أضرار زيادة هرمون الحليب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٥ ، ٢٣ ديسمبر ٢٠١٩
أضرار زيادة هرمون الحليب

هرمون الحليب

يُعرف هرمون الحليب طبيًا بهرمون البرولاكتين، ويوجد هذا الهرمون بكميات قليلة في الرجال والنساء غير الحوامل، إلّا أنَّ مستواه يرتفع طبيعيًا خلال الحمل وما بعد الولادة، ويُعد التحفيز على إفراز الحليب من أنسجة الثدي الوظيفة الأساسية له، فخلال الحمل يُساعد هذا الهرمون بالإضافة إلى هرمونات الأستروجين والبروجيستيرون على تطوّر أنسجة الثدي لإنتاج الحليب، في حين أنّه يًُساعد على البدء والمحافظة على الرضاعة الطبيعية ما بعد الولادة، وتجدر الإشارة إلى أن مصّ الرضيع لثدي الأم يحفِّز إفراز هرمون الحليب، أمّا في حال اللجوء إلى طرق الرضاعة الأخرى غير الرضاعة الطبيعية، فإنّ مستوى هرمون البرولاكتين، ينخفض إلى مستوياته ما قبل الولادة.[١]

تنتج الغدة النخامية الواقعة في قاعدة الدماغ هرمون البرولاكتين، تحديدًا من الجزء الأمامي منها، وتخضع عمليات إنتاج هذا الهرمون وإفرازه للتحكُّم من قبل مادة الدوبامين في الدماغ، وهرمون الأستروجين، كما تُسهم بعض الأنسجة الأخرى الموجودة في الجسم، في إنتاج هرمون البرولاكتين مثل؛ الخلايا المناعية، وأنسجة الثدي، والرحم، والبروستات، بالإضافة إلى أنسجة الدماغ، والجلد، والأنسجة الدهنية، كما أنَّ هرمون الحليب، مسؤول عن أكثر من 300 وظيفة، داخل الجسم؛ كتنظيم عمليات الإنجاب، والأيض، وبالإضافة إلى دوره في الجهاز المناعي، والوظائف السلوكية.[٢]


أضرار زيادة هرمون الحليب

يمكن بيان أضرار زيادة مستوى هرمون الحليب بالجسم، ببيان أعراض الإصابة بالاضطراب ومضاعفاته على النحو الآتي:

أعراض زيادة هرمون الحليب

تختلف أعراض زيادة هرمون الحليب بين النساء والرجال، ويمكن بيان ذلك على النحو الآتي:[٣]

  • أعراض زيادة هرمون الحليب عند النساء: تتضمن هذه الأعراض:
    • انخفاض الرغبة الجنسية.
    • عدم انتظام الدورات الشهرية واضطرابها، بالإضافة إلى تغيُّر في تدفق دم الحيض.
    • الشعور بألم في الثدي.
    • ثر اللبن؛ وهو ظهور إفرازات حليبية من الثدي.
    • جفاف المهبل.
    • العقم.
  • أعراض زيادة هرمون الحليب عند الرجال: يَصعُب اكتشاف زيادة هرمون الحليب عند الرجال عادةً، وتتضمن الأعراض:
    • تثدي الرجل، أيّ زيادة حجم الثدي لديه.
    • العقم.
    • ثر اللبن.
    • الصداع.
    • ضعف الانتصاب، وفي هذه الحالة، قد يطلب الطبيبب من المُصاب إجراء اختبار الدم، للكشف عن مستوى هرمون الحليب.
    • تغيُّرات الرؤية.
    • الصداع.
    • فقدان الرغبة الجنسية.


