طريقة حفظ الثوم في الفريزر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٤ ، ٢ أبريل ٢٠٢٠
طريقة حفظ الثوم في الفريزر

الثوم

يُصنَّف الثوم بأنه من أكثر النباتات العشبيّة الشائعة والمعروفة بنكهتهِا الطيِّبة واللَّذيذة في طهي الطعام، إذ يُضاف الثوم للطَّعام حتّى يكتَسب مذاقًا وطعمًا قويّين ومميّزين، ولما يحمل من فوائد علاجية جمّة، إذ أثّبت العلم القديم والحديث أنّهُ يُستخدم كدواء فعّال لِعلاج الكثير من الحالات المرضيّة، واستُخدِم في مِصر القديمة كثيرًا في الطهي ولعلاج أمراضٍ كثيرةٍ، ويُعد الثوم من فصيلة نبات (Allium)، وهو مرتبط ارتباطً كبيرًا بالبصل الأخضر والكرّاث والثوم المُعَمَّر[١].


طريقة حفظ الثوم في الفريزر

تجميد الثوم من أسهل الطرق التي يُمكن من خلالها المحافظة على الثوم أطول فترة ممكنة، ويمكن تقشير حبّات الثوم ووضعها في أكياس خاصّة بالتفريز ثم نضعها في الفريزر، أو يُمكن فعل ذلك دون تقشيرها، وتُوجد طريقة أخرى لتجميد الثوم هي فرمه ناعمًا ووضعه في أكياس خاصة للتجميد، بهذا يُمكننا أخذ الكميّة التي نريدها لاستخدامها في الطهي، أو يُمكن هرس الثوم جيدًا ووضعه في الزيت، فالزيت يحفظ الثوم من التجمّد، بهذا يُمكن استخدامه بالقدر المُراد، وهكذا نوفّر الوقت والجهد معًا، ولاستخدام هذه الطريقة نضع كميّةً من الثوم في خلاط الطعام مع كميّة مُضاعفة من زيت الزيتون ونخلطهما معًا ثم نضع هذا الخليط فورًا في الفريزر، ولا يُمكننا وضع هذا الخليط في درجة حرارة الغرفة أو في الثلاجة لمنع نموّ البكتيريا عليه[٢].


طرق حفظ الثوم

تُوجد طرق ممتازة لحفظ الثوم وتخزينه، لاستخدامه فيما بعد للطهي والعلاج والأمور الأخرى، لكن لا يُمكن مقارنة الثوم الذي خُزِّن بأي طريقةٍ كانت بالثوم الطازج الذي يُستخدم في موسمه، إذ إنّ الثوم الطازج يمتاز بخصائص تجعله أكثر فائدةً من المخزّن، وتُوجد طرق عدة من شأنها الحفاظ على الثوم لأطول فترة ممكنة، منها التجميد والتجفيف وخل الثوم وزيت الثوم ومخلّل الثوم، ولِكل من هذه الطرق استخدامات معينة تُناسب احتياجاتنا نذكر منها[٢]:

