طريقة حل المشكلات في التدريس

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٠٨ ، ١٥ يوليو ٢٠٢٠
طريقة حل المشكلات في التدريس

مشكلات قد تواجهكِ عند التدريس

إن تحديات الفصل الدراسي هي واحدة من المشكلات التي يواجهها المعلمون، والمعلم الجيد يمتلك الشجاعة للتغلب على كل هذه التحديات، وبعض التحديات الشائعة التي يواجهها المعلمون في الفصول الدراسية تشمل ضعف العمل الجماعي، وتوفر الحد الأدنى من الوقت، والعمل على أهداف طويلة المدى، والتعامل مع حجج الطلاب وأعذارهم، ومع ذلك فإن معالجة هذه التحديات الشائعة في الفصول الدراسية لا تساعد فقط في تحسين أداء المعلمين بل تعزز معدلات نجاح الطلاب وجودة التعليم النهائية، وفيما يأتي بعض من أهم التحديات الصفية التي يمكنكِ مواجهتها في مهنة التعليم الحالي[١][٢]:

  • قلة العمل الجماعي والتعاطف والدعم بين الطلاب: يركز المعلمون على أداء الطالب الفردي إذ يشعر العديد من المعلمين أن العمل الجماعي لا يلعب دورًا مهمًّا بما فيه الكفاية في الفصول الدراسية، فإذا قضى الطلاب معظم وقتهم في العمل الفردي، فلن يحصلوا على فرصة لتحسين مهاراتهم الاجتماعية والعمل الجماعي، لذلك يمكنكِ زيادة النشاطات الجماعية في الفصل.
  • تكليف المدرسين بأدوار كثيرة في الوقت نفسه: يجب على المعلم أن يتولى دور المختص الاجتماعي أو المستشار أو المربي النفسي ومن المتوقع أن يتحمل أدوارًا مختلفة طوال اليوم، ويشعر معظم المعلمين أنهم مجبرون على تبني هذه الأدوار بأنفسهم بالرغم من عدم تقديم تدريب مناسب لهم على هذه الأدوار، ولكن المعلمين يتولون هذه الأدوار عن طيب خاطر.
  • عدم وجود الوقت الذاتي: طوال اليوم يجب على المعلمين القفز من مهمة إلى أخرى وغالبًا ما يضطرون إلى إهمال أجسادهم، فلا توجد أوقات لاستخدام الحمام أو شرب الماء، وفي بعض الأحيان لا يكون لديهم استراحة غداء.
  • التعامل مع الكثير من الشخصيات: يكون المعلمون في وسط العديد من الشخصيات مثل الآباء والطلاب ومديري المدارس، ويمكن أن يكون إرضاؤهم جميعًا في الوقت نفسه تحديًا خطيرًا، ومما يجعل المهمة صعبة عليهم وجود إدارة غير داعمة، أو فئة من الطلاب الذين يفتقرون إلى العمل الجماعي أو أولياء الأمور الذين يشكون دون فهم.
  • عدم توفر وقت كافٍ للتخطيط: غالبًا ما ينتقد المعلمون قلة الوقت المتاح لإعداد جميع المهام المطلوبة منهم وتخطيطها وتنفيذها، ومن أكثر المهام التي يحبها المعلمون هي فقرة العروض التقديمية، والمستندات للمحتوى، وتصحيح المواد القديمة، وتهيئة المواضيع مع مجموعة من الطلاب.
  • الأعمال الورقية لجمع البيانات: من أجل بناء إحصاءات موثوقة، تطلب إدارة المدرسة والمنطقة أن يجمع المعلمون كميات كبيرة من البيانات، مثل الدرجات ومؤشرات نمو الطلاب، ويُعد بناء هذه الإحصاءات أحد التحديات المهمة في الفصل الدراسي التي يتعين عليهم التعامل معها بالإضافة إلى ملاحظات التدريس، وتستغرق هذه الأعمال الورقية الكثير من الوقت، ويمكن أن يؤثر ذلك تأثيرًا كبيرًا على جودة العمل بسبب قضاء المعلمين وقتًا ثمينًا بعيدًا عن إعداد محتوى عالي الجودة لطلابهم، وبسبب ضغط العمل وضيق الوقت يجد الكثير من المعلمين صعوبة في الحصول على توازن سليم بين العمل والحياة وهذا يمكن أن يؤثر على صحتهم.
