فوائد الموز في الصباح

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٢ ، ٢٩ يوليو ٢٠٢٠
فوائد الموز في الصباح

هل يجب تناول الموز في وقت معيّن؟

يعتمد أفضل وقتٍ لتناول الموز على احتياجات الفرد الغذائية وتفضيلاته، وبشكلٍ عام يتغير طعم الموز وقيمته الغذائية عندما ينضج، إذ يميل الموز غير الناضج جيدًا إلى أن يكون أقل حلاوةً من الموز الناضج جيدًا؛ لأن النشا لم يتحلل تمامًا إلى سكرياتٍ بسيطةٍ، أما عن الجانب الإيجابيّ لتناول الموز غير الناضج تمامًا فهو الشعور بالامتلاء لفترةٍ أطولٍ والاستمتاع بفوائد النشا المقاوم فيه، لكن في المقابل، يكون الموز الناضج جيدًا مع بعض البقع الداكنة أسهل في الهضم، وقد يمنح مزيدًا من الطاقة التي يحتاجها الفرد قبل ممارسة الرياضة[١].


ما هي فوائد الموز في الصباح؟

لتناول الموز فوائدٌ صحيةٌ عديدة، بغض النظر عن موعد تناوله، أي أنه لا توجد أي فوائد تقتصر على تناوله في الصباح، وتتضمن الفوائد الصحية للموز ما يأتي[٢]:

  • الربو: أشارت إحدى الدراسات إلى أن تناول الموز قد يسهم في منع الصفير عند الأطفال المصابين بالربو؛ وأحد أسباب ذلك قد يكون محتواه المضاد للأكسدة ومحتواه من البوتاسيوم، ومع ذلك، توجد حاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد هذه النتائج[٣].
  • صحة القلب: يحتوي الموز على الألياف والفولات والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة كفيتامين ج، ووجدت إحدى المراجعات العلمية أن الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا عالي الألياف ينخفض لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنةً بأولئك الذين يتبعون نظامًا غذائيًا منخفض الألياف، كما أن أولئك الذين تناولوا المزيد من الألياف لديهم أيضًا مستويات أقل من الكولسترول الضار[٤].
  • مرض السكري: توصي جمعية السكري الأمريكية بتناول الموز والفواكه الأخرى لأنها تحتوي على الألياف؛ إذ لوحظ أن تناول الألياف قد يسهم في خفض مستويات السكر في الدم، وخلصت إحدى المراجعات إلى أن تناول نظام غذائي غني بالألياف من شأنه أن يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وقد يخفض نسبة السكر في الدم لدى المصابين بالمرض[٥].
  • صحة الجهاز الهضمي: يحتوي الموز على الماء والألياف، وكلاهما يعزز انتظام وصحة الجهاز الهضمي، إذ توفر موزة واحدة متوسطة الحجم حوالي 10٪ من احتياجات الفرد من الألياف ليوم واحد، ويعد الموز أيضًا جزءًا من نهج يعرف باسم حمية برات، والتي يوصي بها بعض الأطباء لعلاج الإسهال، وتعتمد هذه الحمية على الموز والأرز وصلصة التفاح وخبز التوست، وقد يؤدي الإسهال إلى فقدان الماء والكهارل كالبوتاسيوم، ويمكن للموز أن يعوض هذه العناصر الغذائية.
  • الذاكرة والمزاج: يحتوي الموز على التربتوفان، وهو حمضٌ أمينيّ قد يسهم في الحفاظ على الذاكرة، ويعزز قدرة الفرد على تعلم الأشياء وتذكرها، وينظم المزاج.


ما هي فوائد تناولكِ للموز خلال الحمل؟

لتناول الموز خلال الحمل فوائد صحية عديدة، إليكِ بعضًا منها[٦]:

  • تخفيف القيء والغثيان: يعد الموز مصدرًا غنيًا بفيتامين ب6 أو البيريدوكسين، وقد يسهم فيتامين ب6 في علاج الغثيان وغثيان الصباح؛ وبالتالي، يوصى بتناول الموز، لا سيما في الثلث الأول من الحمل.
  • تقليل خطر الإصابة بالوذمة: تعاني العديد من النساء الحوامل من الوذمة أو احتباس الماء في الثلث الثاني والثالث من الحمل، وقد تؤدي الوذمة إلى تورم الكاحلين والقدمين والمفاصل الأخرى؛ فإذا لاحظتِ تورمًا في مفاصلكِ أو كاحلكِ؛ تجنبي تناول الأطعمة المالحة وأدرجي الموز في نظامكِ الغذائيّ؛ إذ سوف يسهم في تقليل التورم.
  • إعطاء دفعة سريعة من الطاقة: يحتوي الموز على نسبةٍ عاليةٍ من الكربوهيدرات، إذ يحتوي على سكرياتٍ بسيطةٍ كالجلوكوز والفركتوز والسكروز، والتي يمكن للجسم استقلابها بسرعةٍ لتوفير دفعةِ طاقةٍ فوريةٍ، وخلال الثلث الأخير من الحمل، وقد يمنحكِ تناول الموز دفعة سريعة للطاقة، وسيساعدكِ على مكافحة التعب.
  • تقليل فرص حدوث العيوب الخلقية عند الطفل: يعد الموز مصدرًا جيدًا للفولات، وهو ضروريٌ لنمو دماغ الطفل وحبله الشوكي، ويؤدي تناول الموز أثناء الحمل إلى تحسين مستويات الفولات في الجسم؛ وبالتالي تقليل احتمالية انخفاض مستوياته، والذي يسبب تشوهات خلقية لدى الطفل.
  • المساعدة على تطوير الجهاز العصبيّ للطفل: يعد الموز مصدرًا جيدًا لفيتامين ب6 القابل للذوبان في الماء، وهو ضروريٌ لتنمية الجهاز العصبيّ المركزيّ للطفل؛ وبالتالي، قد يكون الاستهلاك المنتظم للموز في الثلث الأول من الحمل مفيدًا لنمو دماغه كذلك.
  • تخفيف الإمساك: يحتوي الموز على كميةٍ عاليةٍ من الألياف الغذائية؛ مما ينشط حركة الأمعاء ويقلل الانتفاخ في المعدة الناجم عن الغازات، وتحتوي الموزة متوسطة ​​الحجم على حوالي 6 غرامات من الألياف، ويُعد الإمساك مشكلةً شائعةً أثناء الحمل؛ لذا قد يساعد تناول هذه الفاكهة على التخفيف منه.
  • الحفاظ على ضغط الدم: يعد الموز غنيًا بالبوتاسيوم، وهو معدنٌ أساسيٌ يتحكم في مستويات ضغط الدم في الجسم، ويمكنكِ تضمين الموز في نظامكِ الغذائيّ لمنع التقلبات في مستويات ضغط الدم.
  • الوقاية من الحموضة وحرقة المعدة: قد يسهم تناول الموز في حماية جدران المعدة والمريء من حمض المعدة، وتعد كل من الحموضة وحرقة المعدة مشاكل شائعة أثناء الحمل، وتناول الموز قد يمنعهما، وقد يساعد أيضًا على الهضم.
  • تنمية العظام: يعد الموز مصدرًا ممتازًا للكالسيوم، وهو ضروريٌ لتنمية العظام لدى كلٍ من الطفل والأم، كما أنه ضروريٌ أيضًا لتنظيم انقباض العضلات.


من حياتكِ لكِ

يجب أن تحرصي أحيانًا على عدم تناول الكثير من الموز، وتشمل هذه الحالات ما يأتي[٢]:

  • حاصرات بيتا: غالبًا ما يصف الأطباء هذه الأدوية للتقليل من خطر حدوث مضاعفاتٍ ترتبط بأمراض القلب والأوعية الدموية، وقد ترفع هذه الأدوية مستويات البوتاسيوم في الدم، وقد يكون استهلاك الكثير من البوتاسيوم ضارًا لكِ إذا كانت كليتكِ لا تعمل بشكلٍ كامل؛ فإذا كانت الكلى غير قادرة على إزالة البوتاسيوم الزائد من الدم؛ فقد يكون قاتلًا، فإذا كنتِ تستخدمين حاصرات بيتا؛ فعليكِ تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم كالموز باعتدال.
  • الحساسية: قد يسبب الموز رد فعلٍ تحسسيّ لدى البعض، فإذا عانيتِ من الحكة أو التورم أو الصفير أو صعوبة التنفس؛ فعليكِ طلب المساعدة الطبية في الحال، وقد يؤدي رد الفعل الحاد إلى الحساسية المفرطة، والتي قد تهدد الحياة.
  • الصداع النصفي: قد يسبب الموز الصداع النصفيّ لدى بعض الأفراد.


المراجع

  1. "​​​​When to Eat Bananas and Is It Suitable for Everyone?", healthxchange, Retrieved 27-7-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Benefits and health risks of bananas", medicalnewstoday, Retrieved 28-7-2020. Edited.
  3. "Childhood asthma and fruit consumption", erj.ersjournals, Retrieved 27-7-2020. Edited.
  4. "Dietary Fiber Is Beneficial for the Prevention of Cardiovascular Disease: An Umbrella Review of Meta-analyses", ncbi.nlm.nih, Retrieved 28-7-2020. Edited.
  5. "Dietary Fiber Intake and Type 2 Diabetes Mellitus: An Umbrella Review of Meta-analyses", ncbi.nlm.nih, Retrieved 28-7-2020. Edited.
  6. "Eating Bananas During Pregnancy", parenting.firstcry, Retrieved 27-7-2020. Edited.