كيفية انقاص الوزن بعد الولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٠ ، ٣٠ مارس ٢٠٢٠
كيفية انقاص الوزن بعد الولادة

إنقاص الوزن بعد الولادة

يُعدّ الوصول إلى الوزن الصّحي المثالي بعد الحمل والولادة أمرًا شاقًّا للعديد من النّساء، ورغم أنّ رعاية المولود الجديد، والتّكيّف مع روتين الحياة الجديدة، والتّعافي من الولادة، يُعدّ أمرًا مُرهقًا، إلّا أنّ العودة إلى الوزن الطّبيعي والصّحي بعد الولادة هو أمر ضروريّ؛ لا سيما إذا كانت المرأة تُفكّر بالحمل والإنجاب مرّة أُخرى في المستقبل.[١]


كيفية إنقاص الوزن بعد الولادة

يُمكن اتّباع مجموعة من الخطوات لإنقاص الوزن بعد الولادة، ويُذكر من هذه الخطوات ما يأتي:[١]

  • وضع أهداف واقعيّة لإنقاص الوزن: معظم النّساء يفقدن أثناء الولادة ما يُعادل 5.9 كغ من الوزن، بما في ذلك وزن الطّفل والمشيمة والسّائل الأمينوسي، وبعد الأسبوع الأوّل من الولادة، تفقد المرأة وزنًا إضافيًّا نتيجة تخلّصها من السّوائل الزائدة الموجودة في الجسم، أمّا الدّهون الّتي خزّنها الجسم أثناء فترة الحمل؛ فلن تختفي من تلقاء نفسها إلا باتّباع نظام غذائي وبممارسة التّمارين الرّياضيّة بانتظام، فقد يُساعد هذا على فقدان ما يُعادل نصف كيلوغرام من الوزن خلال أسبوع واحد، وقد تستغرق الفترة اللّازمة لإنقاص الوزن من ستّة أشهر إلى سنة واحدة للعودة إلى وزن ما قبل الحمل.[٢]
  • عدم اتّباع حمية غذائيّة منخفضة السّعرات الحراريّة: إنّ الحميات الغذائيّة منخفضة السّعرات الحراريّة، تهدف إلى جعل الجسم يفقد قدرًا كبيرًا من الوزن في أقصر وقت ممكن، ولكن جسم المرأة بعد الولادة، يحتاج إلى تغذيّة جيّدة ليُساعد على تشافي الجسم وعلاجه، بالإضافة إلى ذلك، إذا كانت المرأة تُرضع الطّفل رضاعة طبيعيّة، فهنا ستحتاج إلى سُعرات حراريّة أكثر من المُعتاد، كما أنّ تناول النّظام الغذائي منخفض السّعرات الحراريّة، يجعل المرأة تشعر بالتّعب، فتُصبح غير قادرة على رعاية المولود الجديد، ولكن تقليل تناول السّعرات الحراريّة بمقدار 500 سعرة حراريّة يوميًّا يُعدّ آمنًا على الأم سواء أكانت مرضعة أم لا، ولا يؤثّر على إنتاج الحليب أو نمو الطّفل.
  • الرّضاعة الطّبيعيّة: للرضاعة الطّبيعيّة فوائد عديدة ومتنوّعة إذا كانت الأم قادرة على ذلك، ويُذكر منها ما يأتي:
    • توفير التّغذيّة: إذ يحتوي حليب الأم على جميع العناصر الغذائيّة التي يحتاجها الطفل لينمو خلال الأشهر السّتّة الأولى من عمره.
    • دعم الجهاز المناعيّ للطفل: وذلك لأنّ حليب الأم يتميّز باحتوائه على مجموعة من الأجسام المضادّة المهمّة للطّفل، لأنّها تساعد على محاربة الفيروسات والبكتيريا .
    • تصغير حجم الرّحم: الرّضاعة الطّبيعيّة تُساعد الرّحم على الانقباض والعودة إلى حجمه الطبيعي بسرعة بعد الولادة.
    • تقليل خطر الإصابة بالأمراض عند الرّضع: الأطفال الذين يرضعون طبيعيًّا من ثدي الأم يكونون أقلّ عرضة للإصابة بأمراض الرّئة، وأمراض الجلد، والسُّمنة، ومرض السّكري، وسرطان الدّم، ومتلازمة موت الرضيع المفاجئ.
    • تقليل خطر إصابة الأم ببعض الأمراض: فالنّساء المُرضعات أقل عُرضة للإصابة بالنّوع الثّاني من مرض السّكري، وسرطان الثّدي، وسرطان المِبيض، واكتئاب ما بعد الولادة.
    • فقدان الوزن: إذ إنّ النّساء المُرضعات يفقدن وزنًا أكثر من النّساء غير المُرضعات خلال ستة أشهر بعد الولادة، وقد تُلاحظ بعض النّساء المُرضعات أنه خلال الأشهر الثلاثة الأولى قد لا تخسر أيًّا من الوزن، أو قد تحدُث زيادة في وزنها، وذلك بسبب زيادة احتياجها للسّعرات الحراريّة وتناولها، وبسبب انخفاض النّشاط البدنيّ أثناء الرّضاعة.
  • حساب السّعرات الحراريّة: يُساعد حساب السّعرات الحراريّة، على معرفة مقدار ما تأكله المرأة ومعرفة المشكلات الموجودة في نظامها الغذائي، كما يُساعد على ضمان حصولها على سعرات حراريّة كافية لتزويدها بالطّاقة والتّغذيّة الّتي تحتاجها.
  • تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف: يساعد تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف على تخفيف الوزن، إذ إنّها تُعطي شُعورًا بالشّبع لفترة أطول عن طريق إبطاء عملية الهضم وتقليل مستويات هرمون الجوع.
  • تناول البروتينات الصّحيّة: يُساعد تناول البروتينات الصّحيّة على زيادة عمليّات الأيض في الجسم، وتقليل الشّهيّة، وذلك لأن هضم البروتينات في الجسم يحتاج إلى طاقة أكبر مقارنة بهضم الأنواع الأخرى من الأغذية، مما ينتج عنه حرق أكبر للسّعرات الحراريّة، وتتضمن هذه البروتينات: اللحوم الخالية من الدهون، والبيض، والأسماك، والبقوليّات، والمكسّرات، والبذور، ومنتجات الألبان.
  • تجنّب تناول السُّكَّرالمُضاف والكربوهيدرات المُكرّرة: إذ تُعدّ هذه الأطعمة غنيّة بالسّعرات الحراريّة ومنخفضة العناصر الغذائيّة القيّمة، وتشمل: المشروبات السّكريّة، وعصير الفواكه، وأي نوع من السكر العادي، والدقيق الأبيض، والكعك، والبسكويت، والمعجّنات.
  • تناول الوجبات الخفيفة الصحيّة: تخزين الوجبات الخفيفة الصحيّة كقطع الخضار والفواكه، والمُكسّرات، واللّبن الزّبادي، وجعلها قريبة وبمتناول اليد لتناولها عند الشّعور بالجوع.
  • تجنُّب تناول الأطعمة المُصنّعة: إذ تحتوي هذه الأطعمة على نسبة عالية من السّكر، والدّهون غير الصحيّة، والملح، والسّعرات الحرارية، ومن هذه الأطعمة: الوجبات السّريعة، والأطعمة الجاهزة، مثل رقائق البطاطا، والحلوى.
  • ممارسة التّمارين الرّياضيّة: البدء بالتّمارين الرّياضيّة كالمشي والرّكض والجري وركوب الدّراجات في الجبال، مما يساعد على حرق السّعرات الحراريّة، وعادةً ما تحتاج مناطق الحوض والمعدة لوقت أكثر للرجوع إلى وضعها قبل الحمل، لا سيما في حال إجراء المرأة ولادة قيصريّة.
  • شُرب السّوائل: يُعدّ شُرب كميّات كافية من الماء أمرًا ضروريًّا لأيّ شخص يحاول فقدان الوزن، وذلك لأن الماء يساعد على تقليل الشّهيّة وتقليل تناول السّعرات الحراريّة، فشرب 1-2 لتر من الماء يوميًّا، يُساعد على إنقاص الوزن ويُحافظ على رطوبة الجسم.
  • النّوم لساعات كافية: قد يصّعب الحصول على ثماني ساعات من النّوم مع وجود طفل رضيع، فعادة ما تنام الأمهات الجدد لمدّة خمس ساعات أو أقل في اللّيل، لذا فإنهُنّ أكثر عرضة للوزن الزّائد من النّساء اللواتي يَنَمنَ لمدّة سبع ساعات، إذ إنّ الشّعور بالإرهاق يُحفّز الجسم على إفراز هرمون الكورتيزول وغيره من هرمونات التّوتّر التي يمكن أن تُعزز زيادة الوزن.[٣]


