كيف أفرزن الطماطم

تفريز الطماطم

يبحث العديد من الأشخاص عن طريقة تفريز الطماطم ليتمكّنوا من تناولها خلال موسم الشتاء بذات المذاق اللذيذ المتوفّر في الصيف، ورغم أنّ تفريزها ليس أمرًا سهلًا، إلّا أنّها في الوقت ذاته وسيلة جيّدة جدًّا للحفاظ على نكهة الطماطم الطازجة، ويُشار إلى وجود عدّة طرق لتفريزها، وبصرف النظر عن الطريقة المستخدمة؛ يجب التخلّص من قشورها سواء قبل التفريز أو بعده؛ لعدم إمكانية تناوله بعد ذلك[١].


عند تحضير الطماطم للتفريز فلا حاجة لتقشيرها قبل تفريزها؛ إذ إنّ القشور ستنزلق من تلقاء نفسها عند التجميد، ويمكن التعامل معها بسهولةٍ لاحقًا، ورغم ذلك من يرغب بتقشير الطماطم فلا مشكلة؛ إذ يعتقد بعض الطهاة أنّ تقشير الطماطم وإزالة بذورها قبل تفريزها يُحافظ على ملمس أفضل قليلًا[١].


كيف أفرزن الطماطم

توجد عدة طرق يمكن من خلالها تفريز الطماطم، نذكر منها ما يأتي[٢][٣]:

  • التفريز الكامل: يكون التفريز الكامل بوضع حبّات الطماطم كاملة كما هي دون أي تقطيع أو فرم في صينية، ووضعها في الفريزر، وبعد أن تتجمّد جيدًا، توضع في أكياس وتُحفظ مجددًا في الفريزر، وبهذه الطريقة يُمكن أن تظلّ الطماطم صالحة للاستهلاك لمدّة سنة من تاريخ التفريز.
  • تفريز الطماطم مفرومةً: وفق هذه الطريقة يجب أولًا تقشير حبّات الطماطم، ثمّ تُفرم وتضاف إليها ملعقتان من زيت الزيتون، وملعقة من الملح، مع العلم أنّ هذه المقادير كافية لاثنتي عشرة حبة طماطم، ثمّ توضع في أكياس وتوضع في الفريزر، وبهذه الطريقة تظلّ الطماطم صالحة للاستهلاك لمدّة ستة إلى ثمانية أشهر، كما يُمكن تقطيع حبات الطماطم إلى أنصاف، ورشّها بالقليل من الملح، ووضعها في أكياس التفريز، ثمّ في الفريزر بعد التأكّد من تفريغها تمامًا من الهواء.
  • تفريز الطماطم كصلصة: لتفريز الطماطم كصلصة، يجب أولًا تقطيع الطماطم دون تقشيرها، ووضعها في الخلاط الكهربائي، ثمّ تصفيتها جيدًا، ووضعها على نار ذات حرارة متوسّطة حتّى تغلي، ثمّ تضاف لكلّ عشرين حبّة من الطماطم ملعقتان من الملح، ونصف كوب من زيت الزيتون، ثم تُترك الصلصة على نار هادئة حتى يتبخّر ماؤها، ثمّ توضع ملعقة من عصير الليمون حتى تتسبّك، ثمّ تُنقل إلى مطربانات، وتُفرّز لمدة أكثر من سنة، كما يُمكن تفريزها بعد تقطيعها، ورشّها بالملح وتركها لمدّة خمس عشرة دقيقة، وهرسها باليد، ووضعها في أكياس في الفريزر.


