ما هي نتائج نقص البروتين في الجسم؟

ما هي نتائج نقص البروتين في الجسم؟

نتائج نقص البروتين في الجسم

يُشكّل البروتين عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه في تكوين العضلات والجلد والإنزيمات والهرمونات في جسم الإنسان، فهو يؤدي دورًا حيويًا في أنسجة الجسم كافةً، وتحتوي معظم الأطعمة على البروتين بكميات متفاوتة، لذلك تندر الإصابة بنقصه في البلدان المتقدمة، وعمومًا يعاني الإنسان من نقص البروتين إذا قلّ استهلاكه عن حاجة جسمه إليه، ويُقدّر حاليًا وجود نحو مليار شخص مصابين بنقص البروتين حول العالم؛ إذ تتفاقم هذه المشكلة تحديدًا في وسط أفريقيا وجنوب آسيا، إذ لا ينال الناس هناك كميةً كافيةً من البروتين، وتترافق هذه المشكلة مع مجموعة من النتائج أو الأعراض التي تتضمن كلًا مما يلي[١][٢]:

فقدان الكتلة العضلية

تُشكّل العضلات أكبر مخزون للبروتين في جسم الإنسان؛ فعندما يصاب الشخص بنقص البروتين، فإنّ جسمه ينتزع البروتين من العضلات للمحافظة على سلامة الأنسجة الأهم، مما يؤدي بمرور الوقت إلى فقدان الشخص للكتلة العضلية في جسمه وإصابته بهزال العضلات؛ وفي هذا الصدد نُشرت دراسة علمية في دورية (The Journal of Physiology) عام 2002، وأجريت على مجموعة من المُسنين (من الرجال والنساء)، وبيّنت النتائج أنّ فقدان العضلات كان أكبر عند المشاركين الذين تناولوا كميات أقل من البروتين[٣].

تقلبات المزاج

يعتمد دماغ الإنسان على مواد كيميائية معروفة بالنواقل العصبية لنقل المعلومات بين خلايا الجسم، وتتكوّن معظم تلك النواقل من الأحماض الأمينية، التي تُشكّل أساسَ البروتين، لذلك يؤثر نقص البروتين في الجسم تأثيرًا سلبيًا على عملية إنتاج النواقل العصبية، فلا ينتج الجسم كميات كافية منها، مما يحدث تغييرًا في آلية عمل الدماغ؛ على سبيل المثال، يؤدي انخفاض مستويات الدوبامين والسيروتونين إلى الاكتئاب أو السلوك العدواني المفرط.

الجوع

يمدّ البروتين جسم الإنسان بالطاقة، فهو مصدرٌ رئيسي للسعرات الحرارية شأنه شأنَ الكربوهيدرات والدهون، ممّا يُفسّر الإحساس بالشبع طوال اليوم عند تناول الأطعمة الغنية بالبروتين، لذلك يكون الإحساس بالجوع الدائم- حتى عند تناول وجبات الطعام المنتظمة- من الأعراض الشائعة لنقص البروتين في الجسم.

زيادة خطر الإصابة بكسور العظام

يؤثر نقص البروتين في الجسم تأثيرًا سلبيًا على صحة العظام؛ إذ ثمة صلة مباشرة بين نقص البروتين وضعف العظام وزيادة خطر الإصابة بكسورها، وفي هذا الصدد نُشرت دراسة علمية في دورية (The American Journal of Clinical Nutrition) عام 1999، كان محورها تقييم الصلة المحتملة بين تناول البروتين والعناصر الغذائية الأخرى، وبين الإصابة بكسور الورك، وشارك في هذه الدراسة مجموعة كبيرة من النساء اللاتي تجاوزنَ سن اليأس، وقد بيّنت النتائج وجود تناسب طردي بين تناول كميات أكبر من البروتين، وبين انخفاض خطر الإصابة بكسور الورك[٤].