  • ضغط الأداء من مسؤولي المدرسة: يوجد منافسون جيدون في كل مجال، ولا يختلف الوضع في مهنة التدريس، وبالتالي يتحدى الجميع دائمًا لتقديم الأفضل، وهذا الذي يتسبب بالكثير من الضغط من مديري المدارس على المعلمين لتقديم أداء جيد في كل مرة دون ترك أي نقطة من اللوم، وبالتالي يشعر الكثير من المدرسين أنه يُتوقع منهم المزيد من العطاء والمهام، مثل: تقديم دعم مستمر للطلاب، والحفاظ على خط اتصال مفتوح مع أولياء الأمور، وتقديم المزيد من المساعدة المخصصة للطلاب الذين يحتاجون إلى مزيد من الاهتمام للنجاح وما إلى ذلك، وبينما يريد المعلمون تقديم أفضل دعم لطلابهم، إلا أنهم يؤكدون أنهم لا يتلقون ما يكفي من الوقت المدفوع لفعل ذلك، ويُعد الوصول إلى الموظفين المتخصصين والمزيد من الوقت خارج الفصل الدراسي من الطرق المقترحة لتحسين الدعم وتلبية تلك التوقعات المتزايدة.
  • تطبيق منهج محدد لجميع أنواع الطلاب: يحاول المعلمون استخدام استراتيجيات التعليم التفاضلي لإرضاء المتعلم البطيء والمتعلم السريع، وذلك لأن كل طالب مختلف عن الآخر، فالطلاب يتعلمون بسرعات مختلفة، ولكل منهم طريقته الخاصة في استيعاب المحتوى وتذكره، وتنشأ المشكلات عندما يُتوقع من المعلمين تطبيق منهج ثابت للطلاب ذوي الاحتياجات المختلفة إلى حد كبير، ويستغرق تمهيد الدروس للطلاب وتخصيص المحتوى وفقًا لاحتياجاتهم وقتًا طويلًا، وهنا تكمن صعوبة المهمة.
  • آثار ضغط العمل: يمكن أن يكون من الممتع والمريح أن تأخذي التدريس كمهنة، كما يمكنكِ أن تكوني بصحبة الأطفال والشباب مما يجعلكِ صغيرة، وفي الوقت نفسه يمكن أن يسبب ضغط العمل الشعور بالإرهاق والجهد وقلة الأجر وقلة الوقت الشخصي وصعوبة الموازنة بين العمل والحياة وعدم وجود الراحة المناسبة للتخلص من الإرهاق والضغط، ويكون تأثير العمل الزائد على المعلم ظاهرًا في الفصل، إذ يمكن ظهور التأثير على طريقة تعامله مع الطلاب مما يسبب مشكلات أكثر خطورة.
  • نقص التمويل المناسب: تُوجد حاجة إلى التمويل المناسب من الإدارة وصناديق الآباء للعمل بنجاح على وضع العديد من استراتيجيات التدريس والأشياء ذات الصلة خلال العام الدراسي ولقد لاحظ المعلمون إثارة مخاوف بشأن نقص التمويل الذي يمكن أن يؤثر بنسبة كبيرة على الطريقة التي يريدونها لتقدم الطلاب.
  • نقص الدعم الأبوي: حتى عندما يكون دور المعلم هو تزويد الطلاب بتعليم جيد، فإن العملية لا تكتمل إلا بالتعاون والتفاهم بين الآباء وإدارة المدرسة، ويجب أن يكون الآباء شركاء عمل مثاليين للمعلمين لتقديم أفضل تجربة تعليمية للطلاب، وإذا ابتعد الآباء عن مسؤوليتهم، فقد يكون من الصعب على المعلمين التعامل مع الطلاب، وهذا هو أحد الأسباب التي تجعل المعلمين اليوم يتخذون مبادرات لعقد اجتماع مع أولياء الأمور والتواصل معهم من خلال التطبيقات حتى يتمكنوا من مراقبة تقدم أطفالهم.


