أفضل وقت لشرب البردقوش

أفضل وقت لشرب البردقوش

ما هو البردقوش؟

البردقوش أو بالإنجليزية (Margoram) يُطلق عليه أيضًا اسم البردقوش الحلو أو المرزنجوش، أو السمسق، أو المردكوش، وهو من الأعشاب العطرية التي تنتمي إلى عائلة النعناع، ويتميّز بنكته الأكثر حلاوةً من المردقوش الإقريطي أو بالإنجليزية (Oregano)، ويُستخدم بشكله الطازج أو المُجفّف، إذ يُمكن إضافته إلى الشوربات، والسلطات، وأطباق اللحوم لتزيينها وإعطائها نكهةً مميزة، ويُمكن أيضًا استخدام أوراقه لتحضير مُستخلص البردقوش، وشاي البردقوش؛ وذلك للحصول على فوائده الصحية المُتعددة[١][٢].


أفضل وقت لشرب البردقوش

تُعدّ عُشبة البردقوش غنيةً بالفوائد الصحية التي يُمكن الحصول عليها عند شُربها، ويُمكن شُربه في أي وقت دون التقيّد بوقتٍ محدّد؛ وذلك لعدم وجود وقت مُعيّن مُثبت علميًّا يُنصح بشُرب عشبة البردقوش فيه، ولكن من المهمّ دائمًا الحرص على الاعتدال في الكميات التي نشربها دون الإفراط فيها، فالأعشاب ليست دائمًا آمنة، ومن الممكن أن تُسبّب آثارًا جانبية أو حتى تتفاعل مع الأدوية التي يتناولها الشخص[٢].


إليكِ كيفية تحضير شراب البردقوش

يُمكنكِ سيدتي اتباع الخطوات التالية لتحضير كوب من شراب البردقوش[٣]:

  • ضعي ملعقةً صغيرةً من عُشبة البردقوش إلى 200 مليلترٍ من الماء البارد.
  • سخّني الماء حتى يصل إلى درجة الغليان.
  • استمري في تسخينه على نار هادئة لمدة 15 دقيقة بعد وصوله للغليان.
  • قومي بتصفية الشاي الناتج في كوب.
  • أضيفي العسل لإعطائه مذاقًا حلوًا حسب رغبتكِ، ويُمكنكِ أيضًا إضافة عصير الليمون إليه لتعزيز مذاقه.


القيمة الغذائية للبردقوش

تحتوي الملعقة الكبيرة الواحدة من عُشبة البردقوش على العديد من المعادن والفيتامينات، أبرزها ما يأتي[٤]:

العنصر الغذائي
الكمية
الماء
0.13 غرام
الطاقة
4.61 سُعرة حرارية
البروتين
0.215 غرام
الدهون
0.12 غرام
الكربوهيدرات
1.03 غرام
الألياف الغذائية
0.685 غرام
السُكريات
0.07 غرام
الكالسيوم
33.8 ملليغرام
الحديد
1.41 ملليغرام
المغنيسيوم
5.88 ملليغرام
الفسفور
5.2 ملليغرام
البوتاسيوم
25.9 ملليغرام
الصوديوم
1.31 ملليغرام
المنغنيز
0.092 ملليغرام
الزنك
0.061 ملليغرام
حمض الفوليك
4.66 ميكروغرام
فيتامين أ
4.85 ميكروغرام
فيتامين ج
0.874 ملليغرام
الكافيين
0.00 ملليغرام


كيفية إضافة البردقوش إلى النظام الغذائي

بالإضافة إلى شُرب مشروب البردقوش، وتناوله على شكل مكملات غذائية بعد استشارة الطبيب أو الصيدلاني، يُمكنكِ سيدتي إضافته إلى نظامكِ الغذائي بعدة طُرق، منها ما يأتي[١][٢]:

  • إضافة ملعقة صغيرة من البردقوش إلى ملعقة كبيرة من الزيت المُفضل إليكِ، ثم استخدام هذا الخليط للطبخ اليومي، أو لتتبيل الخضار واللحوم.
  • وضع 2 أو 3 ملاعق كبيرة من عُشبة البردقوش في قطعة صغيرة من القماش القُطني، ونقعها في القِدر أثناء طهي الطعام، وتحضير الشوربات، واليخنات المُختلفة.