زيادة شدة العدوى

يرتبط نقص البروتين في الجسم ببعض التأثيرات السلبية على جهاز المناعة عند الإنسان؛ إذ يُضعف نقص البروتين وظيفة جهاز المناعة، ويزيد خطر الإصابة بالعدوى ويفاقم شدتها وأعراضها؛ وقد نُشرت دراسة علمية أجريت على الفئران عن هذا الموضوع في دورية (The Journal of Infectious Diseases) عام 2013، إذ عكف الباحثون على دراسة تأثير نقص التغذية بالبروتين على حالات الإنفلونزا والاستجابات المناعية، معتمدين في ذلك على إعطاء كميات كافية من البروتين أو كميات قليلة لمجموعة من الفئران، فبينت النتائج وجود صلة بين اتباع نظام غذائي منخفض بالبروتين (2% فقط) وبين زيادة شدة عدوى الإنفلونزا عند الفئران[٥].

التورّم

يندرج التورّم- أو كما يُعرَف أيضًا بالوذمة- ضمن الأعراض الشائعة لنقص البروتين في الجسم، إذ يصيب التورّم غالبًا مناطق البطن والساقين والقدمين واليدين عند الشخص، ويحتمل أن يرجع هذا الأمر إلى دور البروتينات في الدم، خاصةً بروتين الألبومين، في الحيلولة دون تراكم السوائل في أنسجة الجسم، ومع ذلك يحدث التورّم أيضًا جرّاء أسباب أخرى بمعزل عن نقص البروتين، لذلك ينبغي استشارة الطبيب لتشخيص هذه الحالة وتحديد سببها الدقيق.

تباطؤ شفاء الجروح

يعاني الأفراد المصابون بنقص البروتين من تباطئ التئام الجروح والخدوش في أجسامهم، بحيث تستغرق وقتًا أطول من المعتاد كي تتحسن أعراضها؛ ويعزى هذا الأمر إلى الدور الهام للبروتين في تجلط الدم، ويبدو أن الأمر ذاته يسري على حالات الرضوض وغيرها من الإصابات المرتبطة بالتمارين الرياضية.

مشكلات الشعر والأظافر والجلد

لمّا كان الجلد والشعر والأظافر عند الإنسان تتكون بمعظمها من البروتين، فإنّ نقصه يترتب عليه بعض الأضرار والمشكلات التي تصيبها؛ فعلى سبيل المثال، يرتبط نقص البروتين عند الأطفال بتشقق الجلد أو قابليته للتقشر، فضلًا عن احمراره وطهور بعض البقع الجلدية الناقصة الصباغ. كذلك يؤدي نقص البروتين إلى هشاشة الأظافر وترقق الشعر وتساقطه (الثعلبة) وتلاشي لونه تدريجيًا، ولا تحدث هذه الأعراض إلّا في حالات نقص البروتين الشديدة جدًا.

الكبد الدهني

يعد الكبد الدهني- أو تراكم الدهون في خلايا الكبد- من الأعراض الشائعة المرتبطة بنقص البروتين عند الإنسان، فإذا أهملت هذه الحالة وتُركت دون علج لمدة طويلة، فإنها تتطور إلى مرض الكبد الدهني، الذي يسبب التهابًا وتليفًا في الكبد، ويقود ربما إلى المعاناة من فشل الكبد. وتشيع هذه الحالة غالبًا عند الأفراد المصابين بالسمنة المفرطة أو عند الأفراد الذين يفرطون في تناول المشروبات الكحولية، وما يزال سبب حدوثها عند نقص البروتين غير واضح المعالم حتى الآن، بيد أنّ الأدلة العلمية تشير إلى أنّ ضعف تخليق البروتينات الناقلة للدهون- أي البروتينات الدهنية- هو سبب محتمل لحدوث هذه الحالة.


