أعراض زيادة هرمون البرولاكتين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢١ ، ١٠ مارس ٢٠٢٠
أعراض زيادة هرمون البرولاكتين

هرمون البرولاكتين

يعرف هرمون البرولاكتين أو هرمون الحليب بأنه أحد الهرمونات التي تنتج من قبل الغدة النخامية، والتي تقع في أسفل الدماغ، ويسهم هرمون البرولاكتين في نمو الثديين، وإنتاج حليب الثدي بعد ولادة الطفل، وتكون مستوياته منخفضةً في الدم في الوضع الطبيعي لدى النساء، وعامّةً فإنّ مستويات هرمون الحليب يُتحكّم بها بواسطة هرمونات أخرى تسمى بعوامل تثبيط البرولاكتين مثل؛ الدوبامين، وعادةً تزداد مستويات هرمون البرولاكتين خلال فترة الحمل، لكن بعد ولادة الطفل يحدث انخفاض مفاجئ في مستويات هرمونيّ الإستروجين والبروجستيرون، لكنّ مستويات هرمون البرولاكتين تبقى مرتفعةً من أجل تحفيز الجسم على إنتاج الحليب للرضاعة الطبيعيّة، وفي حال كانت المرأة غير حامل فإنّ هرمون البرولاكتين ينظّم الدورة الشهرية[١].


أعراض زيادة هرمون البرولاكتين

تختلف أعراض زيادة هرمون البرولاكتين لدى النساء عنها لدى الرجال، وتتضمن الأعراض لدى النساء ما يأتي[٢]:

  • العقم.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • حدوث تغيرات في تدفق دم الدورة الشهرية.
  • توقف الدورة الشهرية.
  • فقدان الرغبة الجنسية.
  • الألم في الثدي.
  • جفاف المهبل.
  • ظهور إفرازات لبنيّة من الثدي.


أسباب ارتفاع مستويات هرمون البرولاكتين

إنّ أكثر أسباب ارتفاع مستويات هرمون البرولاكتين شيوعًا هي النمو أو الورم في الغدة النخامية، الذي يعرف باسم الورم البرولاكتيني، ويتسبب هذا الورم بإنتاج كمياتٍ كبيرةٍ من هرمون البرولاكتين الذي يُعدّ أكثر شيوعًا لدى النساء مقارنةً بالرجال، ويندر حدوثه لدى الأطفال، ويمكن أن تكون هذه الأورام صغيرة الحجم أو كبيرة الحجم، كما أن معظم هذه الأورام حميدةٌ؛ مما يعني أنها أورامٌ غير سرطانيةٍ، كما يمكن أن تتسبب الأورام كبيرة الحجم في الصداع، ومشكلات في الرؤية ويشخص الطبيب عما إذا كان الورم في الغدة النخامية هو مسبب ارتفاع مستوى البرولاكتين بإجراء تصوير طبيقي لها أو لكليهما، وإلى جانب الورم البرولاكتينيّ يمكن أن تسهم بعض العلاجات الدوائية الموصوفة في زيادة مستويات هرمون البرولاكتين، وتتضمن هذه العلاجات الدوائية ما يأتي[٣][٤]:

  • أدوية ارتفاع ضغط الدم مثل؛ حاصرات قنوات الكالسيوم والميثيل دوبا.
  • علاجات الاكتئاب مثل؛ مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، ومثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية.
  • علاجات حرقة المعدة والارتجاع المعدي المريئيّ.
  • علاجات الغثيان والقيء.
  • حبوب منع الحمل.
  • أدوية الاضطرابات العقلية الخطيرة، ومنها الذهان مثل؛ دواء الريسبيردال وهالوبيريدول.
  • أدوية أعراض انقطاع الدورة الشهرية التي تحتوي على الإستروجين.


تتضمن أسباب ارتفاع هرمون البرولاكتين الأخرى ما يأتي:

  • نقص نشاط الغدة الدرقية، أو قصور الغدة الدرقية الذي يتسبب بإنتاج الغدة الدرقية لهرموناتها بكمياتٍ غير كافية.
  • تعرض جدار الصدر لإصابة أو أي اضطرابات أخرى تؤثر على جدار الصدر مثل؛ الهربس النطاقيّ.
  • الأورام أو الأمراض الأخرى التي تؤثر على الغدة النخامية، أو الخضوع للعلاج الإشعاعيّ للأورام داخل الغدة النخامية أو بالقرب منها.
  • أمراض الكلى والكبد المزمنة.

وفي بعض الحالات، يكون ارتفاع هرمون البرولاكتين دون سبب.


المضاعفات الناتجة عن ارتفاع هرمون الحليب

قد ينتج عن ارتفاع البرولاكتين بعض المضاعفات، ومنها[٥]:

  • هشاشة العظام: قد يؤدي الارتفاع الكبير في البرولاكتين إلى الحد من إنتاج هرمون الإستروجين والتستوستيرون، الذي يؤدي إلى انخفاض كثافة العظام مما يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام.
  • مضاعفات الحمل: يزداد إنتاج هرمون الإستروجين خلال فترة الحمل، وفي حال وجود ورم برولاكتيني كبير خلال الحمل، فإنّ مستويات الإستروجين العالية تساعد على زيادة الورم وظهور الأعراض المرتبطة به.


علاج ارتفاع هرمون الحليب

يهدف العلاج إلى إعادة مستوى البرولاكتين إلى مستواه الطبيعي، ومن الخيارات المتاحة للعلاج[٦]:

  • تناول الأدوية: مثل البروموكريبتين و الكابرجولين، المعروفة بفاعليتها في الحد من مستويات البرولاكتين وتقليص أورام الغدة النخامية.
  • الجراحة: قد يلجأ البعض للجراحة وإزالة ورم الغدة النخامية في الحالات التي لا تصل فيها الأدوية للنتائج المرجوّة.
  • الإشعاع: قد يستخدم الإشعاع في حالات نادرة، والتي لا تثبت فيها الأدوية والجراحة فعاليتها.
  • تغيير الأدوية: إذا كانت الأدوية الموصوفة هي سبب ارتفاع البرولاكتين.


