سرطان الفم

سرطان الفم

ما هو سرطان الفم، وما هي نسبة انتشاره؟

سرطان الفم (بالإنجليزية: Mouth cancer) أو السرطان الفموي، هو أحد أنواع مرض السرطان التي تتطور في أي جزء من فم الإنسان؛ فقد يتطوّر هذا السرطان على سطح اللسان، أو داخل الخدين أو على سقف الحلق أو على الشفاه أو اللثة، وقد يتطوّر الورم السرطاني كذلك في الغدد اللعابية المسؤولة عن إفراز اللعاب، وفي موخرة الفم والبلعوم، بيد أنّ هذه السرطانات قليلة الشيوع بين الناس.

وعمومًا توجد سرطانات الشفة وتجويف الفم والحنجرة والبلعوم والبعوم السفلي والغدد اللعابية في المراتب 16 و21 و24 و25 و28 تواليًا ضمن قائمة أكثر أنواع السرطانات شيوعًا في أرجاء العالم خلال إحصائيات سنة 2018؛ إذ شكّلت أنواع السرطان هذه مجتمعةً قرابة 750 ألف حالة إصابة جديدة حول العالم[١][٢].


أسباب الإصابة بسرطان الفم

تحدث الإصابة بسرطان الفم عند الإنسان نتيجة التغيرات الحاصلة في الحمض النووي للخلايا المبطنة للفم والحلق؛ فهذه التغيرات في الحمض النووي تسبب السرطان إما بوساطة تكوين مجموعة من الجينات التي تبدأ عملية نمو الخلايا السرطانية، وإما بإيقاف نشاط الجينات المسؤولة عن تثبيط نمو الخلايا السرطانية (تعرف هذه الجينات بالجينات المثبطة للورم)، وهكذا يبدأ النمو الخارج عن السيطرة لتلك الخلايا غير الطبيعية، وتتشكّل الأورام السرطانية، ويبدأ ظهور الأعراض عند المريض، وبطبيعة الحال ثمة طريقتان لانتشار سرطان الفم في الجسم هما[١][٣]:

  1. الانتشار المباشر بوساطة الأنسجة القريبة من موضع الخلايا السرطانية، مثل الجلد المحيط أو عبر الجزء الخلفي من الفك.
  2. الانتشار بوساطة الجهاز اللمفاوي، وهو شبكة من الأوعية والغدد الموجودة في جميع أنحاء الجسم، وتنتج خلايا معينة يستفيد منها جهاز المناعي لمكافحة العدوى ومسبباتها المختلفة.

وعمومًا يطلق على سرطان الفم الذين ينتشر إلى مناطق أخرى في الجسم مصطلح: سرطان الفم النقيلي، وهو إلى ذلك يُعرَف أيضًا بسرطان الفم الثانوي؛ إذ في معظم الحالات تكون الغدد اللمفاوية هي الموضع الأول الذي يشكل فيه سرطان الفم أورامًا سرطانية[١][٣].


عوامل ترفع خطر الإصابة بسرطان الفم

يرى الباحثون والأطباء أنّه ثمة أدلة علمية بشأن دور بعض عوامل الخطر في زيادة احتمال الإصابة بسرطان الفم مثل[٤]:

  1. التدخين بشراهة أو مضغ التبغ.
  2. استخدام السعوط المصنوع من التبغ.
  3. مضغ بذور التنباك، وهي عادة شعبية منتشرة بشدة في بعض المناطق في جنوب شرق آسيا.
  4. الإفراط في استهلاك المشروبات الكحولية.
  5. الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، وتحديدًا السلالة 16 من الفيروس.
  6. وجود تاريخ من الإسابات السابقة بأحد سرطانات الرقبة أو الرأس.