نتائج نقص البروتين في الجسم خلال الحمل

أجرى باحثون في جامعة إلينوي دراسة علمية هي الأولى من نوعها بشأن تأثير نقص البروتين خلال الحمل على تراكم الدهون في الكبد، وقد نشرت هذه الدراسة في دورية American) Journal of Physiology—Endocrinology and Metabolism) سنة 2020، عكف الباحثون خلالها على دراسة حالات مجموعة من الفئران الحوامل، التي أُطعمت نظامًا غذائيًا منخفض البروتين طوال الحمل والرضاعة، أمّا مجموعة الضبط والتحكم فأطعمت نظامًا غذائيًا قياسيًا، وبينت النتائج تضخم الكبد وتراكم الدهون الثلاثية عند الفئران في المجموعة الأولى التي تناولت بروتينًا أقلّ من نظيرتها، وهذه الأمور جميعها من عوامل الخطر الرئيسة المرتبطة بالإصابة بمرض الكبد الدهني، ومع ذلك ثمة حاجة أكيدة لإجراء دراسات إضافية بخصوص هذا الشأن لمعرفة مدى سريان النتائج السابقة على البشر[٦][٧].


كيف يمكن علاج نقص البروتين في الجسم؟

ثمة مجموعة متنوعة من الوسائل العلاجية التي تفيد في زيادة نسبة البروتين في الدم، وهي تشمل كلًا مما يلي[٨][٩]:

مخفوق البروتين

يُعدّ مخفوق البروتين وسيلةً فعالةً وسريعةً لزيادة كمية البروتين التي يستهلكها الشخص ضمن نظامه الغذائي اليومي، إذ يكفي أن يخلط الشخص عصير الفواكه مع الحليب أو الماء، ثم يضيف إليهم ملعقة من مسحوق البروتين، وإذا امتنع الشخص عن استخدام مسحوق البروتين، فله أن يضيف أحد الأطعمة الغنية بالبروتين عوضًا عنه، مثل زبدة الفول السوداني أو بذور الشيا أو الزبادي اليوناني.

عمومًا يقلل تناول مخفوق البروتين خلال وجبة الإفطار صباحًا من شعور الشخص بالجوع، ويحول دون تناوله الوجبات الخفيفة على مدار اليوم، وهو إلى ذلك يشكل وجبة مثالية قبل ممارسة التمارين الرياضية وبعدها، خاصة أن بعض خبراء الصحة يشيرون إلى احتمال زيادة نمو العضلات عند تناول 20-25 غرامًا من البروتين بعد التمارين الرياضية.

مكملات البروتين الغذائية

أصبحت مساحيق البروتين من المكملات الغذائية الشائعة التي يستعملها الرياضيون والأفراد العاديون لبناء عضلات أجسامهم؛ فمع أنّ أكاديمية التغذية وعلم الغذائيات تقول إن الغالبية العظمى من الناس، ومن ضمنهم الرياضيون، يحصلون على كفايتهم من البروتين من أنظمتهم الغذائية اليومية، فإنّ المكملات الغذائية تشكل خيارًا بسيطًا وسريعًا ومناسبًا للأفراد الذين يعجزون عن تناول كميات كافية من البروتين ضمن نظامهم الغذائي اليومي. وبطبيعة الحال يعتمد اختيار نوع المكمل الغذائي المناسب على قيمته البيولوجية، والمقصود هنا مدى كفاءة الجسم في استخدام البروتين في الطعام؛ إذ تشير درجة 100 مثلًا إلى قدرة الجسم على استخدام البروتين في وظائفه المتعددة، وتتضمن أبرز مكملات البروتين المتاحة في الأسواق ما يلي:

  1. بروتين المصل: يُعرَف هذا النوع بأنه أحد اثنين من البروتينات المشتقة من الحليب، وهو يتميز باحتوائه على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، وبقيمته البيولوجية التي تبلغ درجتها 107، فهو إلى ذلك يشكل مصدرًا مناسبًا للبروتين القابل للاستخدام.
  2. الكازين: يُعرَف الكازين بأنه بروتين بطيء الهضم مشتق من الحليب، على غرار بروتين المصالة، ويحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، بيد أنّ قيمته البيولوجية أقل بكثير من نظيره، إذ تبلغ درجتها 77.
  3. الصويا: يمثل الصويا بديلًا نباتيًا مناسبًا للبروتينات السابقة، بيد أنّ قيمته البيولوجية أقل منهما؛ إذ تبلغ 74 درجة وحسب، وهو إلى ذلك يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاج إليها الجسم.

