كم يبلغ وزن الجنين في الشهر السابع

كم يبلغ وزن الجنين في الشهر السابع

الشهر السابع من الحمل

مع دخولكِ الأسبوع الثامن والعشرين أو بداية الثلث الثالث من حملكِ أي الشهر السابع، ستخوضين أنتِ وطفلكِ بعض التغييرات الرئيسية، فأنتِ كأم ستواجهين الكثير من الانزعاج مع مرور كل يوم وذلك لأن جسمكِ يبدأ في الاستعداد للولادة، كما أنه يخضع لعدة تغييرات خلال الشهر السابع من حملكِ، وفيما يأتي أبرز التغييرات التي قد تواجهينها[١]:

  • سيكون من الصعب عليكِ الانحناء، وذلك بسبب حجم بطنكِ المتزايد.
  • ستشعرين بالانتفاخ وذلك بسبب زيادة الدورة الدموية في جسمكِ.
  • ستبدئين بالشعور بالحرارة الشديدة في جميع الظروف الجوية.
  • ستشعرين بالحاجة إلى التبول بشكلٍ متكررٍ، وذلك لأنه عند نمو جنينكِ داخلك سوف يضغط على مثانتكِ أكثر.
  • ستبدئين في الشعور بمزيد من التعب والإرهاق.
  • ستصبح حلماتكِ داكنة اللون، وسيزداد حجم ثدييكِ.
  • سيزداد وزنكِ بشكلٍ كبيرٍ خلال الشهر السابع، وقد يؤدي ذلك إلى تعرضكِ لبعض المضاعفات بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم، وسكري الحمل، والولادة المبكرة، أو الوزن الثقيل عند الولادة،  ولتتجنبي هذه المضاعفات تحتاجين إلى تناول أطعمة مغذية وأن تكوني نشطة قدر الإمكان ويمكنكِ أيضًا التحدث إلى طبيبكِ أو أخصائي التغذية الخاص بكِ للحصول على المشورة المناسبة بشأن نظامكِ الغذائي.
  • يمكن أن تصابي بالدوالي الوريدية، وذلك بسبب زيادة وزنكِ.
  • لن تكوني قادرةً على المشي بسرعة، وذلك بسبب وزن بطنكِ.
  • ستنخفض مستويات الهيموغلوبين في الدم لديكِ، ويمكنكِ مراقبتها وتناول الأطعمة الغنية بالحديد، وتأكدي أيضًا من تناول الأطعمة الغنية بفيتامين ج لامتصاص الحديد بشكلٍ أفضل.
  • قد يبدأ جسمكِ بإنتاج الحليب، وقد يتسرب أيضًا حليب مصفر من ثدياكِ مصحوبًا ببعض الألم، ولتجنب ذلك حاولي ارتداء حمالة صدر مريحة ومناسبة لكِ. 


هل يمكن معرفة وزن الجنين في الرحم؟

ستخضع معظم النساء الحوامل لأول فحصٍ بالموجات فوق الصوتية في الأشهر الثلاثة الأولى من حملهنّ، وسيأخذ اختصاصيّ الأشعة قياساتٍ مختلفةٍ لفهم نمو الجنين وتطوّره، بما في ذلك طول عظم الفخذ، ومحيط الرأس، ومحيط البطن، والقطر الأمامي الجبهي، والقطر بين الجدارين، وطول عظم العضد، وباستخدام هذه القياسات سيُحدّد أخصائي الأشعة وزن الجنين وعمر الحمل، وسيتم إخبار المرأة الحامل أيضًا عن التاريخ المقدر للولادة[٢].


كم يبلغ وزن جنينكِ في الشهر السابع؟

في نهاية الشهر السابع من حملكِ، سيبدأ جنينكِ باكتساب الوزن وتتراكم الدهون في جسمه، ويزن حوالي 900-1800 جرام، كما يزداد طوله قليلًا ليصل إلى حوالي 36 سنتيمترًا من رأسه حتى قدميه، ويتطور سمع جنينكِ بشكلٍ كاملٍ ويغير وضعه بشكلٍ متكرر ويستجيب للمنبهات، بما في ذلك الصوت والألم والضوء، فإذا ولد طفلكِ قبل آوانه فإنه سيكون قادرًا على العيش بعد الشهر السابع من الحمل[٣].


