هل يمكن علاج الإمساك طبيعيًّا؟

هل يمكن علاج الإمساك طبيعيًّا؟

هل يمكن علاج الإمساك طبيعيًّا؟

يتخلّص الإنسان من الفضلات بتباين يختلف من شخصٍ لآخر، وللشخص نفسه من وقتٍ لآخر، من حيث تكرارات الإخراج وشكله، وحركة الأمعاء الطبيعيّة عامةً تتراوح بين 3 مرات يوميًا إلى مرة كل يومين، ويترواح قوام الفضلات الطبيعي بين أملس إلى صلب، ويُعرَف الإمساك بأنه اقتصار حركة الأمعاء على مرّتين او أقل خلال الأسبوع، وبأنّه براز صلب جدًا يحتاج الكثير من القوّة والإجهاد لإخراجه بالكامل.

ويمكن التخفيف من الإمساك أو علاجه منزليًا في بعض الأحيان، وذلك من خلال تعديلات متنوّعة في النظام الغذائي للشخص، ولكن ينصح باستشارة الطبيب في حال عدم نجاحها، فقد يحتاج الشخص لأدوية لتخفيف الإمساك، وفي حالات الأطفال الرضع، وكبار السنّ، والنساء خلال فترة الحمل وما بعد الولادة، يُفضّل استشارة الطبيب فورًا لمعرفة الإجراء المناسب منعًا لأيّ ضرر[١].


علاجات طبيعية لتخفيف الإمساك

يمكن تجربة العلاجات المنزلية الطبيعية للتّخفيف من الإمساك، ولكن ينبغي دومًا استشارة الطبيب قبل المباشرة بها، إذ إنّ لها العديد من التداخلات الدوائية، كما يمكن أن تؤثر سلبًا على الصحة العامة، ونذكر من هذه العلاجات ما يأتي[٢]:

  1. شرب القهوة (خاصةً الغنية بالكافيين): يخّفف شرب القهوة الغنيّة بالكافيين من الإمساك، وذلك لتحفيزه عضلات الأمعاء، ولاحتوائه على كميّات قليلة من الألياف القابلة للذوبان.
  2. الملين العشبي السنا: يُعدّ المليّن العشبي السنا أحد العلاجات الشائعة للإمساك، إذ يُحفّز الأعصاب المغذيّة لجدران الأمعاء ممّا يسرّع من حركتها، كما أنه آمن وفعّال للبالغين، لكن لا يُفضّل استخدامه لأيّ شخص دون استشارة الطبيب أو الصيدلاني، ولا ينصح به للحوامل والمرضعات اللواتي يعانينَ من مشاكل صحية في الأمعاء.
  3. مكملات ‎البروبيوتيك (Probiotic supplements): يُعرَف ‎البروبيوتيك على أنه مجموعة من البكتيريا النافعة كتلك الموجودة في الأمعاء طبيعيًا، إذ يعاني البعض من الإمساك المزمن نتيجة خلل في مستويات البكتيريا الطبيعة المفترض تواجدها في أمعائهم، ويمكن رفع مستويات هذه البكتيريا من خلال الأطعمة المحتوية عليها، كالزبادي ومخلّل الملفوف، أو باستعمال مكملات ‎البروبيوتيك، ممّا يُصلح الخلل ويعيد التوازن البكتيري المعوي الطبيعي، إذ لُوحِظ على مستعمليها تحسّنًا في تكرار حركات التبرّز، وليونة قوام البراز لديهم، ممّا يُسهّل من عملية الإخراج.
  4. ألياف كربوهيدراتية غير قابلة للهضم أو البريبايوتك (Prebiotics): تُحسّن ألياف البريبايوتك من صحة الجهاز الهضمي، وتعيد التّوازن البكتيري الطبيعي المعوي، ممّا يُحسّن من عملية الإخراج ويُسهّلها، ومن الأمثلة على الأطعمة المحتوية على البريبايوتك:
    1. ‎الهندباء.
    2. الخرشوف.
    3. الثوم.
    4. البصل.
    5. الموز.
    6. الكراث.
    7. الحمص.
  5. البرقوق: يستعمل البرقوق المجفّف أو عصيره كعلاج مساعد للتخفيف من الإمساك، لاحتوائه على سكّر السوربيتول المعروف بقدرته على تليين البراز.
  6. تجنب الألبان: يُفضّل تجنب الألبان أو التخفيف منها في النظام الغذائي، نظرًا لتأثيرها على حركة الأمعاء سلبًا لدى الأطفال الذين لا يتحملون بروتينات حليب الأبقار، ولدى البالغين الذين يعانون من عدم تحمّل اللاكتوز.
  7. العلاج بالوخز (Acupressure): العلاج بالوخز علاج تقليدي قديم، إذ يستهدف الوخز نقاط الضغط المختلفة في الجسم لتحريرها وزيادة تدفق الدم والطاقة إليها، مما يعزز من العلاج ويزيل السموم التي بدورها تخفف من الإمساك وأسبابه وتساعد في علاجه[٣].
  8. مسحوق لحاء الدردار (Slippery elm bark powder): يحتوي لحاء الدردار على نوع من أنواع الألياف القابلة للذوبان المعروفة باسم الصمغ، إذ يقوم الصمغ بحبس الماء داخل البراز، ممّا يزيد من حجمه وليونته، ليظهر كمادة شبهِ هلامية، ممّا يجعل الإخراج عملية سهلة وسريعة من جهة، ويُهدئ من تهيّجات والتهابات الأغشية المخاطيّة في الجهاز الهضمي من جهة أخرى، ولكن لا يُفضّل استخدامه قبل استشارة الطبيب أو الصيدلاني أولًا[٤].
  9. عشبة الراوند (Rhubarb): هي عشبة تمتاز بقدرتها الملينة للبراز لاحتوائها على مركبات التانين (بالإنجليزية: Tannin)، ممّا يُخفّف من الإمساك وأعراضه[٥].
  10. بذور الشيا: بذور الشيا من الأطعمة الغنية جدًا بالألياف، إذ تحتوي على 85٪؜ من الألياف غير القابلة للذوبان، و15٪؜ من الألياف القابلة للذوبان، وتقوم هذه البذور على امتصاص الماء بدرجة تفوق وزنها 15 مرة، مما يجعل البراز أكثر ليونةً، ويزيد من حجمه، ممّا يجعله سهل الإخراج ويُخفّف من الإمساك[٦].
  11. نخالة الشوفان: نخالة الشوفان وهي الغلاف الخارجي الغني بالألياف لحبوب الشوفان، إذ يؤدي إضافة هذه النخالة إلى النظام الغذائي إلى خفض استعمال الملينات، وتحسين حركة الأمعاء وتناسقها، والتقليل من الآلام المرافقة للإمساك[٦].
  12. التين: يمكن إضافة التين إلى النظام الغذائي، لزيادة كمية الألياف المستهلكة، ممّا يُحسّن من حركة وصحة الأمعاء[٦].
  13. عصير الألوفيرا/الصبار (Aloe vera juice): يستخدم عصير الألوفيرا كملينٍ طبيعي، إذ يحتوي الجزء الخارجي من النبات على مركبات الأنثراكينون (بالإنجليزية: Anthraquinones)، وهي مركبات ذات تأثير ملين، إذ يمكن شرب كوب واحد من العصير يوميًا مع إمكانية زيادة الكمية اليومية المستهلكة مع الوقت[٧].


الزيوت الأساسية لتخفيف الإمساك

توجد مجموعة من الزيوت الأساسية الممكن استعمالها في علاج الإمساك (بعد استشارة الطبيب أو الصيدلاني منعًا لأي آثار جانبية أو تداخلات دوائية)، نذكر منها ما يلي[٨]:

  1. زيت الزنجبيل: يُحسّن زيت الزنجبيل من عملية الهضم، ويُقلّل من الغثيان، ويزيد من حركة الأمعاء، ممّا يُخفّف ويعالج الإمساك، ويمكن تجربته بمزج كمية بسيطة منه مع زيت ناقل، مثل زيت جوز الهند أو الزيتون أو اللوز الحلو، ثم تدليك البطن بالخليط من مرتين إلى 3 مرات يوميًا.
  2. زيت الشمر: يُعدّ زيت الشمر منبهًا قويًا للجهاز الهضمي، إذ يُحسّن من حركة الأمعاء ويُليّن البراز، ويمكن تجربته بمزج كمية منه مع زيت ناقل، مثل زيت جوز الهند أو الزيتون أو اللوز الحلو، ثم تدليك البطن بالخليط من مرتين إلى 3 مرات يوميًا.
  3. زيت النعناع: يمتلك زيت النعناع خصائصًا مضادةً للتشنج، تعمل على إرخاء عضلات الجهاز الهضمي، وتجعلها أكثر مرونةً، ويمكن تجربته بمزج كمية منه مع زيت ناقل، مثل زيت جوز الهند أو الزيتون أو اللوز الحلو، ثم تدليك البطن بالخليط من مرتين إلى 3 مرات يوميًا، إذ سيزيد التدليك من حركة الأمعاء، كما أنّ استنشاق رائحته يساعد في ارتخاء العضلات.
  4. زيت إكليل الجبل: زيت إكليل الجبل يمتاز بكونه مضادًا للتشنج، ويشبه زيت النعناع في فوائده وطريقة إستخدامه.
  5. زيت الليمون: يحتوي هذا الزيت على عدد من مضادات الأكسدة القوية، التي تُحسّن من عملية الهضم وتُقلّل من الالتهاب في آن واحد؛ مما يساعد في التخلص من الإمساك، ويُحسّن من عملية الإخراج.
  6. زيت الزيتون: تساعد الدهون الموجوده في زيت الزيتون في تليين الأمعاء، وجعل البراز أكثر ليونةً من خلال حبس الماء داخله، ويمكن تجربته بشرب ملعقة واحدة كبيره من زيت الزيتون صباحًا، للتخفيف من أعراض الإمساك، وينصح بعدم تكرارها، إذ قد يؤدي ذلك إلى الإسهال والتشنجات[٩].
  7. زيت اللافندر: يمتاز زيت اللافندر بخصائص مهدئة، تُعزّز من الاسترخاء وتُخفّف من التوتر، ويمكن تدليك منطقة البطن بزيت اللافندر المخفف، للتخفيف من مشاكل الجهاز الهظمي كالإمساك وما يرافقه من آلامٍ وغازات، وبالإمكان أيضًا نثر اللافندر في المحيط للمساعدة في تعزيز استرخاء الجسم[١٠].
  8. زيت البابونج: يستخدم زيت البابونج بمفرده أو مع اللافندر كمضاد للتشنجات المعوية، إذ يعمل على إرخاء العضلات، ويُحسّن من حركة الأمعاء، ويُخفّف من الإمساك وما يرافقه من آلام وغازات، ويمكن تدليك المزيج على منطقة البطن 3 مرات يوميًا[١٠].


نصائح منزلية لتخفيف الإمساك

يمكن التخفيف من الإمساك والتخلص منه من خلال بعض التعليمات والنصائح المنزلية، منها ما يلي[١١]:

استهلاك الألياف

يزيد تناول الألياف من كتلة البراز، ويُسرّع من عملية مروره عبر الأمعاء، ولذا يمكن البدء بإضافة الألياف تدريجيًا إلى النظام الغذائي على مدار بضعة أسابيع؛ إذ إنّ الزيادة السريعة والمفاجئة تسبّب الانتفاخ والغازات والآلام المرافقة لذلك، وهناك أنواع من الألياف مُوضّحة بتفاصيلها كما يلي[٢]:

  1. الألياف القابله للذوبان، إذ تمتاز هذه الألياف بامتصاص الماء، ممّا يُليّن البراز، ويُسهّل التخلّص منه دون مجهود يذكر، ويتوافر هذا النوع في:
    1. نخالة الشوفان.
    2. الشعير.
    3. المكسّرات.
    4. البذور.
    5. الفول.
    6. العدس.
    7. البازلاء.
    8. بعض الفواكه والخضروات.
  2. الألياف غير القابلة للتخمير القابلة للذوبان، مثل السيلليوم، إذ تُعدّ أفضل خيار لعلاج الإمساك.
  3. الألياف الغير القابله للذوبان، إذ يضيف استهلاكها كتلة كبيرة إلى البراز، كما تُسرّع مروره عبر الأمعاء، وتتوافر خصيصًا ‎في:
    1. نخالة القمح.
    2. الخضروات.
    3. الحبوب الكاملة.

ممارسة الرياضة يوميًا

تُقوّي الحركة ومارسة التمارين الرياضية كُلًا من عضلات البطن والأمعاء، ممّا يسهّل من عمليات الإخراج وينظّمها.

عدم تجاهل الرغبة في التبرز

عدم تجاهل الرغبة في التبرز وأخذ الوقت الكافي في الإخراج، بتركيز وبدون أي سرعة أو تجاهل.

