله فيه، والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت) [صحيح مسلم| خلاصة حكم المحدث: صحيح]، لذا عليكِ إحياء منزلكِ وإعماره بذكر الله، وينبغي أن تعلمي أنّ ذكر الله ليس محصور في التسبيح وقراءة القرآن، فهناك أنواع كثيرة للذّكر؛ كالذِّكر باللسان والذِّكر بالقلب، وصلوات النوافل، وقراءة كتب العلم الشرعي المتنوعة، والتزامكِ بهذه الأذكار وأدائها يوميًا مع الابتعاد عن المنكرات والمعاصي كالغيبة والنميمة والغناء يجعل البيت مكانًا ترتاح فيه النفوس، وتطمئن إليه القلوب، وتدخله الملائكة لتحميه من وساوس الشيطان[٣].


المراجع

  1. "أفضل أنواع الذكر وكيفية الشكر"، الإمام ابن باز ، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-21. بتصرّف.
  2. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني (2018-07-05)، "فوائد ذكر الله تعالى"، الألوكة الشرعية، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-21. بتصرّف.
  3. "اجعل البيت مكانا لذكر الله "، طريق الإسلام، 2019-09-17، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-21. بتصرّف.
389 مشاهدة