أسهل طريقة لتخزين الطماطم في الفريزر

تتطلب عملية تخزين الطماطم في الفريزر اتباع مجموعة من الخطوات، وهي كما يلي:

  • سلق حبات الطماطم، ثمَّ تقطيعها لأرباع، ووضعها في إبريق الخلاط الكهربائي، وهنا يُمكن إضافة نسبة قليلة من الماء خاصة في حال كان قوام الخليط ثقيلًا جدًّا.
  • تصفية المزيج الموجود بمصفاة بهدف التخلص من القشور، ثمَّ وضعها في وعاء على النار، ثمَّ إضافة نسبة قليلة من الملح للمزيج، وبعدها يجب ترك المزيج حتى يصل لدرجة الغليان، ثمَّ ترك المزيج يغلي لفترة زمنية مقدارها 10 دقائق، ثمَّ تركه حتى يبرد.
  • وضع الخليط في أكياس تفريز خاصة، ومحاولة تفريغ الهواء منه، ثمَّ إغلاق الأكياس الموجودة، ووضعها في الفريزر لوقت الاستخدام، وهنا تجدر الإشارة إلى أنَّه يُمكن وضع الخليط في علب زجاجية أو بلاستيكية مثل علب الماء أو العصير بعد غسلها وتعقيمها وحفظها في الفريزر، ويُمكن وضعها في الثلاجة دون تفريز، لكنّ تخزينها في الفريزر يزيد مدة حفظها، ويُسهل عملية استخدامها بمجرد إخراجها من الفريزر، وتركها حتى تذوب.


طريقة حفظ الطماطم في الثلاجة

إذا اشترت ربة المنزل الطماطم الخضراء فمن الأفضل تركها خارج الثلاجة حتى تنضج، وبمجرد نضجها ستصبح جاهزة للاستهلاك، ولكن قد يتطلب الأمر حفظها في الثلاجة ببضع خطوات بسيطة، وهي كما يلي:

  • غسل الطماطم، ثمَّ نزع العرق الأخضر منها، وتجفيفها جيدًا حتى لا تتجعد القشرة بسرعة.
  • تجنب وضع الطماطم في الثلاجة بدرجة حرارة منخفضة جدًّا، لأنها لا تتطلب درجة حرارة منخفضة جدًّا حتى تُحفظ، وإنما الحرارة المثالية لتخزينها هي ما بين 10 و20 درجة مئوية، لهذا يجب وضعها في الرف العلوي من الثلاجة بالقرب من الباب، إذ تكون درجة الحرارة أكثر ارتفاعًا من الزوايا الأخرى فيها.

استخدام الطماطم بعد التفريز

رغم أنّ الطماطم المجمدة تحتفظ بالنكهة الطازجة، إلّا أنّ قوامها سيُصبح ضعيفًا بعد التفريز للدرجةِ التي لا يُمكن معها استخدامها كما هي، وبالتالي فإنّها لن تكون خيارًا جيدًا لتحضير السلطات، وإنّ أفضل طريقة لاستخدامها هي إضافتها للوصفات التي تتطلّب الطهي، أو استخدامها لتحضير صلصة الطماطم، أو حساء الطماطم أو معجون الطماطم، كما يُمكن إضافتها إلى أنواع الشوربات الأخرى[١].


إدخال الطماطم إلى النظام الغذائي

يُمكن إدخال الطماطم للنظام الغذائي عن طريق عدة وسائل، منها[٤]:

  • إضافة الطماطم إلى الساندويشات.
  • إضافة الطماطم إلى صلصة المارينارا عند إعداد المعكرونة.
  • إضافة الطماطم المعلّبة أو المكعبات للشوربات.
  • تناول الخبز المحمّص مع شرائح الأفوكادو والطماطم.
  • تجهيز صلصة سريعة تتكوّن من مكعبات الطماطم، والبصل، والهالابينو، والكزبرة، والليمون.
  • إضافة الطماطم المقطعة إلى الأرز والفاصوليا، أو العجة.


