أعشاب لزيادة فرص الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٩ ، ٢٠ أبريل ٢٠٢٠
أعشاب لزيادة فرص الحمل

الحمل

يُعدّ الحمل مرحلةً مهمةً لكلا الوالدين، إذ إن إنجاب الأطفال أمر مهم لتزيين الحياة، ويحدث الحمل في الوضع الطبيعي عندما يُخصّب الحيوان المنوي من الذكر البويضة الأنثوية التي تخرج من المبيض في مرحلة الإباضة، بعد ذلك تتشكل البويضة المخصبة وتنتقل لتزرع في الرحم وتتطوّر لتصبح جنينًا، وعادةً ما يستغرق الحمل مدة 40 أسبوعًا، أي ما يُقارب 9 أشهر، وخلال الحمل تمر المرأة في مراحل مختلفة وتغيرات بطبيعة جسمها إلى حين نمو الطفل وولادته[١].

قد تحدث بعض المشاكل أحيانًا، تحول دون قدرة المرأة على الحمل، وتوجد عدة أسباب مؤدية لحدوث تلك المشكلة، بما في ذلك وجود مشاكل لدى المرأة، مثل وجود مشاكل هيكلية في جهازها التناسلي، أو وجود مشاكل في عملية الإباضة، أو قد تكون المشاكل من الرجل، مثل انخفاض عدد الحيوانات المنوية، أو وجود مشكلة صحية لديه أو غير ذلك، وعامةً يُعد العقم عند الرجال نادرًا، وفي أغلب الأحيان تكون مشكلة العقم عند النساء غير معروفة أو لا تظهر أعراض تشير لوجودها، وفي بعض الحالات قد تظهر أعراض تُشير لوجود مشاكل لدى المرأة، مثل عدم انتظام دورتها الشهرية، أو انقباضات وآلام حادة خلال الدورة الشهرية أو غير ذلك، وتعد مشكلة تأخر الحمل أمرًا شائعًا، ومع تقدم الطب والعلم وُجدت العديد من الحلول والأدوية والأعشاب التي تزيد فرص حدوث الحمل، وفي هذا المقال سنذكر بعض أنواع الأعشاب التي تزيد من فرصة الحمل[٢].


أعشاب لزيادة فرص الحمل

توجد العديد من الأعشاب الّتي تُساعد على الحمل، ويُذكر منها ما يأتي[٣]:

  • العبعب المنوم: يُعتقد أنّ هذه العشبة تُساعد على تحسين الخصوبة، وتُعزّز عمل الغدد الصّمّاء، وتنظّم عمل الغدد الكظريّة والغدّة الدّرقيّة، مما يُساعد على تحقيق التّوازن بين الهرمونات التناسليّة، كما يُعتقد أنّها تُقوّي المبايض والرّحم والجّهاز المناعي.
  • التّوت الأحمر: للتّوت خصائص تُعزّز الخصوبة لدى المرأة، فهو عشب مغذٍّ قابض يدعم أنسجة الرّحم، ومن الآثار الجانبيّة لتناوله الإسهال والغثيان.
  • نفل المروج: أو ما يُسمّى بالنفل الأحمر، أو برسيم المروج، تحتوي هذه العشبة على هرمون الإستروجين النّباتي الّذي يزيد من الخصوبة ومن فرصة الحمل لدى النّساء المصابات بنقص الإستروجين، كما يُساعد على تصحيح النّدب في قناة فالوب بسبب خواصّه المضادّة للالتهاب، ويُساعد على تنظيم الدّورة الشّهريّة، ويُستخدم لعلاج العقم الذي يحدث دون وجود سبب له، ولا تستخدم هذه العشبة في حالة الحمل والرّضاعة الطّبيعية، فعند ثبوت الحمل يجب التّوقف عن شربها، كما لا تستخدم في حالات سرطان الرّحم، وسرطان المبيض، والانتباذ البطاني الرحمي، والأورام اللّيفية الرّحمية، وذلك بسبب خصائصها المشابهة للإستروجين.
  • حشيشة الملاك الصينيّة: تستخدم هذه العشبة على نطاق واسع في الطّب الصّيني، فلها دور في تنظيم الدّورة الشّهرية، وتنظيم الإباضة، كما تُساعد على إزالة ركود الدّم، الذي يُعدّ من الأسباب الرّئيسيّة للعقم، مع ضرورة الانتباه لعدم تناول هذه العشبة مع الأدويّة المميّعة للدّم، وفي حال حدوث الإسهال أو التّدفّق الغزير للدّورة الشّهريّة أو حدوث أي نوع من أنواع النّزيف يجب التّوقّف عن تناول هذه العشبة فورًا.
  • الديسقوريا الوبرية: أو ما يُسمّى باليام البري، ويستخدمها المعالجون الصّينيّون لأنّها تتسبّب بتدفّق المزيد من الدّم للجسم وللجهاز التّناسلي للأنثى، كما تُستخدم على أنها منشّط جنسي.
  • كف مريم: تُساعد هذه العشبة على الإباضة عن طريق تحفيز الهرمون المنشّط للجسم الأصفر، والتّقليل من إفراز الهرمون المنشّط للحوصلة، كما تُساعد في الحفاظ على توازن هرمون الإستروجين والبروجستيرون في الجسم.
  • القراص الكبير: تُساعد هذه العشبة على تغذية الرّحم، كما أنّها مليئة بالكلوروفيل الّذي يعمل كمزيل للسّموم، مما يُساعد في إعداد الجسم للحمل، ومع ذلك، فلا تُوجد أي دراسات تدعم استخدام هذه العشبة للخصوبة.
  • ذنب الأسد القلبي: يُعتقد أنّ هذه العشبة تُحفّز الرّحم، وتحسّن من انقباضاته، ومع ذلك، فلا توجد أي دراسات تدعم استخدام هذه العشبة للخصوبة.
  • البِرْسيم الحجازي: تحتوي هذه العشبة على نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن، كما تحتوي أيضًا على بعض الإستروجين النباتي، وتُساعد في الحدّ من ضمور المهبل والجفاف.
  • جذور الأرقطيون: تُساعد هذه العشبة على تغذية الكبد وتنقيته، مما يساعد في الحفاظ على التّوازن الهرموني.
  • أوراق وجذور الهندباء: تُساعد هذه العشبة على زيادة تغذية الكبد وتعزيز وظائفه، للحفاظ على التّوازن الهرموني في الجسم.
  • جذور أو لحاء البَناقَنْثَة اللاسعة: تُعزّز هذه العشبة وظيفة الغدد الصّماء، مما يُحافظ على التّوازن الهرموني في الجسم.
  • زهرة الرّبيع المسائيّة: يُساعد الزّيت المستخرج من بذور زهرة الرّبيع المسائيّة على تحقيق التّوازن الهرموني، وإنتاج مخاط عنق الرحم، نتيجةً لاحتوائهما على نسبة عالية من الأحماض الدّهنيّة أوميغا 6 وحمضي اللينولييك والغاما-اللينولينيك اللّذين لهما أهميّة في تصنيع البروستاجلاندين الذي من أهم وظائفه المساعدة في السّيطرة على تنظيم الهرمونات، والتّحكّم في نمو الخلايا السّليم.
  • الكركديه: يحتوي على نسبة عالية من فيتامين ج الّذي له دور في المحافظة على صحّة مخاط عنق الرّحم، كما أنه ضروري لامتصاص الحديد امتصاصًا جيدًا، فمن الأفضل الجمع بين الأعشاب الغنيّة بالحديد كورق التوت والكركديه لزيادة امتصاص الحديد.
  • بلسم اللّيمون: يُقدّم بلسم الليمون دعمًا ممتازًا للجهاز العصبي للتّقليل من الضّغط، والاكتئاب، والقلق، والإجهاد، فالتّقليل من هذه الأمور قبل الحمل يُعد ضروريًّا جدًّا.
  • جذور السلبين المريمي: فهذه العشبة مهمّة للحفاظ على صحة الكبد للحفاظ على التوازن الهرموني في الجسم.


