أسباب الدوار وثقل الرأس

أسباب الدوار وثقل الرأس

الدوار وثقل الرأس

في الوضع الطبيعي يزن متوسط ​​رأس البالغين بين 4.5 و 5.5 كيلوغرامًا، ويتألَّف من الجمجمة والمخ وغيرها، ومن الممكن أن تتواجد حالات يبدو فيها الرأس أثقل من المعتاد[١]، والشعور بثقل الرأس والدوار يَجعَل اليوم صعبًا، والشعور بالدوّار غالبًا ما يكون ناتجًا عن اضطرابات في الجهاز الهضمي، والرؤية، والدماغ، والجهاز الدهليزي للأذن الدّاخلية، وقد يشعر الشخص بفقدان القدرة على التوازن، وعند الشعور بثقل الرأس من المحتمل ألا توجد القدرة على رفع الرأس وكَأنَّ شريطًا ضيقًا يُربط حول الرأس، وقد يكون ناتجًا عن كثرة التعب، أو الصداع، أو ألم الرقبة، أو الدوخة، أو الضغط منطقة الوجه والرأس وسيناقش هذا المقال أبرز الأسباب المؤدية للدوار وثقل الرأس[٢][٣].


أسباب الدوار وثقل الرأس

توجد عدة أسباب مختلفة للدوار وثقل الرأس، وقد تكون إمّا خفيفة كالصداع وعدوى الجيوب الأنفيَّة، أو ناتجة عن الإصابة بحالات صحية خطيرة كارتجاج أو تورُّم الدِّماغ، ولكن في معظم الأحيان ثقل الرأس لا يعتبر خطرًا، وفيما يلي بيّان مفصَّل عند أهم الأسباب وأبرزها[٢][١][٤]:

  • الشَّد العضلي، عند إصابة الشخص بالألم والضغط على عضلات الرأس والرقبة قد تشعر بثقل الرأس، وغالبًا فإنَّ رفع الأشياء الثقيلة ممكن أن تسبب الشد العضلي لأنها تضع جهدًا على الرقبة، أوالتعرض لحوادث السيارات، أو الإصابات التي تكون ناتجةً عن التمارين الرياضية، أوعند الجلوس لفترات طويلة أمام الكمبيوتر ذلك سيسبب الإرهاق والتعب للعين والشعور بثقل في الرأس.
  • اختلال التوازن، من الممكن أن تكون الدوخة أو الدوّار من أعراض اختلال التوازن، والتي تسبب الشعور بثقل في الرأس، وتوجد أنواع مختلفة من اختلال التوازن مثل:
    • مرض مينيير.
    • الدوار الموضعي.
    • التهابُ العصب الدِّهليزيّ.
  • الحَمِل، فالمرأة الحامل غالبًا ما تشعر بالدوار والدوخة وذلك نتيجةً لقلة مستوى السكر في الدَّم، والتغيرات الحاصِلة بالجسم، وتزيد فرصة الإصابة بالدوار عند النساء اللّاتي تعانين من فقر في الدم أو المصابات بالدوالي أكثر من غيرهن، ومن الممكن أن تحدث الدوخة في أي ثُلث خلال فترة الحمل، ويكون أكثر انتشارًا في الثلث الأول من الحمل، ويحدث الدوار نتيجة ضغط الرحم على الأوعية الدموية، وفي الثلث الثالث في فترة الحمل، يضغط وزن الطِفل على الوريد الأجوف، وهو الوريد الكبير الذي يقوم بنقل الدم من الجزء السفلي للجسم إلى القلب ونتيجة إلى ذلك يحدث الدوار.
  • الوهِن العضلي الوبيل، وفي هذه الحالة تكون العضلات أضعف من المعتاد، وقد تؤثر في صعوبة عملية المضغ، أو التحدث، أو صعوبة في رفع الرأس والشعور بالثقل، وتكون الأعراض في البداية إعياء بسيط في عضلات الرقبة، وتُعرَف هذه الأعراض أيضًا بأعراض الضعف البصليّ.
  • الارتجاج أو إصابة الرأس، وتعنى إصابة الرأس أيّ إصابة ممكن أن تحدث في الرأس سواءً أكانت في فروة الرأس أو في الدماغ، ويوجد نوع من إصابات الرأس تسمى بالارتجاج، والذي من الممكن أن تستمر أعراضه لأسابيع أو حتى أشهر بعد الإصابة، وتشمل أعراض الارتجاج:
    • الصداع.
    • الدوخة والدوار.
    • مشاكل في الذاكرة.
    • الغثيان والقيء.
  • الإعياء، قد تشعر بالتعب والإعياء وغالبًا ما يكون السبب هو قلة النوم، وممكن أن تؤدي إلى ثقل الرأس وعدم القدرة على رفعه، ولكن التعرض لبعض الحالات الصحية ممكن أن تؤدي إلى التعب والإرهاق مثل:
    • سوء التغذية.
    • انقطاع النفس الانسدادي النّومي.
    • مشاكل في الكبد والكلى.
    • مرض الذِّئبة.
    • فقر الدم.
    • الجفاف.
  • اضطراب ومشاكل الدِّهليز، قد يسبب ثقل في الرأس والشعور بالدوخة والدوار، ويشمَل النظام الدهليزي الأجزاء الداخلية للأذن، والدِّماغ التي تتحكَّم في التوازن وحركات العين، وتشمل أعراض الإضطراب الدهليزي:
  • ورم الدِّماغ، وتعد نادرًة وثقل الرأس والدوخة من أعراض ورم الدماغ، وذلك بسبب ضغط الورم في الجمجمة وتوجد أعراض أخرى منها:
    • مشاكل في الرؤية والسمع.
    • ضعف في عضلات الوجه، واليد، والساق.
    • صداع متكرر.
    • ضعف الذاكرة وعدم القدرة على التركيز.
  • العُمُر، قد تحدُّث الدوخة والدوار بسبب العُمر:
    • انقطاع الطمث.
    • تَصَلُّب الشرايين.
    • انخفاض مستوى النَّشاط، والضعف.
    • الخَرَف.
  • الحساسية، الحساسية الموسمية والتي تُعرَف أيضًا بحمّى القش، أو حساسية الأنف، غالبًا ما تسبب ثقل الرأس نتيجة للضغظ الحاصل في الرأس، ومن الأعراض الشائعة للحساسية:
    • احتقان الأنف.
    • العطس.
    • حكة في الحلق.
    • سيلان الأنف.
    • التعب والإجهاد.
    • الحكة في العينين والإدماع.
    • احتقان الأذنين أو الشعور بضغط بهما.
  • فقر الدم، والذي يُعرَف أيضًا بقلة مستوى نسبة الهيموغلوبين في الدم، وبالتالي ستقل كمية الأكسجين في الدم، وتوجد أنواع مختلفة من فقر الدّم كفقر الدم المنجلي، وفقر الدم الخبيث، وفقرالدّم بفيتامين B12، وفقرالدّم الناجم عن نقص الحديد وهو من أكثر أنواع فقرالدم شيوعًا، ومن الأعراض التي تصاحب فقر الدم إلى جانب الدوار[٥]:
    • الشراهة غير الطبيعية كالشراهة للتناول الثلج.
    • التَّعب وصعوبة التركيز.
    • تكسر الأظافر.
    • ضيق النفس.


