فوائد زيت الثوم لإنبات الشعر

فوائد زيت الثوم لإنبات الشعر

زيت الثوم

الثوم هو أحد أقارب عائلة البصل، ويُعدّ من أشهر الأدوية التقليدية في الطب القديم، كما أنّه أحد أكثر الأطعمة وعوامل النكهة استخدامًا في جميع أنحاء العالم، ويشتهر بقدرته الرائعة على محاربة العديد من الأمراض، ويمكن استهلاكه بطرق عديدة، إحداها استخراج زيت الثوم منه، ويُصنع هذا الزيت على نطاقٍ ضيقٍ من خلال نقع وسحق فصوص الثوم في الزيت النباتي، أما عند إنتاج الكميات الكبيرة، فيُستخلص الزيت عن طريق التقطير بالبخار، وهو يمتاز بقيمةٍ علاجيةٍ عاليةٍ ويوفر العديد من الفوائد الصحية؛ إذ يحتوي على كميةٍ وفيرةٍ من المركبات المحتوية على الكبريت، وتُعزى خصائصه الطبية إلى وفرة المركبات المحتوية على الكبريت، بالإضافة إلى ذلك، يمتاز هذا الزيت بخصائص مضادة للفطريات والبكتيريا والطفيليات والفيروسات والمبيدات الحشرية[١].


هل يفيد زيت الثوم في إنبات الشعر؟

قد يحدث داء الثعلبة أو تساقط الشعر لأسبابٍ متعددةٍ، بما في ذلك الميولات الجينية، والعوامل البيئية، والأدوية، والتعرض للمواد الكيميائية، والإجهاد التأكسدي، والأمراض طويلة الأمد، ومن أسباب تساقط الشعر التي يمكن علاجها نقص التغذية، فالمعادن مثل الحديد والزنك والكالسيوم والنحاس واليود والكروم والمغنيسيوم ضرورية لبناء ألياف الشعر، كما يحافظ كلٌ من البيوتين وفيتامينات ب -حمض الفوليك والبيريدوكسين وحمض البانتوثنيك- وفيتامين هـ وفيتامين أ على صحة فروة الرأس والجذور، وتدعيم النظام الغذائي بهذه الفيتامينات والمعادن هو أسهل طريقة لتحفيز نمو الشعر، والأطعمة مثل الثوم والسبانخ والبروكلي غنية بهذه المغذيات الدقيقة؛ وبالتالي فإن تناول الثوم أو دهن زيت الثوم من شأنه أن يمنع تساقط الشعر، والعلاج العطري باستخدام زيت الثوم هو أيضًا خيار جيد، وقد يحسن الدورة الدموية في فروة الرأس، وبسبب تركيبته الكيميائية النباتية فهو يمارس نشاطًا مضادًا للبكتيريا أيضًا، ويمكن تطبيقه مباشرةً على فروة الرأس أو سحق بعض حبات الثوم وخلطها مع اللبن لاستخدامها كقناع[١].


ما هي الفوائد الأخرى لزيت الثوم؟

يُوفّر زيت الثوم فوائد صحيةً عديدةً، ونذكر من هذه الفوائد ما يأتي[٢][٣][١]:

  • علاج فعال لأمراض الجلد والجروح: يمتاز زيت الثوم ومستخلصاته بخصائص مضادة للالتهابات ومضادة للبكتيريا ومحللة للفيبرين وخصائص التئام الجروح؛ مما قد يجعله بديلاً للمضادات الحيوية والمطهرات التقليدية، وفي إحدى الدراسات؛ أدى إعطاء هذا الزيت لإناث الفئران إلى تقليل التهاب ما بعد الجراحة، كما تعمل المركبات المحتوية على الكبريت في مستخلصات الثوم على تسريع تكون أنسجة جديدة وتنشيط إمداد الدم للجروح المفتوحة، وتعد مستخلصات الثوم فعالةً أيضًا في علاج مجموعةٍ متنوعةٍ من الأمراض الجلدية مثل التهاب الجلد التأتبي والصدفية وحب الشباب والالتهابات الفطرية والندوب والتجاعيد وعلامات الشيخوخة الأخرى[٤].
  • قد يُعزّز صحة القلب: أظهرت إحدى الدراسات أنّ زيت الثوم يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؛ فكونه النشط -ثاني كبريتيد ديليل- مسؤول عن آثاره المضادة لتصلب الشرايين، ويزيد من نشاط تحلل الفبرين أي إنه يمنع تجلط الدم لدى المرضى والأفراد الأصحاء، ويُعد تراكم الصفائح الدموية من الخطوات الأولى في تكون جلطات الدم، وعندما تحدث هذه الجلطات في الشرايين التاجية أو الدماغية، قد تؤدي إلى احتشاء عضلة القلب أو السكتة الدماغية، ويمكن للنظام الغذائيّ الغنيّ بالثوم أن يحول دون تراكم الصفائح الدمويّة أو تجلط الدم، كما يزيد زيت الثوم من مرونة الأوعية الدموية ويحسن الدورة الدموية؛ وبالتالي قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية[٥].
  • قد يشفي العدوى والأمراض الفطرية: أظهرت الدراسات التجريبية أنّ زيت الثوم له نشاط مضاد للفطريات، ويمنع نمو الأنواع الفطرية، مثل المبيضة البيضاء، ويمكن لزيت الثوم اختراق أغشية العضيات الفطرية، إذ كشفت الملاحظات المجهرية أن هذا الزيت يضر بالميتوكوندريا الفطرية والفجوات، كما أنه يغير التعبير عن بعض الجينات الأساسية التي تشارك في الوظائف التنظيمية الأساسية والإمراضية للفطريات، ومن الممكن استخدام زيت الثوم وتركيبات الثوم الأخرى لعلاج داء المبيضات، كما يمكن معالجة الأمراض الفطرية الأخرى، مثل سعفة القدم أو عدوى القدم والفطريات السطحية التي تسبب عدوى الجلد ومرض الأذن باستخدام هذا الزيت أو مستخلص الثوم[٦].
  • قد يقي من الأمراض التنكسية العصبية ويُحسّن صحة الدماغ: يحتوي زيت الثوم المقطر على مركبات كبريتية مختلفة، مثل ثنائي كبريتيد ثنائي الأليل ، وديليل ثلاثي كبريتيد، وتمنع هذه المركبات العضوية أكسدة وتراكم الكوليسترول، يمكن أن تتأكسد الدهون أو الكوليسترول الزائد، وتُشكّل لويحات الأميلويد أو جلطات في المخ والقلب ومجرى الدم؛ وقد تُضيق لويحات الأميلويد الأوعية الدموية وتسبب جلطات الدم؛ مما قد يؤدي في النهاية إلى تنكس الخلايا العصبية، ويؤدي موت الخلايا العصبية السريع إلى فقدان الذاكرة أو الإصابة بالخرف، وفي مراحل لاحقة، قد يؤدي إلى مرض ألزهايمر والخرف الوعائي وتصلب الشرايين.
  • قد يُهدّئ آلام الأسنان وتقرحات الفم: يشيع استخدام الثوم كتوابل لما له من خصائص طبية، وعند مضغ حبات الثوم؛ تنطلق الزيوت الأساسية والمواد الكيميائية النباتية في تجويف الفم، ويمكن لهذه العناصر النشطة أن تشفي تقرحات الفم والتهاب اللثة وآلام الأسنان، ويمتاز الثوم بخصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات والفطريات واسعة الطيف، وقد يساعد وضع عجينة مصنوعة من فصوص الثوم مباشرةً على الأسنان المصابة على تخفيف التهاب اللثة، وقد يحول أيضًا دون تكوين البلاك عن طريق تثبيط بكتيريا الفم.
  • قد تكون له تأثيرات معززة للمناعة ومضادة للالتهابات: يظهر زيت الثوم ومشتقاته الأخرى تأثيراتٍ مضادةً للالتهابات ومعززةً للمناعة؛ فقد يمنع إنتاج الرسائل الخلوية المؤيدة للالتهابات مثل أكسيد النيتريك والبروستاجلاندين والإنترلوكين، كما تعمل مركبات الكبريت في هذا الزيت على خلايا الجهاز المناعي التي تؤدي إلى إنتاج مثل هذه الجزيئات، وحمض الأراكيدونيك هو مقدمة للعديد من المركبات المضادة للالتهابات مثل البروستاجلاندين، وقد أثبتت إحدى الدراسات أنّ زيت الثوم مثبط قوي لحمض الأراكيدونيك، وقد يُثبّط أيضًا الإنزيمات المشاركة في تكوين البروستاجلاندين، وقد أثبتت الدراسة -التي أجريت على الحيوانات- آثار هذا الزيت المعدلة للمناعة، إذ تشير هذه الدراسات إلى أن العلاج بهذا الزيت يحول توازن الخلايا المساعدة Th1 والخلايا المساعدة Th2 نحو خلايا Th2، ففي حين أن الخلايا المساعدة Th1 هي المسؤولة عن إنتاج المركبات الالتهابية، فإن الخلايا المساعدة Th2 تحفز الاستجابة المناعية لإخماد الالتهاب[٧].