أساسيات حلّ المشكلات التي تواجهكِ في التدريس

حل المشكلة الحقيقي هو عملية تطبيق طريقة غير معروفة مسبقًا على مشكلة تخضع لمجموعة محددة من الشروط والتي لم يسبق حلها؛ من أجل الحصول على حل جيد، وتوجد بعض المبادئ الأساسية لتدريس حل المشكلات، وكذلك يوجد نموذج واحد لتطبيقه في التدريس في صفكِ، منها[٣]:

  • نموذج لطريقة مفيدة لحل المشكلات: يمكن أن يكون حل المشكلات صعبًا ومرهقًا في بعض الأحيان، ولكن اشرحي لطلابكِ من خلال التحدث عن نفسكِ والتحديات التي تواجهكِ وكيفية التحلي بالصبر والمثابرة وكيفية اتباع طريقة منظمة.
  • التدريس في سياق محدد: تعليم مهارات حل المشكلات في السياق الذي يُستخدم فيه، إذ بإمكانكِ استخدام مشكلات حياتية واقعية ودمجها في التفسيرات والأمثلة والامتحانات، ولا تعلّمي حل المشكلات كمهارة مجردة ومستقلة.
  • مساعدة الطلاب على فهم المشكلة: يحتاج الطلاب إلى تحديد الهدف النهائي من أجل حل المشكلات، وهذه الخطوة حاسمة للتعلم الناجح لمهارات حل المشكلات، فإذا نجحتِ في مساعدة طلابكِ في الإجابة على الأسئلة التي يطرحونها وتوضيح استفساراتهم سيكون من الأسهل عليهم إيجاد الحلول المناسبة.
  • أخذ وقتٍ كافٍ: عند التخطيط لمحاضرة أو برنامج تعليمي، خصصي وقتًا كافيًا لفهم المشكلة وتحديد الهدف، على المستوى الفردي والجماعي، ومناقشة الأسئلة التي تطرحينها ويطرحها طلابكِ، وإيجاد الأخطاء وإصلاحها، وحل مشكلة كاملة في جلسة واحدة.
  • طرح أسئلة وتقديم اقتراحات: اطلبي من طلابكِ التنبؤ بما سيحدث إذا حدث شيء معين أو اشرحي سبب حدوث شيء ما، وهذا سيساعدهم على تطوير مهارات التفكير التحليلي والاستنتاجي، واطرحي الأسئلة وقدمي اقتراحات حول الاستراتيجيات لتشجيع طلابكِ على التفكير في استراتيجيات حل المشكلات التي يستخدمونها.
  • ربط الأخطاء بالمفاهيم الخاطئة: استخدمي الأخطاء كدليل على المفاهيم الخاطئة الموجودة في الحياة، وليس الإهمال أو التخمين العشوائي، ابذلي جهدًا لعزل المفهوم الخاطئ وتصحيحه، ثم بإمكانكِ تعليم طلابكِ فعل ذلك بأنفسهم، وهذا يُمكّنهم من التعلم من أخطائهم.


