فقدان الشهية والغثيان

فقدان الشهية والغثيان

هل فقدان الشهية والغثيان أمرٌ مقلق؟

يُشكّل فقدان الشهية والغثيان مصدرًا للقلق إذ استمرّا لفترة طويلة؛ نظرًا لأنهما قد يؤديان إلى عدم استهلاك كمية كافية من السوائل؛ وبالتالي الإصابة بالجفاف، وقد يتسببان بعدم تناول ما يكفي من الطعام وخسارة الوزن؛ ممّا قد يضرّ بالصحة بسبب عدم الحصول على المُغذّيات الضرورية للجسم[١].


أسباب فقدان الشهية والغثيان

قد يحدث فقدان الشهية والغثيان لأسباب عديدة، فيما يلي توضيح لبعض منها[٢][١]:

  • حساسية أو عدم تحمل الطعام: قد يحدث الغثيان وفقدان الشهية بسبب حدوث رد فعل تحسّسي اتجاه صنف غذائي مُعيّن، والذي يسبقه تقيؤ أو حدوث تقلصات في المعدة في أغلب الأحيان، وإذا اشتُبِه بإصابة شخص ما بحساسية اتجاه طعام ما؛ يتوجب عليه تجنّب تناوله، ومراجعة أخصائي المناعة لتقديم المشورة.
  • التسمّم الغذائي: قد يحدث التسمّم الغذائي بسبب تلوّث الطعام بالفيروسات والبكتيريا، ويُعدّ كل من فقدان الشهية والغثيان من أبرز أعراضه، إضافةً إلى الحمّى، والإسهال، والتقيؤ، وتشنّجات المعدة، ويُنصح بعلاج الحالات الخفيفة من التسمّم الغذائي في المنزل وفقًا لتوصيات الطبيب وإرشاداته؛ لأنها قد تكون معدية، ومن أهم خطوات العلاج الحصول على قسطٍ كافٍ من الراحة، وشرب كمية كبيرة من الماء واستخدام محاليل الجفاف عن طريق الفم؛ وذلك لتعويض السوائل خاصةً في حالات الإسهال والقيء الشديديْن، والبدء بتناول الأطعمة السّادة، مثل الخبز أو الأرز تدريجيًا، لكن تتطلّب بعض حالات التسمم الغذائي التي ترافقها أيّ من هذه المشكلات الآتية مراجعة الطبيب فورًا:
    • ظهور علامات الجفاف.
    • استمرار الإسهال لمدة 3 أيام أو أكثر.
    • ارتفاع درجة الحرارة.
    • البراز الدموي.
  • الحمل: يُعدّ كل من الغثيان وفقدان الشهية من أبرز أعراض الحمل، ويبدءان عادةً خلال الأسابيع الـ9 الأولى من الحمل، ويتلاشيان بعد مرور 14 أسبوعًا من الحمل، لكن في بعض الحالات قد يكون الغثيان وفقدان الشهية شديدان ويستمرّان طوال مرحلة الحمل؛ ممّا يتطلّب استشارة الطبيب؛ إذ قد يتسبب الغثيان وفقدان الشهية وتناول الحامل كميات أقلّ من الطعام إلى فقدانها للوزن؛ ممّا قد يؤثر سلبًا في صحتها وصحة جنينها، وقد يصف لها الطبيب دواءً لتقليل الغثيان، لكن في الحالات الخفيفة قد تساعد بعد التعديلات في نمط الحياة في التغلب على الغثيان، وقد يتمثل ذلك في:
    • شرب السوائل بانتظام على مدار اليوم.
    • تجنب الروائح التي تسبب الشعور بالغثيان.
    • تناول وجبات صغيرة منتظمة واختيار الأطعمة الخفيفة.
