ما هي أسباب السمنة؟

ما هي أسباب السمنة؟

ما هي أسباب السمنة؟

قد يصاب الشخص بالسمنة أو زيادة الوزن نتيجةً لعدة أسباب منها ما يأتي:

الاستهلاك الزائد للسعرات الحرارية

يُعدّ السبب الأساسي لزيادة الوزن أو السمنة هو اختلال التوازن بين السعرات الحرارية التي يستهلكها الشخص والسعرات الحرارية التي يحتاجها، اعتمادًا على طوله ونسبة نشاطه، فقد يتعدّى الكثير من الناس الحد اللازم لتغذية أجسامهم من خلال تناول سعراتٍ حرارية أكثر، مؤديًا ذلك إلى تراكم تلك السعرات على شكل دهونٍ زائدةٍ في الجسم[١].

قلة النشاط البدني

يؤدي الجلوس الطويل إما بسبب طبيعة العمل المكتبية، أو عدم اهتمام الشخص بممارسة الرياضة أو ممارسته لنمطٍ حياةٍ يومي خامل، إلى قلّة حرق الجسم لما يتم تناوله من سعرات حرارية، وقد تكون قلة الحركة نمطًا للشخص حتى في تفاصيل يومه الصغيرة، مثل استخدام المصعد بدل السلالم، أو اللجوء للأجهزة الكهربائية لإنجاز المهام اليومية بدل إنجازها يدويًا[١].

سوء التغذية

يكون الغذاء سيئًا إذا كان لا يوفر للشخص احتياجاته اليومية من المعادن والفيتامينات والعناصر الغذائية، ويؤفر له بدلًا عن ذلك سعراتٍ حراريةٍ لا فائدة فعلية منها، ومن أبرز الممارسات التي تؤدي إلى سوء التغذية ما يلي[١]:

  1. كثرة تناول الأطعمة الجاهزة والوجبات السريعة.
  2. فرط تناول الأطعمة الغنية بالسكريات والكربوهيدرات المكررة، مثل الدقيق الأبيض والمعكرونة.
  3. شرب الكحول بكثرة، إذ تعدّ مصدرًا غنيًا بالسعرات الحرارية.
  4. تناول الطعام بكثرة مع الأصدقاء فقد يؤدي ذلك إلى تناول كميات زائدة بسبب مرافقة أشخاص آخرين.
  5. تناول الطعام عند الشعور بالحزن، فقد يميل كثيرٌ من الناس إلى تناول الطعام لتخفيف الشعور السيء بدل تنفيس الشعور بطريقة صحية.

بعض الأدوية

قد تسبب بعض الأدوية بزيادة الوزن، مثل حبوب منع الحمل، ومضادات الاكتئاب، والأدوية الستيرويدية[٢]، كما قد تسبب أدوية الصرع، وأدوية السكري، وبعض مضادات الفصام النفسية زيادة الوزن أو السمنة[١].

الإصابة ببعض الأمراض

يمكن أن تؤدي بعض الأمراض إلى زيادة الوزن والسمنة، وتشمل[٢]:

  • متلازمة تكيس المبايض: وهي حالة تسبب خللًا في الهرمونات التناسلية الأنثوية
  • متلازمة برادر ويلي: وهي حالة صحية نادرة تظهر عند الولادة وتسبِّب الشعور بالجوع المفرط مما يؤدي إلى تناول الكثير من الطعام لمحاربة هذا الشعور.
  • متلازمة كوشينغ: وهي حالة طبية ناتجة عن ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول، والذي يُعرَف بهرمون التوتر.
  • قصور الغدة الدرقية: إذ تتميز هذه الحالة الصحية بعدم إفراز الغدة الدرقية كمية كافية من هرموناتها، والتي تنعكس على معدل الحرق، مما يؤدي إلى زيادة الوزن.
  • هشاشة العظام: إذ تؤدي هشاشة العظام إلى قلة حركة الشخص خوفًا من إيذاء عظامه، وهذا ما يحدث أيضًا في حالات صحية أخرى تسبب الألم عند الحركة مما يؤدي إلى انخفاض النشاط عامةً، وزيادة الوزن نتيجةً لذلك.


