فوائد الشعير المطحون

فوائد الشعير المطحون

ما هو الشعير وما قيمته الغذائية؟

الشعير هو أحد نباتات الحبوب التي تنتمي إلى الفصيلة القبئية، وتتميز حبوبه بأنها صالحة للأكل، ويعد الشعير رابع أكبر محصول للحبوب عالميًا بعد القمح، الأرز، و الذرة، ويستخدم بشكل شائع في الخبز والحساء واليخنة والمنتجات الصحية، كما يتميز بأنه عشب سنوي يمتلك سيقان منتصبة مع عدد قليل من الأوراق البديلة، وقابل للتكيف في مجموعة متنوعة من البيئات بما في ذلك المناطق المعتدلة أو شبه القطبية أو شبه الاستوائية، ويبلغ موسم نموه 90 يومًا على الأقل، ويزرع بشكل رئيسي في الخريف في المناطق شبه الصحراوية في شمال أفريقيا، ويزرع في فصل الربيع أيضًا في المناطق الأكثر برودة ورطوبة في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية، ويحتوي الشعير على العديد من العناصر الغذائية والمعادن والقليل من فيتامينات ب المركبة[١]، ويبين الجدول التالي القيمة الغذائية لـِ 100 غرام من الشعير المقشر[٢]:

المادة الغذائية القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 354 سعرة حرارية
البروتين 44.3 غرام
الدهون 19.3 غرام
الكربوهيدرات 290 غرامًا
الألياف الغذائية 17.3 غرام
فيتامين أ 22 وحدة دولية
فيتامين هـ 0.6 مليغرام
فيتامين ك 2.2 ميكروغرام
فيتامين ب1 (الثيامين) 0.6 مليغرام
فيتامين ب2 (الريبوفلافين) 0.3 مليغرام
فيتامين ب3 (النياسين) 4.6 مليغرام
فيتامين ب5 (حمض البانتوثنيك) 0.3 مليغرام
فيتامين ب6 0.3 مليغرام
الفولات 19 ميكروغرامًا
الكالسيوم 33 مليغرامًا
الحديد 3.6 مليغرام
المغنيسيوم 133 مليغرامًا
الفوسفور 264 مليغرامًا
البوتاسيوم 452 مليغرامًا
الصوديوم 12 مليغرامًا
الزنك 2.8 مليغرام
النحاس 0.5 مليغرام
المنغنيز 1.9 مليغرام
السيلينيوم 37.7 ميكروغرام


ما هي فوائد الشعير المطحون؟

فيما يلي أهم الفوائد الغذائية التي يقدمها الشعير المطحون[٣]:

  • يقلل من الجوع وقد يساعد على فقدان الوزن: يحتوي الشعير على مستويات عالية من الألياف الغذائية القابلة للذوبان مثل بيتا جلوكان، التي تميل إلى تكوين مادة تشبه الهلام في الأمعاء، مما يبطئ عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية، وهذا بدوره يحد من الشهية ويعزز الشعور بالشبع، وكلاهما قد يؤديان إلى فقدان الوزن بمرور الوقت.
  • يعزز عملية الهضم: يحتوي الشعير أيضًا على الألياف غير القابلة للذوبان، أي أنها لا تذوب في الماء وتضيف حجمًا كبيرًا إلى البراز وتسرع حركة الأمعاء مما يقلل من احتمالية الإمساك، كما أنه يعزز التوازن الجيد لبكتيريا الأمعاء التي تساعد في تقليل الالتهاب وتحسين أعراض اضطرابات الأمعاء مثل متلازمة القولون العصبي، ومرض كرون، والتهاب القولون التقرحي.
  • قد يمنع حصوات المرارة: قد يساعد محتوى الألياف العالي من الشعير أيضًا على منع حصوات المرارة التي تتشكل تلقائيًا في المرارة، وفي معظم الحالات لا تسبب هذه الحصوات أية أعراض ومع ذلك من وقت لآخر، يمكن أن تعلق حصوات المرارة الكبيرة في قناة المرارة، مما يسبب ألمًا شديدًا، وغالبًا ما تتطلب مثل هذه الحالات جراحة لإزالة المرارة، وقد يساعد نوع الألياف غير القابلة للذوبان الموجودة في الشعير على منع تكون حصوات المرارة وتقليل احتمالية جراحة المرارة.
  • قد يساعد على خفض نسبة الكوليسترول: يحتوي الشعير على بيتا جلوكان الذي يقلل من الكوليسترول الضار عن طريق صنع الأحماض الصفراوية التي ينتجها الكبد من الكوليسترول للتخلص منه عن طريق البراز.
  • قد يقلل من مخاطر أمراض القلب: قد يقلل إضافة الشعير بانتظام إلى النظام الغذائي من عوامل الخطر لأمراض القلب، مثل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول الضار وبالتالي يحمي صحة القلب.
  • الوقاية من مرض السكري: قد يقلل الشعير من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني عن طريق خفض مستويات السكر في الدم وتحسين إفراز الأنسولين، ويرجع ذلك جزئيًا إلى محتوى المغنيسيوم الغني بالشعير الذي يلعب دورًا مهمًا في إنتاج الأنسولين واستخدام الجسم للسكر، كما تساعد الألياف القابلة للذوبان والتي ترتبط بالماء والجزيئات الأخرى أثناء تحركها عبر الجهاز الهضمي في إبطاء امتصاص السكر في مجرى الدم.
  • قد يساعد في منع سرطان القولون: الألياف والمركبات المفيدة الأخرى الموجودة في الشعير قد تخفض احتمالية الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك بعض أنواع السرطان لا سيما سرطان القولون.


