هل يمكن علاج الحساسية طبيعيا؟

هل يمكن علاج الحساسية طبيعيا؟

هل يمكن علاج الحساسية طبيعيا؟

إنّ علاج الحساسية طبيعيًا صعبٌ نوعًا ما، فالخيارات الطبيعية قد تخفِّف الأعراض ولا تعالجها، إضافةً إلى أنه ليس كل الطرق الطبيعية آمنة وفعالة دائمًا؛ لذا يجب توخي الحذر عند تجربتها[١].


علاج لتخفيف الحساسية الأنفية طبيعيا

تُعرَف حساسية الأنف أيضًا بالتهاب الأنف التحسُّسي، وهي منتشرة بكثرة بين الناس، وقد تكون موسميةً ولا تظهر إلا مرةً واحدةً في السنة، أو تكون مزمنةً ترافق الشخص طوال العام، وقد تترافق هذه الحساسية الأنفية مع مشكلات أخرى في التنفس، مثل الربو، وتحدث الحساسية الأنفية عادةً كردِّ فعلٍ من الجسم عند تعرُّضه لمواد مسببة للحساسية، مثل[٢]:

  1. استنشاق حبوب اللقاح.
  2. العفن.
  3. العثّ.
  4. الغبار.
  5. رائحة ريش أو فراء الحيوانات.
  6. الحشرات والقوارض، كالصراصير والفئران التي قد توجد في المنزل.

فالتعرّض لهذه المسببات يتسبب بدخول مواد الحساسية إلى مجرى التنفس، واعتبار الجسم لها كمواد معادية تهاجِمه، رغم أنها في الحقيقة ليست ضارة، ويهاجم جهاز المناعة في الجسم تلك المواد بالأجسام المضادة التي تلتصق بها وتُطلِق مادة الهستامين ومواد أخرى تسبب أعراض الحساسية؛ مما يؤدي إلى تهيُّج الأنف وما يحيطه، وإذا حدث رد الفعل التحسسي في الرئة أو المجاري التنفسية ينتج عن ذلك إصابة الشخص بالربو والسعال الحادّ المترافق مع الصفير[٢].

أما في الأنف فتحدث عدة أعراض بسبب الحساسية منها تضخُّم أنسجة الأنف وتضيق مجرى الهواء تبعًا لذلك، ويرافق ذلك احتقان الأنف بالنسيج المخاطي والإحساس بحكَّة أنفية، وجريان المخاط من الأنف إلى الخارج أو بالعكس أي يسيل المخاط إلى الوراء أسفل الحلق، مما يؤدي لاحتقان الحلق أيضًا، وقد يصاب الشخص بالصداع والألم، ويتزامن ذلك مع العطاس واحمرار العينين، وانسداد الأذنَين، والتهاب الحلق، والسعال، وتورُّم الجيوب الأنفية[٢].

وقد تزداد حدة أعراض التهاب الأنف التحسُّسي عند اجتماع المادة المسببة للحساسية بأشياء أخرى، مثل دخان السجائر، أو مواد كيميائية ضارة، أو برودة الجو، أو ارتفاع نسبة الرطوبة في الجو، أو شدة الرياح، أو تلوث الهواء، أو الوجود في مكانٍ فيه استخدامٌ للعطور ومثبتات الشعر، أو استنشاق أبخرة مواد أخرى عدا عن المادة المسببة للحساسية، أو الدخان المتصاعد من احتراق الأخشاب، وهذه الظروف كلها تزيد من قوة رد الفعل التحسسي[٣]، ومن أبرز العلاجات المنزلية لالتهاب الأنف التحسسي ما يلي[١][٣]:

غسول الأنف

يمكن للمصاب بالتهاب الأنف التحسسي غسل أنفه بماء مالح مرة أو عدة مرات في اليوم لتخفيف أعراض احتقان الأنف المصاحبة للحساسية، ويُلجأ لهذه الطريقة البسيطة لتقليل انسداد مجاري الأنف وتسهيل التنفس والنوم على المصاب بهذا النوع من الحساسية.

يمكن تحضير غسول للأنف واستخدامه كما يأتي:

  1. مزج قليلٍ من الملح بماءٍ نظيف مقطَّر أو مغلي.
  2. صب هذا المحلول باستخدام وعاءٍ خاص يُسمّى وعاء نيتي في إحدى فتحتَيّ الأنف وترك المحلول يخرج من الفتحة الأخرى.
  3. يجب الحرص على تعقيم الوعاء المستخدم بعد كل استخدام، كما يفضل أن يكون بين موعد النوم وآخر مرة ساعة من الزمن أو أكثر.
  4. يمكن عمل هذا الغسل للأنف في المستشفى تحت إشراف مختصين إذا لم يتمكّن الشخص من عمله بنفسه في المنزل.