كيف يتطوّر جنينكِ في الشهر السابع؟

أحد الجوانب التي ستسعدكِ كثيرًا في الشهر السابع من حملكِ، هو أن طفلكِ الصغير ينمو يومًا بعد يوم ويصبح أقوى أيضًا، وفيما يأتي أبرز علامات تطور طفلكِ في الشهر السابع:[١]

  • يبلغ نمو دماغ طفلكِ ذروته في هذه المرحلة الزمنية.
  • ستلاحظين أن طفلك أكثر حساسية للصوت والموسيقى والرائحة أيضًا.
  • سيتحرك طفلكِ كثيرًا في بطنك، بالإضافة إلى أن جسمه يكاد يكون مكتمل النمو.
  • يعمل الجهاز التنفسي لديه بشكلٍ كاملٍ، لذلك لا داعٍ للقلق في حال ولادته بعد سبعة أشهر.
  • سيغير طفلكِ من وضعه في بطنكِ استعدادًا للولادة.


ما هي الأعراض الشائعة في الشهر السابع من الحمل؟

فيما يأتي أبرز الأعراض الشائعة التي من المحتمل أن تواجهيها في الشهر السابع من حملكِ[١]:

  • قد تواجهين صعوبة في المشي إذ تتعرض مثانتكِ وأطرافكِ للضغط الناجم عن نمو بطنكِ.
  • قد تتعرضين لآلام الظهر، وذلك بسبب زيادة وزنكِ.
  • قد تعانين من تقلباتٍ مزاجيةٍ متكررة، لكن لا تقلقي لأنها طبيعية تمامًا وتحدث مع جميع النساء الحوامل.
  • قد تواجهين عدم الراحة أو التغييرات أثناء المشي، وسوف تمشين ببطء، وسوف تنفصل ساقيكِ تلقائيًا أثناء المشي لدعم بطنكِ.
  • سيصبح الانزعاج البطني والتقلصات المُتكرّرة جزءًا من روتينكِ اليومي، لكنّكِ ستشعرين بالاستقرار أكثر مع نهاية الشهر السابع.


ما هي أسباب انخفاض وزن الجنين عند الولادة؟

يُوزّن الجنين في غضون الساعات القليلة الأولى بعد الولادة، ثم يُقارن الوزن بعدد أسابيع الحمل أيّ عمر الحمل، فإذا كان وزن الجنين أقل من 2500 جرام، فهذا يعني أن وزنه عند الولادة منخفض، إذ يبلغ متوسط ​​وزن مولودكِ الجديد عادة حوالي 3.6 كيلو جرامًا، وبالإضافة إلى الوزن القليل قد يبدو طفلكِ أصغر بكثير من الأطفال ذوي الوزن الطبيعي عند الولادة، وقد يبدو رأس طفلكِ أكبر من بقية جسده، وغالبًا ما يبدو نحيفًا مع القليل من الدهون في جسمه، وقد يكون طفلكِ منخفض الوزن عند الولادة ولكنه بصحةٍ جيدةٍ على الرغم من صغر حجمه، ولكن من الممكن أيضًا أن يعاني من العديد من المشكلات الصحية الخطيرة، وغالبًا ما يعزى سبب انخفاض وزن جنينك عند الولادة إلى عدة أسباب وفي ما يأتي أبرزها:[٤]