وإذا لم يتوفّر لديكِ البردقوش الطازج يُمكنكِ استخدام البردقوش المُجفّف، إذ تُعادل الملعقة الكبيرة من البردقوش الطازج ملعقةً صغيرةً من البردقوش المُجفّف الذي يُمكنكِ تخزينه في وعاءٍ مُحكم الإغلاق، ومظلم في درجة حرارة منخفضة، إذ يبقى صالحًا للاستعمال عند حفظه بهذه الطريقة لمدة 3 إلى 4 سنوات، كما يُمكنكِ استبداله بأعشاب أُخرى منها المردقوش الاقريطي، الذي يُعدّ أقوى من البردقوش لذا يجب استخدامه بكميةٍ أقل، وأيضًا يُمكن استخدام الزعتر، والميرمية، على الرغم من اختلافهما في النكهة مقارنةً بالبردقوش، إلا أنه يُمكن استخدامهما كبديلٍ عن البردقوش وبنفس الكمية.


الجرعة الآمنة من البردقوش

تعتمد الجرعة الآمنة من البردقوش على عدة عوامل منها عمر الشخص، وحالته الصحية، ولكن إلى الآن لا يوجد ما يكفي من المعلومات العلمية الدقيقة الكافية لتحديد الجرعة المسموح بها من البردقوش، لكن تُعدّ الأعشاب الطبيعية عامةً غير آمنة عند استهلاكها بكميات كبيرة، لذا يجب اتباع التعليمات المكتوبة على مُلصق المنتج، واستشارة الطبيب أو الصيدلاني أو غيرهم من أخصائي الرعاية الصحية قبل شُرب البردقوش[٥].


الفوائد العامة للبردقوش

تمتاز عشبة البردقوش بمجموعةٍ من الفوائد الصحية، ولكن يجب الانتباه إلى أنّه لا يُمكن اتخاذ البردقوش كعلاجٍ بديلٍ عن العلاجات الطبية التي يصفها الطبيب، ومن أهم فوائد البردقوش ما يأتي[٦][٢]:

  • مُضاد للأكسدة: يحتوي البردقوش على العديد من المركبات منها الكارفاكرول الذي يمتلك خصائص مُضادة للتأكسد، لذا فإنهُ يساعد في منع تلف الخلايا الناجم عن الجذور الحُرَّة (الجذور الحرة هي جزيئات غير مُستقرة تُسبب تلف الحمض النووي وأجزاء أُخرى من الخلايا البشرية، ويؤدي وجود هذه الجزيئات إلى الإصابة بمجموعةٍ من الأمراض، وتسريع الشيخوخة[٧]).
  • مُضاد للالتهابات: تُعدّ الالتهابات استجابةً جسديةً طبيعية، إلا أنّ الالتهاب المُزمن قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض معينة، كالسكري، واضطرابات المناعة الذاتية، والسرطان، لذا فإنّ التقليل من الالتهابات يُقلل احتمالية الإصابة بهذه الأمراض، وعُشبة البردقوش تقلّل الالتهابات لاحتوائها على مُضاداتٍ للالتهابات.
  • مُضاد للميكروبات: يمتلك البردقوش خصائص مُضادة للميكروبات، إذ يُمكن علاج الالتهابات الفطرية بتطبيق زيت البردقوش العطري المخفف على البشرة، كما يمكن أيضًا تناوله على شكل مكملاتٍ غذائية يُساعد في علاج فرط نمو بكتيريا الأمعاء، ولكن لا تزال توجد حاجة إلى المزيد من البحث للتأكد من فعاليته، ويُمكن أيضًا استخدامه في تخفيف نزلات البرد، والإنفلونزا، وفي علاج الجروح المُصابة بعدوى.
  • تحسين صحة الجهاز الهضمي: قد يُستخدم البردقوش للوقاية من مشاكل الجهاز الهضمي وبعض الأمراض المنقولة بواسطة الغذاء، إذ أظهرت دراسة أُجريت عام 2016 على 6 أنواع من الأعشاب منها عُشبة البردقوش لمعرفة مدى فعالية زيوتها في القضاء على نوعٍ من أنواع البكتيريا تسمى (Clostridium perfringens)، وهي أحد المُسببات للأمراض المنقولة بالغذاء، تبيّن فعالية زيت البردقوش وإمكانية استخدامه كمادة حافظة كيميائية للسيطرة على مُسببات الأمراض، ولكن لا تزال توجد حاجة إلى دراسات لتقييم مدى تأثيره على البشر[٨]، كما يُمكن لشاي البردقوش التخفيف من الغازات، والانتفاخ، وعُسر الهضم، والتشنجات، والغثيان، وكذلك تعزيز الشهية أثناء فترات المرض، وتنظيم حركة الأمعاء.
  • تعزيز صحة القلب: قد يفيد البردقوش في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية لاحتوائه على مُضادات الأكسدة التي يُمكنها أن تحمي القلب، وتوسّع الأوعية الدموية، وبالتالي تقلّل ضغط الدم.
  • إدارة مستوى السكري في الدم: يُمكن لعُشبة البردقوش التحكم بمستوى السكر في الدم، وذلك من خلال تثبيط الإنزيمات التي تؤدي إلى مقاومة الأنسولين، ويُمكن الحصول على هذه الفائدة من خلال تناول العُشبة سواء كانت طازجة أم مُجففة.
  • تخفيف مشاكل الجهاز التنفسي: يُمكن استخدام زيت البردقوش للتخفيف من أمراض الشُّعَب الهوائية، والإنفلونزا، ونزلات البرد، وطرد البلغم، وتخفيف المُخاط، وذلك من خلال استنشاق زيته، أو وضع بضع قطراتٍ منهُ على الخدّين، وأسفل الأنف.
  • تنظيم الدورة الشهرية: يُساعد مستخلص وشاي البردقوش في تنظيم الدورة الشهرية، واستعادة توازن الهرمونات للنساء الغير حوامل اللواتي يعانيّن من عدم انتظام الدورة الشهرية، وذلك لقدرة البردقوش على تحفيز تدفّق الدورة الشهرية، كما أنهُ يُقلل من الأعراض المُصاحبة لها، والأعراض المُرتبطة بانقطاعها.
  • متلازمة تكيّس المبايض: قد يُساعد شاي البردقوش في علاج متلازمة تكيس المبايض، وهو اضطرابٌ هرموني يُصاحبه عدم انتظام في الدورة الشهرية، وظهور حبّ الشباب، وقد يرتبط بالعقم، إذ أظهرت دراسة أجريت عام 2015 على 25 سيدة تُعاني من متلازمة تكيّس المبايض، تناولت 14 سيدة منهنّ شاي البردقوش مرتين يوميًا لمدة شهرٍ واحد، بينما السيدات الأُخريات تم اعطائهنّ دواءًا وهميًا، فتبيّنَ في نهاية الدراسة أنّ شاي البردقوش يُحسّن من حساسية الأنسولين، ويُقلل من مستويات الأندروجينات وهي الهرمونات الذكرية، وبالتالي يفيد في علاج متلازمة تكيّس المبايض، ولكن لا تزال توجد حاجة لإجراء المزيد من الدراسات للتأكيد على فعاليته في تخفيف أو علاج تكيس المبايض[٩].
  • تقليل التوتر والقلق: يُعد زيت البردقوش العطري علاجًا جيدًا للتخلص من التوتر والقلق من خلال استنشاق أبخرته، أو تخفيفه بزيوتٍ ناقلة وتدليك الجسم به، إذ يؤدي ذلك إلى تحسين جودة النوم، والحصول على الراحة.
  • تخفيف ألم العضلات، والصُداع: يُمكن لزيت البردقوش العطري تخفيف ألم العضلات، والتشنجات، والصداع، من خلال تدليك الجسم ببضع قطراتٍ من زيته مع زيتٍ ناقل للحصول على الراحة مباشرة، أو إضافة 3 أو 4 قطرات منه إلى حوض الاستحمام ونقع الجسم به.
  • مُدر للبول: يُمكن لعُشبة البردقوش وخاصةً زيتها أن تعمل كمُدرٍ للبول، فتُساعد على طرد المياه الزائدة والسموم مثل الصوديوم وحمض اليوريك من الجسم، وبالتالي فقدان الوزن الزائد الناجم عن احتباس الماء، ولكن تجب استشارة الطبيب قبل تناوله كمُدرٍ للبول لتجنب حدوث جفافٍ في الجسم.
  • صحة البشرة: عادة يُستخدم زيت البردقوش في صناعة الصابون، والمستحضرات التجميلية، والكريمات؛ لاحتوائه على خصائصَ مُضادةٍ للتأكسد تحمي البشرة من الآثار الضارة للجذور الحُرة، فيُساعد ذلك في منع ظهور علامات الشيخوخة كالتجاعيد والخطوط الدقيقة، كما يُمكنهُ أن يُساعد في علاج حب الشباب، وتهدئة الأمراض الجلدية الالتهابية، مثل الأكزيما، والصدفية، ويُساعد أيضًا في علاج الأمراض الفطرية مثل فطريات ما بين أصابع القدمين وذلك لأنهُ يمتلك خصائص مُضادة للميكروبات وللالتهابات.
  • صحة الشعر: يُمكن لزيت البردقوش أن يُقوي الشعر،وبُصيلات الشعر، ويُحسّن مظهره، ويُساعد أيضًا في علاج مشاكل فروة الرأس مثل قشرة الرأس، بالإضافة إلى منحه رائحةً عطرة، وذلك من خلال إضافة بضع قطراتٍ منهُ إلى الشامبو وتدليك الشعر وفروة الرأس به.