تعرّفي على استراتيجيات التدريس

الفصول الدراسية هي بيئة فعّالة ومفعمة بالحركة، إذ إنها تجمع الطلاب من مجتمعات مختلفة ومع قدرات وشخصيات مختلفة، وبالتالي فكونكِ معلمة متميزة يتطلب منكِ تنفيذ استراتيجيات تدريس إبداعية ومبتكرة من أجل تلبية الاحتياجات الفردية لطلابكِ، وسواء أكنت تدرسين لمدة شهرين أم عشرين عامًا، فقد يكون من الصعب معرفة الأفضل من بين استراتيجيات التدريس، ولكن لا يوجد حل واحد يناسب الجميع، لذا إليكِ مجموعة من استراتيجيات التدريس الفعّالة التي يمكنكِ استخدامها في ممارسات فصلكِ الدراسي[٤]:

  • التصور والتخيل: يمكنكِ إضفاء الحيوية على المفاهيم الأكاديمية الباهتة من خلال تجارب التعلم المرئية والعملية، مما يساعد طلابكِ على فهم كيفية تطبيق تعليمهم في العالم الحقيقي، وتشمل الأمثلة استخدام السبورة التفاعلية لعرض الصور ومقاطع الصوت ومقاطع الفيديو، بالإضافة إلى تشجيع الطلاب على المشاركة بالتجارب الصفية والرحلات الميدانية المحلية.
  • التعلم التعاوني: شجعي طلابكِ ذوي القدرات المتباينة على العمل معًا من خلال أنشطة المجموعة الصغيرة أو أنشطة الفصل بأكمله، والتعبير عن أفكارهم شفهيًّا والاستجابة للآخرين، وهذا سيطور ثقة طلابكِ بأنفسهم، بالإضافة إلى تعزيز مهارات الاتصال والتفكير النقدي التي تعد مهمة طوال الحياة، وإن حل الألغاز الرياضية، وإجراء التجارب العلمية، وإجراء رسومات قصيرة للدراما ليست سوى أمثلة قليلة على كيفية دمج التعلم التعاوني في دروس الفصل الدراسي.
  • توجيهات قائمة على الاستفسار: اطرحي أسئلة تثير التفكير وتلهم طلابكِ للتفكير بأنفسهم وأن يصبحوا متعلمين أكثر استقلالية، وإنّ تشجيعكِ للطلاب على طرح الأسئلة والتعمّق في أفكارهم الخاصة يساعد في تحسين مهاراتهم في حل المشكلات بالإضافة إلى اكتساب فهم أعمق للمفاهيم الأكاديمية، ويمكن أن تكون الاستفسارات مبنية على أساس علمي أو رياضي ويمكن أن تكون ذاتية، وتشجع الطلاب على التعبير عن آرائهم الفريدة.
  • التمييز في توزيع المهام: ميّزي تعليمكِ من خلال تخصيص المهام على أساس قدرات الطلاب، لضمان عدم تأخر أحد عن المجموعة، وهذا يعني تعيين الأنشطة الصفية وفقًا لاحتياجات التعلم الفردية للطلاب، ويمكن أن ينطوي ذلك على تسليم أوراق عمل تختلف في التعقيد لمجموعات مختلفة من الطلاب، أو وضع مجموعة من محطات العمل حول الفصل الدراسي والتي تحتوي على مجموعة متنوعة من المهام ويمكن للطلاب اختيار واحدة منها.
  • التكنولوجيا في الفصل الدراسي: يُعد دمجكِ للتكنولوجيا في التدريس الخاص بكِ طريقة رائعة لإشراك طلابكِ بنشاط، خاصة عندما تحيط الوسائط الرقمية بالشباب في القرن الحادي والعشرين، ويمكنكِ استخدام السبّورات البيضاء التفاعلية أو الأجهزة المحمولة لعرض الصور ومقاطع الفيديو، مما يساعد الطلاب على تصور المفاهيم الأكاديمية الجديدة، ويمكن أن يصبح التعلم أكثر تفاعلية عند استخدام التكنولوجيا إذ يمكن للطلاب المشاركة جسديًّا أثناء الدروس وكذلك البحث الفوري عن أفكارهم، مما يطور الاستقلالية.
  • إدارة السلوك: يُعد تنفيذ استراتيجية فعالة لإدارة السلوك أمرًا حاسمًا لكسب احترام طلابكِ، ولا تشجع الفصول الدراسية المزعجة على بيئة تعليمية منتجة، وبالتالي فإن تطوير جو من الاحترام المتبادل من خلال مزيج من الانضباط والمكافأة يمكن أن يكون مفيدًا لكِ ولطلابكِ.
  • التطوير المهني: يُعد الانخراط في برامج التطوير المهني المنتظمة طريقة رائعة لتعزيز التدريس والتعلم في غرفة الصف التابعة لكِ، ومع تغيير السياسات التعليمية باستمرار، ومن المفيد مشاركة التجارب إذ يمكنكِ الحصول على أفكار من المعلمين والأكاديميين الآخرين.