مكملات فيتامين د

أشارت العديد من الدراسات العلمية إلى ارتباط تناول مكملات فيتامين د بانخفاض حدة أعراض الحساسية، والتي تشمل التهاب الأنف التحسسي والربو والإكزيما، إذ قد تبيّن أن فيتامين د ينظِّم إطلاق المواد الكيميائية المسؤولة عن رد الفعل التحسسي في الجسم، كما يُنظّم هذا الفيتامين عمل جهاز المناعة بطريقة أفضل.

في دراسة نُشرت عام 2019 في مجلة (European Archives of Oto-Rhino-Laryngology)، أجريت على 80 مريضًا مصابين بالتهاب الأنف التحسسي وبنقص فيتامين د في الوقت ذاته بين عامَيّ 2017 و2018، قُسّموا إلى مجموعتَين: عولجت المجموعة الأولى بمكملات فيتامين د مع مضادات الهستامين، بينما عولجت الثانية بمضادات الهستامين مع دواءٍ وهمي، ولم تتناول فيتامين د، واستمرت مدة العلاج 8 أسابيع، وقد تبين في نهاية الدراسة أن مكملات فيتامين د مع مضادات الهستامين تؤدي إلى تحسُّنٍ كبير في أعراض الحساسية للمرضى الذين يعانون من نقص هذا الفيتامين[٤].

كما تزداد فعالية العلاج المناعي للحساسية لدى الأشخاص الذين لا يعانون من نقص فيتامين د، ويُنصح بتناول 600 وحدة دولية من فيتامين د للأشخاص الذين لا يعانون من نقصه وتتراوح أعمارهم بين 1-70 سنة، وتناول 800 وحدة دولية يوميًا لمن هم فوق سن 71، ويجب عدم الإفراط في استهلاك فيتامين د؛ لأن ذلك يؤدي إلى تراكم الكالسيوم في الكلى والقلب والأعضاء الرئيسة الأخرى، وقد يصاب الشخص بحصوات الكلى.

الوخز بالإبر

وهو علاجٌ تقليدي في الطب الصيني القديم يتضمن استخدام إبرٍ دقيقةٍ في مواقع محددة في الجسم لتحفيز تلك النقاط وإعادة توجيه الطاقة الحيوية في الجسم، وقد ارتبط استخدام هذه التقنية بتحسُّن أعراض التهاب الأنف التحسسي وتحسين جودة حياة المصابين بهذا الالتهاب، كما لا يؤدي استخدام تلك الإبر إلى أي أعراض جانبية وهو إجراءٌ آمنٌ تمامًا إذا أجراه شخصٍ متخصص ومُعتَمد، ويتطلب عادةً الخضوع لجلستَين في الأسبوع لعدة أسابيع.

عشبة القبعية

عشبة القبعية (بالإنجليزية: Petasites hybridus)، هي عشبة تنمو في آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، ويُستخدم مستخلصها في الطب الشعبي التقليدي في علاج عدة أمراض، منها الصداع النصفي، وتشنجات المعدة، والسعال، والتهاب الأنف التحسسي، والربو، وقد تفيد هذه العشبة في تخفيف حساسية الأنف، خاصةً إذا استُهلكت في موسم الحساسية 2-4 مرات يوميًا لمدة أسبوع أو أكثر.

ولكنّ استهلاك هذه العشبة قد يؤدي إلى مجموعة من الآثار الجانبية، والتي تشمل عسر الهضم، والصداع، والتعب، والغثيان، والقيء، والإسهال، والإمساك، كما لا يُنصح بتناولها وحدها لأنها تحتوي على مواد تسمى قلويدات بيروليزيدين (بالإنجليزية: Pyrrolizidine alkaloid)، والتي قد تكون موادًا سامةً للكبد والكلى وقد تسبِّب السرطان.

زيت حبة البركة

يمكن استهلاك مكملات زيت حبة البركة 1-2 مرة في اليوم، أو شمّه عبر الأنف أو وضعه في الأنف كقطرات، أو تدليكه على الجبهة، وقد يخفف هذا الزيت من رد الفعل التحسسي لأنه يمنع تحلل الخلايا البدينة التي يؤدي انطلاق المركبات الموجودة فيها إلى بداية رد الفعل التحسسي، ويؤدي استعماله إلى تخفيف احتقان الغشاء المخاطي للأنف، وحكة وسيلان الأنف، ونوبات العطس.