يضاف إلى ما سبق عواملُ خطرٍ أخرى تساهم أحيانًا في حدوث سرطان الفم، وهذا يشمل ما يلي[٤]:

  1. تعريض الشفتين إلى الأشعة فوق البنفسجية الآتية من الشمس أو أجهزة تسمير البشرة.
  2. الإصابة بمرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD).
  3. الخضوع للعلاج الإشعاعي في الرأس والرقبة، أحدهما أو كليهما.
  4. التعرض لبعض المواد الكيميائية الخطيرة، خاصة الأسبست وحمض الكبريتيك.
  5. المعاناة من جروح قديمة العهد أو صدمة مزمنة.
  6. شرب المتة، وهي عادة منتشرة في بلدان أمريكا الجنوبية.


هل توجد أنواع لسرطان الفم؟

تختلف حالة مرض السرطان بين مريض وآخر تبعًا لنوعه؛ إذ ثمة أنواع عديدة لسرطان الفم عند الإنسان مثل[٥]:

سرطان الخلايا الحرشفية (Squamous cell carcinoma)

يُشكّل سرطان الخلايا الحرشفية ما نسبته 90% من إجمالي حالات السرطان التي تصيب الفم وتجويفه عند الإنسان؛ فكما هو معلوم يُبطِّن الفم والحلق مجموعة من الخلايا الحرشفية، وهي مسطحة الشكل وشبيهة بحراشف السمك، ولكن بمقياس مجهري، ويتطوّر سرطان الخلايا الحرشفية عادةً عندما تطرأ طفرات أو تحوّل على بعض تلك الخلايا، فتصبح غير طبيعية.

السرطان الثؤلولي (Verrucous carcinoma)

يُشكّل السرطان الثؤلولي ما نسبته 5% من إجمالي حالات الإصابة بسرطان الفم وتجويفه عند الإنسان؛ إذ يتّسم هذا النوع بأنّه يتطور ببطء شديد في الخلايا الحرشفية، وهو إلى ذلك يندرُ أن ينتشر من الفم إلى مناطق أخرى من الجسم، بيد أنّه يغزو الأنسجة القريبة.

سرطان الغدد اللعابية الصغرى (Minor salivary gland carcinomas)

يتضمّن سرطان الغدد اللعابية الصغرى عدة أنواع من سرطانات الفم التي تتطوّر في الغدد اللعابية الثانوية الموجودة في بطانة الفم والحلق، وتشمل أبزر تلك الأنواع كلًا من سرطان الزائدة الأنفية الكيسي والسرطان المخاطي البشروي.

سرطان الغدد اللمفاوية (Lymphoma)

يتطوّر سرطان الغدد اللمفاوية في الأنسجة اللمفاوية- وهي جزء من الجهاز المناعي- المعروفة أيضًا بالغدد اللمفاوية، وتوجد هذه الأنسجة داخل الفم في اللوزتين وقاعدة اللسان.

أورام الفم الحميدة

تتطوّر بعض الأورام غير السرطانية أو الحالات الشبيهة بالأورام داخل الفم، وهنا ثمة احتمال بتحوّلها أحيانًا إلى أورام سرطانية، ممّا يُفسّر إقبال الأطباء على اسئصالها بسرعة تحسبًا لهذه المخاطر المحتملة.


أعراض الإصابة بسرطان الفم

يترافق سرطان الفم عند الإنسان مع مجموعة مختلفة من الأعراض التي تشمل كلًا مما يلي[٦]:

  1. ظهور بعض الأورام الصغيرة أو الكتل أو البقع او القروح أو المناطق المتآكلة على الشفاه أو اللثة أو داخل الفم.
  2. ظهور بقع بيضاء اللون أو حمراء في داخل الفم.
  3. المعاناة من نزيف الفم دونما أي سبب واضح.
  4. المعاناة من خدر الفم، أو فقدان الشعور أو الألم في مناطق مختلفة من الوجه أو الفم أو الرقبة.
  5. ظهور قروح قابلة للنزفِ بسهولة كبيرةً على الوجه أو الفم أو الرقبة بحيث تستمر لأكثر من أسبوعين دون أن تُشفى.
  6. الإحساس بالألم في مؤخرة الحلق فكأنما ثمة شيءٌ عالقٌ فيها.
  7. المعاناة من صعوبة مضغ الطعام أو ابتلاعه أو الكلام أو تحريك الفك السفلي أو اللسان.
  8. الإحساس بألم في الأذن.
  9. المعاناة من التهاب الحلق المزمن أو بحة الصوت.
  10. الإحساس بحدوث تغير في طريقة إطباق الأسنان على بعضها.
  11. فقدان وزن الجسم دون أي مبرر واضح.