إعادة تدريب الأمعاء

إعادة تدريب الأمعاء، وذلك للحصول على حركة منتظمة يوميًا تقريبًا، إذ يشمل التدريب محاولة التبرز والتخلص من الفضلات يوميًا في وقت محدد، ويُفضّل فعل ذلك بعد 20-40 دقيقة من وجبة الإفطار، ولمدة 10-15 دقيقة على المرحاض يوميًا في نفس الوقت بتركيز وبدون إجهاد[١٢].

محاولة تغيير زاوية الجلوس على المرحاض

محاولة تغيير زاوية الجلوس على المرحاض لتفعيل حركة الأمعاء وجعلها أكثر راحةً وفاعليةً، وذلك باستعمال ملحق مساند القدمين، الذي يقوم على تغيير زاوية الساقين، وبالتالي تغيير زاوية القولون[١٣].


علاج الإمساك الطبي

يتضمّن العلاج الطبي الفحص والتقييم من قبل الطبيب المختص، لمعرفة السبب وراء الإمساك أولا، ثم وضع خطة علاجية مناسبة لحل مشكلة الإمساك، والتخفيف منه، والسيطرة عليه من خلال مجموعة من الأدوية والتوصيات، وقد تتضمن خضوع المريض للجراحة في بعض الحالات، إذ يشتمل العلاج الطبي على واحدة أو مزيج من البنود المدرجة أدناه[١٤]:

أدوية المُسهّلات

تتواجد أنواع عديدة من أدوية المُسهّلات، كلٌّ منها يعمل بطريقة مختلفة، لتسهيل حركة الأمعاء، ومنها ما يلي:

  1. مكملات الألياف: إذ تزيد من حجم البراز وتجعله أكثر ليونةً، ممّا يسهل من مروره عبر الأمعاء، وتشمل هذه المكملات:
    1. ألياف السيلليوم (Psyllium).
    2. بوليكاربوفيل الكالسيوم (Calcium polycarbophil).
    3. ميثيل السلولوز (Methylcellulose).
    4. السنوسيد (Sennosides).
    5. البايسكودايل (Bisacodyl).
    6. هيدروكسيد المغنيسوم عن طريق الفم (Oral magnesium hydroxide).
    7. سيترات المغنيسيوم (Magnesium citrate).
    8. اللاكتولوز (Lactulose).
    9. البولي إيثيلين جليكول (Polyethylene glycol).
  2. ملينات البراز: إذ تُليّن البراز من خلال سحب الماء داخل الأمعاء، ومنها:
    1. دوكوسات الصوديوم (Docusate sodium).
    2. دكوسات الكالسيوم (Docusate calcium).
  3. المزلقات: وهي عبارة عن زيوت معدنية، تُسهّل من حركة البراز عبر الأمعاء.
  4. الحقن الشرجية والتحاميل: إذ تُليّن البراز وتُحفّز حركة الأمعاء، منها تحاميل الجليسرين.

قد تسبب أدوية المُسهّلات مجموعةً من الآثار الجانبية، تختفي عادةً بمُجرّد وقف المُليّن المستخدم، وتتضمّن أكثر هذه الآثار شيوعًا ما يلي[١٥]:

  1. الانتفاخ.
  2. مغص وتقلصات البطن.
  3. الإحساس بالمرض وعدم الراحة.
  4. الجفاف الذي يرافقه صداع ودوار في الرأس وبول غامق اللون.
  5. قد تسبب كثرة الملينات، الإسهال، أو انسداد الأمعاء، أو خللًا في التوازن الأيوني لأملاح ومعادن الجسم.

أدوية أخرى

في حال عدم نجاح أدوية المُسهّلات، قد يلجأ الطبيب إلى مجموعات أخرى من الأدوية، منها ما يلي:

  1. أدوية تسحب الماء الى الأمعاء: ممّا يُليّن ويُسرّع حركة البراز، منها دواء اللوبيبروستون (lubiprostone)، والليناكلوتيد (linaclotide)، وتجب مراجعة الطبيب في حال ظهور الآثار الجانبية المرافقة لهذه المجموعة الدوائية[١٦]:
    1. الغثيان، الإسهال، الغازات، القيء، السعال وسيلان الأنف، آلام المفاصل والظهر، صعوبة النوم، الحُمى والصداع، جفاف الفم.
    2. تتلخّص الآثار الخطيرة، بالإغماء، وانخفاض ضغط الدم، وتورّم الساقين أو الذراعين، وتغيرات في مستوى الحالة العقلية.
  2. محفزات مستقبلات السيروتونين من النوع 4: إذ تساهم في تحفيز حركة الأمعاء، ومنها البروكلبرايد (Prucalopride)، وقد يرافق هذه المجموعة الدوائية آثار جانبية شائعة، منها[١٧]:
    1. الغثيان، الإسهال، آلام البطن، والصداع، خاصة خلال أول يومين من العلاج.
    2. الدوار، والتعب العام.
    3. تتلخّص الآثار الخطيرة، بضربات قلب سريعة غير منتظمة، وألم بطن شديد ومستمر، وإسهال أو نزيف دموي من المستقيم.
  3. مضادات المستقبلات الأفيونية: وذلك إذا كان الإمساك ناتجًا عن مسكنات الألم الأفيونية، مثل النالوكسيجول (Naloxegol)، وقد يرافق هذه المجموعة الدوائية آثار جانبية، منها[١٨]:
    1. آلام في المعدة أو البطن.
    2. الإسهال، والغازات.
    3. تتلخّص الآثار الخطيرة، بآلام شديدة ومستمرة تزداد سوءًا مع مرور الوقت في المعدة أو البطن، والإغماء، والدوخة والغثيان والقيء.

العلاج الجراحي

قد تكون الجراحة خيارًا في حال كان الإمساك ناتجًا عن انسداد الأمعاء، أو تضيق الشرج، والعديد من الأمراض الطبية الأخرى.


أسباب الإصابة بالإمساك

تشمل الأسباب الشائعة للإمساك ما يلي[١٩]:

  1. النمط الغذائي غير السليم الخالي من الأطعمة الغنية بالألياف.
  2. أمراض الغدة الدراقية.
  3. عدم ممارسة التمارين الرياضية خاصةً رياضة المشي.
  4. عدم تناول كميات كافية من السوائل خاصةً الماء.
  5. عدم الذهاب للحمام عند الشعور بالحاجة لذلك. 
  6. الإكثار من تناول منتجات الألبان.
  7. الإفراط في استخدام الملينات.
  8. الحمل.
  9. كعرض جانبي لبعض الأدوية المخدرة، ومضادات الإكتئاب، وحبوب الحديد، ومضادات حموضة المعدة المحتوية على الكالسيوم والألمنيوم.
  10. متلازمة القولون العصبي.
  11. اضطرابات الأكل. 
  12. مشاكل طبية مرتبطة بالأعصاب، كمرض الباركنسون، والتصلب المتعدد، ومشاكل أخرى مرتبطة بعضلات وأعصاب الجهاز الهضمي.
  13. سرطان القولون.
  14. احتواء النظام الغذائي على كميات كبيرة من الحديد أو الحساسية المرتبطة بأنواع معينة من الطعام[٢٠].


الوقاية من الإصابة بالإمساك

تُوجد عدة طرق للوقاية من الإصابة بالإمساك، نذكر منها ما يأتي[٢١]:

  1. الإكثار من شرب كمية وفيرة من الماء.
  2. الانتظام في ممارسة الرياضة خاصة المشي منها.
  3. الذهاب للحمام في حال وجود رغبة في الإخراج وعدم تأجيل ذلك.
  4. الالتزام بنمط غذائي سليم يعتمد على التنويع في العناصر الغذائية، مع التركيز على الألياف الموجودة بنسبة عالية في الخضار والفواكة. 
  5. الابتعاد والتقليل من الضغوطات النفسية، والتوتر قدر المستطاع.
  6. تدريب الأمعاء على نظام إخراج معين يتضمن وقت مناسب يوميًا، يفضل أن يكون بعد أحد الوجبات. 
  7. التقليل من الأطعمة قليلة الألياف كالألبان، واللحوم، والأطعمة المصنعة.
  8. التأكد من أن النظام الغذائي للطفل، الذي بدأ الأكل مؤخرًا يتضمن كمية من الألياف الغذائية المهمة.


الذهاب للطبيب بسبب الإمساك

يجب زيارة الطبيب من أجل الفحص والتقييم والعلاج في حال حدوث الإمساك بانتظام وبشكل مزمن مصحوبًا بكل أو بعض من الأعراض التالية[٢٢]:

  1. ظهور دم في البراز.
  2. التناوب ما بين الإمساك والإسهال.
  3. الشعور بألم في المستقيم.
  4. الشعور بآلام شديده في البطن وانتفاخ شديد، وقد يرافقها الاستفراغ أحيانًا.
  5. فقدان الوزن غير المبرر.
  6. تقلصات شديدة مفاجئة، وعدم القدرة على الإخراج.
  7. وجود مشاكل تنفسية، إستفراغ، حرارة، اصفرار، دوخة، أو إرتفاع في نبضات القلب[٢٣].


