فوائد شجرة اليقطين

فوائد شجرة اليقطين

ما هو اليقطين وما قيمته الغذائية؟

اليقطين نبات من عائلة القرعيات التي تضم الشمام، والبطيخ، والخيار، والكوسا على حد سواء، وتُعد كل من أمريكا الوسطى والمكسيك الموطن الأصلي لليقطين، وتزرع بذوره بين الأسبوع الأخير من شهر مايو ومنتصف يونيو، ويستغرق نموها مابين 90- 120 يومًا وتقطف في شهر أكتوبر عندما تمتلك لونًا برتقاليًا زاهي اللون[١]، وعلى الرغم من أن اليقطين يُنظر إليه عمومًا على أنه خضروات إلا أنه يُعد نوعًا من أنواع الفاكهة، لأنه يحتوي على بذور، مع ذلك فإنه يشبه الخضروات من الناحية الغذائية أكثر من الفواكه كما أنه يرتبط بالعديد من الفوائد الصحية إلى جانب طعمه اللذيذ[٢].


يبين الجدول التالي القيمة الغذائية لكوب من اليقطين المهروس يزن 245 غرامًا[٣]:

المادة الغذائية القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 49 سعرةً حراريةً
الكربوهيدرات 43.3 غرامًا
البروتين 4.3 غرام
الدهون 1.4 غرام
الألياف الغذائية 2.7 غرام
السكريات 2.5 غرام
فيتامين أ 12231 وحدةً دوليةً
فيتامين ج 11.5 مليغرامًا
فيتامين هـ 2 مليغرام
فيتامين ك 2 ميكروغرام
الثيامين 0.1 مليغرام
الريبوفلافين 0.2 مليغرام
النياسين 1 مليغرام
فيتامين ب6 0.1 مليغرام
الفولات 22 ميكروغرامًا
حمض البانتوثنيك 0.5 ميكروغرام
الكولين 15.2 مليغرامًا
الكالسيوم 36.7 مليغرامًا
الحديد 1.4 مليغرام
المغنيسيوم 22 مليغرامًا
الفوسفور 73.5 مليغرامًا
الصوديوم 2.5 مليغرام
البوتاسيوم 564 مليغرامًا
الزنك 0.6 مليغرام
النحاس 0.2 مليغرام
المنغنيز 0.2 مليغرام
السيلينيوم 0.5 ميكروغرام


ما هي فوائد شجرة اليقطين؟

فيما يأتي أهم الفوائد الصحية والغذائية لشجرة اليقطين[٢][٤]:

  • تقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة: تحتوي شجرة اليقطين على مستويات مرتفعة من مضادات الأكسدة مثل ألفا كاروتين، وبيتا كاروتين، وبيتا كريبتوكسانثين، التي تمنع تلف الجذور الحرة التي تنتج عن عملية التمثيل الغذائي في الجسم، والتي من الممكن أن تسبب الإجهاد التأكسدي الذي يرتبط بالإصابة بالأمراض المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب والسرطان.
  • تحسين مناعة الجسم: فاليقطين غني بالعناصر الغذائية التي يمكن أن تعزز الجهاز المناعي للجسم بما في ذلك فيتامين أ، وفيتامين ج وفيتامين هـ وحمض الفوليك، إذ تُظهر إحدى الدراسات أن فيتامين أ يمكن أن يقوي جهاز المناعة ويساعد على مكافحة العدوى، وثبت أن فيتامين ج يزيد من إنتاج خلايا الدم البيضاء، ويساعد الخلايا المناعية على العمل بفاعلية أكبر ويجعل الجروح تلتئم أسرع.
  • تساعد في حماية النظر: قد تحمي محتويات اليقطين العالية من فيتامين أ العينين من فقدان البصر المرتبط بالتقدم في العمر، إذ أظهرت إحدى التحليلات لـ 22 دراسةً أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من بيتا كاروتين لديهم خطر أقل بكثير من إعتام عدسة العين، وهو السبب الشائع للعمى، واليقطين أيضًا واحد من أفضل مصادر اللوتين وزياكسانثين، وهما مركبان مرتبطان بانخفاض مخاطر الضمور البقعي المرتبط بالعمر وإعتام عدسة العين، كما أنه يحتوي على كميات جيدة من فيتامين ج وفيتامين هـ، والتي تعمل كمضادات للأكسدة وقد تمنع الجذور الحرة من إتلاف خلايا العين.
  • خسارة الوزن: فاليقطين يحتوي على العديد من العناصر الغذائية ولكنه يحتوي على مستويات منخفضة من السعرات الحرارية، مما يجعله غذاءً كثيفًا المغذيات، كما أنه مصدر جيد للألياف الغذائية التي تثبط الشهية.
  • تقليل خطر الإصابة بالسرطان: يحتوي اليقطين على نسبة عالية من الكاروتينات، وهي مركبات يمكن أن تعمل كمضادات للأكسدة، وتمنع تلف الجذور الحرة، وبالتالي قد تحمي ضد بعض أنواع السرطان، إذ أظهر تحليل لـ 13 دراسةً أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من ألفا كاروتين وبيتا كاروتين لديهم مخاطر أقل بكثير من الإصابة بسرطان المعدة، وبالمثل وجدت العديد من الدراسات البشرية الأخرى أن الأفراد الذين يتناولون كميات أكبر من الكاروتينات لديهم مخاطر أقل في الإصابة بسرطان الحلق والبنكرياس والثدي وأنواع أخرى من السرطان.
  • تحسين صحة القلب: يحتوي اليقطين على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية التي يمكن أن تحسن صحة القلب، إذ يحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم وفيتامين ج والألياف الغذائية التي ترتبط بفوائد القلب، إذ أظهرت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من البوتاسيوم يعانون من انخفاض ضغط الدم وانخفاض خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، وهما عاملان لخطر الإصابة بأمراض القلب، كما أنه غني بمضادات الأكسدة التي قد تحمي الكولسترول الضار من الأكسدة فعندما تتأكسد جزيئاته من الممكن أن تتكتل على طول جدران الأوعية الدموية، مما قد يحد من الأوعية الدموية ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • تعزيز صحة البشرة: يحتوي اليقطين على نسبة عالية من بيتا كاروتين وهو بمثابة حاجب طبيعي للشمس، فبمجرد تناوله تنقل الكاروتينات إلى مختلف الأعضاء بما في ذلك الجلد، إذ تساعد على حماية خلايا الجلد من التلف الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية الضارة، كما أنه يحتوي على فيتامين ج وفيتامين هـ، بالإضافة إلى اللوتين والزياكسانثين، التي يمكن أن تساعد في الحفاظ على صحة البشرة وقوتها.
  • مغذية وغنية بفيتامين أ: شجرة اليقطين مليئة بالفيتامينات والمعادن، وتحتوي على مستويات منخفضة من السعرات الحرارية، كما أنها تحتوي على مستويات مرتفعة جدًا من بيتا كاروتين، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية التي تمنح الخضار والفواكه البرتقالية لونها النابض بالحياة، بالإضافة إلى ذلك يحول الجسم أي بيتا كاروتين إلى فيتامين أ.