عوامل ترفع خطر الإصابة بالسمنة

فيما يلي أبرز عوامل الخطورة التي ترفع احتمالية الإصابة بالسمنة أو زيادة الوزن[٢]:

الجينات الوراثية

قد يرث الشخص القابلية لزيادة الوزن من والدَيه، إذ تؤثر الجينات في طريقة توزيع الدهون في الجسم، ومعدل الحرق وغيرها من الوظائف الحيوية.

التقدم في السن

إذا لم يتدارك الشخص الأمر بممارسة الرياضة وتناول الطعام الصحي، فإنّ التقدم في السن يؤدي إلى خسارة الكتلة العضلية وتراكم الدهون وانخفاض معدل الحرق مما يجعله من عوامل الخطورة للإصابة بالسمنة.

قلة النوم

تؤدي قلة النوم إلى زيادة الرغبة في تناول الأطعمة عالية السعرات الحرارية، كما يزيد الشعور بالجوع لدى الأشخاص الذين لا ينامون جيدًا، مما يؤدي إلى إفراطهم في تناول الطعام.

الحمل

قد يؤدي عدم التخلص من الوزن الذي اكتسبته المرأة خلال فترة الحمل إلى إصابة السيدة بزيادة الوزن والسمنة، إذ يمكن أن يكون الحمل عامل خطورة مؤهِّلًا لعددٍ كبير من النساء للإصابة بالسمنة بسبب عدم إدارة الوزن والغذاء جيدًا في تلك الفترة أو بعدها.

قلة الخيارات الغذائية

قد يعيش البعض في أماكن تكثر فيها مطاعم الوجبات السريعة والأطعمة الدسمة الخالية من العناصر الغذائية، وقد يترافق ذلك بانشغالهم وعدم تمكنهم من إعداد طعامٍ صحي لضيق الوقت.

التوقف عن التدخين

قد يؤدي الإقلاع عن التدخين إلى زيادة فرص زيادة الوزن إذ لم يتحكّم الشخص بنفسه جيدًا خلال هذه المرحلة، إذ عليه أن يمارس الرياضة ويلتزم بنظامٍ غذائي صحي، خاصةً وقت ظهور الأعراض الانسحابية للتدخين.

قلة الإمكانات المادية

قد يكون الطعام الصحي مكلفًا للبعض بالنسبة لأسعار الأطعمة السريعة الجاهزة التي تُعدّ رخيصة الثمن وفي متناول الجميع، لكن توجد خيارات أكل صحية رخيصة الثمن أيضًا يمكن اللجوء إليها.

عوامل خطر أخرى

منها ما يأتي[٢]:

  1. عدم وجود فرص للنشاط البدني: قد يعاني بعض الأشخاص من عدم توفر إمكانات لممارسة الرياضة لظروفٍ معينة.
  2. الاكتئاب: قد يؤدي الشعور بالإحباط والاكتئاب إلى اللجوء لتناول الطعام للتنفيس عن هذا الشعور مما قد يزيد من فرص الإصابة بزيادة الوزن.
  3. عدم معرفة فنون الطبخ: لا يستطيع بعض الأشخاص إعداد الطعام بأنفسهم بعدة أسباب، مما قد يضطرهم لتناول الوجبات الجاهزة.
  4. مرافقة أشخاص بعادات صحية سيئة: يتعلم الشخص كثيرًا من عاداته من الأشخاص الذين يقضي معظم وقته معهم، لذا قد تؤدي مرافقة أشخاص يتبعون عادات أكلٍ سيئة إلى تعلم هذه العادات منهم[٣].


متى يُعدّ الشخص مصابًا بالسمنة؟

يُصنّف الناس إلى عدة فئات بحسب معادلةٍ طُوّرت اعتمادًا على قراءات لوزن وطول عددٍ كبيرٍ من الناس تُسمَى مؤشر كتلة الجسم (BMI)، وقد لا يكون هذا المقياس دقيقًا تمامًا، وذلك لأنه يعطي مؤشرًا عامًا وليس فرديًا لنسبة الطول إلى الوزن، فمثلًا تملك المرأة دهونًا أكثر من الرجل في جسمها، وتكون الدهون خفيفة الوزن بينما العضلات أثقل وزنًا، ووزن هذه الدهون قد لا يكون صحيًا إذا تعدّى نسبةً معينةً، أما العضلات فهي وزنٌ صحي مفيد، كما يمتلك الآسيويون دهونًا أكثر من غيرهم في أجسامهم، بينما يمتلك السود دهونًا أقل وعضلات أكثر، كما يفقد كبار السن كتلة العضلات الثقيلة كلّما تقدموا في السن، مما يؤدي إلى تراكم الدهون بدلًا عنها دون التأثير في قراءة الميزان، وهي دهون غير صحية، وقد لا يُعبِّر هذا المؤشر عن الرياضيّين ولاعبي كمال الأجسام، لأنّ أوزانهم تكون ثقيلةً بسبب كتلة العضلات الكبيرة[٤].

