فوائد الطماطم

فوائد الطماطم

ما هي القيمة الغذائية للطماطم؟

يبين الجدول الآتي القيمة الغذائيّة لـ100 غرام من الطماطم[١]:

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 18 سعرة حرارية
البروتين 0.88 غرامًا
الكربوهيدرات 3.89 غرامًا
الألياف الغذائية 1.2 غرام
السكريات 2.63 غرامًا
الكالسيوم 10 مليغرامات
الحديد 0.27 مليغرامًا
المغنيسيوم 11 مليغرامًا
الفسفور 24 مليغرامًا
البوتاسيوم 237 مليغرامًا
الصوديوم 5 مليغرامات
فيتامين ج 13.7 مليغرامًا
فيتامين أ 0.88 مليغرامًا
فيتامين ك 7.9 ميكروغرامًا
الفولات 15 ميكروغرامًا


ما هي فوائد الطماطم؟

تنتمي ثمرة الطماطم إلى عائلة الباذنجان في أمريكا الجنوبية، ورغم أنها فاكهة نباتية، إلا أنه يمكن تناولها وإعدادها مثل الخضراوات وتعد مصدرًا غذائيًا رئيسيًا للليكوبين المضاد للأكسدة، والذي يرتبط بالعديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان، كما أنها مصدر كبير لفيتامين ج والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامين ك، وعادة ما تكون الطماطم حمراء اللون عندما تنضج، ويمكن أن توجد أيضًا في مجموعة متنوعة من الألوان، بما في ذلك الأصفر والبرتقالي والأخضر والأرجواني، ويوجد العديد من أنواع الطماطم بأشكال ونكهات مختلفة[٢].

والطماطم هو غذاء نباتي مكثف غني بالعناصر الغذائية يقدم فوائد عديدة لمجموعة من أنظمة الجسم، ومن أهم هذه الفوائد ما يلي[٣]:

  • الوقاية من السرطان: يساعد محتوى الطماطم من فيتامين ج ومضادات الأكسدة مثل بيتا كاروتين والليكوبين في مكافحة تكوين الجذور الحرة التي تسبب السرطان، إذ أوجدت دراسة حديثة في المجلة الجزيئية لأبحاث السرطان أن تناول مستويات عالية من البيتا كاروتين يمنع الورم المتنامي في سرطان البروستاتا، وأظهرت دراسة أخرى أجريت على السكان اليابانيين أن استهلاك بيتا كاروتين قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون.
  • الحفاظ على ضغط الدم: تحتوي الطماطم على مستويات عالية من البوتاسيوم، والذي يساعد في الحفاظ على ضغط الدم عند زيادة تناوله، وقد يكون له نفس التأثير عند الحفاظ على كمية منخفضة من الصوديوم بنفس القدر.
  • الحفاظ على صحة القلب: محتوى الألياف الغذائية والبوتاسيوم وفيتامين ج والكولين في الطماطم يدعم صحة القلب، فالزيادة في تناول البوتاسيوم، إلى جانب انخفاض تناول الصوديوم، هي أهم تغيير غذائي يمكن للشخص العادي إجراؤه لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتحتوي الطماطم أيضًا على حمض الفوليك الذي يساعد على تحقيق التوازن بين مستويات حمض الهوموسيستين، وهو الحمض الأميني الذي ينتج عن تحلل البروتين ويزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، إذ تساعد إدارة مستويات الهوموسيستين عن طريق حمض الفوليك بتقليل أحد عوامل الخطر لأمراض القلب، والطماطم معروفة أيضًا بحماية صحة العضلات، والحفاظ على كثافة المعادن في العظام، وتقليل إنتاج حصوات الكلى .
  • المساعدة في إدارة مرض السكري: يساعد محتوى الطماطم من الألياف الغذائية في الوقاية من مرض السكري، إذ أظهرت الدراسات أن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الأول الذين يستهلكون أنظمة غذائية عالية الألياف لديهم مستويات أقل من الجلوكوز في الدم، في حين أن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني قد يحسنون مستويات السكر في الدم والدهون ومستويات الإنسولين.
  • التقليل من الإمساك: تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الماء والألياف، مثل الطماطم قد يساعد على ترطيب ودعم حركة الأمعاء الطبيعية، ويقلل من الإصابة بالإمساك.
  • الحفاظ على صحة العيون: الطماطم هي مصدر غني بمضادات الأكسدة القوية مثل بيتا كاروتين والليكوبين واللوتين وبيتا التي ثبت أنها تحمي العينين من التلف الناجم عن الضوء، وتطور إعتام عدسة العين، والضمور البقعي المرتبط بالعمر.
  • الحفاظ على صحة الجلد: تساعد الطماطم في الحفاظ على صحة الجلد بسبب محتواها من فيتامين ج، الذي يساعد في إنتاج الكولاجين العنصر الأساسي في الجلد والشعر والأظافر والأنسجة الضامة، ويمكن أن يؤدي نقصه إلى ظهور التجاعيد، وترهل الجلد، وغيرها من الآثار الصحية السلبية للجلد.
  • الحفاظ على الحمل: يمكن أن تساعد الطماطم في الحفاظ على الحمل، بسبب محتواها من الفولات الذي يعد تناوله رئيسيًا قبل وأثناء الحمل، للحماية من عيوب الأنبوب العصبي عند الرضع.


