علامات الولادة المبكرة في الشهر السادس

علامات الولادة المبكرة في الشهر السادس

علامات الولادة المبكرة في الشهر السادس

فيما يلي توضيح للعلامات التي قد تدل على حدوث الولادة المبكرة في الشهر السادس[١][٢]:

  1. انقباضات مختلفة عن الانقباضات العرضية، قد تشعرين بعد مرور حوالي 30 أسبوعًا من حملكِ بانقباضات عرضية غير مؤلمة في الرحم تُعرف باسم انقباضات براكستون هيكس، وغالبًا ما تحدث عندما تكونين متعبةً أو مرهقةً، وعادةً ما تتوقف عند أخذكِ لقسطٍ من الراحة، لكن في حالة الولادة المبكرة تحدث الانقباضات الحقيقية على فترات منتظمة أو تصبح تدريجيًا أكثر تكرارًا أو أكثر إيلامًا.
  2. حدوث شد في البطن على فترات منتظمة، قد تشعرين بشد في بطنكِ يتكرّر على فترات منتظمة (مثلًا كل 10 دقائق)، وكقاعدة عامة، احسبي الوقت لأي شي تشعرين بأنه يحدث على فترات منتظمة؛ لأنه قد يكون غالبًا علامةً على الولادة المبكرة.
  3. نزول السائل المحيط بالجنين، يُعدّ التدفق المفاجىء للماء المحيط بجنينكِ علامةً على الولادة المبكرة؛ لذا راجعي الطبيب فورًا في حال حدوث ذلك.
  4. نزول قطرات من الدم، عندما يكون هناك ولادة مبكرة، قد تلاحظين نزول خفيف للدم أو إفرازات من مخاط دموي؛ وهذه العلامات تتوجّب مراجعتكِ للطبيب فورًا.
  5. الشعور بثقل في الحوض، قد تكون إحدى علامات الولادة المبكرة إحساسكِ بثقل في الحوض كما لو كان رأس جنينكِ في المهبل.
  6. آلام الظهر، قد تكون معاناتكِ من آلام الظهر المستمرّة غير الشديدة علامةً على الولادة المبكرة.


عوامل ترفع خطر الولادة المبكرة، تعرّفي عليها

تزيد العديد من العوامل من خطر ولادتكِ المبكرة، بما في ذلك[١]:

  1. التدخين والكحول والمخدرات: تسهم هذه السلوكيات جميعها في زيادة خطر ولادة طفلكِ مبكرًا، أو بوزن منخفض بسبب حيلولة السموم التي تعبُر المشيمة دون حصول جنينكِ على الأكسجين الضروري لنموّه، إضافةً إلى زيادة خطر الإجهاض.
  2. عدوى الرحم والمهبل: يُعتقد أنّ عدوى الرحم والسائل الأمنيوسي وعدوى الجهاز التناسلي، مثل التهاب المهبل الجرثومي والأمراض المنقولة جنسيًا، هي السبب وراء قرابة نصف جميع الولادات المبكرة؛ إذ يعتقد الخبراء أنّها تسبب الالتهاب الذي يؤدي بدوره إلى إطلاق البروستاجلاندين، والبروستاجلاندين هو نفس المادة التي تبدأ مخاضكِ في موعد ولادتكِ الطبيعي، كما قد يكون لعدوى المسالك البولية غير المعالجة التأثير ذاته.
  3. تشوهات الرحم و/أو عنق الرحم الهيكلية: قد يكون حملكِ أصعب إذا كنتِ تعانين من تشوهات هيكلية في الرحم، مثل ضخامة الرحم أو أي تشوه آخر، أو كنتِ تعانين من تشوه في عنق الرحم، مثل قصر طول عنق الرحم، أو عجز عنق رحم الذي يشير إلى عدم بقائه مغلقًا بالطريقة التي يفترض أن يكون عليها أثناء الحمل.
  4. التهابات اللثة: أثناء الحمل، تصبحين أكثر عرضةً للإصابة بأمراض اللثة، والتي بدورها ترتبط بالولادة المبكرة، ويُفسّر بعض الخبراء ذلك بأنّ البكتيريا المسببة لالتهاب اللثة قد تدخل إلى مجرى دم الأم وتصل إلى الجنين فتبدأ الولادة باكرًا، في حين يعتقد آخرون أنّ البكتيريا التي تسبب التهاب اللثة تُحفّز جهاز المناعة على إحداث التهاب في عنق الرحم والرحم؛ ممّا يؤدي إلى الولادة المبكرة.
  5. عمر الأم: قد تكونين أكثر عرضةً للولادة المبكرة إذا كان عمركِ أقل من 17 عامًا أو أكبر من 35 عامًا؛ وهذا ما يفسر اعتبار الأطباء حمل المرأة في سن متقدم "شديد الخطورة".
  6. مضاعفات الحمل: قد تزيد إصابتكِ ببعض الحالات المرتبطة بالحمل، مثل سكري الحمل، وزيادة السائل الأمنيوسي، ومشكلات المشيمة، مثل المشيمة المنزاحة أو انفصال المشيمة، وتسمم الحمل من احتمال حدوث الولادة المبكرة.