المعلومات الغذائية للطماطم

يُشكّل الماء 95% من تركيبة الطماطم، أمّا المتبقّي فيُشكّل من الكربوهيدرات والألياف أساسيًّا، ويُشار إلى أنّ مئة غرام من الطماطم تحتوي على 18 سعرًا حراريًّا، و0.9 غرام من البروتين، و3.9 غرامات من الكربوهيدرات، و2.6 غرام من السكر، و0.2 من الدهون، و1.2 غرام من الألياف، مع الإشارة إلى أنّ 87% من الألياف الموجودة في الطماطم غير قابلة للذوبان[٥].


ومن الجدير بالذكر أنّ الطماطم من المصادر الجيّدة للفيتامينات والمعادن؛ إذ تحتوي على فيتامين C الذي يعدّ أحد العناصر الغذائية الأساسية، ويُمكن أن توفّر حبّة متوسطة الحجم من الطماطم ما يُقارب 28% من حاجة الجسم اليومية للفيتامين، كذلك تحتوي على البوتاسيوم الضروريّ للتحكّم في ضغط الدم، وفيتامين K1 الهام لتخثر الدم وصحّة العظام، وفيتامين B9 أو الفولات المهم لنمو الأنسجة ووظيفة الخلايا، وخصوصًا بالنسبة للنساء الحوامل.[٥]


فوائد الطماطم للصحة

إن استخدامكِ للطماطم يوفر لصحتكِ فوائد كثيرة، نذكر منها[٤][٥]:

  • مكافحة السرطان: تعد الطماطم مصدرًا جيّدًا لمضادات الأكسدة وفيتامين سي، وبهذا فإنّها تُكافح تشكّل الجذور الحرّة التي قد تؤدي للإصابة بالسرطان، كما تحتوي على اللايكوبين الذي يُعطيها لونها الأحمر، ويُساهم في الوقت ذاته بالوقاية من سرطان البروستاتا، وتحتوي على مركّب بيتا كاروتين الذي يحد من خطر الإصابة بسرطان القولون، أمّا الألياف فتُحد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
  • تعزيز صحّة القلب: تحتوي الطماطم على الألياف، والبوتاسيوم، وفيتامين سي والكولين، والتي تُساهم جميعها في الحفاظ على صحّة القلب، كما تحتوي على الفولات الذي يُحافظ على المستويات الطبيعية للحمض الأميني، وإنّ زيادته تزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
  • الحفاظ على مستويات منخفضة من الجلوكوز: أشارت الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين يُعانون من السكّري من النوع الأول، والذين يتناولون وجبات ذات محتوى مرتفع من الألياف الغذائية، يمتلكون مستويات منخفضة من الجلوكوز في الدم؛ لذا أوصت جمعية السكري الأمريكية بتناول ما يُقارب 25 غرامًا من الألياف يوميًّا للنساء، 38 غرامًا للرجال.
  • صحّة الجلد: تعد الطماطم من المأكولات المفيدة لصحّة جلدك؛ إذ إنّها تحتوي على مركّب اللايكوبين الذي يحميك من حروق الشمس، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ اللواتي تناولون 40 غرامًا من معجون الطماطم مع زيت الزيتون يوميًّا لمدة عشرة أسابيع، يتعرضن لحروق شمس أقل بنسبة 40%.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Molly Watson (19-4-2019), "How to Freeze Tomatoes"، thespruceeats, Retrieved 10-7-2019. Edited.
  2. "أفضل 3 طرق لتفريز البندورة"، albawaba، 9-7-2018، اطّلع عليه بتاريخ 10-7-2019. بتصرّف.
  3. جمانة الصباغ (4-9-2018)، "طريقة تخزين الطماطم في الفريزر"، hiamag، اطّلع عليه بتاريخ 10-7-2019. بتصرّف.
  4. ^ أ ب Megan Ware (25-9-2017), "Everything you need to know about tomatoes"، medicalnewstoday, Retrieved 10-7-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت Adda Bjarnadottir (25-3-2019), "Tomatoes 101: Nutrition Facts and Health Benefits"، healthline, Retrieved 10-7-2019. Edited.
301 مشاهدة