  • تجفيف الثوم: يُقشَّر الثوم مع التخلص من الحبات التالفة، ثم تقطّع الحبات لنصفين وتوضَع في جهاز تجفيف الأطعمة وإذا لم يتوفر هذا الجهاز نستطيع تجفيف الثوم في الفرن، إذ نضع حبات الثوم في صينية في الفرن على درجة حرارة 60 مئويةً على مدار ساعتين كاملتين، ثم نقلل من درجة حرارة الفرن إلى 54 درجةً مئويةً حتى نلاحظ أنّ حبات الثوم قد جفّت تمامًا.
  • خل الثوم: لِصنع خل الثوم تقشر حبات الثوم وتغمر في الخل الأبيض أو الأحمر، سواء أكان الثوم حباتٍ كاملةً أم مفرومةً، فالمهم أن يُغمر الثوم كاملًا في الخل، ثم نضعه في الثلاجة، ويبقى هذا الخل صالحًا لمدة تصل لأربعة أشهر تقريبًا، يُمكننا استخدامه لتحضير السلطة وغيرها من الأطباق.
  • ملح الثوم: يوضع الثوم المجفّف في الخلاط الكهربائي، ويُخلط إلى أن يُصبح مهروسًا، ثم يُضاف لكل جزء من مهروس بودرة الثوم أربعة أجزاء من ملح البحر، ثم تخلط معًا لثانية أو ثانيتين، ولا يُبالغ بخلطها، بعد ذلك يُحفظ في زجاجة محكمة الإغلاق.
  • زيت الثوم: تنتج من مزيج الثوم والزيت معًا مادة خطيرة جدًّا إذا تُرك هذا المزيج في درجة حرارة الغرفة؛ إذ إنّ حموضة الثوم منخفضة جدًّا، والزيت يحتوي على نسبة ضئيلة من الأكسجين، فخلط هاتين المادتين معًا يُمكن أن تؤدي لتسمم غذائي، إذ إنّ الثوم الذي يُباع في الأسواق يحتوي على مادة حافظة تزيد من حموضة هذا الخليط وتُحافِظ عليه آمنًا، وزيت الثوم يُمكن تحضيره بإضافة حبات الثوم المقشرة إلى الزيت في إناءٍ واسعٍ، وحفظها في الثلاجة لشهورٍ عدةٍ.
  • مخلل الثوم: نضع حبات الثوم المقشرة في كمية كافية من الخل الأحمر أو الأبيض، ثم نضيف ملعقةً كبيرةً من ملح البحر لكل كوب من الخل، ويُمكن إضافة الأعشاب المختلفة لتعزيز النكهة كورق الغار والفلفل الأحمر والأوريجانو وغيرها من الأعشاب، ثم نحرّكها معًا حتى يختلط الثوم بالأعشاب، بعدها يوضع في الثلاجة لفترة طويلة.


العناصر الغذائية في الثوم

ما يُميِّز الثوم أنهُ غنيّ جدًّا بالعناصر الغذائية التي من شأنها أن تمِد الجسم بكل ما يحتاجهُ تقريبًا مقارنةً بغيرهِ من النباتات، بالمقابل يحتوي القليل من السعرات الحرارية، إذ تحتوي 3 غرامات من الثوم الخام على 2% من الاحتياجات اليومية من المنغنيز، و2% من الاحتياجات اليومية فيتامين ب 6، و1% من الاحتياجات اليومية من فيتامين ج، و1% من الاحتياجات اليومية من عنصر السيلينيوم، و0.06 غرام من الألياف، كما يحتوي على كميّات عاليّة من فيتامين ب 1، والحديد والكالسيوم والفسفور والعديد من العناصر المهمّة للجسم[٣].


نصائح وإرشادات عند تفريز الثوم

إنَّ حفظ الثوم الطازج يتطلب من المرأة الانتباه لمجموعة النصائح والإرشادات التالية:

  • شراء الثوم الطازج والمتماسك، إذ تُعد هذه الخطوة مهمة كثيرًا، وكلما كان الثوم طازجًا استمر حفظه لفترة زمنية أطول، أي إنَّه من الضروري اختيار ثمرة الثوم متماسكة، وذات قشرة ورقية جافة خالية من الأغصان، وعمومًا إنَّ ثمرات الثوم الناعمة دليل على نضجه أكثر من اللازم، وهكذا يستحيل حفظها لفترة زمنية طويلة، كما يُنصح بتجنب شراء ثمر الثوم المجعد أو المحفوظ في قسم الخضار في المحلات التجارية الخاصة ببيع الخضار.
  • تجفيف ثمار الثوم المزروعة منزليًّا قبل حفظها، إذ يُعزز ذلك الأمر من ثمار الثوم، ويجعلها أطيب وألذ، ويُنصح بغسل ثمار الثوم في وقت متأخر من حصادها، كما يُفضل تركها حتى تجف في مكان مظلم خالٍ من الرطوبة لفترة زمنية مقدارها أسبوع، وهنا تجدر الإشارة إلى أنَّه يُمكن تعليق الثوم من سيقانه حتى يجف.
  • حفظ الثوم في درجة حرارة الغرفة، إذ يُخطئ كثير من الأشخاص في حفظ الثوم في الثلاجة، وواقعيًّا إنَّ حفظه في درجة حرارة الغرفة أفضل كثيرًا من حفظه في الثلاجة، لأنَّ عملية التبريد من الأفكار السيئة التي تُفسد الثمار، إذ يؤدي ذلك على زيادة نسبة رطوبتها، وبالتالي تعفنها.
  • حفظ الثوم في مكان جيد للتهوية، لأنَّ ذلك يُساعد على تنفس الثوم، وبالتالي زيادة عمره التخزيني، ويُنصح حفظه في شبكة أو سلة مصنوعة من الأسلاك أو أي وعاء صغير يحتوي على فتحات تهوية أو كيس ورقي، بالإضافة لذلك يُنصح بتجنب حفظ ثمار الثوم الطازجة في أكياس بلاستيكية أو أوعية مغلقة بإحكام، لأنَّ ذلك الأمر يُسبب تعفنها أو إنبات الأغصان فيها.