الإصابة بالإمساك خلال الحمل

قد تصابين بالإمساك في الحمل نتيجةً لارتفاع هرمون البروجستيرون عندكِ، ممّا يعمل على إرخاء عضلات جسمكِ بما فيها أمعائكِ، مما يقلل من حركتها وقدرتها على الهضم والامتصاص، وإن كنتِ حاملًا وتعانينَ من الإمساك، عليكِ تجنّب تناول أي أدوية أو أعشاب دون استشارة الطبيب حفاظًا على صحتكِ وصحة جنينكِ، إذ إنّ الخيارات المسموحة لكِ خلال الحمل محدودة جدًا، وننصحكِ للتخلص من الإمساك بالإكثار من شرب الماء، وممارسة التمارين الرياضية اليومية الآمنة للحامل، وتناول الأطعمة الغنية بالألياف، كالفواكه والخضار والحبوب الكاملة[٢٤].


المراجع

  1. "Bowel habits & aging ", MUSC health , Retrieved 14/12/2020. Edited.
  2. ^ أ ب "13 home remedies for constipation", medicalnewstoday, 15/7/2020, Retrieved 26/1/2021. Edited.
  3. Admin (1/3/2015), "An alternative treatment guide for constipation", Health for life naturopathic medicine , Retrieved 14/12/2020. Edited.
  4. Cathy Wong (9/7/2020), "Health Benefits of Slippery Elm", Very well health, Retrieved 26/1/2021. Edited.
  5. Annette McDermott (5/10/2018), "5 Herbal Remedies for Constipation", Healthline, Retrieved 14/12/2020. Edited.
  6. ^ أ ب ت Elise Mandl, BSc, APD (15/4/2018), "The 17 Best Foods to Relieve Constipation", healthline, Retrieved 20/12/2020. Edited.
  7. Rachel Nall, MSN, CRNA (2/1/2019), "What are the health benefits of aloe vera juice?", medicalnewstoday, Retrieved 31/12/2020. Edited.
  8. Ana Gotter (2/11/2018), "Essential Oils for Constipation", Health line , Retrieved 20/12/2020. Edited.
  9. Jennifer Berry (16/8/2018), "Can olive oil be used to treat constipation", Medical news today , Retrieved 14/12/2020. Edited.
  10. ^ أ ب Jennifer Berry (16/11/2017), "What are the top essential oils for constipation", Medical news today , Retrieved 14/12/2020. Edited.
  11. Mayo clinic staff (29/6/2019), "Constipation ", Mayo Clinic , Retrieved 26/1/2021. Edited.
  12. Rachel Nall, MSN, CRNA (10/8/2020), "Bowel retraining ", Healthline, Retrieved 14/12/2020. Edited.
  13. Kathryn Watson (3/9/2020), "What’s the Best Position for Pooping", Healthline , Retrieved 14/12/2020. Edited.
  14. Mayo clinic staff (29/6/2019), "Constipation ", Mayoclinic, Retrieved 30/1/2021. Edited.
  15. "Overview - Laxatives", NHS, 10/6/2019, Retrieved 30/1/2021. Edited.
  16. "Lubiprostone Capsule", WebMD, Retrieved 30/1/2021. Edited.
  17. "Prucalopride Tablet", WebMD, Retrieved 30/1/2021. Edited.
  18. "Naloxegol Tablet", WebMD, Retrieved 30/1/2021. Edited.
  19. "What Is Constipation", WebMD, Retrieved 14/12/2020. Edited.
  20. "An alternative treatment guide for constipation", Health for life naturopathic medicine , 1/3/2015, Retrieved 14/12/2020. Edited.
  21. Mayo Clinic staff (29/6/2019), "Constipation", Mayo Clinic , Retrieved 14/12/2020. Edited.
  22. Annette McDermott (5/10/2018), "5 Herbal Remedies for Constipation", Health line , Retrieved 20/12/2020. Edited.
  23. Elizabeth Hanes, RN (10/8/2020), "When to See a Doctor for Constipation", Healthgrades, Retrieved 14/12/2020. Edited.
  24. Annamarya Scaccia (8/9/2015), "5 Safe Remedies for Constipation in Pregnancy", Health line , Retrieved 20/12/2020. Edited.
324 مشاهدة