أسباب تأخر الحمل

توجد العديد من الأسباب المؤدية لتأخر الحمل، ومن أهم الأمثلة على هذه الأسباب المؤدية لتأخر الحمل لدى النساء ما يأتي[٤]:

  • مشاكل في مخاط عنق الرحم: يمكن أن يكون السبب المؤدي لتأخر الحمل وللعقم المخاط غير الطبيعي الخارج من الرحم، إذ إنه قد يمنع الحيوانات المنوية من الوصول للبويضة أو يجعل من الصعب على الحيوانات المنوية اختراق البويضة.
  • وجود مشاكل في الإباضة: ومن الأمثلة على المشاكل الصحية التي تؤثر على عملية الإباضة:
    • اضطراب الهرمونات.
    • تشكل أورام أو أكياس على المبيض.
    • اضطرابات الأكل مثل فقدان الشهية العصابي أو النهام العصابي.
    • تعاطي المخدرات أو شرب الكحول.
    • مشاكل في الغدة الدرقية.
    • زيادة الوزن.
    • الضغط العصبي.
  • تلف في قناة فالوب أو في الرحم: من الأمثلة على المشاكل الصحية التي يمكن أن تُسبّب هذا التلف ما يأتي:
    • مرض التهاب الحوض.
    • الإصابة بعدوى في الجهاز التناسلي.
    • الأورام الحميدة.
    • التهابات بطانة الرحم أو الأورام الليفية.
    • الحمل خارج الرحم.
    • تشوهات خلقية في الرحم أو في قناة فالوب.


علاج تأخر الحمل

توجد العديد من الطرق التي يمكن اتباعها لعلاج العقم لدى الرجال والنساء كما يأتي[٥]:

  • علاج العقم لدى الرجال:
    • الجراحة، إذا كان سبب العقم الدوالي أو انسدادًا في الأنابيب الناقلة للحيوانات المنوية يُمكن اللجوء للتدخل الجراحي.
    • المضادات الحيوية لعلاج التهابات الأعضاء التناسلية.
    • العلاجات الهرمونية في حال وجود اضطرابات في الهرمونات.
  • علاج العقم لدى المرأة:
    • أدوية الخصوبة والهرمونات التي تساعد في حدوث عملية الإباضة.
    • الجراحة، من أجل إزالة الأنسجة التي تمنع الحمل، أو لفتح قناة فالوب في حال وجود انسداد فيها.
    • التلقيح الاصطناعي أو ما يُعرف بأطفال الأنابيب الذي تُجمع فيه الحيوانات المنوية من الذكر والبويضات من المرأة، ثم تُخصَّب معًا في المختبر، لتتشكل البويضة المخصبة، ثم تُترك تلك البويضة لتنمو لمدة 3 إلى 5 أيام تقريبًا، وليتطور الجنين يُنقل إلى رحم المرأة من أجل نموه.
    • التلقيح داخل الرحم.


مكملات تساعد على الحمل

تُعرف بعض التدخلات الحديثة -رغم كونها فعّالة في بعض الأحيان- بأنها مكلفة؛ لذلك ليس من المستغرب أن يبحث بعض الأشخاص عن الأعشاب والمكمّلات الغذائية كعلاجٍ بديل ممكن أن يساعد على الحمل، ومن بعض المكمّلات التي يمكن أن تساعد على الحمل والتي تضمنتها الدراسات ما يلي[٦]:

  • إل-كارنيتين: بالنسبة لحالات العقم لدى الرجال؛ لم تُظهر الدراسات زيادةً في إنتاج الحيوانات المنوية وحركتها لدى الرجال الذين تناولوا مزيجًا من أسيتيل إل كارنيتين وإل كارنيتين.
  • فيتامين هـ: وجدت إحدى الدراسات وجود علاقةٍ بين تناول فيتامين هـ وتحسّن حركة الحيوانات المنوية لدى الرجال الذين لديهم انخفاض في أعداد الحيوانات المنوية السليمة أو ضعف في حركتها، بينما لم تجد دراسات أخرى أي تحسّن في الخصوبة لدى الرجل عند الجمع بين فيتامين هـ والسيلينيوم أو فيتامين ج.
  • مرافق أنزيم Q10: أشارت بعض الدراسات إلى أن مرافق الإنزيم Q10 يمكن أن يحسّن من عدد الحيوانات المنوية أو حركتها؛ إلّا أن ذلك لم يثبت أنه يحسّن من فرصة حدوث الحمل، كما تشير دراسة أخرى إلى أن الإنزيم المساعد Q10 قد يحسّن من جودة البويضات في الفئران، لكن نتائج الدراسة لم تتأكد لدى البشر؛ لذا توجد حاجة إلى مزيدٍ من الأبحاث لتحديد إذا كانت النتائج تحسّن الخصوبة وتساعد على الحمل.
  • حمض الفوليك: تشير بعض الأبحاث إلى أن حمض الفوليك الذي يؤخذ مع الزنك يمكن أن يحسّن من عدد الحيوانات المنوية؛ إلا أنه توجد حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد تأثيره على الحمل.
  • فيتامين ج: تشير بعض الأبحاث الأولية إلى أن فيتامين ج قد يساعد في حالاتٍ معينة من العقم لدى النساء، لكن لا تزال الحاجة مُلحّة إلى مزيد من الأبحاث لتوضيح ما إذا كان فيتامين ج يمكن أن يحسّن الخصوبة لدى الرجال والنساء.


طرق تساعد على الحمل

تحاول العديد من النساء اتباع طرق عديدة للمساعدة على الحمل؛ إذ تتمتع المرأة البالغة من العمر 30 عامًا وبصحة جيّدة بنسبة 20% للحمل في كل شهر؛ لذلك من الطبيعي أن يستغرق الحمل بضعة أشهر أو أكثر؛ ففي كل شهر تحدث سلسلة من التغييرات الهرمونية في الجسم، والتي تتسبب بانطلاق البويضة الناضجة من المبيض في عملية تسمّى الإباضة، لتستمرّ في بقائها حية مدة 24 ساعةً منذ انطلاقها من المبيض؛ لذلك فالأساس في المساعدة على الحمل ممارسة الجماع خلال أيام الإباضة والأيام التي تسبقها، بينما تستمرّ الحيوانات المنوية على قيد الحياة في جسم الأنثى لمدةٍ تصل إلى أربعة أو خمسة أيام، وللمساعدة على الحمل قد تتبع بعض النساء عددًا من الطرق التي يمكن ذكرها كالآتي[٧]:

  • اختيار التوقيت الصحيح للجماع: تعد أفضل طريقةٍ للمساعدة على الحمل هي اختيار التوقيت الصحيح لممارسة الجماع؛ فإذا كانت المرأة تمتلك دورةً شهريةً منتظمةً؛ ستحدث الإباضة قبل أسبوعين من فترة الحيض، وهذا يعني أن فترة خصوبة المرأة ستكون سبعة أيام قبل اليوم المتوقع للإباضة، بينما إذا كانت المرأة تمتلك دورةً شهريةً غير منتظمة؛ سيكون من الصعب تحديد وقت الإباضة ووقت الخصوبة للمرأة.
  • وضعيات الجماع: يدعي البعض بضرورة حفاظ المرأة على وركيها مرتفعين لفترة من الوقت بعد الجماع، لكن لا توجد أيّ دراساتٍ علمية قد تدعم ذلك، ومن بين الأمور التي يجدر التنويه إليها هي استخدام المزلّقات؛ إذ إنها تقلل من حركة الحيوانات المنوية داخل جسم المرأة؛ لذلك عند الرغبة باستخدام هذه المنتجات يمكن استبدالها بزيت الكانولا، أو الزيوت المعدنية وتجنّب زيت الزيتون.
  • المحافظة على صحة الجسم العامّة قدر الإمكان: يساعد الجسم الصحي الخالي من الأمراض في زيادة فرص الحمل السليم؛ لذلك يوصي الأطباء بالحفاظ على الوزن السليم للشخص، وتحسين العادات الغذائية إلى الصحية منها، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والإقلاع عن التدخين، والتقليل من المشروبات المحتوية على الكافيين إلى أقلّ من 200 ملغ يوميًا، وتناول الفيتامينات الضرورية قبل التخطيط للولادة كحمض الفوليك بما لا يقلّ عن 400 ميكروغرام يوميًا؛ وذلك للحدّ من خطر بعض العيوب الخَلقية.


