ابي جدول اهتم بنفسي

ابي جدول اهتم بنفسي

جوانب اهتمامكِ بنفسكِ

بناء جميع جوانب شخصيتكِ والاهتمام بها يحتاج منكِ إلى جهد في بناء عادات جديدة، لكن الخطوة الأهم هي اتخاذ القرار بالتخلص من الفوضى السابقة، وبما أنكِ خطوتِ هذه الخطوة فأنتِ تحتاجين إلى بعض الأدوات لتساعدكِ في تنفيذ خطتكِ بالوصول إلى تنمية ذاتكِ والاهتمام بجوانب شخصيتكِ.


بعد تحديد أهدافكِ التي ترغبين بتطويرها، عليكِ العمل بخطوات ثابتة للوصول إليها من خلال معرفة نقاط قوتكِ، والتركيز على حل المشكلات التي تواجهكِ، دون الرجوع إلى الماضي، إلا للاستفادة من تجربتكِ فيه، إذ يجب أن تكتبي أهدافًا رئيسيةً قصيرة المدى ويمكن تحقيقها بسهولة، وإن كان هدفكِ واضحًا وكبيرًا ويحتاج إلى وقت قسّميه إلى مراحل قصيرة، فتحقيق جزء من الأهداف الكبيرة يخلق داخلكِ التحفيز، وتذكري أن وضع الأهداف ليس سهلًا، لذا عليك أن تهتمي بالأشياء التي من شأنها أن تسعدكِ وتبقي حافزكِ الداخلي متوقدًا، فكري دائمًا في النتائج، واعلمي أنّ تحديد الهدف يحتاج منكِ إلى معرفة الأدوات لتحقيقه، ومرةً أخرى تأكدي من معرفة سبب اختياركِ لهذا الهدف بالذات، وكيف سيؤثر على حياتكِ لاحقًا؟ وعليكِ التفكير جيدًا بنقاط قوتكِ والمهارات التي تمتلكينها، والتي ستدفعكِ نحو تحقيق الهدف، وحاولي إيجاد شركاء وموارد داعمة لكِ قد تحتاجينها، ومن المهم التركيز على الهدف وليس على التحديات، وتذكري أنه من الطبيعي وجود معوقات أمامكِ دائمًا، لكن خذي الدروس من التجارب السلبية واستمري إلى الأمام.


وإليك بعض الإضاءات التي تساعدكِ في معرفة بعض الجوانب التي يمكنكِ الاهتمام بها، فمن الجميل أن تستخدمي فكرة كتابة قصاصات الورق لتتابعي من خلالها ما تم إنجازه، وذلك بأن تكتبي عبارات تحددي فيها الخطوات والإجراءات القادمة، والأمور التي ما زالت قيد التخطيط، وإضافة أهداف جديدة، وغير ذلك من الأمور التي تجعلكِ على تواصل دائم مع خطتكِ، ومن المهم دائمًا أن تكوني بصحة جيدة، إذ يجب أن تتناولي الأطعمة الصحية، وتنامي لساعات كافية ليلًا، وتمارسي الرياضة بانتظام، وتتجنبي المنبهات، كما يجب أن تهتمي بالنظافة الشخصية، إذ قد يبدو الأمر بديهيًّا غير أن النظافة الشخصية تحسن الصحة النفسية والجسدية، وتواصلي مع الآخرين من الأشخاص الإيجابيين، فالتواصل مع الأصدقاء والأقارب يدعم تحقيق الأهداف كما أنهم يزيدون الشعور بالسعادة والتمتع بالصحة، ويشعرونك بالراحة، وتشعرين بينهم بتقدير الذات، خاصةً المقربين الذين يمكنكِ إخبارهم بأي شيء، ويتعاملون مع مخاوفكِ على محمل الجد، ويمكنهم مساعدتكِ في حل بعض المشكلات.