    • تناول بعض البسكويت الجافّ قبل النهوض من السرير صباحًا.
  • السرطان: قد يُصاب مرضى السرطان بالغثيان لأسباب عديدة مثل العدوى أو انسداد الأمعاء، كما قد تتسبب بعض علاجات السرطان أيضًا بالغثيان مثل العلاج الكيميائي، وغالبًا ما يصف الأطباء الأدوية لتقليل هذا التأثير الجانبي، وقد يعاني بعض مرضى السرطان من فقدان الشهية لأسباب مختلفة، مثل الآثار الجانبية للعلاجات، وتغيُّر حاسة الشم أو التذوق، والشعور بالامتلاء، ويمكن لفريق الرعاية الطبية لمرضى السرطان تقديم المشورة للتعامل مع فقدان الشهية، فقد يوصون وجبات صغيرة ومتعددة خلال اليوم، واختيار الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، أو تقطيع الطعام إلى قطع صغيرة حتى يسهل البلع، فالتغذية السليمة جزء أساسي من علاج السرطان؛ لذا من المهم توفير الدعم للمريض لمساعدته في تناول الطعام جيدًا.
  • ممارسة التمارين الرياضية: قد يشعر بعض الأفراد بفقدان الشهية أو الغثيان بعد ممارستهم الرياضة، خاصةً عند ممارسي رياضة التحمل، مثل عدائي الماراثون، وتوجد العديد من الأسباب المحتملة التي قد تؤدي إلى الغثيان بعد ممارسة الرياضة، أحدها هو أن التمارين الشاقة تنقل الدم من المعدة إلى أجزاء أخرى من الجسم، كما قد يكون الإفراط في شرب الماء أو شرب القليل منه هو السبب وراء ذلك، ويُمكن تجنب الشعور بالغثيان أو القيء من خلال الانتظار لمدة ساعة إلى ساعتين بين الأكل وممارسة الرياضة، ومن خلال تجنب إنهاء جلسة التمرين بطريقة مفاجئة، وممارسة تمارين الإحماء، وعدم إرهاق الجسم، أما بالنسبة إلى فقدان الشهية، فقد يحدث أثناء أو بعد ممارسة التمارين الرياضية، ولكن يجب أن يتلاشى هذا الشعور بعد الانتهاء من جلسة التمرين وأخذ قسط من الراحة.
  • أسباب نفسية: يرتبط كل من الغثيان وفقدان الشهية بمشكلات نفسية مختلفة، ويُعدّ الغثيان تحديدًا أحد أعراض اضطرابات القلق الشائعة، جنبًا إلى جنب مع التعرق وصعوبة التنفس وتسارع ضربات القلب والارتعاش، كما قد يفقد الفرد المصاب بالقلق الشديد أو التوتر شهيته.
  • الأدوية: قد يكون الغثيان وفقدان الشهية من الآثار الجانبية لبعض الأدوية، ومن الأمثلة عل الأدوية المسببة للغثيان أدوية ضغط الدم، والمضادات الحيوية، ومضادات الاكتئاب، والأدوية المضادة للفيروسات القهقرية، أما فقدان الشهية فقد يكون أثرًا جانبيًا للمضادات الحيوية، والعلاج الكيميائي، وأدوية اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، ويمكن السيطرة على الغثيان الذي تسببه الأدوية بتناول الدواء مع وجبة خفيفة، أو تناوله قبل النوم، ويُجدر بالذكر أن الاستلقاء قد يجعل الشخص أكثر عرضة للشعور بالغثيان؛ لذلك يُنصح باستخدام وسادة إضافية لرفع الجسم، لكن في حال كان الغثيان أو فقدان الشهية بسبب الدواء مؤثرًا على حياة الفرد اليومية أو صحته؛ فيجب استشارة الطبيب لتعديل الجرعة أو وصف علاج بديل.