  • قد يقضي على مسببات الأمراض المعوية: يؤدّي زيت الثوم نشاطًا واسع النطاق مضادًا للميكروبات ضد مسببات الأمراض المعوية، وقد يقي من البكتيريا المعوية التي تسبب التسمم الغذائي، وحددت إحدى الدراسات أنّ الأليسين ومركبات الكبريت العضوية الأخرى الموجودة في هذا الزيت على أنها المكونات النشطة التي تظهر آثارًا مثبطةً لبكتيريا الملوية البوابية وهي إحدى مسببات الأمراض المعوية التي تسبب سرطان المعدة وغيره من اضطرابات الجهاز الهضمي- لكن قد ينخفض نشاط المضاد للميكروبات في البيئة المعوية الحمضية؛ ربما هذا هو سبب عدم بحث أو توثيق هذه الخاصية للزيت بطريقة جيدة[٨].
  • قد يمتلك نشاطًا مضادًا للفيروسات: تمتاز مستخلصات الثوم بنشاط مضاد للفيروسات، بما في ذلك فيروس ضخ الخلايا البشرية، وفيروس الإنفلونزا-B، وفيروس القاح فيروس الهربس البسيط من النوع الأول، وفيروس الهربس البسيط من النوع الثاني، وفيروس نظير الإنفلونزا من النوع الثالث، وفيروس التهاب الفم الحويصلي، وفيروس الأنف البشري من النوع الثاني، وأثبتت التجارب أيضًا أن المكملات المحتوية على الأليسين يمكن أن تمنع نوبات نزلات البرد، و مركب أجوين، ومركب أليسين، ومركب الليتريدين هي بعض المركبات المضادة للفيروسات الموجودة في مستخلصات الثوم، كما أنها تعزز نشاط الخلايا القاتلة الطبيعية، وهي خلايا في الجهاز المناعي تدمر الخلايا المصابة بالفيروس، وتسهم المواد الكيميائية النباتية للثوم أيضًا في تعطيل الجينات الفيروسية الحرجة وتعزز إنتاج الأجسام المضادة المحيدة في الدم.
  • علاج حب الشباب: قد يكون زيت الثوم علاجًا رائعًا لحب الشباب؛ إذ يحتوي على السيلينيوم، وفيتامين ج، والأليسين، والنحاس، والزنك، وجميعها يمكن أن تُعزّز صحة البشرة، وللزنك على وجه الخصوص القدرة على التحكم في إنتاج الدهون، وهو مساهمٌ رئيسٌ في ظهور حب الشباب، كما تُساعد الخصائص المضادة للالتهابات الموجودة في الثوم على إرخاء الجلد، ويمكن استخدام الزيت لحب الشباب فقط بخلط بضع قطرات منه مع قناع الطين، ثم وضع العجينة الناعمة على الوجه، وتركها لمدة 10 دقائق، ثم شطفها بالماء البارد.
  • طاردٌ طبيعيٌ للبعوض: تفشل معظم المواد الطاردة للسوق في أداء وظيفتها بكفاءة؛ لذا من الأفضل صنع طاردٍ طبيعيٍ للبعوض في المنزل، وللقيام بذلك، فإنكِ تحتاجين فقط إلى بضع قطرات من زيت الثوم وقطعة قطن، ثم افركي جلدكِ بقطعة القطن، إذ يعمل هذا الزيت بطريقة جيدة للغاية لطرد البعوض السيئ بسبب رائحته، ويمكن أيضًا رش الزيت لدرء البعوض، لكن قبل ذلك يُوصى بإجراء اختبار على رقعة من الجلد لتجنب أي رد فعل تحسسي.
  • علاج قشرة الرأس: قشرة الرأس هي قشور جافة تخرج من فروة الرأس، وتتقشر بسبب التهاب شديد تحت الفروة، ويمتاز زيت الثوم بخصائصه المضادة للالتهابات والكبريت الذي يسهم في تهدئة التهاب الجلد، ويمنع الحكة الناتجة عن قشرة الرأس، ولاستخدام هذا الزيت لعلاج القشرة؛ تُدلك فروة الرأس جيدًا به، ويُترك طوال الليل، ثم يشطف بالماء البارد والشامبو في اليوم التالي.
  • تحسين الأداء الرياضي: كان الثوم يُستخدم تقليديًا في الثقافات القديمة لتقليل التعب وتعزيز قدرة العمال على العمل، وقُدمت تحديدًا للرياضيين الأولمبيين في اليونان القديمة، وأظهرت إحدى الدراسات[٩] أن الأشخاص المصابين بأمراض القلب وتناولوا زيت الثوم لمدة 6 أسابيع، كان لديهم انخفاض بنسبة 12٪ في ذروة معدل ضربات القلب وقدرة أفضل على ممارسة الرياضة، ومع ذلك وجدت دراسة أخرى أجريت على تسعة راكبي دراجات منافسين عدم وجود تحسن في الأداء[١٠].