هل توجد أي آثار جانبية لشجرة اليقطين؟

يُعد تناول اليقطين صحيًا للغاية وآمنًا لمعظم الناس، ولكن بالرغم من ذلك قد يسبب بعض الآثار الجانبية لبعض الحالات الطبية بما في ذلك[٢]:

  • قد يعاني بعض الأشخاص من الحساسية بعد تناول اليقطين.
  • يُعد اليقطين أيضًا مدرًا للبول باعتدال، مما يعني أن تناول الكثير منه قد يزيد من كمية الماء والملح التي يطردها الجسم عن طريق البول، وقد يضر هذا التأثير بالأشخاص الذين يتناولون أدويةً معينةً مثل الليثيوم، إذ قد يضعف قدرة الجسم على إزالته، مما يتسبب بآثار جانبية خطيرة.


من حياتكِ لكِ

يُمكنكِ استعمال اليقطين للاستفادة من فوائده بعدة طرق بما في ذلك[٥]:

  • يمكنكِ استخدام اليقطين المهروس المطبوخ في وصفات الكعك، ويمكن أن تكون بذوره المقشرة بديلًا صحيًا لجوز الصنوبر في العديد من الوصفات.
  • يمكنكِ صنع فطائر اليقطين من خلال استخدام اليقطين المهروس محلي الصنع أو المعلب.
  • يمكنكِ تحضير اليقطين المحمص، وذلك من خلال تقطيع نصف يقطينة طازجة إلى قطع، ثم ضعيه على طبق الخبز ورشي بعض الزيت والملح والفلفل وإكليل الجبل عليه وضعيه في الفرن على درجة حرارة 210 لمدة نصف ساعة، ثم أخرجيه وامزجيه جيدًا ثم أعيديه إلى الفرن لمدة نصف ساعة أخرى أو حتى يصبح طريًا وبنيًا.
  • يمكن تحميص بذور اليقطين والتمتع بها كوجبات خفيفة، إذ يمكنكِ تحضير وجبة خفيفة حلوة ومالحة باستخدام هذه البذور، ما عليكِ سوى فرد البذور على صينية خبز، واخبزيها حتى تجف لمدة 50- 60 دقيقةً على درجة حرارة إلى 350، ثم أخرجي الطبق وامزجي البذور بالزبدة والسكر والملح والقرفة، ثم أعيدي البذور إلى صينية الخبز مع التقليب من حين لآخر حتى يصبح لونها ذهبيًا لمدة 10- 15 دقيقةً.


المراجع

  1. "Pumpkin Facts", history, Retrieved 2020-7-6. Edited.
  2. ^ أ ب ت "9 Impressive Health Benefits of Pumpkin", healthline, Retrieved 2020-7-6. Edited.
  3. "Pumpkin, cooked, boiled, drained, without salt", self, Retrieved 2020-7-6. Edited.
  4. "What are the health benefits of pumpkins?", medicalnewstoday, Retrieved 2020-7-6. Edited.
  5. "21 Amazing Benefits Of Pumpkin For Skin, Hair And Health", stylecraze, Retrieved 2020-7-6. Edited.