ويكون تناول مكملات البروتين آمنًا إذا التزم الشخص بالجرعات اليومية الموصى بها، أما التأثيرات الجانبية فهي محدودة جدًا حتى الآن؛ فعلى سبيل المثال، يحتمل أن يسبب تناول مكملات بروتين المصل أعراضًا مزعجةً في الجهاز الهضمي عند الشخص، وهو غير موصى بالاستخدام أبدًا إذا عانى الشخص من الحساسية إزاء مشتقات الألبان المختلفة، أما التفاعلات الدوائية لهذه المكملات فتتضمن كلًا مما يلي:

  1. دواء الألبيندازول: ينبغي للشخص أن يتجنب تناول بروتين المصل إذا كان يتناول هذا الدواء المخصص لعلاج الطفيليات في الجسم، ويعزى هذا الأمر إلى دور هذا المكمل الغذائي في إعاقة مفعول الدواء أو تأخيره.
  2. دواء الأليندرونيت: يستخدم هذا الدواء أساسًا لعلاج حالات هشاشة العظام، وينبغي للمريض الذين يتناوله أن يتجنب بروتين المصل نظرًا لأنها تعيق امتصاص الدواء في الجسم.
  3. بعض أدوية المضادات الحيوية: يقل امتصاص بعض المضادات الحيوية، مثل الكينولون أو التتراسيكلين، إذا تناول الشخص معها مكملات بروتين المصل.


ما هي أسباب نقص البروتين في الجسم؟

يحدث نقص البروتين عند الإنسان نتيجة المشكلات الصحية التي تؤثر على عملية الهضم، أو على عملية امتصاص البروتينات من وجبات الطعام، وقد يعاني الشخص من نقص البروتين أيضًا إذا كان يتبع نظامًا غذائيًا صارمًا منخفضًا بالأطعمة الغنية بالبروتين، وعمومًا تتضمن أبرز الحالات والأمراض المؤدية إلى نقص البروتين ما يلي[١٠]:

سوء التغذية

ثمة صلة وثيقة بين نقص البروتين عند الشخص وبين نظامه الغذائي اليومي وسوء التغذية، سيّما إذا استهلك يوميًا سعرات حرارية قليلة أو امتنع عن تناول أطعمة وفئات غذائية بعينها، ويشيع نقص البروتين المرتبط بالنظام الغذائي في الحالات التالية:

  1. انخفاض دخل الفرد بحيث لا يقدر على شراء كميات كافية من الطعام، ولا يستهلك سعرات حرارية كافية من البروتين.
  2. تراجع استهلاك الأطعمة الغنية بالبروتين عند المرأة خلال أشهر الحمل، نظرًا لما تعانين من أعراض الغثيان والقيء التي تدفعها أحيانًا لتجنب تناول أطعمة بعينها.
  3. المعاناة من أحد اضطرابات الأكل الشائعة بين الناس، مثل فقدان الشهية العصبي والشره العصبي، فيؤدي ذلك إلى اتباع نظام غذائي منخفض بالبروتين.
  4. اتباع نظام غذائي صارم خالٍ تقريبًا من جميع مصادر البروتين النباتية والحيوانية، مما يزيد خطر الإصابة بنقص بروتين الدم.

اضطرابات الكبد

يضطلع الكبد بدور أساسي في معالجة البروتينات داخل الجسم، فإذا لم يقدر على أداء وظيفته على النحو المعتاد، فإن الجسم لا يحصل على كمية كافية من البروتين الضروري للوظائف الحيوية المختلفة، ويشيع هذا الأمر خاصة عند الأفراد المصابين بأحد اضطرابات الكبد المعروفة، مثل التهاب الكبد أو تليّف الكبد.

أمراض الكلى

تؤدي الكلى دورًا مهمًا في تصفية الفضلات من الدم وطرحه مع البول خارج الجسم، فعندما تؤدي الكلى دورها أداءً سليمًا، فإنّها تسمح ببقاء البروتين في مجرى الدم، بيد أنّ إصابتها بأي مرض أو اضطراب يؤدي إلى تسرب البروتين إلى البول، ويحصل هذا الأمر عند الأفراد المصابين بارتفاع ضغط الدم، أو السكري أو أمراض الكلى، فيعاني الشخص نتيجة لذلك من نقص بروتين الدم بالتزامن مع البيلة البروتينية (ارتفاع نسبة البروتين في البول).

