أفضل إبريق شاي

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٤٢ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٩
أفضل إبريق شاي

الشاي

يُعدّ الشاي ثاني أكثر المشروبات استهلاكًا في العالم، إذ يأتي الماء بالدرجة الأولى، ويتكون الشاي من الكافيين والزيوت العطرية ذات النكهات اللذيذة، إضافة إلى مكوّن البوليفينول الذي يحمل معظم فوائد الشاي الصحية، وجميع أنواع الشاي الأسود والأخضر والأبيض تستخرج من النبات نفسه، إلا أن كيفية معالجة أوراقها تحدد تصنيفها النهائي، ويعرف الشاي ذو الاستخدامات العديدة باسمه العلمي وهو الكاميليا الصينيّة، إذ يرتبط اسمه بزهور الكاميليا المتواجدة في الحدائق النباتية والمناظر الطبيعية، والشاي هو نبات آسيوي شبه استوائي دائم الخضرة، ومع إمكانية زراعته في جميع أنحاء العالم حاليًّا، إلا أنّ الشاي ينمو أفضل في تربة مفككة وعميقة على ارتفاع عالٍ، وفي مناخات شبه مدارية، وتجدر الإشارة إلى أنّ الشاي يتضمّن أيّ شيء يستخلص من نبات الكاميليا الصينيّة، فيما أنّ أنواع الشاي الأخرى المستخلصة من نباتات أخرى كالبابونج، وأنواع من شاي الفواكه، يُسمّى بالشاي العشبي.[١]


ينمو الشاي طبيعيًّا في البرية في معظم أنحاء آسيا، وقد يزرع في بيئات متنوعة بدءًا من الحدائق العائلية الصغيرة إلى الأراضي الكبيرة، إلا أن أفضل أنواع الشاي تزرع في المناطق المرتفعة تحديدًا أو على المنحدرات الحادة، إذ يتطلب الشاي الممتاز أن يقطف باليد، وتستخدم حوالي 2000 ورقة صغيرة لصنع رطل واحد من الشاي النهائي فقط، فيما تزرع العديد من أنواع الشاي الخاصة بالإنتاج التجاري على نطاق واسع في مناطقَ مسطّحة وأراضٍ منخفضة تسمح بحصاد الماكينات؛ لذا فإن كيفية زراعة الشاي هي أحد العوامل التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار.[١]  

أسس اختيار إبريق الشاي

شراء ابريق شاي مناسب هو هدف الجميع، إذ تتوفر مجموعة واسعة للاختيار من بينها، ومن المهم إدراك الاحتياجات الخاصة لاختيار إبريق مناسب لتلبيتها، وفيما يأتي بعض العوامل التي قد تراعى قبل شراء إبريق شاي:[٢][٣]

  • اختيار إبريق الفولاذ المقاوم للصدأ؛ إذ لديه عمر طويل مقارنة بالأنواع الأخرى من الأباريق، ويمتاز بحسن التصميم وسهولة التنظيف.
  • الامتياز بسهولة الصب؛ إذ يسمح الإبريق الجيد بسكب محتواه بسهولة، ويجب أن يكون مريحًا للاستخدام ويسمح صنبوره بمستوًى عالٍ من التحكم لتوفير تدفق أمثل للسائل.
  • مناسبة التكلفة؛ إذ تتوفر الأباريق بأسعار مختلفة، لكن اللجوء لشراء الأرخص ثمنًا قد يكلف إنفاق المزيد من الأموال على تصليحه، فينصح بشراء إبريق بسعر معقول قد يستخدم لفترة طويلة، إذ لن يحتاج إبريق جيد النوعية للتصليح غالبًا.
  • مقاومة الصدأ، وهي من أهم صفات الإبريق الجيد.
  • سرعة تسخين المياه؛ لما تتميز به أباريق هذا النوع من كفاءة وتقليل فواتير الطاقة.
  • سعة مناسبة؛ إذ إنّ كمية الشاي المراد تحضيرها واحدة من الاعتبارات الهامة التي تؤخد بعين الاعتبار عند شراء الإبريق، خصوصًا عند الحاجة لحجم كبير يسمح بغلي كمية ماء كبيرة دفعة واحدة.
  • مناسبته لمصدر الحرارة المنزلي، إذ ينصح بشراء أحد الأباريق التي تعمل بالطاقة في حال استخدم الغاز، كما أن من الأنسب شراء إبريق كهربائي حال الرغبة باستخدام الكهرباء كمصدر للطهي.
  • توفر المقبض الآمن؛ وذلك لسخونة إبريق الشاي عند اللمس، فيجب اختيار طراز مجهز بمقبض مقاوم للحرارة، وغالبًا ما يكون مصنوعًا من الخشب أو البلاستيك أو السيليكون، مما يضيف ميزةً إضافية ويمنح إبريق الشاي لمسة بسيطة من الأناقة.
  • وجود الصفارة، إذ تعرف بعض أباريق باحتوائها على صفارات يرتفع صوتها تدريجيًّا بارتفاع درجة حرارة السائل، إذ إن هذا الصوت بمنزلة الموسيقى لآذان شارب الشاي؛ لأنه يعني وبكل بساطة أنه مستعد لصب الشاي وشربه.