نبات القراص اللاذع

يمكن شرب شاي هذا النبات لتقليل أعراض حساسية الأنف، كما يمكن استهلاك مستخلصه على شكل مكملات عشبية، لكنه نباتٌ مدرّ للبول، ولا يجب تناوله إلى بعد استشارة الطبيب.


علاج لتخفيف الحساسية الجلدية طبيعيا

عند تعرّض الجلد لمادة مسببة للحساسية فإنه يكوِّن تلك الحساسية خلال 10 أيام من التعرض الأول لها، ثم يصبح رد الفعل سريعًا عند أي تعرضٍ لها وقد يحدث خلال دقائق أو 1-2 يومًا، ومن أبرز مسببات حساسية الجلد مادة النيكل، وهي موجودة بكثرة في المستحضرات والمجوهرات والشامبو، وكذلك تظهر الحساسية عند استخدام البخاخات وواقيات الشمس على البشرة، وعند استخدام العطور، ومواد التنظيف، وبعض النباتات، وبعض الأدوية، والمواد المصنوعة من المطاط، مثل القفازات والبالونات، وتزداد فرصة الإصابة برد الفعل التحسسي إذا كان الشخص مصابًا بمرضٍ جلدي مثل الإكزيما، أو كانت دورته الدموية ضعيفة، وفيما يلي أبرز العلاجات الطبيعية لحساسية الجلد[٥][٦]:

الكيرسيتين

الكيريستين (بالإنجليزية: Quercetin) هو مادة مضادة للأكسدة تقلل الالتهابات في الجسم، وتوجد في عدة أنواع من الفاكهة، مثل قشور التفاح، والتوت، والعنب الأحمر، والبصل الأحمر، والشاي الأسود، وهي غالبًا تستخدم لعلاج التهابات الجلد التحسسية والتهاب الجلد التأتُّبي، لكنها قد تستخدم أيضًا لالتهاب الأنف التحسسي والربو، وتعمل هذه المادة كمانع لإفراز مادة الهستامين وهي المادة المسؤولة عن ظهور أعراض الحساسية، كما تمنع تكوين أجسامٍ مضادة لمواد الحساسية مما يمنع رد الفعل التحسسي.

ورغم الفوائد الكبيرة لهذه المادة، لكنّ أغلب الدراسات التي أجريت حولها كانت على الحيوانات، ويلزم إجراء دراساتٍ سريريةٍ للمادة على البشر، ولاستخدامها يمكن تناول مكملاتها بتركيز 200 إلى 400 ملليغرام 3 مرات يوميًا، لكن قد يؤدي استهلاكها بتراكيز كبيرة تصل إلى 1 غرام يوميًا إلى تلف الكلى، ويجب عدم تناول مكملات هذه المادة بأي تركيز للمصابين بأمراض الكلى والحوامل والمرضعات[١].

الكمادات الباردة

يمكن تطبيق كمادات باردة في مكان الالتهاب الجلدي التحسسي لتخفيف الأعراض، كالألم والتورّم وتهدئة الطفح الجلدي.

الاستحمام بمنقوع الشوفان

يمكن طحن القليل من الشوفان ومزجه بماء الاستحمام الفاتر ونقع الجسم بهذا الماء قليلًا، ويؤدي ذلك إلى تهدئة التهاب الجلد، مع ضرورة تجنب استخدام الماء الساخن، كما يجب ترطيب الجسم بعد الاستحمام لمنع إصابة الجلد بالجفاف.

مكملات البكتيريا النافعة

يمكن الحصول على البكتيريا النافعة من عدة أصنافٍ من الأطعمة المخمرة، مثل اللبن الزبادي والمخللات، كما توجد في شكل أقراص مُكمّلات غذائية تُسمّى البروبيوتيك، ويؤدي تناول هذه البكتيريا إلى تحسُّن جهاز المناعة وتقليل خطر الإصابة بالتهابات الجلد التحسسية والتهاب الجلد التأتبي وهو الإكزيما، كما يؤدي استخدام الحامل والمرضع لهذه المكملات إلى تطور مناعة طفلها وانخفاض نسب إصابته بالحساسية مستقبلًا، لكن يجب التأكد من جودة المنتج أولًا.


علاج الحساسية طبيًا

من أبرز علاجات الحساسية الطبية ما يلي[٧]:

أدوية مثبطات الليكوترين (Leukotriene inhibitors)

تُصرف هذه الأدوية بوصفة طبية، وتمنع المواد الكيميائية المسببة لأعراض الحساسية التي تُسمّى الليكوترين، وتؤخذ عن طريق الفم لتقليل أعراض الحساسية، مثل احتقان الأنف، وسيلان الأنف، والعطس، وحساسية الأنف الموسمية، وتشمل أعراضها الجانبية أعراضًا نفسية، مثل القلق والاكتئاب ورؤية أحلام غريبة، وصعوبة النوم، والتفكير والسلوك الانتحاري.