الأعراض والعلامات المصاحبة للدوار وثقل الرأس

قد تتعدد الأعراض وتتنوع عند الإصابة بثقل الرأس والدوخة ومن أهمها[٤]:

  • آلام في الصدر وضيق الصدر.
  • الصداع وضغط الرأس.
  • الغثيان والقيء.
  • التشوش والإرتباك.
  • التعب والإرهاق.
  • إختلال التوازن.


تشخيص الدوار وثقل الرأس

عند الذهاب إلى الطبيب المعالج فسيطرح بعض الأسئلة المتعلقة بالدوار ودوخة الرأس، وتعتمد الفحوصات البدنية والاختبارات المطلوبة على الحالة المسببة للدوار وثقل الرأس، ففي قسم الطوارئ يتم إجراء تخطيط للقلب، وأخذ عينات من الدَّم، وأحيانًا قد يلجأ الطبيب لعمل التصوير الطبقيّ المحوريّ، أو اختبار إجهاد القلب، لمعرفة السبب وراء الدوار وثقل الرأس، وفي بعض الأحيان قد يدخل المصاب إلى المستشفى أو إرساله إلى طبيب مختص[٤].


علاج الدوار وثقل الرأس

يعتمد علاج ثقل الرأس والدوار على الحالة المسببة لها، فإذا كان ثقل الرأس ناتجًا عن الصُّداع، فمن الممكن تناول الأدوية لعلاج ألم الصُّداع والتي تصرف من غير وصفة طبية، ومن هذه الأدوية اسيتامينوفين، وإيبوبروفين، ونابروكسين، أمّا إذا كان السبب وراء ثقل الرأس هو التعب، أو سوء التغذية، أو الجفاف فيجب التأكد من شرب الماء بكمية كافية، وتناول نظام غذائي متوازن، والحصول على قسط كافً من النَّوم، ومن العلاجات الشائعة للدوخة وثقل الرأس[٤][٢]:

  • مكملات لعلاج فقر الدم لنّاجم عن نقص الحديد، ونقص الفيتامينات الأخرى.
  • إعطاء السوائل الوريدية وذلك لعلاج الجفاف.
  • أدوية مضادة للهستامين لعلاج الحساسية، وعدوى الجيوب الأنفية.


المراجع

  1. ^ أ ب Rachel Nall, RN, BSN, CCRN (10-3-2018), "Why does my head feel heavy?"، medicalnewstoday, Retrieved 8-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Jacquelyn Cafasso (1-11-2017), "Why Does My Head Feel Heavy?"، healthline, Retrieved 8-11-2019. Edited.
  3. "Dizziness: Symptoms & Signs", medicinenet, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث John P. Cunha, DO, FACOEP (10-10-2019), "Dizziness"، emedicinehealth, Retrieved 8-11-2019. Edited.
  5. Verneda Lights and Brian Wu (3-1-2018), "What You Need to Know About Anemia"، healthline, Retrieved 15-11-2019. Edited.