فوائد فيتامين ب2

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٥ ، ١٢ سبتمبر ٢٠١٨
فوائد فيتامين ب2

الفيتامينات

يحتاج الجسم حتى يبقى نشطًا وذا مناعةٍ عالية العديد من العناصر والمواد الغذائية كالفيتامينات، التي هي عبارة عن مركبات كيميائية عضوية يحتاجها الإنسان أساسًا كي يؤدي الجسم وظائفه الحيوية بكفاءة، وأغلب أنواع الفيتامينات لا يستطيع جسم الإنسان تصنيعها ويحتاجها بكميّات قليلة ويحصل عليها عن طريق تناول بعض الأغذية، وتنقسم الفيتامينات إلى مجموعتين؛ مجموعة الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء التي تشمل فيتامين ب وفيتامين ج، ومجموعة القابلة للذوبان في الدهون وتشمل أ و د وه و ك؛ وفي هذا المقال نتحدّث عن أحد الفيتامينات القابلة للذوّبان في الماء وهو ب تحديدًا نوع 2 منه والمُسمّى بالريبوفلافين عن فوائده ومضار نقصه ومصادره.


فوائد فيتامين ب2

  • يُحوّل الغذاء إلى طاقة أُسوةً بنوع 1 والمُسمّى بالثيامين.
  • يُحافظ على الأغشية المخاطية الطبيعية.
  • يُحسّن من عملية التمثيل الغدائي في جسم الإنسان للكربوهيدرات والدهون والبروتينات مما يُساهم في إنتاج الطاقة.
  • يُحافظ على أداء الجهاز العصبي ضمن الوضع الطبيعي ويهدئ ردود الفعل العصبيَّة ويحميه من الإصابة بالعديد من الأمراض المتعلقة به كمرض الزهايمر والصرع والخرف والتنميل.
  • يُعزز من صحّة العين.
  • يساعد أجسام الأطفال على النمو.
  • يقلل من حدَّة الصداع والمساهمة في التخفيف من أعراض الصداع النصفي.
  • يساهم في الحد من خطورة التعرض للكسور وهشاشة العظام فهو مساهم قوي في بناء العظام.
  • يمد جسم الإنسان بالطاقة اللازمة.
  • يحمي الأنسجة الضّامة في الجسم.
  • يحمي الجسم ضد الإصابة بالالتهابات المختلفة مما يقيه من الإصابة بالعديد من الأمراض.
  • يُعزز من قوّة تدفق الدم عبر الأوردة الدموية ويزيد من صحته عن طريق تعزيز الهيموغلوبين الناقل للأكسجين إلى كافة خلايا الجسم.
  • يُساهم في استقلاب الطاقة الطبيعية.
  • يُساهم في إنتاج كريات الدم الحمراء الجديدة.
  • يُساهم في امتصاص العديد من المعادن التي من أهمها الحديد.
  • يُبطّئ من تطوّر فيروس الإيدز.
  • يُنظّم نشاط الغدة الدرقية ويُبقيه ضمن معدلاته الطبيعية.


مصادر فيتامين ب2

تتعدَّد المصادر الغذائية التي بإمكانها تزويد الجسم بهذا الفيتامين؛ وفيما يلي بعض هذه المصادر.

  • اللحوم: تُمد اللحوم الجسم بما نسبته اثنا عشر بالمائة من فيتامين ب2، وتشتمل هذه الفئة على اللحوم الحمراء ولحم البقر والكبد والكلاوي ولحم الخروف.
  • السلمون البري وصدر الديك الرومي.
  • البيض: يعد البيض بجميع أشكاله مقليًّا كان أم مسلوقًا من المصادر الغنية بهذا الفيتامين.
  • المكسرات: تحتوي المكسرات كالكاجو والصنوبر والفستق على نسبة لا بأس بها من هذا النوع من الفيتامينات، والذي يُعدّ ضروريًّا لبناء الأجسام، وكذلك فهو متوافر بغنىً في السمسم.
  • الخضروات الورقية: بالأخص الداكنة منها كالسبانخ والهليون تُعد من المصادر الغذائية الغنية بالريبوفلافين بالإضافة إلى الفواكه.
  • الحبوب الكاملة والبقوليات.
  • الحليب كامل الدسم واللبن والأجبان.
  • فول الصويا والخميرة.

هناك ممارسات تُفقد هذه المصادر بعضًا مما تحتويه من هذا الفيتامين، مثل: طهي اللحم أو إضافة بيكربونات الصوديم للخضروات.


أعراض نقص فيتامين ب2

  • يتسبب نقصه بضعف عام في الجسم، وذلك لأنّ وظيفته الرئيسية تكمن في إمداد الجسم بالطاقة اللازمة التي يحتاجها لإتمام وظائفه الحيوية.
  • يتسبب بظهور آفات جلدية حول الفم وعلى اللسان، مثل: التشققات التي تظهر في زوايا الفم والشفتين وتتسبب بالألم للشخص المصاب واحمرار اللسان وتضخمه.
  • يتسبب نقصه لدى الأم الحامل في بعض الأحيان بتشوّه الجنين لذلك فإنّه ينبغي على المرأة الحامل أن يكون لها فحص دوري لجميع الفيتامينات حتى تأخذ الجرعات المناسبة منها إن كان هناك أي نقص.
  • يظهر نقص حاد في البصر في حالات النقص الشديد وحكة في العينين والحساسية الشديدة تجاه الضوء.
  • يشعر المصاب بتقلبات في مزاجه بحدة وقد يصل هذا الأمر إلى شعوره بالاكتئاب.
  • يتسبب بشعور المصاب بالأرق.
  • يتسبب في بعض الحالات ببعض التّقرحات حول كيس الخصيتين أو الفرج والتهابات في الجلد.