  • الولادة المبكرة: إذ تحدث الولادة المبكرة قبل 37 أسبوعًا من الحمل، فيكون لدى طفلكِ وقت أقل في رحمكِ للنمو واكتساب الوزن، ولأن وزن الجنين يزداد بشكل كبير خلال الأسابيع الأخيرة من حملكِ.
  • تقييد النمو داخل الرحم: يوجد سبب آخر لانخفاض وزن الجنين عند الولادة وهي حالة تسمى تقييد النمو داخل الرحم، والتي تحدث عندما لا ينمو طفلكِ بشكلٍ جيدٍ أثناء حملكِ، وقد يكون بسبب مشاكلٍ في المشيمة أو مشاكلٍ في صحتكِ أو صحة طفلكِ، أو من الممكن أن يتأخر نمو جنينكِ داخل رحمكِ لسببين:
    • أن يكون طفلكِ صغيرًا جدًا وغير ناضج جسديًا فيولد قبل أوانه.
    • أن يكون طفلكِ ناضجًا جسديًا ولكن حجمه صغير جدًا إذا كانت الولادة من الأسبوع 37 إلى 41.


كيف يُشخّص انخفاض الوزن عند الولادة؟

يُعدّ أحد الأسباب الرئيسية لفحوصات ما قبل الولادة المنتظمة هو التأكد من نمو طفلكِ بشكلٍ جيدٍ خلال فترة الحمل، إذ يُقدّر حجم طفلكِ بطرقٍ مختلفة، وتُعدّ زيادة وزنكِ الثابتة هي إحدى الطرق للتحقق من نمو طفلكِ الطبيعيّ، ومن الممكن أيضًا أن يقوم مقدم الرعاية الخاص بكِ من التحقق من ارتفاع قاع الحوض لديكِ، فهي طريقة أخرى للتحقق من وزن جنينكِ، إذ يقيس مقدم الرعاية الصحية الخاص بكِ من أعلى عظمة العانة إلى أعلى الرحم وهو قاع الرحم، ويقاس ارتفاع بطنكِ بالسنتيمتر، الذي يمثل تقريبًا نفس عدد أسابيع حملكِ بعد الأسبوع العشرين، فعلى سبيل المثال في الأسبوع 24 من حملكِ، يجب أن يكون ارتفاع قاع الرحم لديكِ قريبًا 24 سنتيمترًا، فإذا كان ارتفاع قاع الرحم لديكِ أقل من المتوقع، فقد يعني ذلك أن طفلكِ لا ينمو جيدًا[٤].


ما هي المضاعفات المحتملة لانخفاض الوزن عند الولادة؟

غالبًا ما يعاني الأطفال منخفضو الوزن عند الولادة من مشاكلٍ عديدةٍ، فجسم طفلكِ الصغير ليس قوياً مثل طفل بوزن طبيعي عند الولادة، فقد يواجه صعوبة في الأكل واكتساب الوزن ومكافحة العدوى، وغالبًا ما يواجه أيضًا صعوبة في البقاء دافئًا لأن جسمه لا يحتوي على الكثير من الدهون، و كلما انخفض وزن طفلكِ عند الولادة، زاد خطر حدوث بعض المضاعفات له، وتتضمن بعض المشكلات الشائعة للأطفال منخفضي الوزن عند الولادة ما يأتي[٤]:

  • انخفاض مستويات الأكسجين عند الولادة.
  • صعوبة في الرضاعة واكتساب الوزن.
  • مشاكل في التنفس والرئتين غير الناضجتين.
  • مشاكل الجهاز العصبيّ، مثل النزيف داخل الدماغ.
  • مشاكل في الجهاز الهضميّ، مثل التهاب الأمعاء الشديد.
  • متلازمة موت الرضع المفاجئ.


من حياتكِ لكِ

إليكِ سيدتي بعض النصائح لزيادة وزن جنينكِ خلال الحمل[٢]:

  • اتبعي نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا: يلعب النظام الغذائي الدور الأكثر أهمية في الحمل، ويجب أن يتضمن الفواكه الطازجة، والخضراوات، والحبوب الكاملة، واللحوم، والدواجن، وإذا كنتِ ترغبين في زيادة وزن الجنين فاحرصي على تضمين ما يأتي في نظامكِ الغذائي بشكل خاص:
    • البطاطا الحلوة: إذ تحتوي البطاطا الحلوة على العديد من الألياف الغذائية، والبوتاسيوم، وفيتامين ج، والحديد، والنحاس، وبيتا كاروتين وهو أحد مضادات الأكسدة الذي يتحول إلى فيتامين أ بواسطة جسمكِ، وفيتامين أ ضروري لصحة بشرة وعظام وعينين جنينكِ، كما تزيد البطاطا الحلوة من مستويات الحديد في جسمكِ، ويمكنك أن تأكلينها مهروسة أو مخبوزة أو مطهوة أو مقلية.
    • الخضار الورقية الخضراء: فالخضراوات الخضراء مثل السبانخ واللفت والبروكلي والهليون غنية بالعناصر الغذائية الأساسية ومضادات الأكسدة، بما في ذلك الكالسيوم والبوتاسيوم وفيتامين أ وحمض الفوليك والألياف، ويمكنكِ تناولها نيئة أو مطبوخة أو مخبوزة أو مقلية للحصول على أقصى قدر من فوائدها.
    • سمك السالمون: يُعدّ سمك السلمون من أفضل مصادر أحماض أوميجا 3 الدهنية والبروتين، وأوميغا 3 الدهنية مفيدة بشكل خاص لجنينكِ المتنامي، لأنها تساعد في تطور الدماغ ونمو العين لديه، كما يُعدّ السلمون آمنًا لكِ أثناء الحمل على غرار أنواع الأسماك الأخرى، لأنه يحتوي على مستويات منخفضة جدًا من الزئبق.
    • الدجاج: يُعدّ الدجاج غذاءً رائعًا يساعدكِ على زيادة وزن جنينكِ، لأنه قليل الدهون وغنيٌ بالبروتينات التي تعزز نمو الخلايا والعضلات في جسمه، كما أنه يحتوي أيضًا على كمية عالية من الحديد التي تقلل فقر الدم لكِ ولجنينكِ.
    • العدس والفاصولياء: يُعدّ كل من العدس والفاصولياء مصادرًا غنية  بالحديد والبروتين، وستحصلين أيضًا على ما يكفي من الألياف الغذائية والفولات والكالسيوم عن طريق تضمين الفاصوليا والعدس في نظامك الغذائي، وإذا كنتِ من الأشخاص النباتيين ، فستزودكِ الفاصولياء بالمعادن التي قد تحصلين عليها من نظام غذائي غير نباتي كونها غنية بالزنك، وتعد الفاصولياء أيضًا مصدرًا رائعًا لتقليل مخاطر الولادة المطولة أو انخفاض وزن الجنين عند الولادة أو الولادة المبكرة.
  • أدخلي المكسرات والفواكه الجافة إلى نظامك الغذائي: يتضمن النظام الغذائي المتوازن أيضًا المكسرات والفواكه الجافة، بما في ذلك اللوز، والمشمش، والتين، والجوز، وغيرها من المكسرات والفواكه الجافة، ومع ذلك فمن المستحسن عدم المبالغة في تناولها.
  • فيتامينات ما قبل الولادة: سوف يتم إعطاؤكِ فيتامينات ما قبل الولادة من أجل نمو طفلكِ وتطوره بشكلٍ صحيحٍ، وتساعد هذه الفيتامينات أيضًا طفلكِ على زيادة الوزن، ويجب عليكِ أن تأخذي هذه الفيتامينات بانتظام لزيادة وزن الجنين بشكلٍ مثاليٍ أثناء الحمل.
  • حافظي على رطوبة جسمكِ: اشربي كمياتٍ كافية من السوائل لتجنب أي نوع من الجفاف أثناء الحمل، لأن الجفاف أثناء الحمل قد يؤدي إلى تعرضكِ لبعض المضاعفات الطبية الخطيرة، ويمكنكِ شرب ما يأتي من عصائر الفاكهة أو عصائر الخضراوات أو اللبن أو الماء للحفاظ على رطوبة جسمكِ:
    • عصير البرتقال: ابدئي يومكِ بكوب من عصير البرتقال الطازج، لاحتوائه على مستوياتٍ عاليةٍ من فيتامين ج والبوتاسيوم والفولات، والفولات وحمض الفوليك مهمان للغاية لكِ أثناء الحمل إذ يساعد على تقليل فرص إصابة طفلكِ ببعض العيوب الخلقية، كما أن عصير البرتقال يساعد على الحفاظ على صحتكِ العامة، والتمثيل الغذائيّ في جسمكِ، ووظائف عضلاتكِ.
    • الزبادي: يحتوي الزبادي على مستوياتٍ عاليةٍ من الكالسيوم والبروتين وفيتامين ب والزنك والمواد المغذية الأخرى التي تساعد على بناء عظام جنينكِ وأسنانه، وبالإضافة إلى ذلك فإن الكميات الكافية من الكالسيوم في جسمكِ تقلل من فرص الولادة المبكرة  أو انخفاض وزن الجنين عند الولادة.
    • الحليب: يمكن أن يساعدكِ تناول 200-500 مليلتر من الحليب يوميًا أثناء الحمل على زيادة وزن جنينكِ؛ إذ يحتوي الحليب على كميةٍ عاليةٍ من البروتين والكالسيوم الضرورية لنمو وتطور جنينكِ، ويمكنكِ شرب الحليب في شكله العادي أو ابتكار وصفاتٍ وعصائرٍ ممتعة.
  • خذي قسطًا كافيًا من الراحة: من المهم جدًا كونكِ امرأةً حاملًا أن تأخذي قسطًا كبيرًا من الراحة، لأنه الإجهاد المفرط أو الضغط غير الضروري يمكن أن يؤثران في نمو جنينكِ وتطوره، لذلك حاولي الحصول على ما لا يقل عن ثماني ساعات من النوم المتواصل للحفاظ على مستويات الطاقة لديكِ سليمة بما يكفي.
  • حافظي على بقائكِ هادئة وإيجابية: ليس من المهم فقط الاهتمام بصحتكِ الجسدية أثناء الحمل، ولكن أيضًا بالصحة العقلية، إذ يمكن لأي نوعٍ من التوتر والقلق أن يؤثر فيك وفي صحة طفلكِ الذي لم يولد بعد، وقد تؤدي الانفعالات العاطفية الناتجة إلى الإفراط في تناولكِ الطعام، أو قلة تناولكِ للطعام، أو اتخاذ خيارات غذائية خاطئة، وقد تؤثر كل هذه الأمور في صحة جنينكِ.
  • الإرشاد الطبي: سيرشدكِ طبيبك في حالة عدم اكتساب طفلكِ للوزن الكافي، وقد يُطلب منكِ تناول مكملات إضافية أو إجراء تغييرات غذائية لزيادة وزن جنينكِ.
  • تجنبي شرب الكحول والتدخين: يجب عليكِ تجنب شرب الكحول والتدخين أثناء الحمل، فكلتا العادتين يمكن أن تكون قاتلة لطفلكِ النامي وقد تؤدي أيضًا إلى مضاعفات طبية خطيرة.
  • الحد من شرب الكافيين:  يمكن أن يكون لشربكِ كميات كبيرة من القهوة أو الشاي أو المشروبات الغازية تأثير سلبي على صحة جنينكِ ووزنه.
  • تجنبي الأطعمة المقلية أو السكرية أو الدهنية: إن  تناولكِ لهذه الأطعمة بانتظام قد يجعلكِ عرضة للسمنة، والتي بدورها تزيد من فرص ارتفاع الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم لديكِ والتي تؤثر سلبًا في نمو جنينكِ. 


المراجع

  1. ^ أ ب ت "7th Month of Pregnancy Symptoms, Body Changes & Care", parenting.firstcry.com, Retrieved 2020-08-11. Edited.
  2. ^ أ ب "How to Increase Fetal Weight While Pregnant", parenting.firstcry.com, Retrieved 2020-08-12. Edited.
  3. "Your Baby's Growth and Development In the Third Trimester of Pregnancy", www.webmd.com, Retrieved 2020-08-11. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Low Birth WeightLow Birth Weight", www.urmc.rochester.edu, Retrieved 2020-08-11. Edited.