ما هم ياجوج وماجوج

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢١ ، ٢٦ مايو ٢٠١٩

علامات الساعة الكبرى

تُعدّ علامات الساعة الكبرى من آخر الأحداث التي تسبق قيام الساعة، وقد أخبر الله سبحانه وتعالى عنها في الكثير من الآيات القرآنية، كما وردت الكثير من الأحدايث النبويَّة التي ذكرتها، وبدء ظهور علامات الساعة الكبرى هي إشارة واضحة لقرب وقوع يوم القيامة، وهذا هو اليوم الذي تتوقف فيه جميع أشكال الحياة في الكون لتبدأ بعدها الحياة الآخرة، وممّا تجدُر الإشارة إليه أنَّ قيام الساعة يأتي دون سابق إنذار، ويفاجئ الناس، وبصيحة واحدة يموتون جميعهم، ولا يبقى سوى الله عز وجل قال تعالى: (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ*وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ) [الرحمن:26]، ويوجد الكثير من الأشراط التي تسبق قيام الساعة، وقد اختلف العلماء على ترتيبها، ولكنَّهم اتفقوا على أنَّها مجموعة من العلامات، وهي: ظهور الدجال، وظهور المهديّ، ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام، وانتشار يأجوج ومأجوج، وخروج الدابة، وطلوع الشمس من المغرب، والدخان، والخسوفات الثلاثة، وخروج النار، ومتى ما ظهرت أول علامة من علامات الساعة الكبرى ستبدأ العلامات التي تتبعها بالظهور تلو بعضها البعض، وتبعث هذه العلامات الخوف في نفس الإنسان، وتدفعه نحو طاعة الله سبحانه وتعالى، والحرص على نيل رضاه، وطلب رحمته، وعفوه، وغفرانه، وفي هذا المقال حديث عن علامة من علامات الساعة الكبرى، وهي علامة خروج يأجوج، ومأجوج[١].


يأجوج ومأجوج

قال تعالى: (حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ) [الأنبياء: 96]، فيأجوج ومأجوج عبارة عن فصيلة تنتمي للبشر، وتتصف بعددها الكبير الهائل، وشدة أذاها، ومكرها، وكانت تعيش في زمن ذي القرنين، وقد زاد الضرر منها حتى لجأ الناس إلى ذي القرنين يطلبون منه العون للقضاء على يأجوج ومأجوج، ووافق ذو القرنين على طلبهم، وبنى سدًا حصينًا من الحديد بين جبلين ضخمين، وتمكَّن من سجن قوم يأجوج ومأجوج، ومنعهم من الخروج، وكان هذا أمر الله سبحانه وتعالى، ومن الجدير بالذكر أنَّه سيأتي يوم يستطيع فيه قوم يأجوج وماجوج الخروج من وراء السد، وهذه علامة من علامات قيام الساعة، وعند ظهورهم سيثيرون الفساد في الارض، ويعودون ليلحقوا الأذى بالناس مثل السابق، وقد وردت أحاديث في السنة النبويَّة أشارت إلى اقتراب خروجهم[٢].


نهاية يأجوج ومأجوج

يُسلِّط الله عز وجل بقدرته على قوم يأجوج، ومأجوج دود النَّغَفَ الذي يعيش في أنوف بعض الكائنات الحيَّة ممّا يؤدّي إلى القضاء عليهم جميعًا دفعةً واحدةً؛ إذ يقتلهم من رقابهم، بعد ذلك يأمر الله سبحانه وتعالى نبيه عيسى عليه الصلاة والسلام بالنزول إلى الأرض، وتكون الأرض وقتها نتنةً، ورائحتها سيئةً، وممتلئةً بأجساد قوم يأجوج ومأجوج الميتة ذات الرائحة الكريهة، عندها يتوجَّه نبي الله عيسى عليه الصلاة والسلام إلى الله عز وجل يدعوه، ويتضرع إليه ليُزيل بقدرته جل جلاله بقايا يأجوج ومأجوج، ويُطهٍّر الأرض منها، فيقبل الله عز وجل دعاءه، ويُرسل نوعًا من الطيور التي تحمل أجساد قوم يأجوج ومأجوج، وتُلقي بها حيث يأمر الله سبحانه وتعالى، وينزل المطر على الأرض، ويغسلها، وتُصبح عندها نظيفةً، وشديدة اللمعان، ويعود الخير لها[٣].


المراجع

  1. "علامات القيامة الكبرى"، islamway، اطّلع عليه بتاريخ 8-4-2019.
  2. "نبذة حول يأجوج ومأجوج "، islamweb، اطّلع عليه بتاريخ 8-4-2019.
  3. "أشراط الساعة الكبرى (4) خروج يأجوج ومأجوج"، alukah، اطّلع عليه بتاريخ 8-4-2019.