أنواع أباريق الشاي

قد يكون إبريق الشاي بسيطًا وعمليًّا يستخدم لإنجاز المهمة سريعًا، أو جذابًا يذكِّر بالماضي والذوق القديم، وإن أفضل غلايات الشاي تجمع بين هذه العناصر بطريقة مثالية، وبمجرد أن يقرر الفرد احتياجاته بتحديد طريقته المفضلة في إعداد الشاي، وتحديد الوقت والكمية اللازمين، يتمكن من اختيار إبريق الشاي الأنسب له، وفيما يأتي ذكر لأنواع أباريق الشاي ومميزات كل منها:[٤]

  • الإبريق العادي المتعارف عليه: وهو نوع مفضل بالنسبة للأشخاص الذين يستمتعون بعملية تحضير الشاي بكامل طقوسها، على الرغم من أنها طريقة بطيئة نوعًا ما، إلا أنها تضفي نمطًا تقليديًّا للمطبخ وعادةً ما تكون أكثر جاذبية، وبالرغم من تفاوت أسعارها حسب نوعها، إلا أنها تمتاز برخصها عمومًا.
  • أباريق الحديد: وهي استرجاع حقيقي للأيام الماضية، إذ نشأت هذه الأباريق في اليابان في القرن السابع عشر، وهو نوع متين ومعمر خصوصًا إذا استخدم بطريقة جيدة فإنه قد يستمر لأجيال، ويستغرق إبريق الحديد وقتًا أطول لتسخين الماء من أي نوع آخر، لكنه يسخن الماء بالتساوي ويحتفظ بالحرارة لفترة طويلة، ومن ناحية أخرى يحتاج إبريق الحديد لصيانة مستمرة فهو أكثر عرضة للصدأ؛ إذ يجب ألا يترك الماء فيه وأن يمسح ويحتفظ به جافًّا بعد كل استخدام، وقد تكون بعض أنواع هذا الإبريق مُغلّفة بطبقة من المينا من الداخل لحمايته من الصدأ، لكنّها قد تزول بسهولة في حال عدم الحرص عليها، وعمومًا فإنّ أباريق الحديد هي الاختيار الأفضل لخبراء الشاي؛ إذ يقولون إنّ الحديد الذي يتدفق إلى الماء يبرز الروائح والنكهات الطبيعية الحقيقية للشاي.
  • أباريق النحاس: وهو نوع سريع التوصيل للحرارة ويُسخن الماء بسرعة كبيرة، مما يعني إمكانية الحصول على كوب من الشاي خلال وقت قصير وتوفير فواتير الطاقة بغلي الشاي على نار متوسطة وهادئة، ولسوء الحظ فإن النحاس مادة لينة؛ فبالرغم من مظهرها الرائع إلا أنها تخدش إذا استخدمت كثيرًا، وللحفاظ على توهج النحاس يجب تلميعه باستمرار بدهنه بالكاتشب أو معجون الطماطم؛ إذ يزيل حمض الطماطم الخفيف أي أكسدة تضعف المعدن وتعيده لسطوعه الأصلي، ويشكو البعض من أن الماء المغلي في إبريق نحاسي يجعل طعم الماء معدنيًّا إلى حدٍ ما، مما يؤثر على جودة الشاي، لكن قد يكون هذا ذوقًا شخصيًّا أو يحدث في حالات قليلة.
  • أباريق الفولاذ المقاوم للصدأ أو الستانلس ستيل: وهي واسعة الانتشار في السنوات الأخيرة؛ لندرة حاجتها إلى الصيانة، كما يسهل تنظيفها من الداخل والخارج، وتمتاز بكونها قويةً ومتينةً ذات سعر معقول وتستمر لفترة جيدة، إلا أنها بطيئة قليلًا من ناحية التسخين ومع ذلك فهي تسخن الماء بالتساوي ولا تؤثر على طعمه.
  • أباريق المينا: وهي مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ ومطلية بالمينا مما يعطيها مظهرًا كلاسيكيًّا، ولمسة جذابةً ويجعلها أسهل في التنظيف، وتتوافر هذه الأنواع بعدة ألوان ونقوش اعتمادًا على العلامة التجارية والطراز.
  • إبريق الشاي الصفّار: فهو صالح لكل زمان خصوصًا للأسر الكبيرة، إذ لا فرصة لنسيان الماء بعد غليانه.
  • الأباريق الكهربائية: فيسخن هذا الإبريق الماء بسرعة ويطفأ حال غليانه، ويحتوي بعضها على مستشعرات لدرجة الحرارة تتيح معرفة زمن الوصول لحرارة معينة لصنع بعض أنواع الشاي بدقة كالشاي الأبيض أو الأخضر، إذ تُحضر هذه الأنواع جيدًا قبل وصول الماء لدرجة الغليان، وتمتاز بعدم استهلاك الكهرباء وتوفير الوقت، كما أنها آمنة إذ تمتلك مقبضًا خارجيًّا باردًا ومقاومًا للحرارة، ويجدر الانتباه إلى بعض الأنواع الرخيصة المصنوعة من البلاستيك، إذ قد تكسب الماء والشاي طعمًا من البلاستيك، وفي كثير من الأحيان ينسى الماء بعد غليانه لعدم وجود تنبيه قوي يشعر بانتهاء تحضير الشاي.
  • إبريق السيراميك: فهو يعد إضافة ساحرة للمنزل ويتوفر بمجموعة واسعة من الأشكال والألوان.