ومع ذلك يُفضّل الاسترشاد بمؤشر كتلة الجسم كوسيلةٍ أوليةٍ لتقييم صحة نسبة الوزن إلى الطول بالإضافة إلى وسائل أخرى تتضمن مقاسات الجسم وغيرها، كما يفضَّل مراجعة اختصاصي تغذية أو طبيب للحصول على تقييمٍ أكثر دقةً، إذ إنّ مؤشر كتلة الجسم في أغلب الأحيان يُعطِي فكرةً عامةً صحيحةً عن السمنة، إذ لا تكون قراءة المؤشر مرتفعةً كثيرًا، إلا لأصحاب الأوزان الثقيلة الذين يعانون حقًا من السمنة أو زيادة الوزن، ولا تُستخدَم هذه المعادلة للأطفال والمراهقين تحت سن الـ19 عامًا، فهي مخصصة للبالغين من عمر 20 فأكثر[٤].

ويمكن حساب مؤشر كتلة الجسم بطريقتَين اعتمادًا على وحدات القياس المستخدمة، كما يلي[٤][٤]:

  1. عند استخدام الكيلوغرام والمتر لقياس الوزن والطول، تُحسب بهذه المعادلة: الوزن بالكيلوغرام/[الطول بالمتر]2.
  2. عند استخدام الرطل والبوصة لقياس الوزن والطول، تُحسب بهذه المعادلة: الوزن بالرطل/[الطول بالبوصة]2 مضروبًا بـ 703.

وبعد حساب مؤشر كتلة الجسم، تُصنّف النتيجة إلى 4 فئات كما في الجدول التالي[٤]:

مؤشر كتلة الجسم
فئة الوزن
أقل من 18.5

فئة النحافة الزائدة، الوزن أقل من الطبيعي بالنسبة للطول

بين 18.5 و 24.9

الوزن طبيعي، فئة الوزن الصحي المناسب للطول

بين 25 و 29.9

فئة الوزن الزائد، يُعدّ الشخص زائد الوزن لكن ليس سمينًا ضمن هذه الفئة

30 أو أكثر

فئة السمنة، يُعدّ الشخص سمينًا ضمن هذه الفئة أو أكثر منها

أما الأطفال والمراهقون فيُحسب معدل السمنة لديهم بما يُعرف بجداول النمو لدى شخصٍ مختص أو بالرجوع إلى تلك الجداول من مصدرٍ موثوق، إذ تضم هذه الجداول الأطوال يقابلها الوزن ويتم الوصول إلى فئة الوزن في جدولٍ يضم النسبة المئوية لمؤشر كتلة الجسم للأطفال والمراهقين بحسب الفئة العمرية، ويكون التصنيف كالتالي[٢]:

النسبة المئوية في الجدول
فئة الوزن
أقل من 5%
فئة النحافة المفرطة، الوزن أقل من الطبيعي
من 5% إلى 85%
فئة الوزن الصحي الطبيعي

من 85% إلى أقل من 95%
فئة الوزن الزائد
95% فأكثر
فئة السمنة


نسبة انتشار السمنة عالميًا

تشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية لعام 2016 عند تحليل بيانات أكثر من 1.9 مليار شخصًا من البالغين من الفئة العمرية 18 عامًا فأكثر، أنّ 650 مليونًا منهم كانوا يعانون من السمنة المفرطة وهو ما نسبته 13% من البالغين، بينما وُجِد أنّ حوالي 39% منهم كانوا يعانون من زيادة الوزن، وقد أشارت تقارير المنظمة إلى تضاعُف معدل انتشار السمنة في جميع أنحاء العالم 3 مرات تقريبًا بين عامي 1975 و 2016[٥].