فكري في التطوع مع جمعية تساعد في سد حاجة الناس، فهذا يشعركِ بالدعم العاطفي والمرونة في أوقات التوتر، لكن لا تجعلي العمل التطوعي يسبب لكِ الضغط، لذا حددي المجال بناءً على اهتماماتكِ ومهاراتكِ، فقد تكون لديكِ المعرفة والعلم الذي يمكنكِ تعليمه للطلاب أو تدريبهم على مهارة، أو مساعدة الفقراء، أو العمل في حديقة الحي ومكتبته، المهم أن تستمتعي وتفيدي الآخرين من خلال عملكِ التطوعي، كما أنّ إدخال الفرح والسعادة إلى قلوب الآخرين جزء من العناية بجسمكِ عاطفيًّا وجسديًّا وعقليًّا فمن خلال خلق السعادة والرضا ستحصلين على فوائد عديدة منها ما تظهره الدراسات بأن الضحك يقلل من الشعور بالألم، ويعزز استرخاء العضلات ويمكن أن يقلل من القلق، ويمكن للعواطف الإيجابية أن تقلل من إفراز هرمونات الإجهاد، ويجب أن تحافظي على ممارسة جلسات التأمل، كما يجب ممارسة التنفس العميق والاسترخاء، وتخيلي مكانًا هادئًا، وتنفسي بعمق ورددي الأذكار، وفكري بكل كلمة أو عبارة أو صوت، يمكنكِ تكرار الدعاء أو الذكر الذي يشعركِ بالارتياح، إذ إنّ التكرار يساعد على استجابة جسمكِ للاسترخاء ويعزز الجانب الروحي لديكِ[١].


جدول لاهتمامكِ بنفسكِ

قد تكونين قد جربتِ سابقًا عمل جدول لبناء عادات أفضل تهتمين من خلاله بجوانب مختلفة من حياتكِ، ولكن الأمر لا يستمر في الغالب، خاصةً إذا كنت ترغبين بالفعل أن تستمر العادة على المدى الطويل، وتوجد الكثير من الأفكار والطرق لذلك، لكن ما يجب أن تهتمي به هو البساطة حتى تتمكني من بناء عادات جيدة وكسر العادات القديمة السيئة، إليك هذه الأفكار لتساعدكِ في بناء جدول مرن يمكن أن يحقق لكِ النتائج المرجوة[٢]:

  • ابدئي بعادة سهلة، عندما تبدئين عادة جديدة يجب أن تكون سهلة جدًّا لتعتادي عليها بسهولة، على سبيل المثال: إذا كان هدفكِ بناء عادة ممارسة الرياضة، يكفي في البداية ممارسة الرياضة لمدة 15 دقيقة في اليوم، إذا كان هدفكِ بناء عادة الكتابة اكتبي ثلاث جمل في اليوم، إذا كان هدفكِ بناء عادات غذائية صحية، تناولي وجبة صحية واحدة هذا الأسبوع، قد يبدو الأمر مضحكًا لكنه أكثر واقعية لشخص ليس معتادًا على هذه العادة في الأصل، فلا داعي لأن يكون الأمر مرهقًا، فلستِ بحاجة إلى الانضمام إلى صالة رياضة، أو كتابة كتاب أو تغيير نظامكِ الغذائي بالكامل في البداية، في لحظة ما ستقارنين نفسكِ بما يفعله الآخرون أو ستشعرين بالحاجة إلى تحسين أدائكِ، وإنجاز المزيد، لا تدعي هذه المشاعر تغير خطتكِ، أثبتي لنفسكِ أنه يمكنكِ التمسك بشيء صغير لمدة 30 يومًا، مع مرور الوقت ستصبح عادتكِ الجديدة سهلة للغاية ولا يمكنك التخلي عنها.
  • حاولي فهم وتحديد الأمور التي تثنيكِ عن المتابعة في التغيير، على سبيل المثال إذا قررتِ الذهاب إلى صالة الرياضة لأنكِ قررتِ ممارسة الرياضة بانتظام، لكنكِ تشعرين بضيق من نوع خاص عند تحضير نفسكِ أو في طريق الذهاب، حاولي أن تأخذي وقتكِ للبحث عن السبب هل هو على سبيل المثال ارتباطكِ بزميل يرافقكِ لا ترغبين بوجوده، أم أن السبب خطوات إعداد الأدوات والتحضير للذهاب، إذ يجب أن تحددي المشكلة وتتخلصي منها، واعتذري من زميلكِ أو مارسي الرياضة في المنزل، فالهدف ممارسة الرياضة وليس بناء علاقات مع الآخرين أو زيارة الصالة الرياضية، بمجرد أن تعرفي الجزء الذي يزعجكِ ويعمل على إعاقتكِ، مباشرةً أوجدي حلًّا مناسبًا لهذه المشكلة.
  • توقعي الفشل وضعي خطة بديلة، وعليكِ أن تتعلمي ألا تحكمي على نفسكِ بالفشل، أو أن تشعري بالذنب عندما ترتكبين خطأ، وبدلًا من ذلك ركزي على وضع خطة بديلة لتعود بكِ إلى المسار الصحيح في أسرع وقت ممكن، ليس من الصحيح الإسراف في المثالية، فمن الطبيعي الفشل في البداية، وتذكري أن تضعي جدول زمني بدلًا من مواعيد نهائية لأي تغيير تريدين الوصول إليه، وركزي على جعل العادة الجديدة سلوكًا دائمًا، اتبعي قاعدة "لا تخطئي مرتين" مثلًا عندما تتناولين وجبة غير صحية أثناء برنامج الرجيم لا تكرري ذلك مرة أخرى، وعندما تفوتكِ تمارين الرياضة في الوقت المحدد لا تكرري ذلك مرتين، عند نسيانكِ جلسة التأمل اليوم مارسيها في موعد آخر في اليوم التالي، إذ إنّ وجود أخطاء أمر طبيعي، لكن المزعج تكرارها، الفرق بين من يصل إلى هدفه وبين من يفشل، أن الناجح هو من يعود إلى الطريق الصحيح بسرعة، فقط تأكدي أنكِ تملكين خطةً بديلةً وعلاجًا سريعًا للأخطاء.


اهتمي بنفسكِ من الناحية الجسدية والجمالية

الاهتمام بالصحة قبل حدوث مشكلات صحية يقلل من خطر الإصابة بالأمراض مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية وبعض أنواع مرض السرطان، ومن طرق اهتمامكِ بصحتكِ[٣]:

  • تناول طعام صحي، فما تأكلينه مرتبط بصحتكِ ارتباطًا وثيقًا، فالغذاء المتوازن له فوائد عديدة، فمن خلال اتخاذ خيارات غذائية صحية، يمكن الوقاية من بعض الأمراض أو علاجها، ومنها أمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري، يمكن أن يساعدكِ اتباع نظام غذائي صحي على إنقاص الوزن وخفض نسبة الكوليسترول أيضًا.
  • ممارسة الرياضة بانتظام، تجعلكِ ممارسة التمارين الروتينية تشعرين بالتحسن وتبقي وزنكِ تحت السيطرة، حاولي ممارسة الرياضة لمدة 30 إلى 60 دقيقة حوالي 5 مرات في الأسبوع، وتذكري قاعدة "قليل دائم خير من كثير منقطع"، فالاستمرار في ممارسة الرياضة أيضًا يحميكِ من الإصابة بسرطان القولون، ويعالج الاكتئاب وهشاشة العظام وارتفاع ضغط الدم.
  • المحافظة على وزن مثالي، فكثير من الناس يعانون من زيادة الوزن، وهذا يزيد من خطر الإصابة بالعديد من الحالات المرضية المرتبطة بزيادة الوزن ارتباطًا وثيقًا مثل: ضغط الدم المرتفع، ارتفاع الكوليسترول، مرض السكري، أمراض القلب، السكتة الدماغية، بعض أنواع السرطان، أمراض المرارة.


