فوائد الموز لزيادة الوزن

فوائد الموز لزيادة الوزن

هل يفيدكِ الموز في زيادة الوزن؟

يعتقد بعض الأشخاص بأنّ الموز من أنواع الفاكهة التي تزيد الوزن، ويعتقد آخرون بأنهُ يُساعد في التنحيف، ولكن في الحقيقة لا يُمكن أن يكون أي نوع من الفاكهة أو أي صنف آخر من الطعام مسؤولًا عن زيادة أو خسارة الوزن، إذ تعتمد النحافة أو السمنة على عدد السعرات الحرارية التي تستهلكينها، وعدد السعرات التي تحرقينها، وعليه فإنّه يُمكنكِ استخدام الموز لزيادة الوزن وفقدانه على حدٍ سواء، ويُحدّد ذلك بناءً على الكمية التي تستهلكينها منه يوميًا، وطريقة إضافته إلى النظام الغذائي[١].


كيف يمكنكِ استخدام الموز لزيادة الوزن؟

يُعدّ الموز من الفاكهة الغنيّة بالسعرات الحرارية؛ لذا يُمكنكِ تناوله لزيادة الوزن، ويكون ذلك من خلال إضافته إلى نظامكِ الغذائي اليومي بعدة طُرق، منها ما يلي[٢][١]:

  • الموز والشوفان: أضيفي شرائح الموز إلى دقيق الشوفان، إذ يُمكنكِ هرس الموز وإضافته إلى دقيق الشوفان أثناء الطهي.
  • الموز والزبادي: اخلطي قطع الموز مع الزبادي، كما يُمكنكِ إضافة القرفة، وبعض حبوب النخالة، وشرائح اللوز.
  • عصير الموز: يمكنكِ تحضير عصير الموز من خلال مزج شرائح الموز بكوبٍ من الحليب، والقليل من الثلج، ويُمكنكِ إضافة نكهات مختلفة من البوظة إليه أو الفاكهة المُجفّفة، مثل الزبيب، والجوز، والكاجو، لزيادة القيمة الغذائية لمخفوق الموز.
  • الموز والقرفة: يُمكنكِ تناول الموز مع رش القرفة عليه لإعطائه نكهةً شهيةً.


ما هي القيمة الغذائية للموز؟

وفقًا لوزارة الزراعة الأمريكية، فإنّ ثمرة الموز متوسطة الحجم التي تزن 118غرامًا توفر كلًا مما يلي[٣]:

العنصر الغذائي
الكمية
السعرات الحرارية
105 سعرة حرارية.
الدهون
0.4 غرامًا.
البروتين
1.3 غرامًا.
الكربوهيدرات
27 غرامًا.
الألياف الغذائية
3 غرامات.
السكر
14 غرامًا.

وعندما ينضج الموز، أيّ عندما يتحوّل لونه من الأخضر إلى الأصفر مع وجود بُقَع بنيّة عليه؛ يُصبح محتواه من السكر أعلى، ويقلّ محتواه من الألياف، إضافةً إلى ذلك يحتوي الموز على مجموعةٍ من الفيتامينات والمعادن، منها البوتاسيوم، إذ يُعدّ الموز غنيًّا بالبوتاسيوم، ويحتوي على 422 مليغرام منه، كما يحتوي على فيتامين ج، والمغنيسيوم، وحمض الفوليك، والكولين[٣].


ما هي الفوائد الصحية للموز؟

يمتاز الموز بفوائده الصحية العديدة؛ نظرًا لتركيبته الغنية بالمغذيات، والفيتامينات، والمعادن، ومن أهم هذه الفوائد ما يلي[٤][٢]:

  • خفض ضغط الدم: تدعو جميعة القلب الأمريكية الأفراد إلى التقليل من تناول الملح أو الصوديوم وزيادة استهلاكهم للأطعمة التي تحتوي على البوتاسيوم؛ وذلك لقدرتها على التحكم بضغط الدم، وتقليل الضغط على الأوعية الدموية والقلب، ونظرًا لاحتواء الموز على 9% من احتياجات الفرد اليومية من البوتاسيوم، فهو يُعدّ خيارًا جيّدًا للتحكم بضغط الدم، ولكن كما ذكرنا سابقًا يجب على بعض الأشخاص توخّي الحذر عند تناول الموز.
  • قد يُخفّف أعراض الربو: قد يساعد الموز في منع ظهور صوت الصفير لدى الأطفال المُصابين بالربو عند تنفّسهم؛ وذلك لاحتوائه على مضادات الأكسدة والبوتاسيوم.
  • قد يُقلّل خطر الإصابة بالسرطان: يحتوي الموز على بروتين الليكتين الذي يعمل كمضادّ للأكسدة، إذ يُساعد في إزالة الجذور الحرة التي يتسبّب تراكمها بحدوث تلفٍ في الخلايا؛ وبالتالي الإصابة بالسرطان.
  • تعزيز صحة القلب: يحتوي الموز على الألياف الغذائية، والبوتاسيوم، والفولات، ومضادات الأكسدة، وفيتامين ج، التي تدعم جميعها صحة القلب، إذ وجدت دراسة أُجريت عام 2017 أنّ الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا غنيًّا بالألياف الغذائية تكون احتمالية إصابتهم بأمراض القلب والأوعية الدموية أقلّ مقارنةً بالذين يتبّعون نظامًا غذائيًا منخفض الألياف، كما أنّ مستوى الكوليسترول الضارّ لديهم يكون منخفضًا[٥].
  • تقليل مستوى السكر في الدم: توصي جمعية السكري الأمريكية بتناول الموز لاحتوائه على الألياف الغذائية؛ إذ تُساعد الألياف في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري، وتُقلّل مستوى السكر في الدم لدى الأشخاص المُصابين بالسُكري.
  • المُحافظة على الذاكرة وتحسين المزاج: يحتوي الموز على مركب التربتوفان، وهو حمض أميني يُساعد في الحفاظ على الذاكرة، ويُعزّز قدرتكِ على التعلّم والتذكّر، ويُحسّن من حالتكِ المزاجية.
  • دعم صحة الجهاز الهضمي: إذ يحتوي الموز على النشا المقاوم الذي يُخمّر لإنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة، والتي تؤدي إلى تحفيز تدفق الدم في القولون، وتحسين صحة الأمعاء، كما قد يُستخدم الموز لعلاج حالات الإسهال.
  • تحسين قدرة التحمّل عند الرياضيين: يحتوي الموز على نسبة مرتفعة من السكر والسعرات الحرارية، فهو يُعدّ مصدرًا جيّدًا للطاقة، وبالتالي يُحسّن من قدرة التحمّل للرياضيّين، وعند تناوله مع الأطعمة الصحية الأُخرى أو مُكمّلات البروتين فإنهُ يُساعد في زيادة الوزن.


هل توجد أي آثار جانبية لتناول الموز؟

رغم أنّ الموز آمنٌ للجميع عامّةً، إلا أنّ هناك بعض الأشخاص الذين قد تظهر عليهم مضاعفات جانبية عند تناولهم للموز مثل الصداع النصفي[٤]، ورغم فوائد الموز لصحة الجهاز الهضمي، إلا أنهُ قد يعاني بعض الناس من الإمساك عند زيادة تناولهم للألياف الغذائية الموجودة في الموز؛ لذا في حال لم تكوني معتادةً على تناول الألياف؛ عليكِ زيادة استهلاكها تدريجيًا مع شُرب كميات كافية من الماء لمُساعدة جسمكِ في التكيف مع كمية الألياف الغذائية المُتناولة، وقد يسبّب تناول الموز أيضًا حساسية تظهر على شكل حكة، أو تورّم، أو صعوبة في التنفس، أو خروج صوت صفير عند التنفس، والقيء، والدوخة، وقد أُبلغ عن حالات التهاب البنكرياس نتيجةً للحساسية المفرطة، وفي مثل هذه الحالة عليكِ بمراجعة الطبيب فورًا، إذ يُمكن أن تُهدّد الحساسية المفرطة حياتكِ[٣].

وإضافةً إلى ما سبق، يجب على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكلى تجنّب تناول الموز أو تناوله بكمياتٍ معتدلةٍ؛ إذ تكون الكلى غير قادرة على التخلص من البوتاسيوم الزائد في الدم؛ فسيؤدي تناول الموز الذي يُعد غنيًّا بالبوتاسيوم إلى تفاقم المشكلة وقد تصل إلى حد الموت، كما يجب على الأفراد الذين يتناولون أدوية حاصرات البيتا (Beta Blockers) تناول الموز باعتدال؛ لتقليل خطر حدوث مضاعفات مرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية[٤].


المراجع

  1. ^ أ ب Lisa Lillien (2020-02-25), "Do Bananas Cause Weight Gain or Help With Weight Loss?", verywellfit, Retrieved 2020-10-04. Edited.
  2. ^ أ ب Priyanka Sadhukhan (2020-06-22), "Is Banana A Weight Gain Or A Weight Loss Fruit?", stylecraze, Retrieved 2020-10-04. Edited.
  3. ^ أ ب ت Malia Frey (2020-08-16), "Banana Nutrition Facts and Health Benefits", verywellfit, Retrieved 2020-10-04. Edited.
  4. ^ أ ب ت Megan Ware (2020-01-12), "Benefits and health risks of bananas", medicalnewstoday, Retrieved 2020-10-04. Edited.
  5. "Dietary Fiber Is Beneficial for the Prevention of Cardiovascular Disease: An Umbrella Review of Meta-analyses", www.ncbi.nlm.nih.gov, 2017-12-13, Retrieved 2020-10-13. Edited.