مثبتات الخلايا البدينة (Mast cell stabilizers)

تمنع هذه الأدوية إطلاق المواد الكيميائية التي تؤدي إلى رد الفعل التحسسي في جهاز المناعة، وهي آمنة عمومًا ولكنها تحتاج عادةً إلى استخدامها لعدة أيام لإحداث التأثير الكامل، وتُستخدم عادةً عندما لا تعمل مضادات الهيستامين أو لا يتحمّلها المريض، ومن أشكالها الصيدلانية رذاذ الأنف الذي لا يستلزم وصفة طبية، مثل بخاخات الكرومولين، وقطرات العين التي تحتاج وصفة طبية كالتي تحتوي على الكرومولين، واللودوكساميد، والنيدوكروميل.

الكورتيكوستيرويدات (Corticosteroids)

توجد هذه المواد الكيميائية في عدة أشكالٍ صيدلانية، مثل الحبوب، والكريمات، والمراهم، والبخاخات الأنفية، ومواد قابلة للاستنشاق، وقطرات للعين، وفي شكل سائل للشرب، وتخفف هذه المواد الالتهاب الحاصل بسبب الحساسية، وقد يسبب استخدامها في الفم أو الأنف(المواد القابلة للاستنشاق والبخاخات) طعمًا مزعجًا وتهيجًا ونزيفًا في الأنف، وتهيج الفم والحلق وتحفيز عدوى الفطريات في الفم، أما استخدامها كقطرة في العين فقد يسبب إعتام عدسة العين والزرق والعدوى في العين.

أما التي تؤخذ عن طريق الفم كحبوب فقد يسبب الاستخدام طويل الأمد لها إعتام عدسة العين، وهشاشة العظام، وضعف العضلات، وقرحة المعدة، وزيادة نسبة السكر في الدم وتأخر النمو عند الأطفال، وتفاقم ارتفاع ضغط الدم، أما الكريمات والمراهم فتسبب تلون الجلد وتهيجه، وقد يؤدي الاستخدام طويل الأمد للتراكيز القوية منها على الجلد إلى ترققه واضطراب الهرمونات، وهي في الغالب تحتاج إلى وصفةٍ طبية ومتابعة طبية لإدارة الآثار الجانبية.

مزيلات الاحتقان (Decongestants)

توجد في شكل حبوب وسوائل تؤخذ عن طريق الفم، أو بخاخات وقطرات، ومن أبرز آثارها الجانبية: مشكلات النوم، والصداع، وزيادة ضغط الدم، والتهيج، ولا ينصح باستخدامها للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب والأوعية الدموية أو الجلوكوما أو فرط نشاط الغدة الدرقية، ومنها السودوإيفيدرين، والأوكسي ميتازولين، وتتراهيدروزولين، وتُستخدم عادةً مع مضادات الهستامين.

مضادات الهستامين (Antihistamines)

تخفف هذه الأدوية من أعراض الحساسية من سيلان الانف والتورم والحكة ودموع العين، وتأتي في صورة حبوب منها الديفينهيدرامين، والكلورفينيرامين والتي قد تسبب النعاس كعرض جانبي، والسيتريزين، والديسلوراتادين، والفيكسوفينادين، والليفوسيتريزين، واللوراتادين، ، أو في شكل بخاخات للأنف، مثل الأزيلاستين، والأولوباتادين، وقد تسبب هذه البخاخات الطعم المر أو النعاس أو الشعور بالتعب، وتوجد أيضًا قطرات للعين منها الكيتوتيفين، والأولوباتادين، والفينيرامين والنفازولين، وتسبب الصداع وجفاف العين كأعراض جانبية.

العلاج المناعي (Allergen immunotherapy)

خلال هذا العلاج يُعرّض الشخص لمسببات الحساسية بالتدريج لتدريب جهاز المناعة على التعامل معها بكفاءة، ويمكن أخذ تلك الدفعات من مسببات الحساسية في شكل حقن، أو أدوية بيولوجية، وقد تسبب الحقن أعراضًا جانبيةً، تتمثل بالطفح الجلدي وتهيج مكان الحقن، أما الأدوية البيولوجية، فقد تسبب احمرار العينين أو حكتهما.