  • غثيان ما بعد الجراحة: قد يحدث الغثيان والتقيؤ بعد الخضوع للجراحة كآثار جانبية للتخدير، ويجدر بالذكر أن نوع الجراحة قد يلعب دورًا في احتمالية حدوث هذه الأعراض، وفي حال كان المريض معرضًا لخطر الإصابة بالغثيان والتقيؤ بعد الجراحة؛ فقد يعطيه الأطباء أدوية قبل الجراحة أو خلالها أو بعدها، أما فقدان الشهية، فقد يحدث عندما يتعافى المريض من الجراحة، وقد يساعد الحفاظ على رطوبة الجسم بشرب السوائل وتناول القليل من الطعام في تخفيف هذه الأعراض بعد العملية.
  • فرط نشاط جارات الدرقية: جارات الدرقية هي غدد صغيرة مكانها في مقدمة العنق وعلى جانبي الغدة الدرقية، وهذه الغدد هي المسؤولة عن إنتاج هرمون يُعرف باسم هرمون الغدة الجار درقية، ويتحكم هذا الهرمون في مستويات الكالسيوم في الدم، وعندما تفرز الكثير من هذا الهرمون (تعرف هذه الحالة بفرط نشاط جارات الدرقية)؛ تصبح مستويات الكالسيوم في الدم غير طبيعية؛ مما قد يؤدي إلى شعور الفرد بالتعب والضعف وآلام العضلات والاكتئاب، وقد يُصاب بالغثيان وفقدان الشهية والإمساك، وتُعالج معظم حالات فرط نشاط جارات الدرقية بالاستئصال الجراحي للغدد جارات الدرقية.
  • حصوات المرارة: حصوات المرارة هي عبارة عن حصوات صغيرة وصلبة تتشكل في المرارة التي تخزن العصارة الصفراوية عندما تحتوي هذه العصارة على كمية كبيرة من الكوليسترول أو كمية كبيرة من الأحماض الصفراوية، أو عند عدم وجود ما يكفي من الأملاح الصفراوية، ويرافق تكون حصوات المرارة أعراض عديدة مثل القشعريرة، وآلام البطن، واليرقان، والحمى، وخروج براز ملون غير طبيعي، إضافةً إلى قلة الشهية والغثيان، وتُعالج حصوات المرارة إما باستخدام الأدوية المذيبة أو الاستئصال الجراحي للمرارة.
  • الإنفلونزا: تشير الإنفلونزا إلى عدوى فيروسية تصيب جهاز التنفس، وتحدث هذه العدوى بسبب فيروس الإنفلونزا الذي ينتقل عادةً عبر الرذاذ المحمول جوًا الذي يُطلق عندما يعطس أو يسعل الشخص المصاب، وقد ينتشر الفيروس عبر مسافة تصل إلى ستة أقدام، ومن أعراض هذه العدوى التعرق والسعال والحمى والقشعريرة والصداع وآلام العضلات والغثيان وقلة الشهية، وتختفي العدوى عادةً من تلقاء نفسها، لكن يُوصى بأخذ قسط كبير من الراحة وزيادة استهلاك السوائل طوال فترة ظهور الأعراض.