إن كونكِ معلمةً مميزة يُمثل تحديًا؛ لأن كل طالب مختلف عن الآخر، ومع ذلك باستخدام مجموعة من استراتيجيات التدريس، يمكنكِ معالجة أنماط التعلم المختلفة والقدرات الأكاديمية للطلاب بالإضافة إلى جعل فصلكِ بيئة حيوية وتحفيزية للطلاب.


من حياتكِ لكِ

إن التعامل مع الاضطراب المستمر وسوء السلوك يمكن أن يجعل المطالب المكثفة للتعليم أكثر صعوبة، حتى المعلمين الأكثر نجاحًا غالبًا ما يكافحون من أجل اختيار التقنيات التأديبية التي تنجز المهمة، والهدف هو قضاء وقت أقل في توبيخ الطلاب العنيدين والمزيد من الوقت في تحفيز وتشجيع الفصل الدراسي الخاص بكِ ولكن هذا ببساطة غير ممكن إذا لم يكن لديكِ خطة لتحديد التوقعات والمتابعة، وليكون نظام إدارة السلوك الخاص بكِ صعب التجاوز، ضعي هذه النصائح في الاعتبار[٥]:

  • تحديد قواعدكِ: حددي قواعدكِ بوضوح لجميع الطلاب وكوني واضحة بشأن ما ينطوي عليه السلوك الجيد، ويجب على طلابكِ فهم عواقب السلوك الذي لا يلبي القواعد ومعرفة أنهم سيخضعون للمساءلة عندما لا يتبعونها، واطلبي من طلابكِ مساعدتكِ في كتابة قواعد السلوك وتوقيع اتفاقية في بداية العام لجعلهم يشعرون بمسؤولية أكبر عن الالتزام بالمعايير العالية، اكتبيها واعرضيها في الفصل، ومن القواعد التي يمكنكِ أن تدرجيها في قائمتكِ هي أن يكون الطالب مهذبًا مع الآخرين، وأن يحترم المعلمين وممتلكات المدرسة، وينتظر التعليمات قبل التصرف بنفسه.
  • تبرير القواعد: ليس عليكِ تبرير اختياراتكِ للطلاب ولكن جزءًا من وظيفتكِ كمعلمة هو مساعدة الأطفال على فهم سبب وجود القواعد داخل الفصل الدراسي وخارجه، ويمكنكِ إجراء حوار بنّاء مع فصلكِ بأكمله حول فائدة السلوك الجيد للجميع، وعلّمي الطلاب أن وضع قواعد السلوك للحفاظ على سلامتهم وجعل المدرسة أكثر إنتاجية والالتزام بها يلغي الحاجة إلى الانضباط ويتيح علاقات صحية بينكِ وبينهم.
  • فرض القواعد: عند الانتهاء من وضع القواعد، قدّمي بعض الأمثلة لكيفية التصرف في سيناريوهات مختلفة لتكون كل القواعد واضحة للطلاب وبعد ذلك يمكنكِ البدء في تطبيق القواعد، وعند التعامل مع الطلاب الذين يتحدون القواعد، اشرحي كيف يضر سلوكهم بأنفسهم والآخرين، وساعديهم لتصحيحه والتخلص منه، ولا تستخدمي أسلوب الإذلال أو الاحتقار علنيًّا لطالب سلوكه سيئ، وبدلاً من ذلك علّميهم كيف تؤثر اختياراتهم على الفصل وعليكِ بالتحلي بالصبر أثناء تعليمهم، وبإمكانكِ إضافة خطة إدارة سلوك تبين مدى تطبيق الطلاب للقواعد لتتبع التقدم ولفت الانتباه إلى المشكلات.