من حياتكِ لكِ

سيدتي توجد العديد من الطّرق والإجراءات الّتي يمكنك اتّباعها لزيادة فرصة حدوث الحمل والخصوبة، ونذكر لكِ منها ما يأتي[٨]:

  • تناولي وجبة الإفطار الغنيّة بالسّعرات الحراريّة: فقد أُشير إلى أنّ تناول الكثير من السّعرات الحراريّة في وجبة الإفطار وتناول وجبة عشاء أقل بالسّعرات الحراريّة يُساعدكِ في تحسين الخصوبة.
  • تجنّبي تناول الدّهون غير المشبعة: فلزيادة الخصوبة على المرأة تجنّب الأطعمة الغنيّة بالدّهون المتحولة، وتناول الأطعمة الغنيّة بالدّهون الصّحيّة بدلًا منها كزيت الزّيتون.
  • قللي من تناول الكربوهيدرات: فاتّباعكِ نظامًا غذائيًا منخفض الكربوهيدرات، يُحسّن مستويات الهرمونات المرتبطة بالخصوبة، لا سيما إن كنت مصابةً بتكيّس المبايض.
  • تناولي الأطعمة الغنيّة بالألياف: إذ يوجد للألياف آثار مفيدة على الخصوبة.
  • تناولي البروتينات النّباتيّة: فتناول المزيد من البروتينات من مصادر نباتيّة بدلًا من المصادر الحيوانيّة يحسّن من مستويات الخصوبة لديكِ.
  • تناولي منتجات الألبان كاملة الدّسم: فقد يساعدكِ استبدال منتجات الألبان قليلة الدّسم بمنتجات الألبان كاملة الدّسم على التّحسين من الخصوبة وزيادة فرص الحمل.
  • تناولي الفيتامينات: فيُساعدكِ تناول الفيتامينات المتعددة على زيادة الخصوبة إذا لم تحصلي على جميع العناصر الغذائيّة التي تحتاجينها من النظام الغذائي.
  • ارفعي من النّشاط البدني: يرتبط نمط الحياة قليل الحركة والنّشاط بالعقم، فيمكنكِ ممارسة التّمارين الرّياضيّة لتحسين الخصوبة.
  • خذي الوقت الكافي للاسترخاء: لمستويات التّوتر والقلق العالية تأثير على تقليل فرص الحمل.
  • قللي من تناول الكافيين: إذ إنه يؤثّر سلبًا على الخصوبة.
  • حافظي على الوزن المثالي: فإنّ نقص الوزن أو زيادة الوزن عن الحد الطبيعي يُمكن أن يُقلّل من فرص الحمل.
  • تناولي الأطعمة الغنية الحديد: فتناول مكمّلات الحديد أو الأطعمة الغنيّة بالحديد يُساعدكِ على التّقليل من خطر العقم.


المراجع

  1. "What Do You Want to Know About Pregnancy?", healthline, Retrieved 19-12-2019. Edited.
  2. "Why Am I Not Getting Pregnant?", verywellfamily, Retrieved 19-12-2019. Edited.
  3. Rebecca Malachi (10-12-2019), "Natural Fertility Herbs For Men And Women: Do They Work?"، momjunction, Retrieved 5-1-2020. Edited.
  4. "Female Infertility", americanpregnancy, Retrieved 22-12-2019. Edited.
  5. "Understanding Infertility -- Treatment", webmd, Retrieved 22-12-2019. Edited.
  6. "Home Remedies: Can herbs and supplements enhance fertility?", newsnetwork, Retrieved 08-02-2020. Edited.
  7. "How to Increase Your Chances of Getting Pregnant", healthline, Retrieved 08-02-2020. Edited.
  8. Mary Jane Brown, PhD, RD (UK) (15-6-2017), "17 Natural Ways to Boost Fertility"، healthline, Retrieved 5-1-2020. Edited.