ما هي فوائد الثوم للصحة؟

بالإضافة إلى أنَّ للثوم رائحةً قويّةً طيّبةً ولذيذةً جدًّا في طهي الطعام، فله أيضًا فوائد جمّة، نستطيع أن نتناول الثوم نيئًا أو مطهوًّا ومتبَّلًا أو بشكل كبسولات غذائية، فهذا كله يجعل من الثوم غذاءً طبيًّا بحتًا، فهو نبات فعّال لمكافحةِ الأمراض، وتقوية جهاز المناعة في الجسم، وغيرها الكثير، ومن فوائد الثوم للصحة[٤]:

  • يُقوّي جهاز المناعة: الثوم غنيّ بمرَكباتٍ كيميائيةٍ من شأنها أن تحمي الخلايا وتحافظ على قوةِ الجسم، لما تحمله هذه المواد الكيميائية من مضادات أكسدة قويّة، إذ يطرد جميع الميكروبات والفطريات والجراثيم من الجسم، كما أنه يقي الجسم من نزلات البرد المختلفة.
  • خفض ضغط الدم: يُنصَح لكل من يعاني من ارتفاع ضغط الدم بتناولِ الثوم، إذ إنَّ له تأثيرًا واضحًا على خفض ضغط الدم وتقليل الإصابة بأمراض القلب، وذلك بتوسعة الأوعية الدموية، لهذا يُعد الثوم علاجًا فعّالًا لارتفاع ضغط الدم.
  • يُكافح أمراض السرطان: يمتلك الثوم خصائصَ معينةً تجعل منه مكافحًا قويًّا لأمراض السرطانات المختلفة، فوجود مركبات الكبريت في الثوم تجعلهُ ذا رائحة وطعم قويين، وهذه المركبات نفسها تعزّز خصائص مكافحة أمراض السرطانات.
  • يقوي الكبد ويزيل السموم من الجسم: يحتوي الثوم على مضادات أكسدة بالإضافة إلى الأحماض الأمينية التي تُساعد الجسم على التخلّص من السموم المختلفة الموجودة فيه، ومن المعروف أن الكبد هو العضو المسؤول عن طرد السموم من الجسم عن طريق الأكسدة، فتناول الثوم باستمرار يساعد الكبد على إزالة سموم الجسم لما يحتويه الثوم من مضادات أكسدة عالية ومركبات أخرى.
  • يُعد مضادًّا قويًّا للالتهابات: الالتهابات سبب لجميع الأمراض تقريبًا، ويمكن أن تؤدي بنا لأمراض مزمنة وحادّة، إذ يحتوي الثوم على كميّات عالية من مركبات الكبريت، والثوم من أكثر الأطعمة المضادة للالتهابات عمومًا والتهاب المفاصل خصوصًا.
  • يُعد مقاومًا قويًّا لمرض ألزهايمر: ألزهايمر مرض يؤثر على وظائف الدماغ، ووظائف المخ من فقدان ذاكرة وغيرها من الوظائف الحياتية، فتحمي مضادات الأكسدة والمغذيّات النباتية الموجودة في الثوم الدماغ من خطر تفاقم مرض ألزهايمر عند الإنسان.


المراجع

  1. Tim Newman (18-8-2017), "?What are the benefits of garlic"، medicalnewstoday, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب VICKI CHELF (21-7-2017), "Preserving Garlic"، vegkitchen, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  3. Joe Leech, MS (28-6-2018), "11 Proven Health Benefits of Garlic"، healthline, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  4. Sue Van Raes (15-8-2019), "6 Health Benefits of Garlic"، chopra, Retrieved 28-11-2019. Edited.