هل توجد آثار جانبية للشعير المطحون؟

بشكل عام يعد تناول الشعير آمنًا لمعظم الأشخاص لكن يمكن أن يسبب بعض الآثار الجانبية عند تناوله بكميات كبيرة بما في ذلك ما يلي[٤]:

  • قد يسبب الشعير الحساسية لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض الاضطرابات الهضمية أو حساسية القمح أو حساسية الغلوتين غير الهضمية.
  • من المهم أيضًا أن يقوم الأشخاص الذين يرغبون في زيادة تناولهم للألياف الغذائية بإضافة الشعير إلى نظامهم الغذائي تدريجيًا، وذلك لأن إضافة الكثير من الألياف فجأة قد يؤدي إلى مشاكل في الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ.
  • يمكن أن يؤدي زيادة تناول الألياف بشكل كبير إلى الإمساك، لذلك من المهم شرب الكثير من الماء لمنع حدوثه.


كيف يمكنكِ إضافة الشعير إلى نظامكِ الغذائي؟

يعد الشعير إضافة سهلة ولذيذة إلى نظامك الغذائي، ونظرًا لمحتواه العالي من الألياف يمكن أن يكون بديلًا رائعًا للحبوب المكررة، وفيما يلي بعض الطرق التي يمكنكِ من خلالها إضافة الشعير إلى نظامكِ الغذائي[٣][٤]:

  • يمكنكِ استخدام الشعير كطبق جانبي بدلًا من الكسكس أو المعكرونة البيضاء أو أطباق الأرز الأبيض.
  • يمكنكِ إضافة الشعير إلى الشوربات والحشوات واليخنات والسلطات والأرغفة أو تناولها كجزء من وجبة إفطار ساخنة من الحبوب.
  • يمكنكِ أيضًا شراء خبز الحبوب الكاملة الذي يحتوي على الشعير.
  • يمكنكِ مزج الشعير مع البصل والكرفس والفطر والجزر والفلفل الأخضر، ثم أضيفي المرق إلى المزيج ودعيه يغلي، ثم اخبزيه لمدة 45 دقيقة تقريبًا للحصول على طاجن شعير سهل وصحي.
  • يمكنكِ خلط الشعير المبرّد المطبوخ مع الخضار المقطّعة والخلطة المنزلية لصنع سلطة باردة وسريعة.


من حياتكِ لكِ

يعد تناولكِ للشعير آمنًا بشكل عام عندما تأخذينه عن طريق الفم أثناء الحمل بكميات شائعة في الأطعمة التي تتناوليها، ومع ذلك فإن براعم الشعير غير آمنة لكِ على الأرجح ويجب عدم تناولها بكميات كبيرة، كما لا توجد معلومات موثوقة كافية حول سلامة تناولكِ للشعير إذا كنتِ ترضعين طفلكِ رضاعة طبيعية، لذلك يجب عليكِ البقاء على الجانب الآمن وتجنب استخدامه[٥].


المراجع

  1. "Barley", britannica, Retrieved 2020-7-12. Edited.
  2. "Barley, hulled", self, Retrieved 2020-7-12. Edited.
  3. ^ أ ب "9 Impressive Health Benefits of Barley", healthline, Retrieved 2020-7-12. Edited.
  4. ^ أ ب "What are the health benefits of barley?", medicalnewstoday, Retrieved 2020-7-12. Edited.
  5. "BARLEY", webmd, Retrieved 2020-7-12. Edited.