علاج فقدان الشهية والغثيان

يُعدّ تشخيص الطبيب للسبب الكامن وراء الغثيان وفقدان الشهية العلاج الأمثل للأعراض، وقد يوصي الطبيب بما يلي[٣]:

  • في حال كان سبب فقدان الشهية والغثيان هو تناول أدوية معينة؛ سيجري الطبيب تغييرات في روتين الأدوية.
  • إذا كان فقدان الشهية والغثيان مرتبطان بالجفاف؛ سيوصي بحقن سوائل بالوريد.
  • إذا كان السبب هو إصابة الفرد بنوبة قلبية أو سكتة دماغية؛ فسيوصي بتناول مميعات الدم.

ويمكن علاج بعض حالات الغثيان وفقدان الشهية في المنزل، فإذا كان فقدان الشهية والغثيان سببهما الجفاف الخفيف؛ فقد يخفف شرب كميات كافية من من السوائل أو المشروبات التي تحتوي على إلكتروليتات من الأعراض، أما إذا كان السبب هو التوتر أو القلق؛ فقد تفيد تقنيات الاسترخاء مثل تمارين التنفس أو المشي، وتخفف بعض الأطعمة من هذه الأعراض وتهدئ المعدة مثل: الزنجبيل، والحبوب، والمرق، والأرز السادة، والبسكويت، وفي المقابل يفيد تجنب بعض الأطعمة في تهدئة الأعراض، بما في ذلك الأطعمة الحارة أو الدهنية أو النيئة أو الغنية بالألياف، لكن في حال استمر فقدان الشهية والغثيان أو تكرران بانتظام؛ فلا بد من زيارة الطبيب؛ فقد يكون الفرد مصابًا بحالة طبية أساسية تتطلب العلاج، وإذا تركت دون علاج؛ قد يؤدي فقدان الشهية والغثيان لفترة طويلة إلى سوء التغذية[٣].


الذهاب للطبيب بسبب فقدان الشهية والغثيان

لا بدّ من زيارة الطبيب فورًا إذا عانى المريض من فقدان الشهية والغثيان وصاحبهما عدم وضوح الرؤية، أو ألم في الصدر، أو الضعف أو فقدان الإحساس في جسمه؛ فقد تشير هذه الأعراض إلى نوبة قلبية أو سكتة دماغية، كما يجب زيارة الطبيب في أسرع وقتٍ ممكن إذا صاحب الغثيان وفقدان الشهية أي من الأعراض الآتية[٤][٣]:

  • تيبّس الرقبة.
  • إذا تقيّأ المريض عدة مرات في اليوم، واستمرّ على هذه الحالة لأكثر من يومين متتاليين، أو تقيأ 3 مرات في الساعة لأكثر من 8 ساعات؛ فهذا يشير إلى أنه مصاب بالجفاف الشديد، ومن الممكن أن يحدث الجفاف في يوم واحد إذا كان هناك تقيؤ وإسهال شديدين، كما يجب الإسراع في زيارة الطبيب إذا عانى المريض من السبات الشديد لدرجة عدم تمكنه من الذهاب إلى الحمام بمفرده.
  • حمى تسببت بزيادة درجة الحرارة عن 38 درجة مئوية.
  • عدم القدرة على الأكل أو الشرب لمدة تزيد عن 12 ساعة.
  • صداع حادّ.
  • ألم شديد في البطن.
  • وجود دم أو مادة تشبه القهوة في القيء.
  • التقيؤ وفقدان أكثر من 2 باوند في اليوم.
  • عدم القدرة على التوقف عن تناول أدوية الغثيان.

ويجب أيضًا مراجعة الطبيب إذا استمر الغثيان وفقدان الشهية لأكثر من يوم إلى يومين دون سبب واضح، أو إذا كان لدى المريض شكوك حول إصابته بالتسمم الغذائي وعانى من الحمى أو علامات الجفاف و البراز الدموي، وكذلك الأفراد الذين يشتبهون بإصابتهم بحساسية تجاه الطعام[١].


نصائح لكِ للوقاية من فقدان الشهية والغثيان

اتبعي النصائح الآتية لوقاية نفسكِ من فقدان الشهية[٥]:

  • تناولي الطعام في أوقات منتظمة وثابتة يوميًا؛ لأنّ هذا يساعد في تدريب جسمكِ وتنظيم شهيتكِ.
  • تناولي عدة وجبات صغيرة (5 أو 6 وجبات) في اليوم بدلًا من تناول وجبة واحدة أو وجبتين كبيرتين قد تؤديان إلى عسر الهضم أو الشبع، وأضيفي وجبات خفيفة كلما شعرتِ بالجوع.
  • تناولي أكبر وجبة لديكِ عندما تشعرين بالجوع الشديد، سواء كانت هذه الوجبة هي الإفطار أو الغداء أو العشاء.
  • تناولي الأطعمة الكاملة الغنية بالطاقة (أي التي توفر كمية جيدة من السعرات الحرارية والبروتين والدهون الصحية) إذا واجهتِ صعوبة في تناول وجبات كبيرة بما يكفي، ومن الأمثلة على هذه الأطعمة زيت الزيتون، والأفوكادو، والبيض، والجبنة، ومنتجات الألبان كاملة الدسم، وزبدة المكسرات، وحليب جوز الهند.
  • اجعلي نكهة وجباتكِ أكثر جاذبية لكِ بإضافة التوابل والبهارات التي تحبينها.
  • تجنّبي شرب كميات كبيرة جدًا من السوائل قبل وجبات الطعام مباشرةً؛ لأن هذا من شأنه أن يثبط شهيتك، وبدلًا من ذلك اشربي كميات معتدلة من الماء بين الوجبات.
  • قلّلي من استهلاك الأطعمة والمشروبات المحتوية على الكافيين؛ لأن الكافيين قد يُهيج معدتكِ، ويُقلّل من شهيتكِ.
  • تناولي طعامكِ في بيئة مريحة وهادئة كتناولهُ برفقة الأسرة أو الأصدقاء، وتجنبي تناول الطعام أثناء القيادة أو الانشغال بالعمل.
  • غيّري ملمس أو درجة حرارة طعامكِ لتسهيل تناوله، وقد يكون ذلك بهرسه أو تسخينه أو تبريده.
  • احرصي على توفير الأطعمة الطازجة باستمرار في منزلكِ؛ كي تجدينها أمامكِ عندما تشتهينها.
  • احرصي على ممارسة التمارين الرياضية؛ فهي تُعدّ منظمًا طبيعيًا للشهية، ويمكنكِ البدء بتمارين خفيفة مثل المشي لمدة 30 دقيقة صباحًا؛ فقد يُحسّن المشي قبل الوجبات من شهيتكِ وعملية الهضم لديكِ حتى لو كان المشي لمسافة قصيرة.

وللوقاية من الغثيان؛ يُمكنكِ اتباع الخطوات الآتية[٥]:

  • اجلسي لمدة ساعة تقريبًا بعد تناول الطعام دون ممارسة أي نشاط؛ وذلك لتخفيف الضغط على المعدة، كما يُفضل أن تتناولي الطعام قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل لمساعدتكِ في الهضم.
  • استنشقي زيت النعناع العطري أو امسحي بالقليل منه على رقبتكِ وصدركِ.
  • اشربي شاي الزنجبيل، أو ادهني القليل من زيت الزنجبيل العطري على صدركِ أو بطنكِ.
  • تناولي المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين ب6 الذي يسهم في تخفيف غثيان الصباح وأعراض الدورة الشهرية وأعراض اضطراب المعدة.
  • حضّري مشروبًا مهدئًا للبطن باستخدام شاي البابونج وعصير الليمون.
  • استنشقي بعض الهواء النقي، وافتحي النافذة، واخرجي في نزهة مشيًا على الأقدام.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Claire Sissons (2019-03-18), "Causes of nausea and loss of appetite", medicalnewstoday, Retrieved 2020-11-06. Edited.
  2. Lindsay Boyers, "What Causes Loss of Appetite and Nausea?", livestrong, Retrieved 2020-11-06. Edited.
  3. ^ أ ب ت Rachel Nall (2017-07-09), "What's Causing My Loss of Appetite and Nausea?", healthline, Retrieved 2020-11-06. Edited.
  4. "Loss of appetite and nausea", mpkb, Retrieved 2020-11-06. Edited.
  5. ^ أ ب Jillian Levy (2018-03-29), "Not Hungry? Loss of Appetite Causes 6 Natural Remedies", draxe, Retrieved 2020-11-06. Edited.