حقن الإبينيفرين للطوارئ (Emergency epinephrine shots)

تستخدم جرعات من هرمون الإيبينفرين لعلاج الحالات الشديدة والحساسية المفرطة، وعادةً يأخذها الشخص بنفسه لكن يمكن اللجوء إلى الطوارئ للتعامل مع الحالة الشديدة.


نصائح للأشخاص المصابين بالحساسية

فيما يلي بعض النصائح لتقليل أعراض الحساسية والتعايش معها قدر الإمكان[٦][٣]:

  1. إذا كان الشخص يعاني من حساسية موسمية ويعلم موعد حدوثها سنويًا فيفضل تناول مضادات الهستامين قبل حدوثها.
  2. تجنُّب التعرض للمادة المسببة للحساسية، وقد يكون ذلك بتجنب التنزه في الأماكن الخضراء التي تحتوي على حبوب اللقاح وروائح الحيوانات.
  3. البقاء في المنزل في أوقات ذروة انتشار المواد المسببة للحساسية في الجو، وإبقاء نوافذ المنزل مغلقة، وعدم إرسال الملابس للتنظيف الجاف خارج المنزل لمنع تلوثها.
  4. تنظيف الأرض بالماء بدل التنظيف بالكنس لتجنب انبعاث الغبار من الأسطح.
  5. غسل الفراش أسبوعيًا بماءٍ ساخن للتخلص من العثّ، واستخدام أقمشة تمنع نمو العثّ قدر الإمكان فيها.
  6. التقليل من التعامل المباشر مع الحيوانات التي تسبب الحساسية مثل القطط والكلاب، وغسل اليدين فور لمس تلك الحيوانات، وعدم تربيتها في المنزل، وفي حال تربيتها فيجب غسل فرائها مرتَين أسبوعيًا لتقليل تساقطه في المنزل، وغسل الملابس عند زيارة شخصٍ لديه تلك الحيوانات في منزله.
  7. إزالة السجاد عن الأرض لمنع تراكم العث فيه.
  8. تغطية الفم والأنف عند الخروج من المنزل.
  9. تجنُّب ممارسة الأنشطة الرياضية في الأماكن المفتوحة وفي الصباح الباكر.
  10. تجنُّب التعرض للمواد الكيميائية المسببة للحساسية في الجلد، وارتداء قفازات عند التعامل مع أي مواد كيميائية.
  11. ارتداء ملابس فضفاضة لمنع تهيج الجلد، واختيار أقمشة باردة تسمح بمرور الهواء[٥].


متى يجب الذهاب للطبيب بسبب الحساسية؟

تجب زيارة الطبيب بسبب الحساسية في الحالات التالية[٧]:

  1. إذا كانت المرأة حاملًا أو مرضعًا.
  2. إذا كان الشخص مصابًا بمرضٍ مزمن مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم، أو بحالة صحية مثل هشاشة العظام أو غيرها.
  3. إذا كان الشخص يتناول أدويةً أو مكملات عشبية لا يدري عنها الطبيب.
  4. إذا كان المصاب بالحساسية طفلًا، إذ يجب أن يضع الطبيب خطة العلاج والجرعات لأنها مختلفة عن البالغين.
  5. إذا كان المصاب بالحساسية في سن الشيخوخة؛ فقد تسبب أدوية الحساسية أضرارًا لكبار السن تفوق ما تسببه للبالغين في منتصف العمر.
  6. إذا تناول الشخص دواءً للحساسية لكنه لم يجدِ نفعًا، ويجب إحضار الدواء إلى عيادة الطبيب كي يلقي نظرة عليه.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Cathy Wong (6/8/2020), "Natural Remedies for Allergies", verywellhealth, Retrieved 21/3/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Understanding Nasal Allergies", fairview, Retrieved 21/3/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت Kristeen Moore (7/3/2019), "Allergic Rhinitis", healthline, Retrieved 21/3/2021. Edited.
  4. Mehdi Bakhshaee, Mohammadreza Sharifian, Freshteh Esmatinia ,others (22/7/2019), "Therapeutic effect of vitamin D supplementation on allergic rhinitis", European Archives of Oto-Rhino-Laryngology, Folder 276, Page 2797-2801. Edited.
  5. ^ أ ب Stephanie S. Gardner, MD (2/6/2020), "Treating Your Skin Allergies at Home", webmd, Retrieved 21/3/2021. Edited.
  6. ^ أ ب Stephanie S. Gardner, MD (7/12/2020)، "Skin Allergies and Contact Dermatitis: The Basics"، webmd، اطّلع عليه بتاريخ 21/3/2021. Edited.
  7. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (1/5/2020), "Allergy medications: Know your options", mayoclinic, Retrieved 21/3/2021. Edited.
335 مشاهدة