  • شكر السلوك الجيد: إنّ قواعد السلوك تنطوي على توبيخ الطلاب الخارجين عن الخط، ويجب أن تنطوي أيضًا على الإشادة بالسلوك الجيد بالقدر نفسه وأكثر، وهذا التشجيع أمر حاسم لتحفيز الطلاب، وإذا لم يكن النجاح محل تقدير، فلا يوجد سبب كافٍ لبذل الجهد لتحقيقه، ويمكنكِ شكر الطلاب الذين يقدمون أمثلة جيدة وعرض السلوك لبقية الفصل، وأسسي ثقافة الفصول الدراسية التي تحتفل بالسلوك الجيد، وعندها سيرغب طلابكِ في أن يكونوا جزءًا من دائرة الفائز.
  • المحافظة على الهدوء: الإحباط والغضب من الاستجابات الطبيعية للضغوط مثل سوء السلوك، ولكن وظيفتكِ كمدرّسة هي بقاؤكِ هادئة خلال هذه الحالات أكثر من أي وقت مضى، ويعتمد طلابكِ عليكِ لإرشادهم وأن تكوني قدوة لهم عندما يتصرفون، خذي نفسًا عميقًا وأبعدي نفسكِ عن أي موقف تخشين فيه من أن تغلبكِ مشاعركِ، وتذكري أن الأطفال يأتون من خلفيات مختلفة تمامًا ويحملون أمتعة مختلفة تمامًا، لذلك قد يحتاج البعض إلى قدر كبير من التصحيح، والطريقة المثلى لإظهار كيف تريدين أن يتصرف طلابكِ هي من خلال نمذجة السلوك المناسب وردود الفعل المناسبة في أوقات الضعف.
  • التواصل الأسري هو المفتاح: توجد العديد من الأسباب التي تجعل الطفل يسيء التصرف في المدرسة والتي لا يمكن أن تكوني على علم بها دون مساعدة الآباء بتوصيل مخاوفكِ لهم، وقد تكتشفين أن شيئًا خارجًا تمامًا عن سيطرتكِ يؤثر على الطالب، لذلك أبقي العائلات على علم بسلوك أطفالهم واعتمدي عليهم للحصول على الدعم، وسلّطي الضوء دائمًا على السلوك الإيجابي والتحسن، واختاري كلماتكِ بعناية وكوني موضوعية حول ما تلاحظينه وأعطي أمثلة، وقد يدافع الوالدان عند طرح هذا الموضوع ولكن تعاملي مع المحادثة بعناية حتى تتمكني من التوصل إلى اتفاق حول كيفية التطوّر والتقدم.


المراجع

  1. Adrien Dussault (4-6-2018), "2018’s top 8 classroom challenges, according to teachers"، classcraft, Retrieved 8-7-2020. Edited.
  2. "Top 21 Classroom Challenges, According to Teachers", edsys, Retrieved 8-7-2020. Edited.
  3. "CENTRE FOR TEACHING EXCELLENCE", uwaterloo, Retrieved 9-7-2020. Edited.
  4. "7 Effective Teaching Strategies For The Classroom", quizalize,23-2-2018، Retrieved 9-7-2020. Edited.
  5. Janelle Cox (22-10-2019), "Tips for Handling Difficult Students"، thoughtco, Retrieved 11-7-2020. Edited.