هل توجد آثار جانبية للطماطم؟

الطماطم جيدة للصحة بشكل عام ولكن يمكن وجود بعض الآثار الجانبية لتناولها عند بعض الأشخاص، ومن هذه الآثار[٢][٣]:

  • يمكن أن تسبب الطماطم حساسية؛ لا سيما لدى الأفراد الذين لديهم حساسية من حبوب اللقاح العشبية، إذ يهاجم الجهاز المناعي في هذه الحالة البروتينات النباتية والخضراوات التي تشبه حبوب اللقاح، مما يؤدي إلى تفاعلات تحسسية مثل الحكة في الفم أو الحنجرة أو تورم الفم أو الحلق .
  • يمكن أن تسبب حاصرات بيتا، وهي نوع من الأدوية يوصف بشكل شائع لأمراض القلب، زيادة مستويات البوتاسيوم في الدم، لذلك يجب استهلاك الأطعمة عالية البوتاسيوم مثل الطماطم باعتدال عند تناول حاصرات بيتا.
  • يمكن أن يكون تناول الكثير من البوتاسيوم مثل الطماطم ضارًا للأشخاص الذين يعانون من ضعف وظائف الكلى.
  • قد يعاني الأشخاص المصابون بمرض الارتجاع المَعِدي المريئي، من زيادة في الأعراض مثل حرقة المعدة والقيء عند تناول الأطعمة عالية الحموضة مثل الطماطم.


تعرّفي على ما يُميّز الطماطم العضوية عن غيرها من أنواع الطماطم

يمكنكِ التمييز بين الطماطم العضوية عن غيرها من أنواع الطماطم التي تزرع تقليديًا كما يلي[٤]:

  • تحتوي الطماطم الطبيعية على مستويات عالية من مضادات الأكسدة، وتتشكل هذه المضادات عندما تنضج خاصة البوليفينول، ومن المنطقي أن تحتوي الطماطم العضوية على مستويات أعلى من البوليفينول نظرًا لأنها تستغرق وقتًا أطول للنضج على عكس الطماطم المزوعة تقليديًا التي تُضخّ بالمواد الكيميائية للنضج بشكل أسرع، فمن المحتمل أن تحتوي على مستويات أعلى من مادة البوليفينول، هذا الاختلاف بين الطماطم العضوية والمزروعة تقليديًا، وفقًا للخبراء يمكن أن يعتمد في المقام الأول على طريقة تخصيب نوعي الطماطم، إذ تتلقى الطماطم المزروعة بشكل تقليدي سمادًا تجاريًا مصنوعًا من النيتروجين غير العضوي القابل للذوبان، فتأخذ الطماطم هذا النيتروجين بسرعة كبيرة وتنضج بسرعة، ولكن الطماطم المزروعة عضويًا تحصل على النيتروجين بشكل طبيعي من السماد الطبيعي، إذ يجب أولاً تفكيك هذه المواد العضوية بواسطة الميكروبات في التربة، وبعد ذلك يُطلق النيتروجين إلى الطماطم فتأخذ وقتًا وقد تنمو بشكل أبطأ، أي يكون لديها المزيد من الوقت لتوليد مركبات الفلافونويد.
  • تحتوي الطماطم العضوية أيضًا على كميات أعلى من فيتامين ج بنسبة 57% أعلى من تلك الموجودة في الطماطم المزروعة بشكل تقليدي، ويكمن السبب وراء ذلك بعدم معالجتها بالمواد الكيميائية التي تشجع على إنتاج العناصر الغذائية طبيعيًا.
  • الطماطم العضوية لا تتلقى أي مبيدات حشرية لحمايتها من الآفات، وهذا ما يجبرها على الدفاع عن نفسها.


من حياتكِ لكِ

إليكِ سيدتي بعض النصائح التي تمكنكِ من اختيار أنواع الطماطم الجيدة وطريقة تخزينكِ للطماطم أيضًا[٤]:

  • استخدمي أنفكِ جيدًا أثناء اختيار الطماطم في السوق، وشمّي رائحة زهرة الطماطم وليس جذعها.
  • اختاري فقط الطماطم المستديرة والتي تشعرين بثقل حجمها، وليس فيها أي كدمات أو عيوب، ويجب أن يكون جلد الطماطم مشدودًا وليس ذبلًا.
  • عند تخزينكِ للطماطم، تأكدي من وضع الطماطم الطازجة والناضجة في مكان بارد ومظلم، وابتعدي قدر الإمكان عن تبريد الطماطم لأنه يبطل نكهتها، ولكن إذا كان يجب عليكِ تبريدها؛ أخرجيها قبل استخدامها بساعة من الفريز.
  • إذا قمتِ بشراء الطماطم المعلبة، يجب عليكِ استخدامها قبل 6 أشهر إذا لم تكن مفتوحة، أما إذا فتحت يمكنكِ تخزينها في وعاء زجاجي مغطى في الثلاجة لمدة تصل إلى أسبوع، ويمكنكِ تبريد معجون الطماطم المتبقي أو الصلصة لمدة تصل إلى شهرين.


المراجع

  1. "Tomatoes, red, ripe, raw, year round average", usda, Retrieved 2020-6-24. Edited.
  2. ^ أ ب "Tomatoes 101: Nutrition Facts and Health Benefits", healthline, Retrieved 2020-6-24. Edited.
  3. ^ أ ب "Everything you need to know about tomatoes", medicalnewstoday, Retrieved 2020-6-24. Edited.
  4. ^ أ ب "18 Amazing Benefits Of Tomatoes For Skin, Hair, And Health", stylecraze, Retrieved 2020-6-24. Edited.