العلاجات الطبيعية لزيادة هرمون الحليب

تتضمن الأعشاب والنباتات التي يمكن تناولها لدعم صحة الغدة النخامية ما يأتي[٧]:

  • عرق السوس.
  • كف مريم.
  • الجينسنغ الأمريكي.
  • العبعب المنوّم.
  • الجوتو كولا.


المعدلات الطبيعية لهرمون الحليب

عند إجراء فحص البرولاكتين في الدم لا بدّ من فهم النتائج الظاهرة؛ إذ إنّ معدل البرولاكتين الطبيعي في الدم يختلف من فئة إلى أخرى، ويُعدّ المعدل الطبيعي له كما يأتي[٨]:

  • النساء غير الحوامل: من 2 إلى 29 نانوغرامًا لكل ملليلتر.
  • النساء خلال فترة الحمل: من 10 إلى 209 نانوغرامًا لكل ملليلتر.


عوامل تؤثر على هرمون البرولاكتين عند النساء المرضعات

توجد العديد من العوامل التي تؤثر على مستوى هرمون البرولاكتين في الدم لدى النساء المرضعات، ومن أهم الأمثلة على هذه الأسباب ما يأتي[٩]:

  • الحليب الصناعي: إذا كان الطفل يعتمد على الرضاعة الطبيعية والرضاعة من الحليب الصناعي معًا، أو إذا شرب الطفل الماء بين الوجبات، فإن ذلك سيُقلل من إفراز البرولاكتين في الجسم.
  • استخدام اللهاية بوقت مبكر: إن استخدام اللهاية في الأيام والأسابيع المبكرة من الرضاعة الطبيعية قد يُقلل من تحفيز الثدي لإفراز البرولاكتين؛ إذ إن ذلك قد يقلل من رضع الطفل من الثدي، وفي حال نقص مص الطفل للثدي؛ فإن الخلايا المسؤولة عن إفراز البرولاكتين من أجل الرضاعة سوف تتكيف على أن الجسم يحتاج لكميات قليلة، وبالتالي سيقل إفراز هرمون البرولاكتين.
  • موانع الحمل المحتوية على الإستروجين: عند حدوث تغير في توازن هرمون الإستروجين والبرولاكتين في الجسم؛ فإن ذلك يؤثر في إفراز الحليب؛ إذ إن الاستروجين يقلل من إنتاج الحليب.
  • إجراء جراحة للثدي: فأي عملية جراحية تُجرى للثدي من الممكن أن تسبب الضرر للأعصاب المسؤولة عن تحفيز إفراز البرولاكتين من الثدي.
  • بعض الكريمات: إن تطبيق بعض الكريمات المحتوية على مواد تخدير على الثدي، من الممكن أن يؤثر على إرسال السيالات العصبية من الدماغ.
  • التدخين: قد يسبب التدخين انخفاض مستويات البرولاكتين في الدم.
  • الاكتئاب: إذ إن كمية البرولاكتين في الدم لدى النساء اللواتي تعاني من الاكتئاب قليلة.


أسئلة تجيب عنها حياتكِ

هل ارتفاع هرمون الحليب من علامات الحمل؟

نعم، يرتفع هرمون الحليب في الحمل ولكنه ليس الفحص المستخدم لإثبات وجود الحمل؛ إذ يرتفع هرمون الحليب أيضًا في العديد من المشاكل الصحيّة، ويمكنكِ إجراء فحص الحمل في المنزل أو لدى الطبيب الذي يتتبع وجود هرمون الحملhCG[١٠].


ما هي نسبة هرمون الحليب في بداية الحمل؟

كما ذكرنا سابقًا يتراوح مستوى هرمون البرولاكتين بين 10 إلى 209 نانوغرامًا لكل ملليلتر خلال فترة الحمل[٨].


هل يحدث الحمل مع ارتفاع هرمون الحليب؟

لا يحدث الحمل عادةً مع ارتفاع مستوى هرمون الحليب؛ إذ إنه يثبّط إفراز الهرمون المنشط للحوصلة الذي يحفّز الإباضة[١١].


المراجع

  1. "Hyperprolactinemia (High Prolactin Levels)", reproductivefacts, Retrieved 15-12-2019. Edited.
  2. "What Is Hyperprolactinemia?", healthline, Retrieved 15-12-2019. Edited.
  3. "Prolactin Level Test", healthline, Retrieved 3-3-2020. Edited.
  4. "Hyperprolactinemia", hormone, Retrieved 15-12-2019. Edited.
  5. "Prolactinoma", mayoclinic,2018-5-12، Retrieved 8-3-2020. Edited.
  6. Lyndsey Garbi, MD (2018-11-28), "Hyperprolactinemia Overview"، verywellhealth, Retrieved 2019-2-14. Edited.
  7. "Natural Treatment Options for Hyperprolactinemia", froont, Retrieved 3-3-2020. Edited.
  8. ^ أ ب Laura J. Martin, MD (2017-1-22), "What is a Prolactin Test?"، webmd, Retrieved 2019-2-14. Edited.
  9. "Your Guide to Prolactin", verywellfamily, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  10. "Why is a prolactin level test done?", medicalnewstoday, Retrieved 3-3-2020. Edited.
  11. "Prolactin Levels and Testing", progyny, Retrieved 3-3-2020. Edited.