مضاعفات الولادة المبكرة

يكون الأطفال المولودون مبكرًا مُعرّضينَ لخطر متزايد للإصابة بمضاعفات عديدة؛ وذلك لأنّهم يولدون قبل اكتمال نمو أجسامهم وأجهزتهم تمامًا، وغالبًا ما يكون هؤلاء الأطفال صغيري الحجم، مع انخفاض الوزن عند الولادة (أقل من 2500 غرامًا)، كما قد يحتاجون إلى المساعدة في التنفس والأكل ومكافحة العدوى، وقد يعاني الأطفال المولودون مبكرًا من المضاعفات الآتية[٣]:

  1. صعوبة في الحفاظ على درجة حرارة الجسم أو إبقاء الجسم دافئًا.
  2. مشكلات في الكلى.
  3. مشكلات في القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك عيوب القلب، واختلال معدل ضربات القلب.
  4. مشكلات في التنفس.
  5. الالتهابات.
  6. مشكلات الدم، بما في ذلك انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء (فقر الدم) ، واللون الأصفر للجلد الناجم عن تكسر خلايا الدم الحمراء القديمة (اليرقان)، أو انخفاض نسبة السكر في الدم.
  7. مشكلات في جهاز الهضم، مثل صعوبة الرضاعة وعسر الهضم.
  8. مشكلات جهاز الأعصاب، بما في ذلك نوبات الصرع، ونزيف الدماغ.


العناية بالأطفال الخدّج

إليكِ بعض النصائح للعناية بطفلكِ المولود في الشهر السادس[٤]:

  1. راقبي درجة حرارة المكان الذي يوجد فيه طفلكِ: احرصي على إبقاء طفلكِ في درجة حرارة مريحة وآمنة، ويمكنكِ تحقيق ذلك بإلباسه عدة طبقات، كارتداء سترة أو بذلة نوم وتغطيته ببطانيات أو كيس نوم بسحاب عند الضرورة، ويمكنكِ بسهولة إضافة أو إزالة أي طبقة اعتمادًا على مدى دفء أو برودة المكان، وفي حال لم تكوني متأكدة من عدد الطبقات التي تحتاجينها للف طفلكِ؛ فاسألي أحد أعضاء الفريق الطبي؛ فقد يصاب طفلكِ بالبرد بسرعة كبيرة إذا تُرك عاريًا بعد الاستحمام مثلًا، وفي المقابل، قد تسبب درجات الحرارة المرتفعة متلازمة موت الرضع المفاجئ؛ لذلك من المهم أيضًا عدم الإفراط في تغطيته.
  2. ساعدي طفلكِ في النوم: يمكنكِ مساعدة طفلكِ في تحسين نومه عن طريق القيام بأشياء بسيطة، مثل توفير بيئة هادئة وخافتة الإضاءة في الليل، وإرضاعه كلما جاع؛ فالأطفال في الأشهر الأولى يجوعون كثيرًا، وكلما كان الطفل أصغر، احتاج إلى رضاعة أكثر.
  3. حمّمي طفلكِ واعتني به بطريقة مناسبة: يكون الماء العادي مناسبًا لحمام طفلكِ في الأشهر القليلة الأولى من حياته، ويشمل ذلك تغيير الحفاض (في البداية يجب فقط استخدام الماء والصوف القطني الناعم) أما بالنسبة إلى العناية ببشرته الجافة؛ فلا تستخدمي أي نوع من منتجات الترطيب دون استشارة الطبيب، ويمكنكِ البدء تدريجيًا بإدخال منتجات الأطفال والمناديل المبللة اللطيفة عندما يكبر طفلكِ وتكون بشرته أقوى، وعندما تبتل بشرة طفلكِ ستصبح باردة بسهولة شديدة؛ ففي كل مرة يبتل ويجف سيفقد بعض حرارة جسمه؛ لذا غسليه دائمًا في مكان دافئ وخالٍ من تيار الهواء، وضعي منشفة بالقرب منكِ لتغطيته وتجفيفه بعد ذلك.


المراجع

  1. ^ أ ب Colleen de Bellefonds (24/8/2018), "Preterm Labor", whattoexpect, Retrieved 14/1/2021. Edited.
  2. Richard Schwarz (20/7/2020), "Signs of Preterm Labor and What Your Doctor Will Do", parents, Retrieved 14/1/2021. Edited.
  3. "Preterm Labor", stanfordchildrens, Retrieved 14/1/2021. Edited.
  4. "Caring for your premature baby at home", tommys, 1/4/2020, Retrieved 16/1/2021. Edited.