هل يمكن علاج سرطان الفم؟

يعتمد علاج مرض سرطان الفم على موضعه ومرحلته والصحة العامة وخياراته العلاجية؛ ففي بعض الحالات يخضع المريض لعلاج واحد فقط، في حين تستدعي حالات أخرى أن يتلقي المريض علاجات متعددة، وعمومًا تتضمن أبرز الوسائل العلاجية كلًا من الآتي[٧]:

الجراحة

تشمل أبرز العلاجات الجرحاية لسرطان الفم ما يلي:

جراحة استئصال الورم

يستأصل الطبيب الجرّاح الوم السرطاني وبعض الأنسجة السليمة المحيطة تحسبًا لاستصال الخلايا السرطانية جميعها؛ وفي حالات كهذه، يجري الطبيب جراحات بسيطة لاتسئصال الأورام الصغيرة، أما الأورام الكبيرة فتتطلب جراحة أكبر تتضمن أحيانًا إزالة جزء من عظام الفك أو بعض اللسان.

جراحة استئصال الورم المنتشر إلى الرقبة

إذا انتشر سرطان الفم إلى الغدد اللمفاوية في الرقبة، أو عانى المريض من زيادة خطر هذا الأمر نتيجة حجم السرطان، فقد يوصي الطبيب الجراح حينها بإجراء جراحة لاستئصال الغدد اللمفاوية والأنسجة القريبة في الرقبة؛ ويعرف هذا الإجراء بتشريح الرقبة، وهو قائم على استئصال الخلايا السرطانية المنتشرة إلى الغدد اللمفاوية، ويفيد كذلك في تحديد مدى حاجة المريض إلى علاج آحر عقب الجراحة.

جراحة تجميلية لترميم الفم

تجرى هذه الجراحة عقب الجراحات العلاجية لاستئصال الورم السرطاني عند المريض، وهي تهدف إلى إصلاح فمه واستعادة قدرته على التكلم وتناول وجبات الطعام، وتنطوي هذه الجراحة على أخذ بعض الأنسجة من الجلد أو العضلات أو العظام في منطقة أخرى من الجسم، ثم زرعها لتجميل الفم وترميمه، وقد يلجأ الطبيب إلى زراعة الأسنان عوضًا عن الأسنان الطبيعية.

بطبيعة الحال، تنطوي العمليات الجراحية السابقة على بعض التأثيرات الجانبية المحتملة مثل النزيف والعدوى، وهي إلى ذلك تؤثر غالبًا على المظهر الخارجي للمريض، جنبًا إلى جنب مع قدرته على التكلّم وتناول الطعام وابتلاعه، وقد يستلزم الأمر أحيانًا استخدام أنبوب لتسهيل عملية تناول الطعام والشراب والدواء؛ إذ يدخل هذا الأنبوب إمّا عبر الجلد إلى المعدة إذا كان مخصصًا للاستعمال طويل الأمد، وإمّا من الأنف إلى المعدة للاستعمال قصير الأمد.

العلاج الإشعاعي

يعتمد العلاج الإشعاعي على تسليط حزمٍ ذات طاقة مرتفعة، مثل الأشعة السينية والبروتونات، للقضاء على الخلايا السرطانية، وتُسلّط هذه الأشعة من جهاز خارج الجسم (تعرف هذه التقنية بالعلاج الإشعاعي الخارجي)، أو بوساطة أسلاك مشعة توضع بالقرب من السرطان (العلاج الإشعاعي الكثيب). ويلجأ الطبيب غالبًا إلى هذه العلاج بعد العمل الجراحي، بيد أنّه قابل للاستخدام وحده في المراحل المبكرة من سرطان الفم، ويوصي الأطباء أحيانًا بالجمع بين العلاجين الإشعاعي والكيميائي؛ فهذا الأمر يعزز فعالية العلاج الإشعاعي، بيد أنّه يزيد شدة التأثيرات الجانبية عند المريض، مثل جفاف الفم وتسوس الأسنان وتلف عظام الفك. أما في حالات سرطان الفم المتقدم، فيفيد العلاج الإشعاعي في تخفيف شدة الأعراض عند المريض، مثل الآلام.