اهتمي بنفسكِ من الناحية النفسية

للمحافظة على صحتكِ النفسية والعقلية حاولي تطبيق النصائح التالية[٤]:

  • عاملي نفسكِ بأسلوب لطيف وباحترام وتجنبي انتقاد ذاتكِ، خصصي وقتًا لهواياتكِ، ومارسي بعض ألعاب الذكاء البسيطة مثل حل لغز الكلمات المتقاطعة يوميًّا، واعتني بالنباتات والحديقة، وتعلمي لغة أخرى جديدة.
  • احرصي على رعاية نفسكِ من الناحية الجسدية، فصحة الجسد مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بصحة النفس والعقل، اهتمي بالطعام الصحي، وشرب الماء وممارسة الرياضة، ونامي بالقدر الكافي، وتجنبي العادات الصحية الضارة مثل التدخين والسهر.
  • أحيطي نفسكِ بالأقارب والأصدقاء، ومارسي معهم بعض الأنشطة والرحلات الترفيهية، فمن المعروف أن العلاقات الاجتماعية الجيدة تمنحكِ الراحة النفسية وتسبب لكِ السعادة، كما أنكِ تمنحين من حولكِ الشعور بالراحة، فالعلاقات مع الآخرين دعم متبادل.
  • تطوعي ببعض الوقت وبعض الجهد لمساعدة شخص آخر، إذ يتولّد لديكِ شعور بالرضا عند مساعدة شخص محتاج، وهي طريقة رائعة للتعرف على أشخاص جدد.
  • تعلمي كيفية التعامل مع التوتر، ومما يساعدك على ذلك الاسترخاء من خلال جلسات التأمل والخلوة، والمشي في أماكن الطبيعة واستنشاق الهواء النقي، والكتابة في دفتر يومياتكِ فهذا يخفف التوتر ويعمل على تفريغ الضغط.
  • صلي، إذ تظهر الأبحاث أن الصلاة والتأمل يساعدكِ على الشعور بالهدوء، وتحسن الصلاة من حالتكِ الذهنية، كما تساعدكِ على الاسترخاء.
  • حددي أهدافًا واقعيةً حول ما تريدين تحقيقه أكاديميًّا ومهنيًّا وشخصيًّا، وضعي خطةً لتحقيق أهدافكِ، واجعلي هدفكِ عاليًا، ولكن كوني واقعيةً، ستستمتعين بشعور هائل من الإنجاز وتقدير الذات أثناء تقدمكِ نحو هدفك.
  • اكسري الروتين، بالرغم من أنّ الحياة الروتينية تجعلنا أكثر استقرارًا وتعزز مشاعرنا بالأمان والسلامة، إلا أن تغييرًا بسيطًا يساعد على التخلص من الملل، مثل التخطيط لرحلة أو التنزه في متنزه مختلف أو تعليق بعض الصور الجديدة أو تجربة مطعم جديد، إذ يساعد ذلك على الشعور بالسعادة.
  • اطلبي المساعدة عند الحاجة، فطلب المساعدة هو علامة على القوة وليس دليل ضعف، خاصةً عند وجود مشلكة كبيرة مثل الإدمان على عادة سيئة مثلًا، ومن المهم أن تتذكري أن الأشخاص الذين يحصلون على الرعاية المناسبة يتعافون من الأمراض العقلية والنفسية، ويعيشون حياة طبيعية ومريحة.