هل توجد أي آثار جانبية لزيت الثوم؟

يجب الحصول على مساعدة طبية طارئة في حال ظهور أي من علامات الحساسية الآتية: صعوبة في التنفس، وتورم الوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق، وعلى الرغم من عدم معرفة جميع الآثار الجانبية، إلا أنه يُعتقد أن هذا الزيت قد يكون آمنًا عند تناوله لفترة قصيرة من الزمن، ويجب التوقف عن استخدام الزيت والاتصال بالطبيب على الفور إذا عانيتِ من أي من المشاكل الآتية[١١]:

  • حدوث احمرار أو تورم أو ظهور تقرحات عند وضع الزيت على الجلد.
  • سهولة حدوث كدمات أو نزيف مثل النزيف في الأنف أو النزيف في اللثة.

قد تتضمن الآثار الجانبية الشائعة لزيت الثوم أو تناول الثوم خاصةً النيء ما يأتي[١١]:

  • رائحة كريهة تنبعث من الفم أو من الجسم.
  • الشعور بحرقة في الفم أو الحلق.
  • الغثيان والغازات والقيء.
  • الإسهال.


من حياتكِ لكِ

لصنع زيت الثوم في المنزل، اتبعي الخطوات التالية[١٢]:

المكونات

  • رأس ثوم واحد.
  • 250 مل زيت، يمكنكِ استخدام زيت الزيتون الخفيف الرخيص أو زيت بذور اللفت.
  • ملعقة واحدة صغيرة من رقائق الفلفل الحار -اختياري-.
  • ملعقة صغيرة واحدة من الفلفل الأسود المطحون -اختياري-.
  • 3 أغصان من إكليل الجبل الطازج أو الأوريغانو أو الزعتر -اختياري-.