الداء البطني (الداء الزلاقي)

يندرج الداء البطني ضمن أمراض المناعة الذاتية عند الإنسان، فهو يحدث نتيجة مهاجمة الجهاز المناعي خلايا الجسم في الأمعاء الدقيقة، وهكذا عندما يتناول الشخص الأطعمة الغنية بالغلوتين، وهو بروتين موجود في القمح والشعير، فإنّ تلف الأمعاء الدقيقة نتيجة أضرار المناعة الذاتية يؤدي إلى انخفاض امتصاص العناصر الغذائية، ومن ضمنها البروتين، مما يسبب نقصه في الجسم.

داء الأمعاء الالتهابي

تؤدي بعض أنواع داء الأمعاء الالتهابي التهابًا في الأمعاء الدقيقة، إذ يُفكّك الجسم العناصر الغذائية المختلفة ويمتصها، لذلك يتسبب تلف الأمعاء الدقيقة في نقص العناصر الغذائية، ومن ضمنها البروتين.


أسئلة تجيب عنها حياتكِ

هل نقص البروتين يؤثر على الشعر؟

يؤثر نقص البروتين في الجسم على صحة الشعر عند الإنسان، وقد يؤدي إلى تساقطه وترقّقه وتلاشي لونه الطبيعي بمرور الوقت[١].

ما هي نسبة البروتين الطبيعية في الجسم؟

يتراوح المعدل الطبيعي للبروتين الكلي في الجسم ما بين 6-8.3 غرام لكل ديسليتر؛ وقد يختلف هذا المعدل قليلًا بين مختبر وآخر، وهو يزيد غالبًا عند النساء خلال أشهر الحمل، وعمومًا ثمة عوامل عديدة تؤثر على المعدل الطبيعي للبروتين في الجسم مثل[١١]:

  1. العمر.
  2. الجنس.
  3. طريقة التحليل.


المراجع

  1. ^ أ ب Atli Arnarson (31/10/2017), "8 Signs and Symptoms of Protein Deficiency", healthline, Retrieved 15/2/2021. Edited.
  2. Christine Mikstas (16/11/2020), "Signs You're Not Getting Enough Protein ", webmd, Retrieved 15/2/2021. Edited.
  3. Wayne W Campbell , Todd A Trappe, Alison C Jozsi, and others (2002), "Dietary protein adequacy and lower body versus whole body resistive training in older humans", The Journal of Physiology, Issue 2, Folder 542, Page 642-631. Edited.
  4. R G Munger, J R Cerhan, B C Chiu (1999), "Prospective study of dietary protein intake and risk of hip fracture in postmenopausal women", The American Journal of Clinical Nutrition, Issue 1, Folder 69, Page 152-147. Edited.
  5. Andrew K Taylor, Weiping Cao, Keyur P Vora, and others (2013), "Protein energy malnutrition decreases immunity and increases susceptibility to influenza infection in mice", The Journal of Infectious Diseases, Issue 3, Folder 207, Page 510-501. Edited.
  6. "Low-protein diet during gestation and lactation increases hepatic lipid accumulation through autophagy and histone deacetylase", American Journal of Physiology Endocrinology and Metabolism, 2020, Issue 1, Folder 319, Page 25-11. Edited.
  7. "Low-protein Diet in Pregnancy May Lead to Mom’s Liver Damage", newswise, 28/1/2020, Retrieved 17/2/2021. Edited.
  8. "Whey protein", mayoclinic, Retrieved 17/2/2021. Edited.
  9. Charlotte Lillis (25/6/2019), "What are the best ways to eat more protein?", medicalnewstoday, Retrieved 15/2/2021. Edited.
  10. Jennifer Berry (10/12/2019), "What to know about hypoproteinemia", medicalnewstoday, Retrieved 15/2/2021. Edited.
  11. Cindie Slightam (25/1/2019), "Total Protein Test", healthline, Retrieved 17/2/2021. Edited.