اهتمي بتطوير نفسكِ

عندما تقررين أن تكوني شخصًا أفضل مما أنتِ عليه الآن، فعليكِ العمل على تحسين جوانب مختلفة من حياتكِ باتجاه تحقيق أهدافكِ، ويتحقيق ذلك في العادة من خلال التغيير الداخلي ثم تغيير الطريقة التي تتصرفين بها خارجيًّا، في هذه الحالة أنت تحتاجين إلى التخطيط لما تنوين فعله وكتابة ما تريدينه هو الخطوة الأولى، والأمر ليس مخيفًا، فاكتبي أهدافكِ في مذكرات، إذ إنّ تدوين ما تريدين يوضح الأهداف ويعزز نيتكِ، ومن الممكن تغيير خطتكِ أو تعديلها وقتما تشائين عند شعوركِ بضرورة التغيير للحصول على نتائج أفضل، وإليك هذه النصائح التي يجب مراعاتها في خطة التطوير الذاتي الخاصة بكِ[٥]:

  • ابدئي الآن ولا تؤجلي التنفيذ، سيستغرق الأمر بعض الوقت لتحقيق تغيير دائم ولكن لا بد من البداية، لاحقًا يمكنكِ البناء على ما تفعلينه اليوم.
  • ضعي هدفكِ الكبير في القمة، ثم قسّميه إلى أهداف صغيرة مع وضع خطوات التنفيذ.
  • تعلمي من الآخرين، فكل جهد تبذلينه لا بد من أن آخرين حاولوا بذل شيء في هذا المجال، لذا حاولي الاستفادة من نجاح الآخرين ويمكنكِ التعلم من أخطائهم، إذا تمكنتِ من العثور على مرشد أو مدرب، فهذا يجعل مهمتكِ أسهل، ويجب أن تقرئي أكبر عدد ممكن من الكتب.
  • تبني فكرة التغيير، فلا شيء ثابت، العالم يتغير طوال الوقت، حتى إذا لم تفعلي شيئًا ستتأثرين بالتغيير المحيط بكِ.
  • أنت المسؤولة عن تقدمكِ ولن يفعل ذلك أحد غيركِ، وهذا يعني أنكِ تتحملين نتائج التغيير، ولن تلقي اللوم على الآخرين.
  • اعترفي بقيمتكِ وقدّري ما لديكِ، فتطويركِ لذاتكِ يجلب النفع لكِ وللآخرين من حولكِ، ركزي على ما لديكِ بالفعل وفكري في كيفية استفادة الآخرين مما تفعلين.
  • تأكدي من أن أهدافكِ تتماشى بالفعل مع نيتكِ الحقيقية، وإلا ستجدين الكثير من الأعذار لعدم المتابعة.
  • لا تبالغي بالأهداف فلا تكون مستحيلة التحقيق، ولا تجعليها سخيفة تفقدكِ الحماس، اختاري التوسط، كي تمنحي نفسكِ الرضى عن الإنجاز.
  • اتبعي شغفكِ، من المهم أن تفعلي الأشياء التي تحبينها، اختاري الإجراءات التي تروق لكِ وتتوافق مع قيمكِ ومع خطة التطوير الذاتي الخاصة بكِ.
  • لا تستسلمي بسهولة، وتذكري سيكون لديك صعود وهبوط، عندما تصلي إلى نقطة فيها ضعف أو إحباط لا تستسلمي واستمري، وتذكري أنه لا يوجد شيء اسمه تطوير الذات الشخصي النهائي، إذ يمكنكِ الاستمرار في التعلم والتغيير والتجديد طوال حياتكِ.


المراجع

  1. "Taking Good Care Of Yourself"، mhanational، Retrieved 3-8-2020. Edited.
  2. "3 Simple Things You Can Do Right Now to Build Better Habits", jamesclear, Retrieved 3-8-2020. Edited.
  3. "What You Can Do to Maintain Your Health", familydoctor, Retrieved 3-8-2020. Edited.
  4. "Ten Things You Can Do for Your Mental Health", umich, Retrieved 3-8-2020. Edited.
  5. "10 Tips for Personal Self Development", mattmorris, Retrieved 3-8-2020. Edited.
562 مشاهدة