قلة عدد الحيوان المنوى والحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٤٣ ، ٢٢ ديسمبر ٢٠١٨
قلة عدد الحيوان المنوى والحمل

الإخصاب والحمل

تنتج المرأة بويضة واحدة كل شهر فقط، وعند حدوث إخصاب لبويضة المرأة يتكون جنين، وتحدث هذه العملية من خلال انغراس الحيوان المنوي داخل البويضة، ويمثل الحيوان المنوي الخلية التي ينتجها الجهاز التناسلي للذكر، إذ إن كل حيوان منوي ينتجه الذكر يحتوي على ثلاثة وعشرين كرموسوم، ولا يمكن رؤية الحيوان المنوي بالعين المجردة، فهذه العملية تحتاج إلى مجهر لكي يتمكن الإنسان من رؤيته، كما يتكون من ثلاثة أجزاء هي الجسم والذيل والرأس، كما أن حدوث تشوه لأي جزء من أجزاء الحيوان المنوي له تأثير كبير على قدرته في الإخصاب، بالإضافة إلى أن عدد الحيوانات المنوية لدى الرجل له علاقة كبيرة جدًا في حدوث الحمل، إذ إن قلة عددها يؤدي إلى العقم، سوف نتحدث في هذا المقال عن علاقة عدد الحيوانات المنوية بحدوث الحمل، وعلاقة عدد الحيوانات المنوية بحدوث الجماع بين الزوجين، بالإضافة إلى كيفية علاج انخفاض عدد الحيوانات المنوية لدى الرجل.


عدد الحيوانات المنوية وحدوث الحمل

أكدت العديد من الدراسات الطبية التي تتعلق بعدد الحيوانات المنوية اللازمة للحمل، إذ يوجد حد أدنى منها يجب انتاجها من قبل الذكر لكي يتم الحمل، ويصل عدد الحيوانات المنوية اللازمة إلى 15 مليون تقريبًا في السنتمتر المكعب، وقد قدمت هذه الدراسة منظمة الصحة العالمية (WHO)، أما بالنسبة إلى حجم السائل المنوي، فلا بد من أن يتراوح حجمه بين اثنين سنتمتر مكعب إلى ستة، أما بالنسبة للطرق المستخدمة للكشف عن قياسات الحيوان المنوي فهي تجرى عن طريق تحليل وفحص للسائل المنوي، وقد أكد جميع المتخصصين والأطباء أن خصية الذكر تنتج الحيوانات المنوية يوميًا، وأن هذه الحيوانات بإمكانها البقاء لمدة ثلاثة أيام على قيد الحياة داخل الرحم الخاص بالمرأة، ومن أجل زيادة فرصة حدوث الحمل لا بد أن يحدث الجماع بين الزوجين مرة على الأقل كل ثلاثة أيام، أو أن يحدث من مرة إلى ثلاث في اليوم، كما لا بد من اختيار أيامًا معينة من أجل حدوث الحمل، وتسمى هذه الأيام أيام الإباضة، وتحسب هذه الأيام عن طريق الدورة الشهرية، إذ تكون بين اليوم العاشر واليوم الحادي عشر من الدورة، كما لا بد من اختيار بعض الوضعيات المناسبة للجماع من أجل زيادة فرصة حدوث الحمل.


العلاقة بين عدد الحيوانات المنوية لدى الرجل وحدوث الجماع والحمل

إن ممارسة الجماع بين الزوجين بإفراط يؤدي إلى التقليل من فرصة حدوث الحمل، إذ إن الحمل مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالعدد الذي ينتجه الرجل من الحيوانات المنوية، فكثرة ممارسة الجماع بين الزوجين يؤدي إلى التقليل من انتاج الحيوانات المنوية، مما يؤدي إلى حدوث العقم والتقليل من فرص حدوث الحمل، كما أنه يؤدي إلى التقليل من إنتاجية الرجل، مما يؤدي إلى خروج عدد من الحيوانات المنوية التي لم يكتمل نضوجها الغير قادرة على تخصيب البويضة حتى إن وصلت إلى داخل عنق الرحم، بالإضافة إلى أن التقليل من ممارسة الجماع يؤدي أيضًا من التقليل من فرصة حدوث تلقيح للبويضة من قبل الحيوان المنوي.


علاج قلة عدد الحيوانات المنوية لدى الرجل

  • نعد العملية الجراحية في الكثير من الحالات هي الحل الأمثل خاصةً إن كان السبب هو توسع الأوردة الذي يؤدي إلى حدوث ارتفاع في درجة الحرارة داخل الخصيتين، أو وجود انسداد في إحدى القنوات المنوية.
  • تناول المضادات الحيوية في حالة كان السبب هو حدوث تلوث داخل الخصيتين، إذ إن المضادات الحيوية تساهم في القضاء على البكتيريا التي تسبب الالتهابات، ولكن يوجد بعض الحالات الشديدة التي تصل فيها تشققات الخصية إلى وضع لا يمكن علاجه، مما يجعل الشفاء عن طريق المضادات الحيوية أمرًا غير ممكن.
  • تناول بعض أنواع الأدوية في الحالة التي يكون فيعا السبب حدوث نقص في أحد هرمونات الجسم، أو حدوث مشكلة في جهاز من أجهزة الجسم الأخرى، ومن الممكن أن يساهم العلاج عن طريق الأدوية في موازنة الاضطراب الهرموني.
  • اللجوء إلى التخصيب المخبري عن طريق الأنابيب في الحالات الشديدة جدًا ولا يوجد أي علاج لها، ومن الممكن حدوث الإخصاب عن طريق الأنابيب حتى إن كان عدد الحيوانات المنوية قليل.
  • علاج قلة عدد الحيوانات المنوية باستخدام الإضافات الغذائية والفيتامينات، ولكن لم تثبت هذه الطريقة جدوى في العلاج علميًا، وتتم هذه الطريقة من خلال تناول بعض أنواع الفيتامينات والمكملات الغذائية مثل فيتامين E، وفيتامين C، وفيتامين B12، بالإضافة إلى الجينسيغ والسيلينيوم، والزنك، وتستخدم هذه الطريقة في حالة وجود نقص في أحد هذه المواد.