اضرار شرب الزنجبيل يوميا

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠١ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
اضرار شرب الزنجبيل يوميا

 

الزنجبيل من النباتات أحادية القلفة، وتنتمي لأسرة الزنجبيليات، وتعتبر جذاميره النامية تحت التربة هي الجزء المستعمل منه، ويضم عدة أنواع منها الطبية والأخرى مستخدم للتوابل. ينمو الزنجبيل في التربة الرطبة المدارية، ويتألف من ساق ترابيّة ثخينة يوجد على سطحها قعد، تتموضع هذه الساق الترابية تحت سطح التربة. يمتد هذا الجذمور فوق سطح التربة بطول يقارب 30 سم، ويوجد على هذه الساق مجموعة من الأوراق الطويلة المضلعة الخضراء، وأزهار بيضاء أو خضراء مصفرة. يتوفر الزنجبيل عامةً بشكلين إما ناضج أو متوسّط النضج. الناضج منه له قشرة قاسية يجب إزالتها أما الزنجبيل الأقل نضجًا لا يتطلب التقشير وهو المتوفر عادةً في الأسواق،

• الزنجبيل  يحتوي على مركب gingenol و shogaol ويعد المسؤول عن الطعم الحار، وهو من الراتنجات الزيتية التي تعد مضادةً لتجلط الدم، وتساعد في شفاء الشقيقة والتهاب القولون و تساعد على هضم الدهون.

في الصين استخدم الزنجبيل لأكثر من 2000 سنة كمساعد لعملية الهضم، وفي علاج الارتباكات المعوية، والإسهال، والغثيان، وفي علاج حالات التهاب المفاصل والمغص. ويعد المكون الرئيسي في المطبخ الهندي، ويكثر استخدامه في المرق الكثيف، وفي مختلف الأطباق النباتية والتي تحتوي على اللحوم، كما ويلعب الزنجبيل دورًا في الطب الهندي التّقليدي القديم، وهو عنصر أساسي في المشروبات الهندية الشّعبية سواءً الباردة أو السّاخنة بما في ذلك شاي المسالا، والقهوة.

للزنجبيل الكثير من الفوائد للجسم بشكل عام، نذكر منها:

• يهدئ من آلام الدورة الشهرية.

• يعتبر مضادًّا حيويًا طبيعيًّا، ويقوي الجهاز المناعي في الجسم.

• منشط للدورة الدّموية، ومقوٍّ للدم.

• في حال مضغه مع المستكة يعتبر طاردًا للبلغم ويفتح السدد.

• لتطهير الحنجرة والقصبة الهوائية.

• لزيادة الشهيّة للطعام وعلاج عسر الهضم.

• عند شربه يمنح الجسم حرارة لتدفئته في فصل الشتاء، ويعد علاجًا ناجعًا في حالات البرد والزكام، والإنفلونزا.

• يقوي الذاكرة، ويقلل من النسيان، مما يجعله مفيدًا في علاج مرض الزهايمر والوقاية منه.

• يعمل على تنشيط القدرة الجنسية عند الرجال.

• يمكن استخدامه مع ملح البحر لتنظيف الأسنان وتقوية اللثة.

• الغرغرة بمنقوع الزنجبيل يساعد على التخلص من رائحة الفم الكريهة.

• يخفف من أعراض أمراض الكلى، المتمثلة بالقيء والغثيان، ويمنع تشكل الحصوات ويفتتها.

• يقي من الإصابة بالفشل الكلوي.

• يخفض مستوى الكوليسترول الضار، ويزيد من معدل الكوليسترول المفيد في الدم، مما يحافظ على سلامة الأوعية الدموية ويقي من أمراض تصلب الشرايين.

أكَّدت الدراسات التي أجريت على نبات الزَّنجبيل، أن له العديد من الفوائد لا يستطيع أحد إنكارها، ولكن عند الإفراط في تناول منقوع الزنجبيل فإنه قد يؤدي إلى العديد من المشكلات الصحية من أهمها:

• تناول شراب الزنجبيل بكثرة يؤدي إلى حدوث نزيف عند الحامل ويزيد من احتمالية الإجهاض.

• الإفراط في تناول شراب الزنجبيل يوميًّا قد يسبب حدوث الإمساك والحرقان في المعدة.

• يجب توخي الحذر عند تناول شراب الزنجبيل من قبل الأشخاص الذين يعانون من داء السكري، لأنّه يقلل نسبة السكر في الدم بشكل كبير بعد ساعة من شربه.

• تناول شراب الزنجبيل أكثر من مرة في اليوم يؤدي إلى تهيج في الفم، والنفخة والغازات.

• قد يسبب الزنجبيل توترًا وهبوطًا في مهام الجهاز العصبي المركزي.

• الإكثار من تناول الزنجبيل يوميًّا يؤدي إلى تسارع في نبضات القلب، لذلك يجب عدم تناوله من قبل الأشخاص الذين يشكون من أمراض القلب.

• مرضى ارتفاع ضغط الدم، يمنع تناولهم شراب الزنجبيل؛ لأنه يعمل على زيادة ضغط الدم مما يشكل خطر عليهم.

• يسبب تناوله نزيفًا حادًّا عندما يتم تناوله مع الحلبة، والبابونج، والقرنفل.

• الأشخاص الذين أجروا عملية استئصال المرارة يحذّر عليهم تناول شراب الزنجبيل، لعدم إصابتهم بأمراض جانبية.

• في حال الإصابة بتليف في الكبد يمنع تمامًا تناول شراب الزنجبيل..