الآثار الجانبية للبردقوش

يُعدّ البردقوش من الأعشاب الآمنة التي يُسمح للبالغين بتناولها بكمياتٍ معينة، وكذلك يُسمح بتناولها بكمياتٍ كبيرة لفترة زمنية قصيرة، ولكن إذا تم تناولها بكميات كبيرة لمدة طويلة قد يُلحق ذلك الضرر بالكبد، والكلى، ويُمكن أن يتسبب بالسرطان، وقد يؤدي تطبيقه على العين أو الجلد إلى تهيج تلك المناطق، ومن المحتمل أن يكون استهلاك البردقوش بكمياتٍ كبيرة غير آمنٍ على الأطفال، فالأفضل تجنب إعطائهم هذه العشبة دون استشار الطبيب، ومن الآثار الجانبية الأُخرى المحتملة لعشبة البردقوش ما يأتي[٥][١٠]:

  • النزيف: يؤدي تناول البردقوش بكمياتٍ كبيرة إلى إبطاء تخثر الدم، وبالتالي زيادة احتمالية الإصابة بالكدمات، والنزيف لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراباتٍ تؤدي للنزيف.
  • معدل ضربات القلب: قد يؤدي تناول كميات كبيرة من البردقوش إلى إبطاء معدل ضربات القلب لدى الأشخاص الذين يعانون من بُطءٍ في ضربات القلب.
  • الحساسية: يُمكن أن يتسبب البردقوش لدى بعض الأشخاص بردود فعلٍ تحسُّسية.
  • انخفاض مستوى السكر بالدم: قد يؤثر البردقوش على مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري عند تناوله بكميات كبيرة، لذا يجب مراقبة مستوى السكر في الدم.
  • انسدادات الجهاز الهضمي: قد يُسبب البردقوش تضيقًا في الأمعاء عند استخدامه بكمياتٍ كبيرة، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من انسداد الأمعاء.
  • نوبات الصرع: قد تزيد الكميات الطبية من البردقوش من خطر الإصابة بنوبات الصرع.
  • العمليات الجراحية: قد يزيد تناول البردقوش بكميات كبيرة من خطر حدوث نزيف أثناء العمليات الجراحية أو بعدها، لذا يجب التوقف عن تناوله قبل أُسبوعين على الأقل من موعد العملية الجراحية المُقرَّر.
  • انسداد المسالك البولية: قد يزيد البردقوش من إفرازات المسالك البولية، ويؤدي إلى تفاقم انسداد المسالك البولية.
  • أمراض الرئة: قد يزيد البردقوش من إفرازات السوائل في الرئة عند استخدامه بكمياتٍ كبيرة، وهذا قد يتسبب بتفاقم مشاكل الرئة مثل الربو، أو انتفاخ الرئة.
  • القرحة: قد يزيد تناول البردقوش بكميات كبيرة من الإفرازات في المعدة، والأمعاء، وهذا قد يسبّب تفاقم القرحة.


التفاعلات الدوائية للبردقوش

قد ينتج عن تناول البردقوش مع بعض الأدوية تفاعلات دوائية؛ لذا يجب تجنُّب تناوله مع الأدوية التالية[١٠]:

  • مُضادّات الكولين: يؤثر البردقوش عند تناوله بكمياتٍ طبية على فعالية الأدوية المُضادة للكولين، كما تُقلِّل هذه الأدوية من فعالية البردقوش؛ وذلك لأنّ البردقوش يزيد مستويات بعض المواد الكيميائية التي تؤثر في الدماغ، والقلب، وغيرها من الأماكن الأُخرى، وفي ذات الوقت تؤثر مُضادات الكولين على نفس المواد الكيميائية، ومن أبرز الأدوية المُضادة للكولين، مُضادات الهيستامين المُستخدمة لعلاج الحساسية، ومُضادات الاكتئاب، والسكوبولامين، والأتروبين .
  • الليثيوم: قد يعمل البردقوش كمُدرٍّ للبول، ويُقلّل قدرة الجسم على التخلص من الليثيوم، مما يتسبب في زيادة كمية الليثيوم في الجسم، الأمر الذي يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة، لذا فإن تناول البردقوش مع الليثيوم يؤثر عليه، وقد تحتاجين إلى إجراء تعديلٍ على مقدار جرعة الليثيوم المُستهلكة.
  • أدوية تخفيض السكري: إنّ تناول البردقوش بكمياتٍ طبية يُقلل نسبة السكر في الدم، لذا فإنّ تناوله مع الأدوية التي تُستخدم لتقليل مستوى السكر في الدم يؤدي إلى انخفاضٍ كبير في مستوى السكر في الدم، وعندئذٍ قد تحتاجين لتعديل جرعة دواء السكري.
  • مُضادات التخثر: يُبطئ البردقوش تخثر الدم، وتناوله مع الأدوية المُضادة للتخثر قد يتسبّب في زيادة احتمالية الإصابة بالكدمات، والنزيف، ومن أبرز الادوية المُضادة للتخثر الأسبرين، والوارفارين، والهيبارين، والدالتيبارين، والإينوكسابارين، والنباروكسين، والإيبوبروفين، والديكلوفيناك، والكلوبيدوجريل.
  • أدوية علاج الزهايمر، والجلوكوما: يزيد البردقوش مستويات مواد كيميائية معينة في الدماغ والقلب، ويؤثر ذلك على الأدوية المُستخدمة في علاج مرض الزهايمر، ومرض الجلوكوما أو ما يُعرف بالمياه الزرقاء في العين، ومن هذه الأدوية البيلوكاربين، والدونيبيزيل، والتاكرين.


أمان البردقوش في الحمل والرضاعة

على الرغم من فوائد البردقوش وإمكانية شُربِه في الوقت الذي ترغبين به دون الإفراط في كميته، إلا أنّهُ يُعدّ غير آمن للاستخدام خلال فترة الحمل بسبب تأثيره على الهرمونات التناسلية، وعلى الدورة الشهرية، فقد يُعرِّض ذلك حملكِ للخطر، وإذا كنتِ تُرضعين طفلكِ رضاعة طبيعية، من الأفضل لكِ تجنّب تناول البردقوش بكمياتٍ كبيرة للحفاظ على سلامتكِ وسلامة طفلكِ[٢][١٠].


المراجع

  1. ^ أ ب Malia Frey (2019-03-10), "The Health Benefits of Marjoram", verywellfit, Retrieved 2020-11-17. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج Daniel Preiato (2019-09-04), "What Is Marjoram? Benefits, Side Effects, and Uses", healthline, Retrieved 2020-11-17. Edited.
  3. "Marjoram Tea", healthbenefitstimes, Retrieved 2020-11-18. Edited.
  4. "Spices, marjoram, dried", fdc, 2019-01-03, Retrieved 2020-11-18. Edited.
  5. ^ أ ب "MARJORAM", rxlist, Retrieved 2020-11-17. Edited.
  6. "12 Proven Benefits of Marjoram", healthyfocus, Retrieved 2020-11-18. Edited.
  7. Lynne Eldridge (2020-02-01), "Free Radicals: Definition, Causes, Antioxidants, and Cancer", verywellhealth, Retrieved 2020-11-17. Edited.
  8. Marcela Radaelli, Barbara Silva, Luciana Weidlich, and others (2016-03-01), "Antimicrobial activities of six essential oils commonly used as condiments in Brazil against Clostridium perfringens", brazilian journal of microbiology, Issue 2, Folder 47, Page 424-430. Edited.
  9. I Haj-Husein, S Tukan, F Alkazaleh (2015-02-08), "The effect of marjoram (Origanum majorana) tea on the hormonal profile of women with polycystic ovary syndrome a randomised controlled pilot study", Journal of human nutrition and dietetics, Issue 1, Folder 29, Page 105-111. Edited.
  10. ^ أ ب ت "MARJORAM", webmd, Retrieved 2020-11-17. Edited.

فيديو ذو صلة :

1781 مشاهدة