الفرق بين الزنجبيل الطازج والمجفف

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠١ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
الفرق بين الزنجبيل الطازج والمجفف

 

الزنجبيل نبات ينتمي لعائلة الزنجبيليات، هو من نباتات المناطق الحارة، الجزء الذي يستخدم فيه هو الجذور التي تكون مدفونة تحت التربة، ويتميز الزنجبيل برائحته النفاذة وطعمه اللاذع ولونه الأصفر، ويحتوي على زيت طيار. وتعدّ أزهار الزنجبيل صفراء ذات أطراف أرجوانيّة، وعندما تذبل أوراقه الرمحيّة يكون هذا دليلًا على أنه أصبح جاهزًا للقطف، والاستخراج من التربة.

إنّ الزنجبيل غني بالعناصر الغذائي التي تعمل على الوقاية من كثير من الأمراض، ونوجز قيمته الغذائية فيما يلي:

• الكالسيوم.

• الكربوهيدرات.

• الألياف الغذائية.

• الحديد.

• المغنيسيوم.

• المانجنيز.

• البوتاسيوم.

• البروتين.

• السيلينيوم.

• الصوديوم.

• فيتامين C,H,B6.

ويشار إلى أن له استخدامات كثيرة، فهو يستخدم كنوع من التوابل التي تضاف للطعام من أجل إعطائها نكهة، بالإضافة إلى تناوله كشاي، ودخوله في تركيب الكثير من مستحضرات العناية بالبشر، ومن أهم فوائده:

• يقوم بمعالجة أمراض المخ والأعصاب، وبشكل أخص الزهايمر.

• يساعد للتخلص من أعراض الغثيان والقيء.

• يعمل على تخفيف آلام الصداع، ويعالج آثاره.

• يسكن آلام البطن الناتج عن أعراض الإسهال.

• يعدّ علاجًا فعالًا للتخفيف من أعراض الإنفلونزا.

• ومن أهم استخداماته أنه فياغرا طبيعيّة، فيزيد من القدرة الجنسية عند الرجال والنساء على حدّ سواء.

وعلى كثرة فوائده وغناه بالعناصر الغذائية؛ إلا أن له بعض الأضرار، منها:

• الزيادة في تناول الزنجبيل يؤثر على القلب فيزيد من نبضاته، والأفضل تجنب تناوله لمرضى ارتفاع الضغط، وأمراض القلب.

• عند بعض الأشخاص قد يسبب لهم هبوطًا حادًّا في نشاط الجهاز العصبي، مما يزيد من التوتر، والقلق وعدم الارتياح.

• يؤدي إلى حدوث نزيف حاد عند خلطه مع البابونج أو الحلبة والقرنفل.

والزنجبيل يستخدم إما طازجًا وإما مجففًا، لا تختلف الفوائد بين الجافّ والطازج، حيث إنه يحتوي على القيمة الغذائية نفسها، ولكن الاختلاف الوحيد قد يكون في الطعم، فيعطي الزنجبيل الطازج نكهة ورائحة أقوى من الزنجبيل المجفف، ونسبة الزيوت الطيارة في الزنجبيل الجاف أقل منه في الطازج؛ لذلك فإن استخدام الزنجبيل الطازج أفضل من المجفف، ولكن إن لم يتوفر إلا مجففًا، فلا ضير، وله فوائد الزنجبيل الطازج نفسه.

يمكن تجفيف الزنجبيل وطحنه بالبيت للتأكد من جودته وعدم غشه بإضافة مواد أخرى غير معروفة لا تؤثر على الطعم ولكن تزيد بالوزن، والطريقة كالتالي:

• تغسل جذور الزنجبيل وتنظف جيدًا من الأتربة والطين العالق بها بالماء النظيف.

• تقشير الطبقة الخارجيّة القاسية لجذور الزنجبيل، واستخراج اللب.

• يبشر الزنجبيل بالمبشرة أو يقطع لشرائح رفيعة ورقيقة على قدر المستطاع.

• يفرد الزنجبيل المبشور على صينية مع ضرورة التأكد من جفافه، بأن يمرر عليه منديل ورقي للتخلص من أي رطوبة عالقه فيه.

• توضع الصينيّة التي فرد عليها الزنجبيل المبشور في مكان تحت أشعة الشمس مباشرة، ومن الممكن أن يغطى بشاش نظيف حتّى لا يتسخ بالغبار، والأتربة المتطايرة.

• بعد أن يصبح جافًّا تمامًا بفضل أشعة الشّمس الحارة، يجمع ويحفظ في مرطبان زجاجي لاستخدامه عند الحاجة، أو طحنه وحفظه..