مُضاعفات زيادة هرمون الحليب

ترتبط الإصابة بالمضاعفات المتعلقة بزيادة مستوى هرمون الحليب، بحجم الورم المُسبِّب لزيادة مستوى الهرمون، وتتضمن هذه المُضاعفات ما يأتي:[٤][٥]

  • قصور الغدة النخامية: تُسبِّب الأورام البرولاكتينة كبيرة الحجم الضغط على الأنسجة الطبيعية في الغدة النخامية، ممّا يُؤثر في إفراز الهرمونات الأخرى من الغدة النخامية، وما قد ينتج عن ذلك من انخفاض مستوى هرمون النمو، وقصور الغدة الدرقية، وقصور الغدة الكظرية.
  • فقدان النظر: إنَّ ازدياد حجم الورم قد يضغط على العصب البصري مُسبِّبًا فقدان البصر.
  • هشاشة العظام: يُسبِّب زيادة مستوى هرمون الحليب، تثبيط إنتاج هرمونات التستوستيرون والأستروجين، ممّا يُقلِّل كثافة العظام، ويزيد خطر الإصابة بهشاشة العظام.
  • مضاعفات الحمل: يزداد إنتاج هرمون الأستروجين خلال الحمل، ممّا يُسبِّب زيادة حجم الورم البرولاكتيني، في حال إصابة المرأة به، وما ينتج عن ذلك من صداع، وتغيُّرات في الرؤية.


أسباب زيادة هرمون الحليب

يمكن بيان أسباب الإصابة باضطراب زيادة مستوى هرمون الحليب في الجسم على النحو الآتي:[٦]

  • الورم البرولاكتيني؛ إذ تُعد الإصابة بالورم البرولاكتيني أكثر الأسباب شيوعًا، لارتفاع مستوى هرمون الحليب في الجسم، وهو ورم غير سرطاني يُصيب الغدة النخامية، ويُسبِّب زيادة إفراز هرمون الحليب، وانخفاض مستوى الهرمونات الجنسية.
  • اضطرابات تحت المهاد، وتُعرَف تحت المهاد بأنَّها؛ أحد أجزاء الدماغ، وتعد هذه حلقة الوصل ما بين الغدة النخامية والجهاز العصبي، لذا قد يُسبِّب إصابة تحت المهاد بالإصابات المباشرة، أو الأورام، أو الالتهاب زيادة مستوى هرمون الحليب من الغدة النخامية.
  • تشمُّع الكبد.
  • قصور الغدة الدرقية.
  • اضطرابات الكلى المزمنة.
  • تناول بعض أنواع الأدوية، وتتضمن هذه:
    • بعض الأدوية المُستخدَمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم مثل؛ الأدوية التي تحتوي على المادة الفعالة؛ فيراباميل.
    • بعض أدوية مضادات الاكتئاب، مثل؛ الأدوية التي تحتوي على المواد الفعالة؛ كلوميبرامين، وديسيبرامين.
    • الأستروجين.
    • بعض أدوية مضادات الذهان، مثل؛ الأدوية التي تحتوي على المواد الفعالة؛ هالوبيريدول، وريسبيريدون، وأولانزابين.
    • حاصرات مستقبلات الهيستامين النوع الثاني، كالأدوية التي تحتوي على المواد الفعال؛ رانيتيدين، وسيميتيدين.
    • بعض الأدوية المُستخدَمة لعلاج الغثيان مثل؛ الأدوية التي تحتوي على المادة الفعالة؛ ميتوكلوبراميد.


المراجع

  1. "Prolactin", labtestsonline,1-4-2019، Retrieved 23-12-2019. Edited.
  2. "Prolactin", yourhormones,2-2018، Retrieved 23-12-2019. Edited.
  3. Tessa Sawyers (20-11-2018), "What Is Hyperprolactinemia?"، healthline, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  4. Donald Shenenberger (16-3-2018), "Hyperprolactinemia Follow-up"، emedicine.medscape, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  5. "Prolactinoma", mayoclinic,12-3-2018، Retrieved 23-12-2019. Edited.
  6. Nicole Galan (24-11-2019), "Hyperprolactinemia Overview"، verywellhealth, Retrieved 23-12-2019. Edited.