وفيما يخص الأطفال فقد حُلّلت بياناتهم أيضًا عام 2016، ووُجد أنّ حوالي 340 مليون طفلٍ حول العالم بين عمر 5 إلى 19 عامًا يعانون إما من السمنة أو زيادة الوزن، وحوالي 38 مليون طفل تحت سن الخامسة عام 2019 يعانون من السمنة أو زيادة الوزن، وقد تبيّن خلال دراسة الإحصائيات العالمية أنّ السمنة كانت أكثر انتشارًا في الدول الأعلى دخلًا بينما تغير الوضع في السنوات الأخيرة لتصبح النسب متقاربة بين الدول الفقيرة والأعلى دخلً[٥].


هل توجد مضاعفات للسمنة؟

تؤدي زيادة الوزن والسمنة إلى مجموعةٍ من المضاعفات الصحية والنفسية التي قد يكون بعضها خطيرًا، منها ما يأتي[٣]:

أمراض القلب والشرايين

تزيد السمنة من خطر إصابة الشخص بارتفاع الكوليسترول في الدم وارتفاع ضغط الدم، كما تزيد فرص الإصابة بأمراض القلب والشرايين والسكتات الدماغية.

السكري من النوع الثاني

قد تؤدي السمنة إلى التأثير في طريقة استخدام الجسم لهرمون الإنسولين الذي يتحكم في مستويات السكر في الدم، الأمر الذي يزيد من خطر الإصابة بمقاومة الإنسولين ومرض السكري من النوع الثاني، إذ تصبح الخلايا مقاوِمة لهذا الهرمون، مما يؤدي إلى قلة فعاليته في إدارة سكر الدم، والسكري بحدّ ذاته مرضٌ له مضاعافات كثيرة أيضًا.

أنواع من السرطان

قد تزيد السمنة من خطر الإصابة بأنواعٍ معينةٍ من السرطان، منها:

  • سرطان الرحم.
  • سرطان عنق الرحم.
  • سرطان بطانة الرحم.
  • سرطان المبيض.
  • سرطان الثدي.
  • سرطان القولون.
  • سرطان المستقيم.
  • سرطان المريء.
  • سرطان الكبد والمرارة.
  • سرطان البنكرياس.
  • سرطان الكلى.
  • سرطان البروستات.

مشاكل في الجهاز الهضمي

قد تؤدي زيادة الوزن والسمنة إلى زيادة فرص الإصابة ببعض مشاكل الجهاز الهضمي، منها حموضة المعدة، ومشاكل المرارة والكبد التي تنعكس على الهضم.

الخصوبة

قد تسبب السمنة إصابة الرجل او المرأة بالعقم، كما قد تؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية عند النساء، وضعف الانتصاب عند الرجال.

توقف التنفس أثناء النوم

يكون خطر حدوث توقف التنفس أثناء النوم أعلى لدى الأشخاص المصابين بالسمنة، وهو اضطراب خطير يتوقف فيه التنفس، ويبدأ بشكل متكرِّر أثناء النوم.

مشاكل في العمود الفقري والعظام

تتسبب السمنة بزيادة الضغط على مفاصل الجسم التي تحمِل وزنه، كما تزيد من نسبة حدوث الالتهاب في الجسم عامةً، وكل هذه العوامل قد تؤدي إلى بعض المضاعفات، مثل هشاشة العظام والتأثير في العمود الفقري والعظام.

تدنِّي جودة الحياة

تمنع السمنة الشخص من ممارسة الكثير من الأنشطة اليومية، كما قد تحدّ من فرص مشاركته في نشاطات جماعية كثيرة ممتعة، وقد يصبح الشخص الزائد الوزن منعزلًا عن الناس بسبب مظهره وخوفًا من الانتقادات السلبية التي قد يتعرض لها بسبب وزنه، كما تقلّ الثقة بالنفس وفي المظهر لدى المصاب بالسمنة، وتزداد هذه النظرة للذات سوءًا إذا ترافقت بمشاكل جنسية مرتبطة بزيادة الوزن، كما تقل كفاءة الشخص في العمل والإنجازات اليومية، وقد يشعر بالعار والذنب، وقد يصاب بالاكتئاب.


