كيف اعرف انه فيني عين

كيف اعرف انه فيني عين

هل الإصابة بالعين حقيقة؟

قد تتساءلين فيما إذا كانت الإصابة بالعين حقيقة وموجودًا فعلًا، أم أنّها مُجرد أوهام ومعتقدات خاطئة، والجواب أنّ الإصابة بالعين حقيقة وموجودة فعلًا، والدليل على ذلك ما ورد من العديد من الأحاديث الصحيحة في السنة النبوية الشريفة، ومنها ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنّه قال: (الْعَيْنُ حَقٌّ، ولو كانَ شيءٌ سابَقَ القَدَرَ سَبَقَتْهُ العَيْنُ، وإذا اسْتُغْسِلْتُمْ فاغْسِلُوا) [صحيح مسلم| خلاصة حكم المحدث: صحيح][١].


علامات الإصابة بالعين

تُوجد العديد من الأعراض والعلامات التي تجعلكِ تعرفين أنكِ مُصابة فعلًا بالعين، وتجعلكِ تُميّزين إذا كان مرضكِ ناتجًا عن حسد أو عين أو غير ذلك، وفيما يلي أهم هذه العلامات[٢]:

  • المرض؛ إذ قد تشعرين بمرض بأحد أعضاء جسمكِ، ولكن لا يُوجد استجابة أبدًا لعلاج الأطباء، ومنها: الشعور بألم بالمفاصل، وظهور حبوب أو تقرحات على الجلد، الشعور بثقل في مؤخرة الرأس، الشعور بثقل على الأكتاف، الحرارة، الوخز وبرودة الأطراف.
  • أمراض نفسيّة وعصبيّة؛ إذ قد تُعانين من العصبيّة والنفسيّة، والنفور من الأهل والأصدقاء والمجتمع والعمل والدراسة، والشعور بالضيق أيضًا، والاستمرار بالتنهّد.
  • علامات أخرى؛ كالنسيان وشحوب الوجه نتيجة لانحباس الدم عن عروق الوجه وعدم وصوله إليها، بالإضافة للشعور بالأرق والخمول، والذي قد يُعكّر عليكِ يومكِ كاملًا، ويجعلكِ لا تشعرين بالاستقرار أبدًا.


علاج الإصابة بالعين

بالرغم من أنّ المُصاب بالعين قد يُعاني العديد من العلامات والأمراض التي تقف عائقًا أمام سير أمور حياته طبيعيًّا، إلّا أنّه يُمكنه العلاج من ذلك؛ إذ عليه أخذ شيء من الشخص الذي يعتقد أنّه أصابه بالعين، ثم يغسل المُصاب وجهه وأطرافه من يديه ورجليه، ثم يتمضمض من تلك الماء، وإزاره، ويشرب منه، ويغسل رأسه وبدنه أيضًا من الخلف، ويُشفى بإذن الله تعالى، كما أنّه يُمكنه الإكتفاء بغسل اليدين أو الوجه والتمضمض، والكبّ على المرئي، يحصل على الشفاء بإذن الله تعالى، والدليل على ذلك ما ورد في قول الرسول صلى الله عليه وسلم أنّه قال: (وإذا اسْتُغْسِلْتُمْ فاغْسِلُوا) [صحيح مسلم| خلاصة حكم المحدث: صحيح].

أمّا إذا كان المُصاب لا يعلم أبدًا ولا يتوقّع من الشخص الذي أصابه بالعين، فيُمكنه علاج نفسه بقراءة آيات الله من القرآن الكريم بنيّة الشفاء، وبإذن الله سبحانه وتعالى ستُشفى وتتعالج من العين[٣].


من حياتكِ لكِ

لقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بحماية أنفسنا وتحصينها من الشرور والإصابة بالعين أو الحسد من خلال المواظبة على ذكر الله عزّ وجل وقراءة أذكار الصباح والمساء يوميًّا والالتزام بها، فقد ورد عن عبدالله بن عمر أنّه قال: (لم يَكنِ النبيُّ يدَعُ هؤلاءِ الدَّعواتِ حينَ يُمسي وحينَ يصبِحُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ في ديني ودنيايَ وأَهلي ومالي اللَّهمَّ استُر عَوْراتي وآمِن رَوعاتي اللَّهمَّ احفَظني من بينِ يديَّ ومن خَلفي وعن يميني وعن شِمالي ومن فَوقي وأعوذُ بعظمتِكَ أن أُغتالَ من تَحتي) [الأذكار| خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح]، أي أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُواظب على قراءة الأذكار، ويُمكنكِ أيضًا تحصين أهل بيتكِ وأطفالكِ الصغير والدعاء لهم، فقد كان الرسول يعوذ الحسن والحسين من كلّ شيطان وهامة، ومن كل عين لامّة، لذلك لا داعي للقلق والخوف من الإصابة بالعين، بل عليكِ التركيز على حماية نفسكِ وتحصينها والتوكّل على الله، فلن يصيبكِ شرًا ولا أذى[٤].


المراجع

  1. "حقيقة الإصابة بالعين وعلاجها"، طريق الإسلام، 2008-04-06، اطّلع عليه بتاريخ 2020-09-30. بتصرّف.
  2. "علامات وأعراض المحسود والمصاب بالعين وعلاج ذلك"، إسلام ويب، 2001-02-27، اطّلع عليه بتاريخ 2020-09-30. بتصرّف.
  3. "علاج من أصيب بالعين"، الإمام ابن باز، اطّلع عليه بتاريخ 2020-09-30. بتصرّف.
  4. "تحصين النفس والغير بالأدعية"، إسلام ويب، 2007-10-22، اطّلع عليه بتاريخ 2020-09-30. بتصرّف.
366 مشاهدة