طريقة التحضير

  • عقمي زجاجةً أو برطمانًا زجاجيًا، ويمكنكِ القيام بذلك بسهولة من خلال غلي كل من الغطاء والزجاجة في ماء مغلي نظيف لمدة 5 دقائق، ثم تجفيفها في الفرن عند 120 درجةً مئويةً لمدة 10 دقائق تقريبًا.
  • افصلي فصوص الثوم وقشريها، وتخلصي من كل القشرة، ثم شمي الفصوص المقشرة وتخلصي من أي رائحة غير طبيعية.
  • اسكبي الزيت في قدرٍ صغيرٍ ونظيفٍ، ثم أضيفي فصوص الثوم المقشرة، وضعيها على أدنى درجة حرارة.
  • اطهي الثوم لمدة 15 دقيقةً، أو حتى يصبح الثوم طريًا وشفافًا قليلًا، وإذا كنتِ ترغبين بالحصول على نكهة محمصة أكثر قوةً؛ فعليك رفع الحرارة لبضع دقائق إلى أن يكتسب الثوم بعض اللون.
  • اتركي الزيت حتى يبرد، ثم انقليه إلى زجاجة أو برطمان زجاجي معقم، ويُفضل عدم استخدام حاوية بلاستيكية؛ لأنكِ قد تجدين صعوبةً في التخلص من رائحة الثوم بعد ذلك، ومن الأفضل حفظ هذا الزيت محليّ الصنع في الثلاجة، واستخدامه في غضون أسابيع قليلة لمدة تصل إلى أسبوعين ويمكنكِ كذلك ترك فصوص الثوم الطرية اللذيذة في الزيت.

يمكنكِ أيضًا تحضير هذا الزيت في المنزل دون طهي، لكن سوف يستغرق وقتًا أطول قليلًا إلى أن يصبح جاهزًا، وللقيام بذلك؛ إليكِ الخطوات التي يجب اتباعها[١]:

  • اسحقي 8 إلى 10 فصوص ثوم متوسطة الحجم بواسطة ظهر السكين.
  • قشّري الفصوص المسحوقة، لكن عليك أن تطبقي ذلك باستخدام يديكِ للتقليل من فقدان الزيوت.
  • انقلي الفصوص المسحوقة إلى وعاء زجاجي بسعة 0.5 إلى 1 لتر مع غطاء محكم الإغلاق.
  • أضيفي كوبين -450- 500 مل- من زيت الزيتون إلى الثوم، ويمكنكِ إضافة زيت آخر من اختياركِ بدلًا من زيت الزيتون، كما بإمكانكِ إضافة أعشاب مثل إكليل الجبل والبقدونس والزعتر إلى فصوص الثوم للحصول على المزيد من النكهة.
  • أغلقي البرطمان بإحكام، واحفظيه في الثلاجة لمدة 2- 5 أيام، بعد ذلك تصبح زجاجة الزيت جاهزةً.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Garlic Oil: Health Benefits And Side Effects", www.stylecraze.com, Retrieved 2020-08-08. Edited.
  2. "How to Make Garlic Oil for Natural Remedies: 9 Amazing Ways to Use it", food.ndtv.com, Retrieved 2020-08-08. Edited.
  3. "11 Proven Health Benefits of Garlic", www.healthline.com, Retrieved 2020-08-10. Edited.
  4. "Garlic in dermatology", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-08-08. Edited.
  5. "Garlic: a review of potential therapeutic effects", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-08-08. Edited.
  6. "Antifungal activity, kinetics and molecular mechanism of action of garlic oil against Candida albicans", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-08-08. Edited.
  7. "The Immunomodulation and Anti-Inflammatory Effects of Garlic Organosulfur Compounds in Cancer Chemoprevention", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-08-09. Edited.
  8. "Antimicrobial Properties of Garlic Oil against Human Enteric Bacteria: Evaluation of Methodologies and Comparisons with Garlic Oil Sulfides and Garlic Powder", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-08-08. Edited.
  9. "Effect of garlic (Allium sativum) oil on exercise tolerance in patients with coronary artery disease", pubmed.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-08-10. Edited.
  10. "Effects of garlic consumption on physiological variables and performance during exercise in hypoxia", pubmed.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-08-10. Edited.
  11. ^ أ ب "Garlic Oil", www.everydayhealth.com, Retrieved 2020-08-08. Edited.
  12. "How to make garlic oil", www.lovefood.com, Retrieved 2020-08-08. Edited.
283 مشاهدة