مضاعفات الوزن الزّائد بعد الولادة

يؤدي الاحتفاظ بالوزن الزائد بعد الولادة إلى حدوث مجموعة من المضاعفات، يُذكر منها ما يأتي:[١]

  • زيادة خطر فرط الوزن للمرأة.
  • زيادة خطر إصابة المرأة بمرض السّكري، وأمراض القلب.
  • زيادة خطر الإصابة بمضاعفات أكبر في الحمل اللاحق.
  • زيادة المخاطر الصحية على النساء اللّواتي كُنّ مصابات بسكّري الحمل.


من حياتكِ لكِ

إذا كنتِ حاملًا فيجب أن تكسبي حوالي 1-2 كيلوغرام خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، ورطلًا في الأسبوع خلال الفترة الباقية من الحمل، وفي حال كنتِ حاملًا بتوأم، يجب أن تكسبي ما بين 15-20 كيلوغرامًا خلال فترة الحمل، ومن الضروري جدًّا اكتساب الوزن المناسب عند الحمل بتوأم؛ وذلك لأن وزن الأم يؤثر على وزن الأطفال، ولأن التوائم يولدون في كثير من الأحيان قبل الموعد المحدد؛ فإن زيادة الوزن عند الولادة أمر مهم لصحتهم[٤].


المراجع

  1. ^ أ ب ت Elise Mandl, BSc, APD (13-11-2017), "16 Effective Tips to Lose Baby Weight After Pregnancy"، healthline, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  2. "Healthy Lifestyle Labor and delivery, postpartum care", mayoclinic,13-7-2018، Retrieved 28-11-2019. Edited.
  3. Louise Chang, MD (21-11-2008), "8 Tips for Losing Weight After Pregnancy"، webmd, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  4. "Gain Weight Safely During Your Pregnancy", webmd, Retrieved 26-4-2019. Edited.