فوائد نبات الزعتر

فوائد نبات الزعتر

نبات الزعتر

يعد الزعتر من الأعشاب التي تنمو في دول البحر الأبيض المتوسط، وله استخدامات غذائية، وطبية، ويستخدم للزينة أيضًا، وقد استُخدمت زهور الزعتر وأوراقه وزيوته لعلاج مجموعة من الأمراض وأعراضها.[١] وينحدر الزعتر من عائلة النعناع مثل بعض أنواع التوابل، إلا أنه ليس كالتوابل الأخرى؛ فنطاق استخدامه واسعٌ جدًا، وله أكثر من 400 نوع فرعي، استخدمه المصريون القدماء في مراسم التحنيط، بينما استخدمه الإغريق قديمًا كبخور، وبفضل مذاقه المميز، حافظ الزعتر على مكانته حتى هذا اليوم، واكتسب سمعة طبية جيدة لخصائصه المميزة، مثل قدرته على المساعدة في علاج حب الشباب وارتفاع ضغط الدم.[٢]


فوائد نبات الزعتر

  • يساعد في علاج السعال: يُستخدم الزيت المُستخلص من أوراق الزعتر كعلاج طبيعي للسعال، وفي إحدى الدراسات ساعد مزيج من أوراق الزعتر واللبلاب على تخفيف حدة السعال، وغيرها من أعراض التهاب الشعب الهوائية الحاد.[٢]
  • يعزز المناعة: يمكن أن يكون الحصول على جميع الفيتامينات التي يحتاجها الجسم يوميًا أمرٌ صعب، إلا أنه لحسن الحظ، فالزعتر مصدرٌ غني بفيتامين (ج)، وفيتامين (أ)، فإذا أصيب الشخص بالزكام، فالزعتر قد يساعد في التخفيف من أعراضه واستعادة الصحة.[٢]
  • يساعد في تحسين المزاج: يستخدم زيت الزعتر العطري للأغراض العطرية والعلاجية أيضًا، وهذا بسبب احتوائه على مادة نشطة تُدعى كارفاكرول، وفي دراسة أجريت عام 2013، تبين أنَّ مادة الكارفاكرول تؤثر على نشاط الخلايا العصبية حيث عززت شعور الأفراد بالتحسن، لذلك فاستخدام الزعتر أو زيت الزعتر بانتظام، قد يكون له أثر إيجابي على المزاج.[٢]
  • يساعد في علاج حب الشباب: قام بعض العلماء من جامعة ليدز بإنجلترا باختبار تأثيرات شجرة المر، ونبات القطيفة، وصبغة الزعتر على البكتيريا البروبيونية العدية؛ وهي البكتيريا التي تسبب حب الشباب، ووجدوا في الدراسة أن الزعتر قد يكون فعالًا في علاج حب الشباب، وثبت أن تأثير الزعتر المضاد للبكتيريا أقوى من البنزويل بيروكسايد؛ وهو العنصر النشط في معظم الكريمات والغسولات المستخدمة في علاج حب الشباب، علاوةً على أنَّ البنزويل بيروكسايد قد يسبب حرقة وتهيجًا في الجلد، مما يعني أنَّ مستخلص الزعتر قد يكون حلًا مناسبًا لحب الشباب، لأنَّ له آثارًا جانبية أقل.[١]
  • حفظ زيوت الطهي وحمايتها من التأكسد: تعد مشكلة تأكسد الدهون مشكلةً خطيرة عند معالجة الأغذية أو تخزينها، ويمكن أن يؤدي تأكسدها إلى فقدان الطعام لجودته وقيمته الغذائية، أجرى بعض العلماء من جامعة وارسو في بولندا بحثًا حول ما إذا كان مُستخلص الزعتر سيطيل من مدة استقرار زيت الطهي وعدم تأكسده في درجات حرارة مختلفة، وتوصلوا إلى أن الزعتر قد يكون مضادًا قويًا للأكسدة، وقد يساعد في حفظ زيوت الطهي.[١]
  • يساعد في خفض ضغط الدم المرتفع: وجد باحثون في جامعة بلغراد في صربيا، أنَّ مستخلصًا مائيًا يتم الحصول عليه من الزعتر البري، قد ساعد في خفض ضغط الدم في اختباراتٍ أُجريت على الجرذان، وتستجيب الجرذان لارتفاع ضغط الدم بطريقة مشابهة للبشر، لذلك قد يكون لهذا المستخلص الآثار ذاتها على البشر، ومع ذلك فإن هذه البحوث تحتاج إلى مزيدٍ من التأكيد.[١]
  • يحسّن صحة العظام: وهذا بسبب احتوائه على فيتامين (ك)، والحديد، والكالسيوم، والمنغنيز، فهذه العناصر ضرورية لنمو العظام وتقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام.[٣]


الآثار الجانبية للزعتر

الآثار الجانبية لنبات الزعتر قليلة، وقد تشمل إحداث اضطرابات في المعدة، وحساسية، والتهاب في الجلد، ومشاكل محتملة أثناء الحمل، مثل: حدوث ولادة مبكرة، ومن الحكمة دائمًا التحدث مع الطبيب حول الحالة الصحية الخاصة للشخص قبل إضافة علاج طبيعي قوي، مثل الزعتر للنظام الصحي.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Natalie Butler (23-8-2018), "What are the benefits of thyme?"، medical news today, Retrieved 9-10-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Summer Fanous (5-5-2016), "9 Health Benefits of Thyme"، health line, Retrieved 9-10-2018. Edited.
  3. "7 health benefits of thyme", india times,6-3-2015، Retrieved 9-10-2018. Edited.
  4. John Staughton (26-4-2018), "4 Common Side Effects Of Thyme Oil"، organic facts, Retrieved 9-10-2018. Edited.