نصائح للأشخاص المصابين بالسمنة

فيما يلي مجموعة من النصائح المفيدة للمصابين بالسمنة[٦]:

  1. استبدال الحبوب المكررة بالحبوب الكاملة، وجعلها مصدرًا للطاقة بدل الأطعمة المصنوعة من الحبوب المنخولة أو المكررة، ومن تلك الحبوب القمح الكامل، والشعير، والذرة، والكينوا، والأرز البني.
  2. مراقبة السعرات الحرارية الداخلة للجسم، وذلك بالاحتفاظ بمفكرة صغيرة لتدوين ما يتم تناوله لتقييم الوضع بطريقة أدقّ، لأنّ معظم الناس يظنون أنهم يأكلون أقل مما يأكلون بالفعل.
  3. استبدال الدهون المشبعة غير الصحية، مثل السمن النباتي أو المارجرين والزيوت المهدرجة بدهون صحية، مثل زيت الزيتون وزيت جوز الهند والمكسرات بأنواعها.
  4. تقليل الدهون الداخلة للجسم، بتناول اللحوم قليلة الدهن، وعدم قلي الطعام قليًا عميقًا.
  5. قراءة مكونات المنتج الغذائي قبل شرائه، وتجنب الأطعمة التي تضم مكونات غير صحية، مثل السكريات والدقيق.
  6. الحصول على تقييم دقيق للوزن، والاحتياجات اليومية من السعرات والالتزام بهذه الاحتياجات دون زيادة.
  7. ممارسة الرياضة، بمعدّل يتراوح بين 30 إلى 45 دقيقة يوميًا.
  8. تجنب العصائر المُصنّعة والغازية والمشروبات السكرية، مثل الشاي والقهوة المُحلَّاة فهي مصدر خفي للسعرات الحرارية، وعدم إضافة السكر العادي لهذه المشروبات إذا رغب الشخص في شربها.
  9. تناول وجبات خفيفة صحية تضم الخضروات والفاكهة والمكسرات بين الوجبات، إذ يجب تناول 3 حصص من الخضروات و حصتَين من الفاكهة يوميًا، كما يجب الحصول على 25 إلى 30 غرامًا من الألياف الغذائية، كما تجنب تناول الطعام أثناء مشاهدة التلفاز.
  10. تناول 3 وجبات رئيسية فقط في اليوم، تضمّ كل وجبة ما نسبته الثُّلث من الحبوب الكاملة، والثلث من البروتينات بأنواعها، كاللحوم والبقول والمكسرات، والثلث من الخضروات.


أسئلة تجيب عنها حياتكِ

هل تنتشر السمنة بين الأطفال أيضًا؟

نعم، تنتشر بكثرة بين الأطفال من جميع الفئات العمرية حتى فئة أقل من 5 سنوات[٥].

هل السمنة تسبب ضيق التنفس؟

نعم، قد تسبب السمنة ضيق التنفس، وقد تؤدي إلى انقطاع التنفس أثناء النوم أيضًا[٣].

هل السمنة تؤثر على الحمل؟

نعم، قد تؤدي السمنة أثناء الحمل إلى عدد من المضاعفات على الأم والجنين، مثل التشوهات الخلقية، وعدم نمو الجنين بطريقة صحية، وولادة طفل سمين، وإصابة الطفل بالأزمة التنفسية والسمنة في حياته، أما الحامل فتزداد فرص الإجهاض لديها بسبب السمنة، وقد تصاب بارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل وإصابة الكبد والكلى لديها، وانقطاع التنفس، والولادة القيصرية[٧].


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث NHS Staff (16/5/2019)، "Causes -Obesity"، nhs، اطّلع عليه بتاريخ 10/3/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج Danielle Moores (31/7/2020)، "Obesity"، healthline، اطّلع عليه بتاريخ 10/3/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت Mayo Clinic Staff (18/11/2020), "Obesity", mayoclinic, Retrieved 10/3/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج CDC staff (17/9/2020), "About Adult BMI", cdc, Retrieved 10/3/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت WHO Staff (1/4/2020), "Obesity and overweight", who, Retrieved 10/3/2021. Edited.
  6. Dr. Rupali Datta (16/10/2019), "13 Effective Tips To Control Obesity", ndtv, Retrieved 10/3/2021. Edited.
  7. Mayo Clinic Staff (21/3/2020), "Pregnancy and obesity: Know the risks", mayoclinic, Retrieved 10/3/2021. Edited.
517 مشاهدة