ضغط فقرات الرقبة

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١٠ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
ضغط فقرات الرقبة

بواسطة تقوى جميل

تعدّ الرقبة من أهم المناطق في جسم الإنسان حيث تمتاز بالمرونة الحركية لاحتوائها على سبع فقرات عنقية يتخللها عدد من الأقراص الغضروفية المكونة من غشاء من الألياف المحتوي بداخله على مادة جلاتينية، حيث تقدّم تلك الفقرات الدعم والمرونة للرقبة لتساعدها على الحركة في مختلف الجهات، ويحدث أن يصاب الإنسان في بعض الأحيان بضغط عالٍ على الأعصاب الموجودة في الحبل الشّوكي في منطقة الرقبة بسبب وجود وضع غير طبيعي لهذه الفقرات خاصةً الفقرات الثلاث الأولى العلوية التي تعتبر الأضعف والأكثر عرضةً للإصابات ومن هذه الإصابات:

  • الالتهابات في الفقرات.
  • الحركة الفجائية غير الملائمة للوضعية العامة للعنق.
  • الإجهاد المستمر للفقرات العنقية.
  • الجلوس بشكل غير صحيح وثني الرّقبة للأمام باستمرار؛ كالجلوس المستمر على أجهزة الحاسوب أو كثرة استخدام الهاتف المحمول اللذان يُعدّان من أكثر الأسباب في وقتنا الحالي للإصابة بضغط الفقرات.
  • تغير موضع الأعصاب في الرقبة أو تمدّدها بشكل غير طبيعي نتيجة استثارتها كيميائيًّا.
  • الزيادة في الاحتكاك بين الفقرات والضعف العام في الخلايا والأنسجة، خاصةً عند كبار السن.

مراحل ظهور أعراض الإصابة بفقرات الرقبة

تسمّى هذه الحالة من ضغط فقرات الرقبة بالانزلاق الغضروفي أي انزلاق فقرات الرقبة وهي من أكثر الآلام شيوعًا بين الناس ولا تعدّ من الحالات الخطيرة طبيًّا؛ لكنها تسبب الانزعاج للمصاب نتيجة ظهور بعض الأعراض والمضاعفات التي تعيق المريض عن حياته الطبيعية وفي بعض الأحيان عند إهمالها قد تتفاقم هذه الحالة لديسك في الرقبة.

في هذا المقال سنتناول أعراض ضغط فقرات الرقبة على الأعصاب في وضعيتها الطّبيعية لأجل متابعتها في الوقت المناسب وعلاجها وهذه الأعراض تمر بمراحل متدرجة عادةً هي:

  • العجز عن تحريك العنق: حيث يعجز المصاب عن ممارسة حياته الطبيعيّة بسبب عجزه عن تحريك عنقه بشكل طبيعي نتيجة الألم العنيف الذي يشعر به المريض عند تحريكها والذي يزداد عند إزاحتها لأي جهة ممّا يجبر المصاب على تثبيت عنقه وتقليل حركتها قدر الإمكان لوقف الألم وتجنب زيادته.
  • الألم العنيف في العنق: ويشعر به المصاب كلسعات أو لدغات من الألم في منطقة العنق ويختفي ويظهر على فترات مختلفة، ويزداد الألم حدة ويستمر عند ازدياد الضغط على الأعصاب في العنق نتيجة الحركة.
  • التّنميل في منطقة العنق: حيث يشعر المصاب بخدر يسري في منطقة العنق تمامًا، مثل شعوره بتلقي إبرة البنج، ممّا يعيق حركة الرقبة ويجعلها صعبةً.
  • الصداع المزمن الخلفي: الذي تُعاني منه بعض الحالات ويكون على هيئة ألم متمركز في الرأس من الخلف وهو ناتج عن ضغط الفقرات العلوية الموجودة في الرقبة ويزداد هذا الصداع بازدياد الحركة والألم الناشئ عنها.
  • التّشنج في العضلات: حيث يمتدّ التشنج من العنق إلى الأكتاف والذراعين والساعدين ومواجهة الثقل في تحريك الذِّراعين مع الشعور بألم عنيف ومزمن ممتد لمناطق التّشنج. ويزداد الألم والتشنج بالتوتر والضّغط النفسي والاكتئاب.
  • الدوخة: وفق الأطباء لا توجد معلومة مؤكدة تثبت علاقة الدوخة بآلام العنق، لكن يمكن ذلك، خاصةً إذا لم يكن المصاب يشكو من أية أمراض أخرى.
  • هناك أعراض أخرى قد يشعر بها المريض لكن في مرحلة متقدمة من حالة ضغط السائل الهلامي على الحبل الشوكي وهي:
  1. الانخفاض في سرعة المشي المعتادة.
  2. الانتفاض في الأطراف السفلية خاصةً عند لمس الركبة.
  3. فقد القدرة على المشي في مراحل متقدمة من المرض.
  4. الصعوبة في الحركة والثقل في الخطوات.

يمكن التخفيف من آلام العنق الناشئة عن ضغط فقرات الرقبة بأخذ المسكّنات والمرخيات للأعصاب وتدليك المنطقة بالجل الخاص، كما يمكن اتباع بعض النَّصائح التي من شأنها تخفيف تلك الآلام والأعراض أيضًا وهي:

  • الجلوس بطريقة صحيحة ومريحة للرقبة.
  • إراحة الرّقبة كل فترة عند الجلوس الطّويل على الكمبيوتر أو على المكاتب بأخذ استراحة قصيرة لدقائق خلال العمل والوقوف والسَّير.
  • تسليط الماء السّاخن على الرقبة عند الاستحمام أو استخدام القربة المملوءة بالماء الساخن ووضعها على الرقبة عند الشعور بألم شديد.
  • اختيار وسادة مناسبة للرَّقبة عند النوم ذات ارتفاع متوسط وتجنُّب الوسائد العالية التي تزيد من الضغط على الرقبات.