ويستنتج مما سبق أن أفضل نوع إبريق شاي يختلف من شخص لآخر اعتمادًا على أسلوبه في شرب الشاي والوقت والميزانية، لذا فإنه لا يوجد نوع معين هو الأفضل بعينه.


تاريخ ظهور الشاي وإبريق الشاي

اعتاد الجنود الصينيون القدامى والمسافرون غلي الماء لإزالة الشوائب وإعطائه نكهة، فاكتشفوا بطريق الخطأ أنه بإضافة أوراق الشاي الأخضر إلى الماء المغلي فإنه يكسبه نكهة رائعة، وظهر بعد ذلك في أوروبا غلي الماء وإضافة حبوب القمح، ثم استخدم رعاة البقر في أمريكا الشمالية إبريق الشاي لصنع القهوة، إذ كانت أباريق ذلك الوقت مصنوعة من مواد سريعة التسخين مثل النحاس، واستخدم الصينيون فيما بعد الخزف في صناعة الغلايات وأكواب الشاي والأواني، وأصبح إبريق الشاي أداةً مطبخيةً أساسيةً منذ ذلك الوقت، وانتشر تداولها بكثرة، ثم ظهرت أباريق البرونز بين عامي 3500 و2000 قبل الميلاد في بلاد ما بين النهرين، وصنعت أباريق الحديد بحلول القرن التاسع عشر، ثم بدأت الأنواع الأخرى بالظهور شيئًا فشيئًا.[٥]


المراجع

  1. ^ أ ب "What is Tea?", teaclass, Retrieved 8-12-2019. Edited.
  2. "Factors to Consider When Buying A Kettle", inthekitchen, Retrieved 9-12-2019. Edited.
  3. SIAN BABISH (1-11-2019), "The best tea kettle"، chicagotribune, Retrieved 9-12-2019. Edited.
  4. Tara Williams, "Types Of Tea Kettles & How To Choose One"، kitchensanity, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  5. "The History of Tea Kettle", inthekitchen, Retrieved 10-12-2019. Edited.