العلاج الكيميائي

يعتمد العلاج الكيميائي على استخدام مواد كيميائية للقضاء على الخلايا السرطانية؛ إذ تعطى هذه الأدوية إمّا وحدها وإمّا مع أدوية العلاج الكيميائي الأخرى، وإمّا مع العلاجات الأخرى لمرض سرطان الفم؛ فعلى سبيل المثال، يضاعف العلاج الكيميائي فعالية العلاج الإشعاعي، لذلك يجمع الطبيب بينهما في أثناء علاج المريض، وتتابين التأثيرات الجانبية للعلاج الكيميائية تبًع لنوع الدواء المستخدم، بيد أنّها تشمل عمومًا كلًا من الغثيان والقيء وتساقط الشعر.

العلاج الدوائي الموجه

تكمن آلية عمل هذه الأدوية العلاجية في تغيير سمات معينة مسؤولة عن تعزيز نمو الخلايا السرطانية، وهي إلى ذلك تُستعمل إمّا بمفردها وإمّا مع العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، ويأتي دواء سيتوكسيماب في مقدمة الأدوية الموجهة لعلاج سرطان الفم في حالات معينة؛ إذ يثبط هذا الدواء نشاط بروتين موجود في كثير من الخلايا السليمة، وموجود بكثرة أيضًا في أنواع بعينها من الخلايا السرطانية، وينطوي هذا الدواء على بعض التأثيرات الجانبية الشائعة، التي تشمل الطفح الجلدي والحكة والصداع والإسهال والإصابة ببعض أنواع العدوى، وعمومًا يشكل العلاج الدوائي الموجه خيارًا أخيرًا إذا فشلت الوسائل السابقة في علاج سرطان الفم.


نصائح للمصابين بسرطان الفم

يترك مرض السرطان والوسائل الطبية المتبعة لعلاجمه مجموعة من التأثيرات الجسدية والنفسية التي تستدعي أن يتأقلم معها المريض، وهذا يستلزم منه أن يتبع مجموعة من النصائح والخطوات التي تشمل[٨]:

تناول الطعام

يعاني المريض أحيانًا من بعض المضاعفات الناجمة عن علاجات سرطان الفم؛ فعلى سبيل المثال قد يشعر بالألم والضيق عند ابتلاع الأطعمة ومضغها بعد العمل الجراحي، أو ربما يحس بمذاق معدني أو مر بعد خضوعه لجلسات العلاج الإشعاعي، أو يشعر بالغثيان أحيانًا بعد تلقي أدوية السرطان، لذلك ثمة خطوات صغيرة يمكنه اتباعها لتخفيف وطأة هذه الأعراض مثل:

  1. تناول الطعام على هيئة وجبات صغيرة عوضًا عن وجبة واحدة كبيرة إذا شعر المريض بصعوبة في ابتلاعه.
  2. الإكثار من وجبات الحساء والبقول والبيض ضمن النظام الغذائي اليومي.
  3. الإكثار من شرب الماء حفاظًا على رطوبة الفم.
  4. الامتناع عن تناول الوجبات الغينة بالتوابل الحارة إذا شعر المريض بالألم في فمه.
  5. إضافة بعض الأعشاب والتوابل إلى وجبات الطعام.

الكلام والنطق

تتغير طريقة الكلام أحيانًا عند المريض بسرطان الفم، ويعتمد هذا الأمر أساسًا على موضع الخلايا السرطانية، وكمية الأنسجة التي استئصلها الطبيب؛ فعلى سبيل المثال، قد يصعب على المريض أن ينطق أحرفًا بعينها، أو يبدو صوته مختلفًا عند التكلم، وفي حالات كهذه ينبغي له أن يستشير اختصاصيًا لمساعجته على التكلم بوضوح أكبر، وقد يستلزم الأمر أحيانًا وضع أجهزة متحركة شبيهة بأجهزة تقويم الأسنان في موضع الأسنان أو الأنسجة المفقودة لتسهيل عمليتي تناول الطعام والكلام.

الصحة العاطفية

ينبغي للمريض أن يركن إلى عائلته وأصدقائه ومحيطه الاجتماعي كيلا يشعر بالوحدة بعد تشخيص إصابته بسرطان الفم؛ ففي حالات كهذه، يحتمل أن يشعر المريض بالتوتر والقلق إزاء نجاح العلاجات الطبية أو الخوف من عودة السرطان مجددًا، كذلك ربما يشعر أحيانًا بالاكتئاب أو القلق إزاء التغيرات التي طرأت على صحته وجسده وحياته، مما يستلزم مراجعة الطبيب التفسي إذا استمرت هذه الأعراض ولم تتحسن بمرور الوقت، وقد يستفيد المريض أيضًا من الانضمام إلى إحدى مجموعات دعم السرطان، أو التواصل مع مرضى سابقين ممن خاضوا تجارب ممثالة وتعافوا منها.


أسئلة تجيب عنها حياتكِ

يقدم موقع حياتكِ أجوبةً عن بعض الأسئلة الشائعة بشأن سرطان الفم عند الإنسان:

هل سرطان الفم خطير؟

تتباين خطورة سرطان الفم بين مريض وآخر تبعًا لسرعة التشخيص ومرحلة المرض؛ فكلما أبكر المريض بالتشخيص، زادت نسبة الشفاء؛ على سبيل المثال، يتراوح معدل البقاء على قيد الحياة لـ5 سنوات أو أكثر خلال المرحلتين الأولى والثانية من سرطان الفم بين 70%-90%، مما يفسر أهمية التشخيص المبكر[٩].

ما هي نسبة الشفاء من سرطان الفم؟

تشير بيانات المعهد الوطني للسرطان في أمريكا إلى أن معدلات البقاء على قيد الحياة لـ5 سنوات عند مرضى سرطان الفم والبلعوم هي[٩]:

  1. 83% للسرطان الموضعي الذي لم ينتشر إلى مناطق أخرى.
  2. 64% للسرطان الذين انتشر إلى الغدد اللمفاوية القريبة.
  3. 38% للسرطان الذي ينتشر إلى مناطق أخرى من الجسم.


المراجع

  1. ^ أ ب ت " Causes - Mouth cancer ", nhs, 14/10/2019, Retrieved 23/3/2021. Edited.
  2. " Mouth, pharynx & larynx cancer statistics ", wcrf, Retrieved 24/3/2021. Edited.
  3. ^ أ ب Steven Lin (22/8/2019), " Causes and Risk Factors of Oral Cancer ", verywellhealth, Retrieved 23/3/2021. Edited.
  4. ^ أ ب Yvette Brazier (14/10/2019), "What you should know about mouth cancer", medicalnewstoday, Retrieved 23/3/2021. Edited.
  5. Maurie Markman (1/3/2021), " Oral cancer types", cancercenter, Retrieved 23/3/2021. Edited.
  6. Michael Friedman (10/10/2019), " Oral Cancer ", webmd, Retrieved 23/3/2021. Edited.
  7. "Mouth cancer", mayoclinic, 20/10/2020, Retrieved 23/3/2021. Edited.
  8. Evan Frisbee (28/10/2019), "How Oral Cancer Affects Your Life", webmd, Retrieved 23/3/2021. Edited.
  9. ^ أ ب Shannon Johnson (1/9/2019), "Oral Cancers", healthline, Retrieved 24/3/2021. Edited.
331 مشاهدة